المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الدراسات والابحاث في تطبيقات الجودة



دكتور سعيد حمود الزهراني
12-25-2010, 08:47 AM
إدارة الجودة الشاملة في المؤسسات التعليمية: رؤية إسلاميةرسالة مقدمةللحصول على درجة دكتوراه الفلسفة في التربية( تخصص أصول التربية)إعداد الباحث / أشرف السعيد أحمد محمدمقدمة :تبين من خلال مراجعة العديد من الدراسات الأجنبية والعربية أن تطبيق فلسفة إدارة الجودة الشاملة بنجاح في مؤسسات التعليم على المستوى العالمي يواجه العديد من العقبات والمشكلات التي قد يرجع بعضها إلى ما تتطلبه من تغيير ثقافي وإمكانيات مادية وتكنولوجية وقد يرجع بعضها إلى كينونة المفهوم والتي انبثقت وتبلورت في المجال الصناعي.وعلى المستوى المصري والعربي فإن تطبيق المفهومtqmفي مؤسسات التعليم قد يواجه بنفس العقبات والمشكلات،ولكن بدرجات متعاظمة،بالإضافة إلى أنها فلسفة نشأت فى تربة ثقافية تختلف في قسماتها الأساسية عن تربة الثقافة العربية الإسلامية،مما قد يعنى أن تطبيقها- فلسفةtqm-على شاكلتها التي أتت بها من الغرب يجعلها آلية من آليات الغزو الثقافي.وفى الوقت نفسه فإن العديد من الدراسات العربية أكدت على ضرورة مراجعة النظريات الإدارية الحديثة على ضوء سمات المجتمع الإسلامي بحيث يمكن تعديلها وتطويرها لإمكانية الاستفادة منها في ضوء المنهج الإسلامي بمضامينه وتوجهاتهوكذلك أشارت العديد من الدراسات العربية،التي تناولت مفاهيم الجودة الشاملة الغربية إشارات عابرة-دون أن تدخل فى التفاصيل-إلى أن المنهج الإسلامي يحتوى الكثير من مبادئ الجودة الشاملة الغربية ولكن بصورة أكثر حيوية ونضارة وأكثر ملاءمة للمجتمع الإسلامي،وأن الإسلام ندب إلى الجودة والتميز في كل مناحي الحياة،وأن هذه المبادئ تظهر واضحة جليةٌ في القران الكريم والسنة النبوية. وعلى كل ذلك أتت هذه الدراسة لاستجلاء معالم الرؤية الإسلامية لإدارة الجودة الشاملة وبخاصة في المؤسسات التعليمية.ومن ثمً تحددت مشكلة الدراسة في التساؤلات التالية :1- ما معالم الرؤية الغربية لإدارة الجودة الشاملة في المؤسسات التعليمية ؟.2- ما التحديات والمشكلات التي تواجه تحقيق الجودة الشاملة في المؤسسات التعليمية المصرية ؟.3- ما معالم الرؤية الإسلامية لإدارة الجودة الشاملة فى المؤسسات التعليمية ؟.4-ما متطلبات تطبيق الرؤية الإسلامية لإدارة الجودة الشاملة في المؤسسات التعليمية المصرية ؟وما إمكانات الاستفادة من الفكر الإداري الحديث في ذلك ، وبخاصة إدارة الجودة الشاملة الغربية ؟.وعليه تحددت أهداف الدراسة في محاولة :1- التعرف على معالم الرؤية الغربية لإدارة الجودة الشاملة فى المؤسسات التعليمية2- التعرف على التحديات والمشكلات التي تواجه تحقيق الجودة الشاملة في المؤسسات التعليمية .3- تحديد معالم الرؤية الإسلامية لإدارة الجودة الشاملة فى المؤسسات التعليمية.4-تحديد متطلبات تطبيق الرؤية الإسلامية لإدارة الجودة الشاملة فى المؤسسات التعليمية المصرية.ولتحقيق أهداف الدراسة تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي وبخاصة منه : مدخل تحليل النظم ، وكذلك استخدم المنهج الأصولي،وذلك بهدف التعرف علي معالم الرؤية الغربية لإدارة الجودة الشاملة في المؤسسات التعليمية وعلى المشكلات والعقبات التى تحول دون تطبيقها بنجاح في مؤسسات التعليم،والتعرف على معالم الرؤية الإسلامية من خلال القرآن الكريم وصحيح السنّة النبوية،وبالرجوع إلى كتب التراث الإسلامي في مجالي الإدارة والتعليم للتعرف ) وأصحابه وفى القرون الأولى من الهجرةعلى واقع الفكر والممارسة في عصر النبي ( حيث الحضارة الإسلامية الزاهرة، ذلك سعيا لطرح البديل الإسلامي للجودة الشاملة والمتطلبات اللازمة لتطبيقه وتحقيقه بنجاح في مؤسسات التعليم المصرية. وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أبرزها ما يلى :- أن نموذج إدارة الجودة الشاملة في التعليم وكذلك فى المجالات الأخرى يمكن أن يكون كغيره من النماذج التنموية المستوردة آلية من آليات الغزو والتبعية الثقافية لأنه يعبر عن مضامين ثقافة مجتمعه الذي أنشأته لنفسها،ويعبر كذلك عن وضعية ذلك المجتمع الاقتصادية والاجتماعية. - أن تطبيق فلسفة tqm في التعليم المصري قد لا يحقق الثمار المرجوة منه ، لأن التعليم المصري لا تتوافر له مؤهلات تطبيق فلسفةtqm الغربية،كما أن الثقافة المجتمعية والتعليمية ثقافة مناوئة لثقافة الجودة الشاملة.- أن المنهج الإسلامي عقيدة وشريعة حض على جودة العمل والأداء،وأن هناك منظومة فكرية متكاملة الأطر والمبادئ لبناء وتحقيق الجودة الشاملة بمعالمها الإسلامية فى كل مجال بحسبه.- يقف من وراء الجودة الشاملة في الإسلام مجموعة من المفاهيم التي تعبر عن كنه الجودة الشاملة في الإسلام عامة والتعليم الإسلامي خاصة،هذه المفاهيم وثيقة الصلة بمقومات التصور الإسلامي وغائيته الكبرى, ولقد تعددت وتنوعت هذه المفاهيم لتعبر عن كل جوانب الجودة ومتغيراتها.- توجد منظومة من القيم التي توجه السلوك التنظيمي للمعلم والمدير المسلم في المؤسسات التعليمية، هذه القيم تجد لها صداً واضحا في القيم التي يتبناها المسلم في حياته المجتمعية،مما لا يسبب تصدعا أو انفصما في شخصيته وهذا يساهم فى فعالية التوجه نحو تحقيق الجودة والتميز .- تتضمن الجودة الشاملة في الإسلام مجموعة من المبادئ أو الأبعاد التنظيمية التي تتكامل فيما بينها بمرونة وحركية-وفقا لتصورات الإسلام الكبرى وما ينبثق عنها من قيم تنظيمية- لتحقيق التحسين المستمر في الأداء سعيا لتحقيق التميز وإرضاء المتعلمين ورعايتهم وتحقيق السبق والريادة للمجتمع .- أن عمليات إدارة الجودة الشاملة في الإسلام تمثل منظومة متكاملة من العمليات التي تعمل على كل المستويات التنظيمية وفي جميع الاتجاهات بمرونة وحرية في الأداء بما يضمن أداء العمل علي وقته وبما يضمن تحقيق الالتزام الذاتي والرقابة الذاتية دون غيبة للرقابة الرئاسية.- لم تكن منظومة تحقيق الجودة الشاملة في الإسلام منظومة )في أفعالهنظرية في عقول أهلها ولكنها كانت ممارسات فعلية جسٌدها الرسول( وممارساته العملية وكذلك جسٌدتها العصبة المؤمنة في العصور الإسلامية الأولي مما نجم عنه حضارة بلغت من الرقي والجودة درجاتهما العالية. كذلك كان لهذه المنظومة نماذجها التطبيقية التي أثبتت فعاليتها في تحقيق الجودة ومنع الأخطاء – نموذج الحسبة- كما كان لها مصادر الدعم المالي الوفير- نظام الوقف-بغية التفرغ للإبداع والتميز مما عالج واحدة من المشكلات الأساسية التي تُسبب فشل العديد من مبادرات الجودة في العالم الآن،مشكلة قلة الموارد المالية. - أن منظومة الجودة الشاملة في الإسلام وما تتضمنه من مفاهيم وقيم وأبعاد تنظيمية عالجت الكثير من الإشكاليات التي تواجه نظم الجودة الغربية واستطاعت أن تحقق أهداف جميع أطراف العملية التعليمية وكذلك أهداف المجتمع الذي تعمل فيه وله، دون تعارض أو تصادم.- لتحقيق الجودة الشاملة في الإسلام لابد من الاهتمام بمجموعة من معايير ومؤشرات الجودة،والتي يمكن من خلالها تنشيط الأصالة والاستفادة من المعاصرة وتوظيف إمكانات الواقع بطريقة تزيد من قوة المجتمع ومن قدرته على توظيف تعليمه لصالحه وصالح أفراده ، ومن هذه المعايير:الدين، اللغة العربية , مصر-الجغرافيا والتاريخ، المرأة, العلم الغربي ، البحث والتطوير،علوم المستقبل، التكنولوجيا والمعلوماتية, ثقافة المجتمع.- أن جودة نظم التعليم والعمل في مجتمع ما لا تنفك عن تحقيق جودة الحياة في ذلك المجتمع بما تتضمنه من نظم بيئية واجتماعية وثقافية واقتصادية وسياسية.- وأخيراً تبقى حقيقة أن الانتقال بواقع التعليم والمجتمع الإسلامي من حالته القائمة –بما فيها من قصور وخلل – إلى الحالة الإسلامية المثلى – النموذج الحضاري الإسلامي القادر على إعادة البناء والتطوير والريادة – يتطلب المزيد من الجهد والإبداع في تطبيق الفكرة الإسلامية بمقومات عصرية لا تتجاوز الثوابت العقائدية،ويمكن في ذلك الاستفادة من النماذج والنظم الغربية،مثل: نظم وآليات الجودة الشاملة .

دكتور سعيد حمود الزهراني
12-29-2010, 06:06 AM
إدارة الجودة الشاملة تطبيقات تربوية ) أ0د أحمد الخطيب ـ أ0د رداح الخطيب ( 2004 ) ( كتاب ) دراسة بتكليف من مكتب التربية العربي لدول الخليج .

يرى أن الإدارة المدرسية عملية قيادة وقدرة على التأثير في العاملين في المدرسة من معلمين وإداريين وهي حجر الزاوية في تمكين النظام التعليمي من تحقيق الأهداف الموكولة إليه وتستطيع توفير بيئة مدرسية آمنة تسودها الثقة والتقدير والتعاون والمشاركة0
وللمدرسة الفعالة عدة أهداف منها:
ـ تنمية شخصيات المتعلمين بشكل متكامل
ـ ومساعدة المتعلمين على فهم أنفسهم وإشباع حاجاتهم المختلفة
ـ تنمية طاقات الطلاب المبدعة ورعاية إبداعاتهم وابتكاراتهم إلى أقصى طاقة ممكنة
ـ إكساب الطلاب الرؤية الناقدة لابتكار الحلول للمشكلات في المواقف المختلفة0
ـ تمكين الطلاب من استيعاب علوم العصر وامتلاك المهارات التي تؤهلهم للتعامل مع التكنولوجيا الحديثةـ
ـ إشاعة معايير الجودة والتميز والإبداع والابتكار واعتماد أنظمة ضمان الجودة للحكم على فاعلية الأداء والكفاءة الإنتاجية للمدرسة
ومن التحديات التي تواجه المدرسة في القرن الواحد والعشرين معايير الجودة فالتطور الذي طرأ معايير ومواصفات المدرسة الفعالة حتمت على المدرسة أن تقوم بتطوير أدائها من أجل رفع كفاءتها الإنتاجية وزيادة فاعليتها وذلك لكي تستجيب إلى متطلبات ومعايير الجودة وأنظمة ضمان الجودة0 كذلك التغيرات والتطورات التكنولوجية المتسارعة في مجال تكنولوجية المعلومات والاتصالات فرضت على المدرسة أحداث تغيرات جوهرية على العملية التعليمية واستوجبت إعادة النظر في استراتيجيات التعليم ليتم الانتفاع بالمبتكرات التكنولوجية للوصول للمعلومات بسرعة ويسر 0 كذلك سوق العمل والتغيرات في المجتمعات المعاصرة لها انعكاسات عميقة على متطلبات الحياة وبات مطلوبا من المدرسة إعداد الطلاب لممارسة الحياة العملية في عالم متغير سريع منفتح عنده القدرة على تقبل التنوع

دكتور سعيد حمود الزهراني
12-29-2010, 06:06 AM
إدارة الجودة الشاملة ـ تطبيقات تربوية ) د. خالد بن سعد الجضعي ( 2005 ) ( كتاب ) دار الأصحاب ـ الرياض.

جاء الكتاب ـ كما يذكر المؤلف ـ منصباً على التطبيقات التربوية لإدارة الجودة الشاملة كمحاولة لإثراء المكتبة العربية بموضوع لم يحظ باهتمام الباحثين العرب ففي ضوء الاهتمام العالمي بالجودة بشكل عام والاهتمام المتنامي بهذا الاتجاه في حقل التربية والتعليم بشكل خاص إلا أن الأدبيات والتطبيقات العربية في هذا المجال قليلة جداً بل وانحصرت في أدلة المنظمة العالمية للمواصفات والمقاييس التي تمنح شهادات الآيزو أو تناولت الجودة الشاملة بشكل عام.

ويتسم الكتاب بانفتاحه على التجارب الدولية كمدخل من مداخل التجديد التربوي متجاوزاً النظريات والمفاهيم إلى التطبيقات والممارسات التربوية من خلال تناول نظرية ( إدوارد ديمنج ) وتطبيقاتها التربوية في التعليم العام الياباني والتعليم العام الأمريكي.

واحتوى الكتاب تسعة فصول: تناول الفصل الأول التأصيل والتنظير لإدارة الجودة الشاملة فيما تناول الفصل الثاني رواد الجودة وتركز الفصل الثالث في الحديث عن أدوات الجودة واتسم هذا الفصل بقدر من الاستفاضة لأن أدوات الجودة هي القلب النابض لمنهج الجودة ولأن كثيراً من الأدبيات العربية في الجودة عزفت عن إعطاء هذا الموضوع حقه من الاهتمام. وتم تخصيص الفصل الرابع لجوائز الجودة لأن الجوائز تسعى لتأسيس وتصميم إطار تطبيقي للجودة وتناول في الفصل الخامس أبرز نظريات الجودة ،أما الفصل السادس فقد وظف نظرية (ديمنج) في حقل التربية والتعليم من خلال أربعة مرتكزات أساسية لهذه النظرية هي: التحفيز الداخلي مقابل التحفيز الخارجي ـ وتقويم الأفراد مقابل تقويم العمليات ـ والتعاون مقابل المنافسة ـ والقيادة مقابل الإشراف وذلك للتمكن من سبر أغوار كل مرتكز من خلال الاستشهاد بطروحات التربويين ذات الصلة. وتحدث في الفصل السابع عن تطبيقات نظرية (ديمنج) في التعليم العام الياباني وفي الفصل الثامن تناول أشهر عشرة نماذج أمريكية إلى توظيف وتطبيق نظرية (ديمنج) في التعليم العام الأمريكي وتضمن الفصل التاسع مشروعاً يمكن الاسترشاد به عند تطبيق نظرية (ديمنج) في التعليم العام بالمملكة العربية السعودية منطلقاً من خمسة أسس هي: الأساس العقدي والأساس النظري والأساس التطبيقي والأساس النظامي والأساس الواقعي وتضمن المشروع أربع مراحل هي: التأسيس ومرحلة نشر ثقافة الجودة ومرحلة وضع وإعداد السياسات ومرحلة تصميم البرامج وتنفيذها. ويقول المؤلف: ومن منطلق اتفاق رجال التربية والتعليم على أن تشخيص الوضع الراهن يعد الخطوة الأولى للتطوير والتجديد التربوي فقد تم تشخيص واقع التعليم العام في المملكة بإيجاز قبل عرض المشروع.

دكتور سعيد حمود الزهراني
12-29-2010, 06:07 AM
ملاءمة الثقافة التنظيمية السائدة في مدارس التعليم العام الثانوي بمدينة مكة المكرمة لتطبيق إدارة الجودة الشاملة ) نجلاء بنت مفرح بن عبدالمعطي نوح ( 2005 ) ( رسالة ماجستير ) ـ كلية التربية قسم الإدارة التربوية ـ جامعة أم القرى.

هدفت الدراسة إلى التعرف على درجة وأهمية ملاءمة الثقافة التنظيمية السائدة بمدارس التعليم العام ايذكر الحكومي الثانوي للبنات بمدينة مكة المكرمة لتطبيق إدارة الجودة الشاملة، واستخدمت الباحثة المنهج الوصفي المسحي لتصل إلى نتائج الدراسة وتوصلت إلى عدة نتائج من أهمها:
أن الثقافة التنظيمية السائدة بمدارس التعليم الثانوي للبنات بمدينة مكة المكرمة تلائم تطبيق إدارة الجودة الشاملة بدرجة متوسطة.
أن توفر الثقافة التنظيمية الملائمة لتطبيق إدارة الجودة الشاملة مهم بدرجة عالية جداً من وجهة نظر عينة الدراسة.
أن تتبنى مديرات مدارس التعليم العام الثانوي ثقافة تنظيمية تتلاءم مع متطلبات تطبيق إدارة الجودة الشاملة وذلك من خلال ممارسة وتطبيق الأساليب التالية: تطوير وتحسين العمل المدرسي ـ الاهتمام بالمستفيدين من المدرسة وتلبية احتياجاتهم ـ دعم العمل الجماعي ـ تنمية روح الفريق ـ مشاركة وتمكين منسوبات المدرسة ).

دكتور سعيد حمود الزهراني
12-29-2010, 06:08 AM
الجودة الشاملة في التعليم بين مؤشرات التميز ومعايير الاعتماد ) أ. د حسن حسين البيلاوي وآخرون، تحرير أ.د رشدي أحمد طعيمة (2005) دار المسيرة ـ عمان

يهدف الكتاب إلى:
• مناقشة المفاهيم والأفكار المرتبطة بالجودة الشاملة ،
• عرض أهم الاتجاهات العالمية المعاصرة في مجال الجودة الشاملة من حيث الأسس والمعايير والمواصفات القياسية لاتخاذها منطلقا للحكم على ما توفر منها في المؤسسة التعليمية.
• بيان الأصول الإسلامية للجودة الشاملة ومقارنة هذا المفهوم في الثقافة الإسلامية .
• عرض أهم التجارب العالمية والعربية ف مجال الجودة الشاملة في التعليم ومناقشة خطوات إعداد مشروعات الجودة الشاملة في عدد من الدول الغربية والعربية على مستوى كل من التعليم العام التعليم العالي .

وذكر المؤلفون أهم معوقات التطوير وأن منها ما يعود للنسق الخاص لبعض الأفراد ومنها ما يعود للقوانين وللوائح :
• المركزية الشديدة في القرار التربوي
• ضعف نظام المعلوماتية في المجال التربوي وعدم التنسيق بين مصادر المعلومات.
• ضعف التمويل والنظر إلى العملية التعليمية على أنها عملية استثمارية من منظور اقتصادي.
• إتباع أسلوب المحاولة والخطأ في التربوي .
• نزوع بعض أعضاء هيئة الإدارية والتعليمية لمواجهة تيارات التجديد ومقاومتها.
• سيادة النمطية في العمل والركون إلى العادات الموروثة.
• ضعف الرقابة المنتظمة على الأداء والعجز عن التحكم في مختلف المتغيرات.
• غلبة الروح الفردية على روح الفريق في العمل .
• التعجل في تعميم النتائج وإطلاق الأحكام.
• عدم تقدير الوقت وقيم الانضباط والنظام.
• غلبة الشللية في العمل.
• نزعة البعض إلى السلبية واللامبالاة ،وغياب الدافعية للتغير.
• إيثار السلامة والبعد عن المغامرة وخوف البعض من فقدان مزايا معينة.
• عدم الفهم الجيد لأبعاد التميز واستيعاب معاييره.

7. ( مدى تقبل المعلمين لمعايير الجودة الشاملة في التعليم ـ دراسة ميدانية بمحافظة الأحساء ) أ. عدنان بن محمد بن راشد الورثان ( 2005 ) (رسالة ماجستير ) ـ كلية التربية ـ جامعة الملك سعود

يهدف هذا البحث التعرف على مدى تقبل المعلمين لمعايير الجودة الشاملة في التعليم بمحافظة الأحساء، والعوامل التي تشجعهم على تقبل معايير الجودة الشاملة في التعليم ، والمعوقات التي تحد من تقبلهم لهذه لمعايير، والمقترحات التي تفعل تقبلهم للمعايير، كون معرفة مدى تقبل المعلمين لمعايير الجودة الشاملة في التعليم من الخطوات الضرورية في تحقيق الجودة الشاملة،حيث يصعب تحقيق النجاح دون التعرف على مدى تقبل المعنيين كون آرائهم واتجاهاتهم تمثل ركيزة أساسية في هذه العملية التعليمية التربوية .

ويرى الباحث أن أهمية الدراسة تستمدها من الآتي :
1- كون الدراسة ستطبق على أحد أهم قطاعات الدولة ذات التأثير المباشر على التنمية الشاملة وهو قطاع التربية والتعليم .
2- كما أن المعلم هو أبرز عناصر المنظومة التعليمية وهو الذي يعلم النشء ويكونهم باعتبارهم الثروة البشرية المستقبلية للأمة،وهذا يتطلب رفع مستوى أداء المعلم وزيادة فاعليته في أداء مهامه من خلال إعداد معايير لممارساته في مجالات التخطيط والتدريس والتعلم وإدارة الفصل والتقويم وغيرها، والجودة الشاملة تجسد الأسلوب الأمثل لدفع عملية التربية والتعليم.

استخدام الباحث في دراسته المنهج الوصفي الذي يعتمد على دراسة الظاهرة كما توجد في الواقع ويهتم بوصفها وصفاً دقيقاً ويعبر عنها تعبيراً كمياً وكيفياً،بالإضافة إلى أن هذا المنهج يعمد إلى استقصاء مظاهر الظاهرة وتحليلها .
ويرى الباحث أنه يمكن تعريف معايير الجودة الشاملة في التعليم: بأنها مجموعة من المواصفات والخصائص المطلوبة والتي ينبغي توافرها لتحقيق الجودة الشاملة وتتضمن: تهيئة المناخ والبيئة المناسبة، تحديد الخصائص المثالية التعليمية،تحديد احتياجات ومتطلبات المستفيدين،التخطيط الإستراتيجي (التخطيط لجودة الإدارة ،التخطيط لجودة الأهداف،التخطيط لجودة سياسة القبول والتسجيل،التخطيط لجودة الخطط ومحتوى البرامج والمقررات الدراسية،التخطيط لجودة طرق التدريس والتقنيات التعليمية،التخطيط لجودة المعلمين،التخطيط لجودة المباني المدرسية والتجهيزات المادية).

وتوصل الباحث إلى بعض التوصيات التي يأمل في أن تسهم في تحسين أداء معلم المستقبل بما يتماشى مع متطلبات التدريس المعاصرة، وهي كما يلي :
1- العمل بمعايير الجودة الشاملة في التعليم المتعلقة بالمعلم في جميع المراحل الدراسية الثلاث في التعليم العام، حيث حظيت على تقبل كبير من قبل المعلمين .
2- ضرورة توفير المناخ التعليمي الملائم والتقيد به والحفاظ عليه .
3- إلحاق المعلمين بدورات تدريبيه تكسبهم مهارات تصميم التعليم وكيفية التخطيط للعملية التعليمية، واستخدام الوسائل التقنية في التعليم والتي أهمها الحاسوب التعليمي وغيرها .
4-التأكيد على المعلم بأن يحترم شخصية الطلاب،ففي حجرة الدراسة يكون تقدير الذات والآخرين واضحاً في كل شيء،فالاحترام والتقدير هما المكون الضروري لتحقيق الجودة.
5-التأكيد على المعلم بأن يطرح أسئلة تمهيدية متنوعة لإثارة تفكير الطلاب .
6-التأكيد على المعلم بأن يستخدم الحوار والمناقشة كوسيلة مهمة للتعرف على خبرات الطلاب.
7-التأكيد على المعلم بأن يستخدم أساليب وأدوات مختلفة لتقويم أدائه .
8-التأكيد على المعلم بأن يلتزم بالقيام بالأعمال المسند إليه من قبل رؤسائه لما تقتضيه المصلحة
9- التأكيد على المعلم بأن يحرص على تبادل الخبرات مع زملائه ورؤسائه
10-الحرص على تبادل الخبرات بين المعلم السعودي والمعلم غير السعوديين، نظراً لما تميز به المعلم غير السعودي من تقبل لمعايير الجودة الشاملة في التعليم حسب الاستجابات .
11-العمل بجميع العوامل التي تشجع المعلمين على تقبل معايير الجودة الشاملة في التعليم .
12-الاهتمام بالجانب الإنساني في العمل ، حيث حصل على أعلى درجة تقبل للعينة .
13-التأكيد على قيمة العمل الجماعي داخل المؤسسة التعليمية .
14-التأكيد على استخدام الحوافز الايجابية كعامل أساسي لتحسين الأداء لدى المعلمين .
15-الحرص على إزالة جميع المعوقات التي تحد من تقبل المعلمين لمعايير الجودة الشاملة في التعليم والتي حظيت على درجة تقبل كبيرة من قبل المعلمين وهي العشرة الأوائل .
16-البدء فوراً بإزالة المعوقين اللذين حصلا على أعلى الدرجات عن البقية وهما :
أ- ضعف فاعلية نظم المكافآت والحوافز وعدالتها ، والحرص على تقديم الحوافز الإيجابية والمكافآت المشجعة للمتميزين والحريصين على إتقان العمل وإجادته .
ب-الكثافة العددية المرتفعة للطلاب داخل الفصول الدراسية،مما يتطلب الحرص على تخفيض عدد الطلاب داخل هذه الفصول الدراسية.

دكتور سعيد حمود الزهراني
12-29-2010, 06:08 AM
أحاديث عن التعليم أداء وجودة) د. حمد بن إبراهيم السلوم (2005هـ) ( كتاب ) دار الوراق والنيربين ـ الرياض

يورد المؤلف مجموعة من الأحاديث لبعض المسئولين في المؤسسات التعليمية من تجاربهم العملية، ومن خلال ذلك ذكر البعض أسباب الحاجة لجودة التعليم العام وإدارته ومنها:
• إن معظم مدارس ومعاهد التعليم العام في المملكة العربية السعودية لا زالت تقليدية في أعمالها وفي ممارستها لمهامها .
• بسبب التحولات المتتالية والسريعة في هذا العصر.
• أن الجودة تعني تكلفة منخفضة وإنتاجية مرتفعة وهذا ما يحتاجه التعليم .
• محاولة تغيير الوضع الراهن للأسلوب الذي تدار به المؤسسات التعليمية .
وفي حديث آخر حاول محدثه الإجابة على سؤال طرحه وهو لماذا تتدنى جودة التعليم ،وشملت الإجابة أسبابا تعود للمعلمين وأخرى للطلاب وثالثة للمناهج ورابعة للإدارة المدرسية ،
فبالنسبة للمعلم ما زال يعاني من التشتت في فهم مهمته التعليمية ودوره الحقيقي في التربية ،وذكر صفات كثيرة للمدرس المطلوب والتي تؤدي إلى تقوية جودة التعليم ،
أما على صعيد الطلاب ودورهم في العملية التعليمية فما زالوا يعتقدون أن التعلم يحصل بتلقي المعلومات من أي مصدر سواء كان الكتاب أو المعلم أو حتى "الانترنت" وما إلى غير ذلك0 حتى موعد الاختبار ثم تصبح المعلومة غير مهمة بعد ذلك. مما يؤدي لتدني جودة التعليم لدى الطلاب .
أم ما يتعلق بالمنهج فالاهتمام بالكم وبضخامة الكتب المدرسية وليس بالكيف ،ومبدأ الكم في المقررات الدراسية مبدأ دعائي في شكله غير كاف في مضمونه لأنه لا يسمح بدراسة المادة العلمية بعمق ،كذلك الاهتمام في توافر المعامل والمختبرات بدون حسن استخدامها مما أدى لتدني جودة التعليم.
أما كيف نوفر جودة عالية للتعليم ونرفع إنتاجية العاملين ، فعن تضافر جهود العاملين بإدارة الجودة الشاملة عندما يتعاون جميع العاملين بالمؤسسة التعليمية ويقومون بالعمل الصحيح ويتمكنون من تلافي الأخطاء ،وعندما يتم استخدام الموارد البشرية والمادية بمرونة وفعالية ، تبدو عندئذ الإنتاجية في الجهاز التعليمي واضحة وملموسة ومقنعة 0

ومن معايير نجاح تطبيق نظام الجودة في المؤسسات التعليمية :
1. تعجل توقع النتائج السريعة لتطبيق إدارة الجودة الشاملة.
2. الاعتقاد بأن التكنولوجيا أهم من العنصر البشري.
3. البدء في تطبيق إدارة الجودة الشاملة قبل تهيئة المناخ الملائم لهذا التطبيق.
4. الاعتقاد بأن التدريب هو كل المطلوب لتطبيق إدارة الجودة الشاملة
5. محاولة حل أكثر من مشكلة في وقت واحد
6. تناقض الأقوال مع الأفعال.
7. التوهم والاعتقاد بأن أجهزة الحاسب الآلي هي التي تفضي إلى تحسين الجودة الشاملة.
8. انخفاض المستوى التعليمي للعاملين وانخفاض مستوى مهاراتهم

دكتور سعيد حمود الزهراني
12-29-2010, 06:09 AM
ضمان الجودة والاعتماد في التعليم ) د0سلامة عبد العظيم حسين ( 1426هـ ) ( كتاب ) الدار الصولتية للنشر والتوزيع ـ

أصبحت الأمة القوية هي الأكثر معرفة ودراية والأغنى بمفكريها ومبدعيها الذين يضيفون إلى المعرفة كل جديد نافع، لذا حظيت عمليات إصلاح التعليم باهتمام كبير في معظم دول العالم حتى أصبح المسمى لهذا العصر عصر الجودة الشاملة والإصلاح التربوي باعتبارهما وجهين لعملة واحدة،بحيث يمكن القول أن الجودة هي التحدي الحقيقي الذي يواجه الأمة في العقود القادمة0 وتعد إدارة المؤسسات التعليمية هي المفتاح الرئيس في عمليات تحسين الجودة 0 أما الهدف الأساس من تطبيق الجودة الشاملة في المؤسسات التعليمية فهو تطوير جودة الأداء والخدمات مع خفض التكاليف والإقلال من الوقت والجهد الضائع، لتحسين الخدمة المقدمة للطلاب وكسب رضاهم 0
يطرح المؤلف سؤالا ويجيب عليه وهو لماذا يكون ضمان الجودة والاعتماد ضرورة قومية ؟


لأن المؤسسات الناجحة لا تستطيع أن تستمر مثلما كانت تفعل من قبل لأن هناك تحديات تجبر مؤسسات التعليم تغيير ممارساتها الحالية وتقودها إلى سياق إجرائي جديد وهذه التحديات هي : الثورة التكنولوجية ـ الثورة المعرفية ـ المنافسة العالمية ـ ويذكر المؤلف أن الجودة الشاملة ضرورية في التعليم لأنها تؤمن وجود نظم تدريب عالية المستوى للإداريين لضمان جودة الأداء طوال الوقت ،كذلك ثبوت عدم كفاءة أو فعالية الأساليب الجزئية أو غير المتكاملة وأهمية وجود حل شامل متكامل، أيضا الخصائص التعاقدية وتتمثل في ضمان جودة الخدمة بعد تقديمها0
ولتطبيق الجودة الشاملة في المؤسسات التعليمية يجب إعادة هيكلة المؤسسة التعليمية أي استحداث خطوات عمل ونظم إدارية تعمل على انفتاح المؤسسة على المجتمع المحلي والإلمام بمشاكله0 وإيجاد حلول لتلك المشكلات،وإعداد نُظم جديدة وتطبيق معايير جديدة

دكتور سعيد حمود الزهراني
12-29-2010, 06:09 AM
الاعتماد وضمان الجودة الشاملة لمدارس التعليم الثانوي العام ) د0 محمد حسين العجمي ( 2007 ) (كتاب ) دار الجامعة الجديدة ـ القاهرة

يرى المؤلف أن عملية الجودة الشاملة في مدارس التعليم الثانوي تمر بخمس مراحل أساسية هي :
• مرحلة إقناع وتبني الإدارة للجودة الشاملة
• مرحلة التخطيط
• مرحلة التقويم(المرحلي)
• مرحلة التنفيذ
• مرحلة تبادل ونشر الخبرات

ويقول: وبناء على ما أشارت إليه الدراسات السابقة لما لتطبيق الجودة الشاملة في المؤسسات التعليمية من مراحل وخطوات أنه لا توجد وصفة جاهزة لتطبيق إدارة الجودة الشاملة على جميع المؤسسات التعليمية نظرا لتعدد وتنوع مداخل التطبيق0 ويذكر عدة خطوات لتطبيق الجودة في مدارس التعليم الثانوي منها تحديد معايير الجودة مع الاهتمام بالفكر الابتكاري في الإدارة ـ تشكيل فريق إدارة الجودة ومجالسها ـ تهيئة المؤسسة التعليمية وخلق المناخ الثقافي الملائم ـ تدريب وتدعيم كافة العاملين بالمؤسسة التعليمية ـ المحافظة على التركيز والاستمرارية في تحسين الجودة أثناء عمليات التنفيذ ـ تقديم تغذية مرتدة عن الأداء0

ويرى أن من أهم معوقات تطبيق الجودة الشاملة في مدارس التعليم الثانوي العام: أن المدرسة ليست مصنعا بل مؤسسة جماهيرية شعبية يكثر المستفيدين منها فيصعب تحديد الأولويات بين الخدمات الواجب توافرها كما يصعب تحديد معايير قياس مدى جودة تلك الخدمات0 وكذلك فإن هيمنة التغير على الإدارة المدرسية وتعاقب المديرين على المدرسة الواحدة لا يتيح الفرصة أمامهم لفهم وتطبيق اهتماماتهم التي تختلف عن اهتمام المدير السابق أو اللاحق له0

أكدت دراسته أن أسلوب الإدارة الذاتية المحاسبية للمدرسة يتيح للمدارس المطبقة له النهوض بحل العديد من مشكلاتها على نحو مستقل ودون التدخل من جانب سلطات التعليم المحلية،كما يمنحها المزيد من المرونة والحرية في القيام باتخاذ إجراءات سريعة تحقق الربط بين الأنشطة المدرسية ومتطلبات البيئة المحلية0والمقومات الرئيسة
لفلسفة الجودة الشاملة في التعليم وما لها من أهداف ومبادئ،على شمولية مفهوم الجودة في التعليم ومرونتها، فلم تعد مقصورة على جودة المنتج التعليمي فحسب،وإنما صارت تشمل كافة عناصر النظام التعليمي وعملياته،وأوضحت النظرة التحليلية لمراحل وخطوات تطبيق الجودة الشاملة في مؤسسات التعليم وأهم معوقاته.
ويرى أن الجودة الشاملة في التعليم ليست نمطا موحدا أو قالبا ثابتا يمكن تطبيقه بحذافيره في كافة المجتمعات وإنما هي نموذج إداري شامل يعتمد على التنوع والإبداع،وانتهت الدراسة التحليلية لنماذج تطبيق الجودة الشاملة في التعليم بالدول المتقدمة إلى أن تحقيق الجودة التعليمية ينبع أساسا من داخل المؤسسة التعليمية ولا يفرض عليها من الخارج كما أنه يعتمد على فلسفة المنع أي منع حدوث المشكلات من منابعها ـ أكثر من الاعتماد على عمليات الفحص والمراقبة والتفتيش0

ويقارن المؤلف بين برامج الجودة الشاملة وبين المنهج الإسلامي ،ويقول أن المنهج الإسلامي يتفوق على الفكر الإداري الحديث في التأكيد على مبادئ الجودة الشاملة، وعلى كل النظريات الوضعية لأن احتوائه لهذه المبادئ جاء في إطار شمولي وتكاملي يتعدى حدود الزمان والمكان، ويجعل الهدف منها هدفا ربانيا0 فالجودة في الإسلام شاملة وذاتية لأنها تعتمد على قوة الوازع الديني ومراقبة الله عز وجل قبل كل شيء لكونها إلهية المصدر0 وهذه الجودة الشاملة أفرزت جودة رفيعة المستوى بدت ظاهرة وواضحة في الفلسفة الواضحة والأهداف المحددة والأساليب المتجددة.

كما أنجبت هذه الجودة الإسلامية العديد من رجال العلم والفكر والرأي00وانتشرت المعاهد العلمية والمدارس المختلفة 00 لذلك وللتخلص من المشكلات المعقدة التي تواجه التعليم يجب التمسك بثقافة الجودة والإتقان ولا بد من الاستفادة من معطيات المنهج الإسلامي في صياغة فكرنا الإداري والتربوي00 ولتوضيح الصورة : لابد من استيعاب الفكر الغربي استيعابا كاملا ثم تقويمه وتعديله وتطويره بما يتوافق مع سمات المجتمع الإسلامي وخصائصه.

دكتور سعيد حمود الزهراني
12-29-2010, 06:10 AM
مشروع تطبيق الجودة الشاملة خطوة بخطوة) .عدنان بن أحمد الورثان (1427) ( كتاب )

تهدف الدراسة إلى :
1. وضع الخطوط الأساسية لتطبيق الجودة الشاملة في المؤسسة التربوية
2. الاسترشاد بالنماذج العملية لتطبيق الجودة في بعض المؤسسات التربوية.
3. التعرف على المتطلبات الضرورية لتطبيق الجودة في المؤسسة التربوية.
4. توضيح المفاهيم الأساسية للجودة الشاملة في القطاع التعليمي.
5. التقليل من التكاليف المادية في الحصول على الشهادة العالمية .

أما الخطوات التي يشير إليها الباحث لتطبيق مشروع الجودة الشاملة في المؤسسة التعليمية هي:
- تبني الإدارة العليا تطبيق الجودة.
- التوعية ونشر مفهوم الجودة.
- دراسة اتجاهات العاملين نحو تطبيق الجودة.
- تقييم وتشخيص الوضع الحالي.
- الإعداد والتهيئة داخل المؤسسة .
- بناء وتكوين فرق العمل وتحديد منهجية عملها.
- حصر جميع العمليات القائمة وتحديد الخطوات الإجرائية لها.
- تخطيط وتوثيق شامل لنظام الجودة الشاملة.
- التدقيق الداخلي
- مراجعة الإدارة العليا.
- التسجيل والحصول على الشهادة.

دكتور سعيد حمود الزهراني
12-29-2010, 06:10 AM
وهذا عدد من الدراسات العلمية المحكمة والمقالات المنشورة في المجلات المتخصصة الدورية في مجال الإدارة بالجودة الشاملة في التعليم:

• ( ثالوث التميز: تحسين الجودة وتخفيض التكلفة وزيادة الإنتاجية ) د. عبدالله بن موسى الخلف ( مقال ) مجلة الإدارة العامة م: 37 ع:1 ـ 1418 هـ ص 121ـ 160.

• ( إدارة الجودة الشاملة: نموذج مقترح لتطوير الإدارة المدرسية في الأردن) راتب السعود ( مقال ) مجلة جامعة دمشق م: 18 ع: 2 ـ 2002 ص 55 ـ 105.

• (ثقافة الجودة في الفكر الإداري التربوي الياباني وإمكانية الاستفادة منها في مصر) أحمد محمد الشافعي (مقال) مجلة التربية م: 2 ع: 1 فبراير 2000 ص 73ـ 111 .

• ( إدارة الجودة الشاملة مدخل لفعالية إدارة التغيير التربوي على مستوى المدارس بجمهورية مصر العربية ) أمين النبوي (بحث) ـ مؤتمر إدارة التغيير في التربية وإدارته في الوطن العربي ـ الجمعية المصرية للتربية المقارنة والإدارة التعليمية . من 21 ـ 23 يناير 1995 ص 281 ـ 319

• ( إدارة الجودة الكلية مفهومها و تطبيقاتها التربوية و إمكانية الاستفادة منها في القطاع التعليمي السعودي ) ـ أحمد سعيد درباس ( مقال ) رسالة الخليج العربي م: 14 ع: 50: 1994ص 5 ـ 49 .

• ( حلقات الجودة ـ مشروع مقترح للإدارة التشاركية بالمدرسة المصرية في ضوء التجربة اليابانية والأمريكية ) ( مقال ) مجلة كلية التربية ـ ع: 24: 2000 .

• ( الجودة و اقتصادياتها في التربية ) ( مقال ) محمود عابدين ـ دراسات تربوية ـ القاهرة م: 7 ـ ع: 44: 1992 ص: 69-139.

• ( التخطيط للتغيير نحو إدارة الجودة الشاملة في مجال الإدارة التعليمية) أنمار الكيلاني ( بحث ) مؤتمر نحو تعليم عربي متميز لمواجهة تحديات متجددة . (12-13 مايو 1998) ،القاهرة ص: 312-341.

• ( الأهداف التربوية بين صناعة القرار ومسؤولية التنفيذ : دراسة تحليلية في ضوء مفهوم إدارة الجودة الشاملة للمؤسسات التعليمية ) عبد الودود مكروم ( مقال ) مجلة كلية التربية بالمنصور ع: 32: 1996ص: 113-151.

• ( تصور مقترح لتطوير نظام تعليم البنات بالمملكة العربية السعودية في ضوء معايير إدارة الجودة الشاملة ـ مدخل تخطيطي ) نادية حسن السيد علي ( مقال ) مجلة مستقبل التربية العربية م: 8 ـ ع: 27 أكتوبر 2002 ص: 2004 م.

دكتور سعيد حمود الزهراني
12-29-2010, 06:16 AM
ورقة عمل
بعنوان : استمارة مقترحة لقياس الجودة في التعليم العام
مقدمة للقاء الرابع عشر ( الجودة في التعليم العام )
معايير الجودة في مدارس التعليم العام
إعداد .د / نجاة بنت طاهر بنتن
مديرة مركز التدريب التربوي بمكة المكرمة


ملخص الورقة:

تعتبر الجودة مدخلا استراتيجيا لأفضل إنتاج وخدمة وهي بمثابة التزام نحو أداء الأعمال بشكل صحيح من أول مرة وهي عملية وقائية ومستمرة وتركز على العميل وكذلك العمليات والنتائج معا .
وقد أكد ديننا الحنيف على المسلم إتقان العمل وان يكون مسئولا عن جودته وسلامته من العيوب قال تعالى ( ولتسئلن عما كنتم تعملون ) سورة النحل الآية 93 .
كما قال عليه الصلاة والسلام ( إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه ) رواه البيهقي .
فمن هذا المنطلق تم إعداد برنامج تدريبي لإكساب القائمات بالوظائف الإشرافية بمنطقة مكة المكرمة مهارات تطبيق الجودة التربوية الشاملة في التعليم العام .
وقد كان عدد المشرفات التربويات الملتحقات بالبرنامج التدريبي ( 25 ) مشرفة وهن يمثلن رئيسات الأقسام في إدارة الإشراف التربوي بمكة المكرمة أو من تنوب عنها , والمدربات في البرنامج هما مديرة مركزا لتدريب التربوي بمكة المكرمة ومساعدتها للشئون التدريبية ( وكذلك هما القائمتان بإعداد البرنامج التدريبي ) بالإضافة إلى المدرب سعادة الأستاذ الدكتور هاشم حريري ( والذي كان مراجعا للمادة العلمية للبرنامج المعد) .
ومن الأهداف التفصيلية للبرنامج التدريبي المعد أن تعرف المتدربة ( المشرفة التربوية ) مفهوم الجودة التربوية , وتميز بين الجودة الشاملة والكلية والتامة , وتحدد أهمية وأهداف وأسس الجودة التربوية الشاملة ,كما تلخص العوامل المساعدة على نجاح الجودة , وتضع خطة لتطبيق الجودة التربوية الشاملة وتقييمها في التعليم العام .
وكان من نتائج تنفيذ البرنامج أنه تم التوصل إلى خطة لتطبيق الجودة التربوية عن طريق (بناء استمارة مقترحة لقياس الجودة في الميدان بمدارس التعليم العام ) وتتكون من عشر محاور رئيسية ومائة محور فرعي , ومجموع درجاتها ( 1000 ) درجة , والمحاور على النحو التالي :
المحور الأول / مرحلة الإعداد والسياسات المحور الثاني / المهارات القيادية .
المحور الثالث / المسئولية الاجتماعية . المحور الرابع / التخطيط الاستراتيجي .
المحور الخامس / القياس والتحليل للأداء . المحور السادس /التدريب .
المحور السابع / القوى البشرية . المحور الثامن / الدعم المالي .
المحور التاسع / الأنشطة والتقويم المحور العاشر / نتائج التعلم
كما كان توزيع الألف درجة إلى مدخلات وعمليات ومخرجات النظام التعليمي, حيث تم تخصيص ( 300 ) درجة للمدخلات و ( 400 ) درجة للعمليات و ( 300 ) درجة للمخرجات .

مقدمة
يتطلب من القيادات التربوية تطوير المؤسسات التعليمية لمواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية ومواجهة القضايا والمشكلات .
ونتيجة لتطور العصر ظهرت مفاهيم جديدة منها الجودة الشاملة , لذلك أصبح للقيادات التربوية أدوارا جديدة ومستقبلية تبدأ بمدخلات العملية التعليمية مرورا بالعمليات التعليمية وانتهاء بالمخرجات التعليمية
لابد من التركيز على التدريب المرتبط ببرامج إدارة الجودة الشاملة لتنمية السلوكيات والمهارات التي تدعم توجهات الخطة وتوظيف مخرجات التعليم والتي تعد من أهم التحديات المعاصرة , كما تساعد على تحقيق الأهداف .
كما أن النمط القيادي المناسب لتطبيق الجودة الشاملة هو النمط الذي يعمل بروح الفريق ويعطي اهتماماً موازياً للعنصر البشري والإنتاج واستخدام التكنولوجيا وتطوير البنية التنظيمية
وان يكون الإطار الفكري مراده تحقيق جودة فعالية شاملة ونشرها في المجتمع والبيئة الخارجية
وتكون المدخلات بمثابة المصادر والعناصر المختلفة المطلوبة والمدخلات هي التلاميذ.
والمعلمين.والإداريين.والمواد التعليمية.والتسهيلات المادية.المعدات وغيرها.
وأن يكون هناك مقياس لاختيار التلاميذ وفق معايير محددة وشروط ينبغي أن تتوافر في كل
مرحلة وكذلك المعلمين والإداريين لابد لهم من مستوى محدد وبرامج لتدريبهم أثناء الخدمة وتوفر الشروط اللازمة للمواد التعليمية وللمبنى والمعدات والتمويل الكافي لأداء النظام وتحقيقه لأهدافه.
ونظرا لاحتياج القائمات بالوظائف الإشرافية على تطبيق الجودة التربوية الشاملة في التعليم ,
فبناء على ذلك تم إعداد برنامج تدريبي من قبل الباحثة ومساعدة الشئون التدريبية في مركز التدريب التربوي وبالتالي تدريب عدد ( 25 ) مشرفة وهن يمثلن رئيسات الأقسام في إدارة الإشراف التربوي بمكة المكرمة أو من تنوب عنها , والمدربات في البرنامج هما مديرة مركز التدريب التربوي بمكة المكرمة ( الباحثة ) ومساعدتها للشئون التدريبية بالإضافة إلى المدرب سعادة الأستاذ الدكتور هاشم حريري ( والذي كان مراجعا للمادة العلمية للحقيبة التدريبية المعدة) .
وبعد الانتهاء من تنفيذ البرنامج التدريبي فكرت الباحثة في بناء استمارة مقترحة لقياس تطبيق الجودة الشاملة في التعليم

وفي ضوء ماسبق يمكن صياغة مشكلة الدراسة في السؤال الرئيسي التالي :
س كيف تعد القائمات بالوظائف الإشرافية استمارة مقترحة لقياس الجودة الشاملة في مدارس التعليم العام ؟
ومن ثم يتفرع من هذا السؤال الرئيسي الأسئلة الفرعية التالية :

1. ما أهمية تدريب القائمات بالوظائف الإشرافية على تطبيق الجودة التربوية الشاملة في التعليم العام ؟
2. ما أهداف البرنامج المعد لتدريب القائمات بالوظائف الإشرافية على تطبيق الجودة التربوية الشاملة في التعليم العام ؟
3. ما أساليب التدريب المتبعة لتدريب القائمات بالوظائف الإشرافية على تطبيق الجودة التربوية الشاملة في التعليم العام ؟
4. ما طرق التقييم المتبعة لتدريب القائمات بالوظائف الإشرافية على تطبيق الجودة التربوية الشاملة في التعليم العام ؟
5. ما نتائج التدريب على البرنامج المعد لتدريب القائمات بالوظائف الإشرافية على تطبيق الجودة التربوية الشاملة في التعليم العام ؟

أهداف الدراسة :
تهدف هذه الدراسة إلى مايلى :
- التعرف على أهمية تدريب القائمات بالوظائف الإشرافية على تطبيق الجودة التربوية الشاملة في التعليم العام .
- التعرف على أهداف البرنامج المعد لتدريب القائمات بالوظائف الإشرافية على تطبيق الجودة التربوية الشاملة في التعليم العام .
- التعرف على أساليب التدريب المتبعة لتدريب القائمات بالوظائف الإشرافية على تطبيق الجودة التربوية الشاملة في التعليم العام .
- التعرف على طرق التقييم المتبعة لتدريب القائمات بالوظائف الإشرافية على تطبيق الجودة التربوية الشاملة في التعليم العام .
- التوصل إلى نتائج التدريب على البرنامج المعد لتدريب القائمات بالوظائف الإشرافية على تطبيق الجودة التربوية الشاملة في التعليم العام .

أهمية الدراسة :
تكمن أهمية الدراسة فيما يلي :
تمثل الألفية الثالثة تحدياً للنظم التعليمية يتمثل هذا التحدي في تحسين جودة التعليم الذي تقدمه مؤسسات التعليم، فالتحديات العلمية والاقتصادية والتكنولوجية والطلب الاجتماعي المتزايد والحاجة إلى استخدام الأفضل بغرض التنمية المستمرة كل هذا جعل خيار الجودة الشاملة في التعليم هو الخيار الأوحد والأمثل فالهدف الآن ليس تقديم التعليم لكل المواطنين بل الهدف هو تقديم التعليم العالي الجودة , والتركيز على نوعية المخرجات التعليمية والتي تساعد على الابتكار والإبداع وتحسين معدلات الأداء وزيادة الفاعلية .
لان متغيرات العصر السريعة تفرض سرعة مواكبة التعليم لهذه التغيرات وهذا لن يتأتى إلا عن طريق تقديم نموذج جيد للتعليم يقوم على البحث المستمر والحوار ومسئولية كل العاملين في التقويم والتطوير وهذا يتطلب :
- تأهيل القائمات بالوظائف الإشرافية على تدريب المديرات لتطبيق الجودة التربوية الشاملة في التعليم العام وذلك بتطوير السلوك القيادي في ضوء إدارة الجودة .
- تلبية توصيات المؤتمرات واللقاءات التربوية والبحوث والدراسات التي تنادي بتطبيق الجودة التربوية في التعليم .
- إحداث تغيير في فكر وسلوك جميع ( العاملات ) العاملين بالمؤسسة التعليمية .
- تحقيق ماجاء في الكتاب والسنة عن أهمية إتقان العمل وأدائه على الوجه الأكمل .
- الكشف عن مدى إمكانية مساعدة المهتمين بتطبيق الجودة في التعليم العام .
- إبراز الدور الفعال في إمكانية قياس الجودة في التعليم العام .
- تقديم نموذج لكيفية قياس الجودة في التعليم العام .

حدود الدراسة :
هذا البرنامج التدريبي نفذ في العام المنصرم على المشرفات التربويات رئيسات الأقسام
عام 1426هـ 1427هـ في الفصل الدراسي الثاني وعددهن ( 25 ) مشرفة تربوية في مكة المكرمة وكان عدد المدربين في البرنامج ( 3 ) ( مدربتين وهما معدتا البرنامج إحداهما مديرة مركز التدريب التربوي بمكة المكرمة والأخرى مساعدة الشئون التدريبية ) والثالث المدرب الأستاذ الدكتور هاشم حريري وقد قام بمراجعة المادة العلمية للبرنامج .

مصطلحات الدراسة :
إدارة الجودة الشاملة :- تعني تطوير كافة منظومة العملية التعليمية لتجويد الأداء على نحو يحقق الابتكار والإبداع .( Gregory ,1995 : p . 33 )

الجودة التربوية
إستراتيجية ادراية ترتكز على مجموعة من القيم وتستمد طاقة حركتها من المعلومات لتتمكن في إطارها من توظيف المواهب واستثمار القدرات على نحو إبداعي لتحقيق الأهداف التربوية في ضوء التوقعات المخطط لها . عليمات , صالح ناصر ( 2004م ) ص 96

الجودة في التعليم
( مجموعة من العوامل في مدخلات وعمليات ومخرجات النظام التعليمي يتم من خلالها تقديم خدمات تحقق الرضا التام للأعضاء الداخلين والخارجين من خلال تحقيق توقعاتهم الصريحة الضمنية )
المدخلات : هي البيانات أو المواد التي يتم تحويلها بواسطة العمليات إلى مخرجات .
العمليات : نشاط يحول المدخلات إلى مخرجات .
المخرجات : هي نتائج عملية تحويل المدخلات . ( توفيق , عبد الرحمن ) ( 2005م) الجودة الشاملة الدليل المتكامل , ص 350

وهي تعني الاستخدام الأمثل للإمكانات المتاحة (المدخلات ) من اجل الحصول على مخرجات معينة بأقل تكلفة ممكنة من المدخلات عليمات , صالح ناصر ( 2004م ) ص 1

منهج الدراسة :
بناء على مشكلة الدراسة التي سبق تحديدها فان هذه الدراسة تعتمد على المنهج الوصفي والمعالجة النظرية التحليلية .

أهمية تدريب القائمات بالوظائف الإشرافية على تحقيق الجودة الشاملة في التعليم العام :
يحتاج تطبيق الجودة إلى توافر عنصر التدريب للقائمات بالوظائف الإشرافية , فالقادة هم مصدر الأفكار المميزة , لان مدخل أسلوب إدارة الجودة الشاملة من الأساليب الحديثة في تطوير العملية التعليمية , وكذلك البحث باستمرار لإيجاد أسلوب مشترك يمكن فريق العمل من توليد الأفكار الجديدة في اى موضوع بطريقة مبدعة وخلاقة .
عن الطرق التي تكفل تحسين كل عملية من عمليات الجودة في المؤسسة التعليمية , وكذلك لابد من توفر الرغبة في تنفيذ برامج الجودة , والالتزام بفعالية هذه البرامج على المدى الطويل 0 تركستاني , عاتقة حامد , ( 2002 م ) ص 50
كما أنها وسيلة للتطوير المستمر والارتقاء بأداء وكفاءات ومهارات العاملات ( العاملين ) لتقديم خدمات راقية ترضي التطلعات , وتسخير الجهود وتوجيهها نحو هدف مشترك , وهو جزء هام لنشر ثقافة اداراة الجودة الشاملة , والانتقال بالآخرين من حيث هم إلى حيث يجب أن يكونوا .
وان تدريب القائمات يساعد على تقليل مقاومة التغيير , وما تتيحه من فرص حقيقية للمشاركة في إدارة التغيير على المستوى المدرسي , وتبني سياسات إدارية تحقق الاستخدام الأمثل للفرص المتاحة في المناخ المدرسي وتقويتها وتدعيمها وتقليل القيود والمعوقات إلى أقصى درجة ممكنة .
وان يسري الإيمان بأهمية الجودة على مستوى كافة العاملين بالمؤسسة التعليمية رأسيا في كافة المستويات التنظيمية , وأفقيا في كل مجالات الأداء . تركستاني , عاتقة حامد , ( 2002 م ) ص 25وإيجاد الظروف المناسبة لتنمية وإطلاق القدرات الإبداعية والطاقات الكامنة لدى الأفراد ليتمكنوا من السير في الاتجاه الصحيح وتقديم أفضل مالديهم وبناء جدارة القيادات بالثقة , وتحمل مسؤولية نوعية الأداء وجودة المنتج والسعي المتواصل لتحقيق أفضل النتائج .
إدارة الجودة الشاملة . م / أبو زناده , زياد , ( 2006 م ) ص 35

الأهداف التفصيلية للبرنامج
تستطيع المتدربة ( المشرفة التربوية ) بعد الانتهاء من البرنامج أن:
1- تتعرف على مفهوم الجودة التربوية الشاملة.
2- تميز بين الجودة الشاملة والكلية والتامة.
3- تحدد أهمية الجودة التربوية الشاملة في التعليم العام.
4- تصيغ أهداف الجودة التربوية الشاملة في التعليم العام.
5- تكتب أسس الجودة التربوية الشاملة.
6- تلخص العوامل المساعدة على نجاح الجودة التربوية الشاملة في التعليم العام.
7- تضع خطة لتحقيق الجودة التربوية الشاملة في التعليم العام.
8- تطبق الخطة الموضوعة لتحقيق الجودة التربوية الشاملة في التعليم العام.
9- تقيم خطط الجودة التربوية الشاملة في التعليم العام.

أساليب التدريب المقترحة:
1- المحاضرة
2- النقاش
3- العصف الذهني

أساليب التقييم المقترحة:
- تدريبات – أنشطة
- ورش العمل التربوية لوضع الخطط الموضوعة.
- ورش العمل التربوية لتقييم الخطط الموضوعة.

نتائج التدريب على البرنامج المعد لتدريب القائمات بالوظائف الإشرافية على تطبيق الجودة التربوية الشاملة في التعليم العام :
أثناء تنفيذا لبرنامج طرحت العديد من المواضيع على مدار أسبوع في حدود ( 20 ) ساعة:منها
أهداف إدارة الجودة الشاملة في التعليم
- زيادة القدرة التنافسية للمؤسسة التربوية .
- زيادة كفاءة المؤسسة التربوية في إرضاء العاملين .
- زيادة إنتاجية المؤسسة التربوية .
- مرونة المؤسسة التربوية في التعامل مع المتغيرات .
- ضمان التحسين المتواصل الشامل لكل القطاعات .
- رفع زيادة القدرة الكلية للمؤسسة التربوية على النمو المتواصل . الشرقاوي , مريم محمد إبراهيم ( 2002 م ) ص 115


العوامل المؤثرة على تطبيق نظام إدارة الجودة الشاملة في التعليم :
- محدودية فهم المديرين ( المديرات )فيما يتعلق بتحسين الجودة يحول دون تطبيق أسلوب
الجودة.
- عدم وضع سياسة لتحديد الاحتياجات التدريبية الفعلية مما يؤدي إلى الإخفاق
في تطبيق الجودة الشاملة .
- التدريب غير الكافي على استخدام أدوات الجودة الشاملة .
- بعض الأقسام لا تطبق مبادئ الجودة الشاملة في كل أعمالها. ابن سعيد ، خالد
( 1418 هـ ) .
- عدم تقبل الأفراد لجميع مبادئ الجودة الشاملة.
- انعدام وجود معايير لحالات النجاح.
- عدم وجود الحوافز للموظفين والموظفات عند تطبيق المراحل الأولية للجودة الشاملة. ويليامز ، ريتشارد ( 1999م

العوامل المساعدة على نجاح تطبيق الجودة الشاملة في التعليم :
- التركيز على عملية البحث والتطوير، وتستوجب جعلها من الأهداف الإستراتيجية للمؤسسة
التربوية .
- إرشاد الموظفين (الموظفات) إلى مبدأ التقويم الذاتي.
- تطبيق أسلوب الإدارة بالمشاركة وتعزيز الثقة بين الإدارة والموظفين (الموظفات).
- توفير جواً مريحاً من العمل مما يشعر الموظفين (الموظفات) بأن الإدارة حريصة على توفير جميع الاحتياجات.
- مكافأة الموظفين (الموظفات) حسب الأداء والإنتاجية.
مذكرة إدارة الجودة الشاملة ,2004 م معهد الإدارة العامة.
- التركيز على أهمية قيمة العمل الجماعي بين أفراد المؤسسة التربوية الواحدة.
- ربط القيم الإسلامية والمبادئ التنظيمية بعملية إدارة الجودة الشاملة.
- مطالبة المسئولين موظفيهم (موظفاتهم) بالواجبات التي تخدم مبدأ الجودة.
- تطوير خطة وإستراتيجية مفاهيم الجودة الشاملة وقيمها. تقي , علي وهوانه , وليد ( 1997 م )
- التركيز على منع حدوث الأخطاء (الوقاية).
- اختيار أفضل الموظفين (الموظفات) وإيجاد فرصة للتدريب الذي يمكنهم من أداء مهامهم
بأعلى درجة من الكفاءة والفعالية.
- الاهتمام بمراقبة ومتابعة التغييرات التي تحدث من أجل إجراء التعديلات اللازمة.
- الاهتمام بدراسة هيكل المؤسسة التربوية المتعلق بالعوائق التي تقف في سبيل تحقيق الجودة.
عبد النبي , سعاد بسيوني , ( 2001 م )

هناك العديد من المداخل يمكن توضيحها والتي من شأنها تحقيق الجودة
الشاملة في المؤسسات التربوية ومنها:
1- المدخل الكلي الشامل الذي يفرض النظر إلى المؤسسة التربوية كوحدة
متكاملة مترابطة المستويات والمراحل.
2- مدخل التغيير الفكري والسلوكي الذي يحقق تغييراً فكرياً وسلوكياً
في الأفراد عند الضرورة.
3- المدخل الفلسفي الذي يتطلب من الإدارة منع الأخطاء والتخلي عن مبدأ التفتيش
وكشف الخطأ.
4- مدخل الرقابة الذاتية لأن الجودة لا تفرض على الفرد بل تنبع منه .
5- مدخل العمل الجماعي القائم على الاهتمام بفريق العمل وليس العمل الفردي.
6- مدخل المشاركة الذي يعتمد على تفهم ومشاركة كل فرد في المؤسسة التربوية.
7- المدخل التخطيطي الذي يعتمد على تخطيط كل نشاط بالمؤسسة التربوية وتنظيمه
وتحليله بهدف التحسين المستمر للمؤسسة التربوية ككل.
8- المدخل التنافسي الذي يهدف إلى زيادة القدرة التنافسية للمؤسسة التربوية ورفع
كفاءتها بشكل مستمر وليس بهدف الوصول لمرحلة معينة. عليمات , صالح ناصر0 2004 م ) من ص 112 إلى ص 113

وأهم المحاور لبناء استمارة قياس الجودة الشاملة في التعليم :
يمثل فهم محاور الجودة الشاملة في التعليم أولى الخطوات في تحقيقها
1- مرحلة الإعداد والسياسات : إعادة تنظيم العمل وفق العمليات الإدارية الجديدة ومشاركة
جميع العاملين ( العاملات ) وتطبيق إدارة الجودة على المستويين الإداري والوظيفي , واختيار الثقافة الملائمة للنواحي المختلفة للمؤسسة التربوية , وإتباع سياسة تساعد على تحقيق الأهداف الموضوعة ,مع تطوير العمليات والخدمات بصفة مستمرة وفق مبدأ التحسين المستمر . توفيق , عبد الرحمن , ( 2005 م ) ص 113, 228
2- المهارات القيادية : توزيع المهام والمسئوليات على كل فرد بما يتفق مع قدراته وإمكاناته ,وتحديد السلطات المناسبة له بما يتفق مع مسئولياته , مع توضيح لخطوات العمل واجراءته , وتنمية العديد من المهارات المتعلقة بالعمل الجماعي وعمل الفريق لدى أفراد المؤسسة التربوية, وتحقيق الاتصال الفعال , والاهتمام بالتقدير والمكافآت عند الانجاز بفعالية , ووضع معايير للرقابة. الشرقاوي , مريم محمد إبراهيم ( 2002 م ) ص 45 ,47
3- المسئولية الاجتماعية : توثيق العلاقات الإنسانية في المؤسسة التربوية والمرونة والتكيف حسب مقتضيات الموقف , والإسهام في الاهتمام بالتواصل غير اللفظي , ومعالجة المشكلات وتذليل الصعوبات التي تواجه أعضاء المؤسسة التربوية , وتقديم الاستشارات البناءة . توفيق , عبد الرحمن , ( 2005 م ) ص 190
4- التخطيط الاستراتيجي : التعرف على الاتجاهات الحديثة في التخطيط الاستراتيجي والمشاركة في وضع الخطط المتكاملة ,وصياغة الرؤية والرسالة للمؤسسة التربوية وترجمة الأهداف إلى خطوات تنفيذ وتحديد الأولويات ووضع بدائل جديدة واختيار البديل الأمثل .د / بوزبر , احمد
2006 م , ص 19
5- القياس والتحليل للأداء : عرض الطرق والأساليب التي يتبعها أفراد المؤسسة التربوية خلال أداء العمل وتحديد الأدوات المستخدمة في العمل , ودراسة دقيقة لمكونات الأداء المختلفة وتسجيل البيانات الصحيحة المتعلقة بطبيعة كل عمل, والاستفادة من قياس الأداء في معرفة واقع الأداء الحالي وتحديد الطموح المستقبلي وتحليل الفجوة بين الأدائيين الحالي والمستقبلي . 0 توفيق , عبد الرحمن , ( 2005 م ) ص 225 - 226
6- التدريب : يهدف إلى إكساب المعلم ( المعلمة ) ومدير ( مديرة ) والموظفين ( الموظفات ) بالمؤسسة التربوية الخبرات والمهارات التي تسهم في تطوير العمل وتعديل الاتجاهات بما يحقق الأهداف المرسومة لرفع مستوى أداء العملية التعليمية والتربوية . م / أبو زناده , زياد , ( 2006 م ) ص 26

7- القوى البشرية والموارد
أ - المديرون ( المديرات ): إن تحقيق إدارة الجودة الشاملة تستلزم من المدير دراسة القوى الثقافية أو المتغيرات السائدة والمحتملة مثل القوى الاقتصادية والقوى السياسية والقوى
الاجتماعية وكل ما ينعكس أثره من قوى على الإدارة المدرسية.
وكذلك لابد من مراجعة شاملة لأحوال المدارس والتعرف على نقاط الضعف والقوة فيها. الشرقاوي ,مريم محمد إبراهيم ( 2002 م ) ص 106 , 107
ب- المعلمون ( المعلمات ):
من حيث الكفاية العددية والتدريسية ومستوى التدريب على المستجدات في المناهج ومستوى إعدادهم قبل وأثناء الخدمة وفهمهم لأهداف المراحل التعليمية ومساهمتهم في خدمة المجتمع
واحترامهم لطلابهم وتقديرهم لإمكانياتهم. تقي ,وهوانه ( 1997 م) ص 96 ,97
ج- الطلاب ( الطالبات ):ويقصد بها مستوى تأهيل الطالب ( الطالبة ) علمياً وصحياً وثقافياً ونفسياً حتى يكون مخرج جيد
قادر على الابتكار وتفهم وسائل العلم وأدواته. الشرقاوي ,مريم ( 2002 م ) ص 83
د- البرامج التعليمية وطرق التدريس:
ويقصد البرامج التعليمية شمولها وعمقها واستيعابها للتحديات العالمية والثورة المعرفية
ومدى تطويعها بما يتناسب مع المتغيرات العامة ويساعد على تكوين الشخصية المتكاملة
بحيث تكون طرق تدريسها بعيدة عن التلقين وتشجع الإبداع وتكشف عن المواهب الكامنة لدى الطلبة ( الطالبات ).جابر , جابر عبد الحميد ( 2002 م ) 339 , 340
هـ- المباني التعليمية وتجهيزاتها: قدرة المبنى على تحقيق الأهداف التعليمية وتوافر الشروط الهندسية والصحية
والسلامة وتوفر المكتبة المدرسية والمعامل العلمية واللغوية وكافة الأجهزة والإنترنت والساحات
المكشوفة والمغطاة وحجم المبنى وقابليته للاستيعاب ,وتوفير نصيب كاف للتلميذ ( للتلميذة ) من مساحة المبنى. عليمات , صالح ناصر0 2004 م ص 114
و- الإدارة التعليمية واللوائح:
تتوقف جودة الإدارة التعليمية على القائد ومدى اقتناعه بالجودة الشاملة ويدخل في ذلك
جودة التخطيط وجودة المتابعة، أما بالنسبة لجودة اللوائح فلابد أن تكون مرنة وواضحة
ومواكبة لكافة التغيرات والتحولات من حولها لأن المؤسسة التعليمية توجد في عالم متغير
تؤثر وتتأثر به. عليمات , صالح ناصر0 2004 م ص 114
ح- المناهج:
من حيث ملاءمتها لمتطلبات سوق العمل وبيئة التلميذ( التلميذة ) وكذلك مناسبتها لخصائص النمو في المرحلة التي يمر بها التلميذ ( التلميذة ) ومدى قدرتها على مواكبة العصر ومدى قدرتها على تنمية طرق التفكير النقدي والعلمي ومدى قدرتها على ربط التلميذ بواقعه ومساعدته على حل مشكلاته وتبسيط وترسيخ قيم العلم وتنمية روح الولاء للوطن والتعايش والتفاهم والسلام
الدولي. تقي ,وهوانه ( 1997 م) ص 91

8- الدعم المالي ( الإنفاق التعليمي ):لاشك أن توفر التمويل اللازم والكافي للتعليم يساعد على تحقيق الجودة الشاملة ويسهم
في تطبيق برامجها ويتمثل التمويل في التمويل الحكومي أو التمويل الذاتي , على أن تصبح ميزانية أداء لا ميزانية بنود وتشمل النواحي العينية والمادية ,وتقدر تكاليفها على أساس حجم العمالة في المؤسسة التربوية وتكلفة الفرد في السنة الواحدة. الشرقاوي ,مريم ( 2002 م ) ص 119

9 - الأنشطة والتقويم : توفير الخدمات والأنشطة والبرامج سواء كانت الإنمائية والوقائية والعلاجية لجميع الطلاب ( الطالبات ) لتحقيق الاستفادة القصوى من العملية التعليمية والتربوية في ضوء الأهداف الموضوعة ، أما بالنسبة للتقويم فيشمل كفايات المعلمين ( المعلمات ) والمناهج الدراسية والمباني وتجهيزاتها وتقويم أيضا الأدوات التعليمية لكل مرحلة ومساعدة المعلمات على تقويم الطالبات فيجب أن يكون شاملا ومتكاملا ومبنيا على أسس علمية . برهمين , أميرة عبد الرحمن , ( 1422 / 1423 هـ ) ص 64

10- الناتج التعليمي: ):
تشتمل عناصر الجودة على الطالب ( الطالبة ) والمعلم ( المعلمة ) والبرامج التعليمية وطرق تدريسها وتمويل وإدارة المؤسسة التعليمية ويتطلب ذلك وجود معايير لتقييم كل عنصر وهذا
يتطلب بدوره كافة العاملين بالمنظومة التطبيقية لإدارة الجودة الشاملة عليها مع إعادة هيكلة الوظائف والأنشطة وفق تلك المعايير ومستويات الأداء وأثرها على المدرسة والأسرة والمجتمع . عليمات , صالح ناصر0 2004 م ) ص 115 - 116

ومما سبق تم التوصل إلى بناء استمارة مقترحة لقياس الجودة في الميدان بمدارس التعليم العام وهي مكونة من عشرة محاور رئيسية ومائة محور فرعي , ومجموع درجاتها
( 1000 ) والمحاور عشرة على النحو التالي :
المحور الأول / مرحلة الإعداد والسياسات
المحور الثاني / المهارات القيادية .
المحور الثالث / المسئولية الاجتماعية .
المحور الرابع / التخطيط الاستراتيجي .
المحور الخامس / القياس والتحليل للأداء .
المحور السادس /التدريب .
المحور السابع / القوى البشرية.
المحور الثامن / الدعم المالي ( الإنفاق التعليمي ).
المحور التاسع / الأنشطة والتقويم
المحور العاشر / نتائج التعلم
وقد كان توزيع الألف درجة إلى مدخلات وعمليات ومخرجات النظام التعليمي يتم من خلالها تقديم خدمات تحقق الرضا التام للأعضاء الداخلين والخارجين من خلال تحقيق توقعاتهم الصريحة والضمنية ) حسب ماورد في تعريف الجودة في التعليم , حيث تم تخصيص ( 300 ) درجة للمدخلات و( 400 ) درجة للعمليات و ( 300 ) درجة للمخرجات .وبعد الانتهاء من الاستمارة تم عرضها على المسئولات في إدارة التربية والتعليم للبنات بمكة المكرمة وهن :
- مديرة وحدة التخطيط والتطوير التربوي .
- رئيسة قسم الإدارة المدرسية بإدارة الإشراف التربوي .
- مديرة إدارة التدريب والابتعاث.
- رئيسات بعض الأقسام في الإشراف التربوي مثل رئيسة قسم اللغة الانجليزية و رئيسة قسم العلوم الشرعية .

قائمة المراجع
1. ابن سعيد ، خالد ( 1418 هـ ) . إدارة الجودة الشاملة ، مكتبة الملك فهد ، الرياض .
2. م / أبو زناده , زياد , ( 2006 م ) , إدارة الجودة الشاملة ,مركز بعد للتدريب جدة.
3. الشرقاوي , مريم محمد إبراهيم ( 2002 م ) ( إدارة المدارس الشاملة ) مكتبة .
النهضة المصرية , القاهرة.
4 - برهمين , أميرة عبد الرحمن , ( 1422 / 1423 هـ ) أساليب قياس الجودة النوعية
في التعليم الأهلي ,رسالة ماجستير مقدمة لكلية التربية بجامعة أم القرى بمكة المكرمة .
5- د / بوزبر , احمد 0 2006 م ) ( برنامج التخطيط الاستراتيجي ) مركز الإبداع الإداري المدينة المنورة .
6 - تركستاني , عاتقة حامد , ( 2002 م ) السلوك القيادي المدرسي في ضوء إدارة الجودة الشاملة , رسالة ماجستير مقدمة لقسم التربية وعلم النفس بجامعة أم القرى بمكة المكرمة .
7 . تقي , علي وهوانه , وليد ( 1997 م ) الاتجاهات المعاصرة , مكتبة ذات السلاسل , الكويت 0
8-. توفيق , عبد الرحمن , ( 2005 م ) الجودة الشاملة الدليل المتكامل للمفاهيم والأدوات ,مركز الخبرات المهنية للإدارة ( بميك ) .
9 – جابر , عبد الحميد جابر , (2002 م ) ( اتجاهات وتجارب معاصرة في تقويم أداء التلميذ والمدرس ) , دار الفكر العربي , القاهرة .
10 -. عبد النبي , سعاد بسيوني , ( 2001 م ) بحوث ودراسات في نظم التعليم , مكتبة زهراء الشرق , القاهرة .
11 – عليمات , صالح ناصر ( 2004م ) ( إدارة الجودة الشاملة في المؤسسات
التربوية –التطبيق ومقترحات التطوير ) دار الشروق .
12 - مذكرة إدارة الجودة الشاملة , ( 2004 م ) معهد الإدارة العامة , الرياض .
13 – ويليامز ، ريتشارد ( 1999م ) أساسيات الجودة الشاملة ، مكتبة جرير ، الرياض .

المراجع الأجنبية

1 – Gregory , C . Mcloughlin ; Total Quality In Research And Development , U . S . A , Florida , Lucie Press , 1995 , P . 33

دكتور سعيد حمود الزهراني
01-02-2011, 08:26 AM
ورنتل العلوم الأدارية والاقتصادية
كتب، بحوث،فكره،استراتيجية،دراسات،مؤلفات،تسويق، إدراة، مهارات،ادارة اعمال،علوم ماليةومصرفية،اقتصاد،بورصة،

الرابط
http://to22to.com/vb/f88

تامر عبدالله شراكى
01-02-2011, 06:41 PM
و الله يا أخى لا نعرف كيف نقدر مجهودك الرائع ؟

دكتور سعيد حمود الزهراني
01-05-2011, 07:27 AM
السلوك القيادي المدرسي في ضوء إدارة الجودة الشاملة ـ دراسة ميدانية على مديرات مدارس التعليم الثانوي العام الحكومي والأهلي في محافظة جدة ) عاتقة حامد تركستاني ( 2002 ) رسالة ماجستير ـ كلية البنات بجدة ـ قسم التربية وعلم النفس.تهدف الدراسة إلى التعرف على أهم الأساليب الحديثة في مجال تطوير السلوك القيادي المدرسي في ضوء مدخل إدارة الجودة الشاملة وكذلك التعرف على واقع السلوك القيادي المدرسي في عينة الدراسة للتوصل إلى وضع تصور مقترح لتطوير السلوك القيادي المدرسي في ضوء إدارة الجودة الشاملة. واستخدمت الباحثة المنهج التحليلي الوصفي للتوصل إلى عدة نتائج من أهمها: عدم وجود توصيف وظيفي دقيق لمهام الوظائف القيادية. عدم وجود معايير لاختيار الأفضل من بين المتقدمين لشغل الوظائف القيادية مع الاعتماد على مبدأ الأقدمية في ذلك. قلة الاختبارات الوظيفية والمهنية والفنية التي يتعرض لها المرشحين للقيادة. قلة البرامج التدريبية الموجهة للقياديين.

دكتور سعيد حمود الزهراني
01-05-2011, 07:28 AM
الجودة الشاملة والاعتماد الأكاديمي في التعليم ) أ0د محمد بن شحات الخطيب ( 1424 ـ 2003 ) ( كتاب ) دار الخريجي للنشر والتوزيع ـ الرياضذكر المؤلف إن الجودة الشاملة في التعليم يمكن أن تكون محققة للاستثمار الأفضل للموارد وللوقت وللجهد المبذول في العمل00 وأصبح من الضروري الاعتراف بجدوى مبادئ وتطبيقات إدارة الجودة الشاملة في التعليم لأن هذا ما تمليه حركة الحياة المعاصرة وهي دليل على بقاء الروح وروح البقاء لدى المنظمة أو المؤسسة التعليمية0 كما رأى أن مفهوم الجودة الشاملة في التعليم له معنيان مترابطان: أحدهما واقعي والآخر حسي0 ووضح المؤلف أن تطور مفهوم ضبط الجودة الشاملة من التفتيش على المنتجات والمراقبة واكتشاف الأخطاء والقيام بتصحيحها إلى منع الأخطاء ، وتجنب إنتاج مخرجات بها عيوب 0 وتعد عملية ضبط الجودة في التعليم أكثر أهمية في المؤسسات التربوية والنظم التعليمية بسبب ارتفاع تكلفة التعليم0 00 وضبط جودة التعليم وسيلة للتأكد من أن العملية التعليمية والإدارة التربوية تتم وفق الخطط المعتمدة أو المواصفات القياسية0ويحقق ضبط الجودة عدد من الأهداف والفوائد منها مراجعة المنتج التعليمي المباشر وهو الطالب،كذلك مراجعة المنتج التعليمي غير المباشر واكتشاف حلقات الهدر وأنواعه المختلفة00ويرى أن تطوير التعليم يتم من خلال تقييم النظام التعليمي وتشخيص أوجه القصور0أما آليات ضبط الجودة فهو استخدام ثلاثة معايير لتقويم مستوى الجودة وهو معيار الهيكل التنظيمي، ومعيار العمليات الداخلية والأنشطة، ومعيار النتائج النهائية0 ومن المعايير المستخدمة في التعليم معيار كروسبي ومعيار بلدرج ومعيار الآيزو 9000 ومعيار التقويم الشامل.

دكتور سعيد حمود الزهراني
01-05-2011, 07:28 AM
إدارة الجودة الشاملة وإمكانية استخدامها في إدارة مدارس تعليم البنين بمدينة مكة المكرمة ) د. عبدالملك بن محمد عيسى سكتاوي ( 2003 ) ( رسالة دكتوراه ) ـ كلية التربية ـ قسم الإدارة التربوية والتخطيط ـ جامعة أم القرىتهدف الدراسة على إلقاء الضوء على مفهوم إدارة الجودة الشاملة وفلسفتها ومتطلبات تطبيقها وإبرازها للقارئ والممارس التربوي للاستفادة منها في تطوير العمل التربوي والتعرف على إمكانية تطبيق أسلوب إدارة الجودة الشاملة في إدارة مدارس تعليم البنين بمدينة مكة المكرمة من خلال أراء عينة من مديري المدارس مستخدماً المنهج الوصفي وأعد لذلك استبانة خاصة طبقها على 204 مدير مدرسة في المراحل الثلاث وقد توصل إلى عدة نتائج من أهمها: أن غالبية مديري مدارس العينة يرون إمكانية تطبيق أسلوب إدارة الجودة الشاملة وفقاً لمبادئ ديمنج الأربعة عشرة في مدارسهم.

دكتور سعيد حمود الزهراني
01-05-2011, 07:28 AM
الجودة الشاملة في الإدارة التعليمية والمدرسية ) أ0د أحمد إبراهيم أحمد ( 2003 ) ( كتاب ) ـ دار الوفاء لدنيا الطباعة والنشريطالب المؤلف أن يكون التركيز على حل المشكلة الحقيقية00 لأن تحديد المشكلة الحقيقية هي واحدة من أهم التحديات التي تعوق أو تمنع التلاميذ من النجاح في الفصول الدراسية 00 وذكر خمسة أعمدة تعتبر خصائص للمدرسة الشاملة وهي :التركيز على العميل ـ التفاعل الكلي ـ القياس ـ الالتزام ـ التحسين المستمر.وللاستفادة من نظام الجودة في التعليم0 فيجب توفير تحسينات وتطورات مستديمة لرفع كفاءة وجودة الأداء0 وأن هناك ثلاثة شروط (الثقافة،الالتزام،الاتصال) لتطبيق إدارة الجودة الشاملة ـ والمفاتيح الثلاثة ـ لتوفير بيئة صالحة لإدارة الجودة الشاملة في المدرسة وعن تجربة كاليفورنيا في إصلاح وتحسين التعليم 00 فيذكر أن التجربة تجاهلت تحسين أجور المعلمين مما أثر على جودة المعلم ليس في كاليفورنيا وحدها بل في جميع ولايات أمريكا 00 كما أن نظام التكليف في تعيين المعلمين أثبت فشله إذ أن المعلم يتم توظيفه عن طريق التكليف بعد عامين من التخرج دون اجتياز أي اختبارات00 وأوصى المؤلف باستبدال هذا النظام إلى نظام العقود لتجدد حسب أداء كل معلم0 للتأكد من استخدام مبدأ المحاسبة.

دكتور سعيد حمود الزهراني
01-05-2011, 07:29 AM
إصلاح التعليم ـ الجودة الشاملة في حجرة الدراسة ) جانيس أركارو ترجمة : د0 سهير بسيوني (2002) (كتاب ) دار الأحمدي للنشر ـ القاهرةيعتبر التلاميذ والمجتمع داخل نموذج الجودة الشاملة هم عملاء التعليم حيث تركز البرامج المقدمة في المدرسة على مقابلة حاجات العميل0 ويقول المؤلف أن المعلم يبدو له أنه من غير المجدي محاولة تحسين التعليم لأن المشكلات متعددة والأسباب متغلغلة بعمق في الأمراض الاجتماعية 00 وهذا الكتاب عن الاعتراف بالأشياء التي يقوم بها التعليم بطريقة صحيحة والاعتماد عليها0 ويسعى لجعل النظام التعليمي في حجرة الدراسة أفضل ، ويقدم للذين يناضلون من أجل تحسين جودة الفرص التعليمية للقرن الواحد والعشرين0 وتتكلم المؤلفة عن طريقة البدء ببرنامج الجودة الشاملة وتقترح أن يبنى البرنامج في بداية العام الدراسي وليس في أي وقت آخر أثناء العام الدراسي0 كما تذكر من خلال تجربتها أن حجرة الدراسة للتربية الخاصة واحدة من أصعب الأماكن التي تطبق فيها الجودة الشاملة/نظام متطور للتعليم0 والسبب أن هؤلاء التلاميذ افتقدوا عملية العطاء والأخذ الموجودة في الفصل العادي واستوعبوا الرسالة التي تعني أنهم مختلفون وأدنى واقل من غيرهم0 ولأن ثقافة ولغة ومشكلات حجرة الدراسة تختلف عن تلك الخاصة بعالم التجارة والصناعة ومع ذلك فمبادئ الجودة الشاملة قابلة للتطبيق في عديد من البيئات ويمكنها تغيير وتحسين أي منظمة بما في ذلك حجرة الدراسة وان إدارة الجودة الشاملة /نظام متطور للتعليم dse/ tqm تقدم فوائد اقتصادية حقيقية إلى النظام المدرسي كما تقدم فوائد ملموسة بدرجة أقل في تطوير أعضاء هيئة التدريس ودافعية التلاميذ ومعنوياتهم0

دكتور سعيد حمود الزهراني
01-05-2011, 07:29 AM
التربية الدولية تجارب وخبرات عالمية معاصرة في تحسين التدريس والإدارة والجودة) (2003) ( كتاب ) إعداد: مجموعة من المختصين، تحرير: ماري هايدن جيف طومبسون ـ ترجمة محمد أمين ـ مجموعة النيل العربية ـ القاهرة إن مهمة توليد إطار مفاهيمي للجودة في التربية الدولية تعتمد على مدى التأسيس لمنظومة ملائمة من المعايير ذات الارتباط بالأحكام القيمية. 00ومع قضية اختلاف مداخل وضع المعايير للتربية الدولية يوجد جنباً إلى جنب قضية تفسير أشكال العولمة والتي يتلاءم مناقشتها بالضرورة في سياق مناقشة الجودة في شبكة المدارس الدولية. تعتمد المدارس الدولية على التفاعل بينها وبين العديد من أصحاب الأدوار الرئيسة في مجال التربية رغم أنها مستقلة ذاتيا . لذلك يمكن وضع معايير دولية من خلال عمليات يكتنفها التعاون والشراكة والتشارك بين كافة الأطراف أصحاب المصالح وذلك للقيام بمهمة السعي إلى تأسيس قيمة ومعنى للجودة في المدارس القومية،والقيام بمهمة ترجمة هذا الفهم لتحسين الممارسات التربوية الدولية.اشترك في إعداد وتأليف الكتاب عدد من خبراء التعليم الدوليين، وجاءت محتويات الكتاب تضم عدداً من الموضوعات من أهمها: الجودة في التنوع ـ جودة التقويم والتعليم بالمدارس الدولية ـ التحول من الفعالية إلى التحسين بالمدارس الدولية .... وغيرها

دكتور سعيد حمود الزهراني
01-05-2011, 07:29 AM
المتطلبات التربوية لتحقيق الجودة التعليمية ـ دراسات تربوية في القرن الحادي والعشرون ) د. مها عبدالباقي جويلي (2002م) ( كتاب ) ـ دار الوفاء لدنيا للطباعة والنشروقد هدفت الدراسة إلى: 1. الكشف عن متطلبات تطبيق الجودة الشاملة في مجال التعليم0 2. المساهمة في الكشف عن المعوقات والتحديات التي يمكن أن تواجه جودة التعليم بدلا من تكرار نفس الأفكار والمداخل المتعارف عليها0 3. مناقشة الاتجاهات الجديدة والنظر إلى المستقبل خاصة في مجال يتسم بالتغير المستمر0 4. معرفة المبررات التي تستدعي تطبيق الجودة في النظام التعليمي0 5. تطوير الأداء التعليمي والتربوي بمدارس التعليم العام 0 واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي لملاءمته لطبيعة الدراسة وأهدافها0

دكتور سعيد حمود الزهراني
01-05-2011, 07:30 AM
إدارة الجودة الشاملة في المؤسسات التربوية ) صالح ناصر عليمات ( 2004 ) ( كتاب ) ـ دار الشروق للنشر والتوزيع ازداد الاهتمام بإدارة الجودة الشاملة في المؤسسات الإنتاجية والخدماتية خلال العقدين الماضيين على المستويين الحكومي والخاص، وأخذت ممارستها تزداد بشكل تلقائي وفقاً لمقاييس عالمية حددت لهذا الغرض. ولعبت العديد من العوامل دورها الفاعل في تزايد الاهتمام بإدارة الجودة الشاملة، ومن أبرز هذه العوامل التغيرات الاقتصادية المصاحبة للانفجار العلمي والتكنولوجي، ونتيجة للتوسع في التعليم وزيادة الإقبال عليه في جميع المراحل مما نتج عنه زيادة في الكثافة الطلابية صاحبها أوجه قصور تمثلت في عدم التناسب بين أعضاء الهيئة التدريسية والطلاب. ويحوي هذا الكتاب أربعة فصول تهدف إلى التعريف بإدارة الجودة الشاملة من حيث مفهومها وأساليبها ومزاياها وأهميتها، وإعطاء صورة واضحة عن تطبيقات إدارة الجودة الشاملة في المؤسسات الإنتاجية والخدماتية والتربوية وما تواجهه من صعوبات في عملية التطبيق، ومراجعة للدراسات السابقة في هذه المجالات، ونماذج ومقترحات مختلفة في العديد من المؤسسات العالمية والعربية على المجالات الإنتاجية والخدماتية والتربوية.

دكتور سعيد حمود الزهراني
01-05-2011, 07:30 AM
إدارة الجودة الشاملة تطبيقات تربوية ) أ0د أحمد الخطيب ـ أ0د رداح الخطيب ( 2004 ) ( كتاب ) دراسة بتكليف من مكتب التربية العربي لدول الخليج . يرى أن الإدارة المدرسية عملية قيادة وقدرة على التأثير في العاملين في المدرسة من معلمين وإداريين وهي حجر الزاوية في تمكين النظام التعليمي من تحقيق الأهداف الموكولة إليه وتستطيع توفير بيئة مدرسية آمنة تسودها الثقة والتقدير والتعاون والمشاركة0وللمدرسة الفعالة عدة أهداف منها: ـ تنمية شخصيات المتعلمين بشكل متكاملـ ومساعدة المتعلمين على فهم أنفسهم وإشباع حاجاتهم المختلفة ـ تنمية طاقات الطلاب المبدعة ورعاية إبداعاتهم وابتكاراتهم إلى أقصى طاقة ممكنة ـ إكساب الطلاب الرؤية الناقدة لابتكار الحلول للمشكلات في المواقف المختلفة0 ـ تمكين الطلاب من استيعاب علوم العصر وامتلاك المهارات التي تؤهلهم للتعامل مع التكنولوجيا الحديثةـ ـ إشاعة معايير الجودة والتميز والإبداع والابتكار واعتماد أنظمة ضمان الجودة للحكم على فاعلية الأداء والكفاءة الإنتاجية للمدرسة ومن التحديات التي تواجه المدرسة في القرن الواحد والعشرين معايير الجودة فالتطور الذي طرأ معايير ومواصفات المدرسة الفعالة حتمت على المدرسة أن تقوم بتطوير أدائها من أجل رفع كفاءتها الإنتاجية وزيادة فاعليتها وذلك لكي تستجيب إلى متطلبات ومعايير الجودة وأنظمة ضمان الجودة0 كذلك التغيرات والتطورات التكنولوجية المتسارعة في مجال تكنولوجية المعلومات والاتصالات فرضت على المدرسة أحداث تغيرات جوهرية على العملية التعليمية واستوجبت إعادة النظر في استراتيجيات التعليم ليتم الانتفاع بالمبتكرات التكنولوجية للوصول للمعلومات بسرعة ويسر 0 كذلك سوق العمل والتغيرات في المجتمعات المعاصرة لها انعكاسات عميقة على متطلبات الحياة وبات مطلوبا من المدرسة إعداد الطلاب لممارسة الحياة العملية في عالم متغير سريع منفتح عنده القدرة على تقبل التنوع.

دكتور سعيد حمود الزهراني
01-05-2011, 07:30 AM
إدارة الجودة الشاملة ـ تطبيقات تربوية ) د. خالد بن سعد الجضعي ( 2005 ) ( كتاب ) دار الأصحاب ـ الرياض.جاء الكتاب ـ كما يذكر المؤلف ـ منصباً على التطبيقات التربوية لإدارة الجودة الشاملة كمحاولة لإثراء المكتبة العربية بموضوع لم يحظ باهتمام الباحثين العرب ففي ضوء الاهتمام العالمي بالجودة بشكل عام والاهتمام المتنامي بهذا الاتجاه في حقل التربية والتعليم بشكل خاص إلا أن الأدبيات والتطبيقات العربية في هذا المجال قليلة جداً بل وانحصرت في أدلة المنظمة العالمية للمواصفات والمقاييس التي تمنح شهادات الآيزو أو تناولت الجودة الشاملة بشكل عام.ويتسم الكتاب بانفتاحه على التجارب الدولية كمدخل من مداخل التجديد التربوي متجاوزاً النظريات والمفاهيم إلى التطبيقات والممارسات التربوية من خلال تناول نظرية ( إدوارد ديمنج ) وتطبيقاتها التربوية في التعليم العام الياباني والتعليم العام الأمريكي.واحتوى الكتاب تسعة فصول: تناول الفصل الأول التأصيل والتنظير لإدارة الجودة الشاملة فيما تناول الفصل الثاني رواد الجودة وتركز الفصل الثالث في الحديث عن أدوات الجودة واتسم هذا الفصل بقدر من الاستفاضة لأن أدوات الجودة هي القلب النابض لمنهج الجودة ولأن كثيراً من الأدبيات العربية في الجودة عزفت عن إعطاء هذا الموضوع حقه من الاهتمام. وتم تخصيص الفصل الرابع لجوائز الجودة لأن الجوائز تسعى لتأسيس وتصميم إطار تطبيقي للجودة وتناول في الفصل الخامس أبرز نظريات الجودة ،أما الفصل السادس فقد وظف نظرية (ديمنج) في حقل التربية والتعليم من خلال أربعة مرتكزات أساسية لهذه النظرية هي: التحفيز الداخلي مقابل التحفيز الخارجي ـ وتقويم الأفراد مقابل تقويم العمليات ـ والتعاون مقابل المنافسة ـ والقيادة مقابل الإشراف وذلك للتمكن من سبر أغوار كل مرتكز من خلال الاستشهاد بطروحات التربويين ذات الصلة. وتحدث في الفصل السابع عن تطبيقات نظرية (ديمنج) في التعليم العام الياباني وفي الفصل الثامن تناول أشهر عشرة نماذج أمريكية إلى توظيف وتطبيق نظرية (ديمنج) في التعليم العام الأمريكي وتضمن الفصل التاسع مشروعاً يمكن الاسترشاد به عند تطبيق نظرية (ديمنج) في التعليم العام بالمملكة العربية السعودية منطلقاً من خمسة أسس هي: الأساس العقدي والأساس النظري والأساس التطبيقي والأساس النظامي والأساس الواقعي وتضمن المشروع أربع مراحل هي: التأسيس ومرحلة نشر ثقافة الجودة ومرحلة وضع وإعداد السياسات ومرحلة تصميم البرامج وتنفيذها. ويقول المؤلف: ومن منطلق اتفاق رجال التربية والتعليم على أن تشخيص الوضع الراهن يعد الخطوة الأولى للتطوير والتجديد التربوي فقد تم تشخيص واقع التعليم العام في المملكة بإيجاز قبل عرض المشروع.

دكتور سعيد حمود الزهراني
01-05-2011, 07:31 AM
ملاءمة الثقافة التنظيمية السائدة في مدارس التعليم العام الثانوي بمدينة مكة المكرمة لتطبيق إدارة الجودة الشاملة ) نجلاء بنت مفرح بن عبدالمعطي نوح ( 2005 ) ( رسالة ماجستير ) ـ كلية التربية قسم الإدارة التربوية ـ جامعة أم القرى.هدفت الدراسة إلى التعرف على درجة وأهمية ملاءمة الثقافة التنظيمية السائدة بمدارس التعليم العام ايذكر الحكومي الثانوي للبنات بمدينة مكة المكرمة لتطبيق إدارة الجودة الشاملة، واستخدمت الباحثة المنهج الوصفي المسحي لتصل إلى نتائج الدراسة وتوصلت إلى عدة نتائج من أهمها: أن الثقافة التنظيمية السائدة بمدارس التعليم الثانوي للبنات بمدينة مكة المكرمة تلائم تطبيق إدارة الجودة الشاملة بدرجة متوسطة. أن توفر الثقافة التنظيمية الملائمة لتطبيق إدارة الجودة الشاملة مهم بدرجة عالية جداً من وجهة نظر عينة الدراسة. أن تتبنى مديرات مدارس التعليم العام الثانوي ثقافة تنظيمية تتلاءم مع متطلبات تطبيق إدارة الجودة الشاملة وذلك من خلال ممارسة وتطبيق الأساليب التالية: تطوير وتحسين العمل المدرسي ـ الاهتمام بالمستفيدين من المدرسة وتلبية احتياجاتهم ـ دعم العمل الجماعي ـ تنمية روح الفريق ـ مشاركة وتمكين منسوبات المدرسة ).

دكتور سعيد حمود الزهراني
01-05-2011, 07:31 AM
الجودة الشاملة في التعليم بين مؤشرات التميز ومعايير الاعتماد ) أ. د حسن حسين البيلاوي وآخرون، تحرير أ.د رشدي أحمد طعيمة (2005) دار المسيرة ـ عمانيهدف الكتاب إلى:• مناقشة المفاهيم والأفكار المرتبطة بالجودة الشاملة ، • عرض أهم الاتجاهات العالمية المعاصرة في مجال الجودة الشاملة من حيث الأسس والمعايير والمواصفات القياسية لاتخاذها منطلقا للحكم على ما توفر منها في المؤسسة التعليمية. • بيان الأصول الإسلامية للجودة الشاملة ومقارنة هذا المفهوم في الثقافة الإسلامية .• عرض أهم التجارب العالمية والعربية ف مجال الجودة الشاملة في التعليم ومناقشة خطوات إعداد مشروعات الجودة الشاملة في عدد من الدول الغربية والعربية على مستوى كل من التعليم العام التعليم العالي . وذكر المؤلفون أهم معوقات التطوير وأن منها ما يعود للنسق الخاص لبعض الأفراد ومنها ما يعود للقوانين وللوائح : • المركزية الشديدة في القرار التربوي • ضعف نظام المعلوماتية في المجال التربوي وعدم التنسيق بين مصادر المعلومات. • ضعف التمويل والنظر إلى العملية التعليمية على أنها عملية استثمارية من منظور اقتصادي. • إتباع أسلوب المحاولة والخطأ في التربوي . • نزوع بعض أعضاء هيئة الإدارية والتعليمية لمواجهة تيارات التجديد ومقاومتها. • سيادة النمطية في العمل والركون إلى العادات الموروثة. • ضعف الرقابة المنتظمة على الأداء والعجز عن التحكم في مختلف المتغيرات. • غلبة الروح الفردية على روح الفريق في العمل . • التعجل في تعميم النتائج وإطلاق الأحكام. • عدم تقدير الوقت وقيم الانضباط والنظام. • غلبة الشللية في العمل. • نزعة البعض إلى السلبية واللامبالاة ،وغياب الدافعية للتغير. • إيثار السلامة والبعد عن المغامرة وخوف البعض من فقدان مزايا معينة. • عدم الفهم الجيد لأبعاد التميز واستيعاب معاييره.

دكتور سعيد حمود الزهراني
01-05-2011, 07:32 AM
مدى تقبل المعلمين لمعايير الجودة الشاملة في التعليم ـ دراسة ميدانية بمحافظة الأحساء ) أ. عدنان بن محمد بن راشد الورثان ( 2005 ) (رسالة ماجستير ) ـ كلية التربية ـ جامعة الملك سعوديهدف هذا البحث التعرف على مدى تقبل المعلمين لمعايير الجودة الشاملة في التعليم بمحافظة الأحساء، والعوامل التي تشجعهم على تقبل معايير الجودة الشاملة في التعليم ، والمعوقات التي تحد من تقبلهم لهذه لمعايير، والمقترحات التي تفعل تقبلهم للمعايير، كون معرفة مدى تقبل المعلمين لمعايير الجودة الشاملة في التعليم من الخطوات الضرورية في تحقيق الجودة الشاملة،حيث يصعب تحقيق النجاح دون التعرف على مدى تقبل المعنيين كون آرائهم واتجاهاتهم تمثل ركيزة أساسية في هذه العملية التعليمية التربوية .ويرى الباحث أن أهمية الدراسة تستمدها من الآتي : 1- كون الدراسة ستطبق على أحد أهم قطاعات الدولة ذات التأثير المباشر على التنمية الشاملة وهو قطاع التربية والتعليم . 2- كما أن المعلم هو أبرز عناصر المنظومة التعليمية وهو الذي يعلم النشء ويكونهم باعتبارهم الثروة البشرية المستقبلية للأمة،وهذا يتطلب رفع مستوى أداء المعلم وزيادة فاعليته في أداء مهامه من خلال إعداد معايير لممارساته في مجالات التخطيط والتدريس والتعلم وإدارة الفصل والتقويم وغيرها، والجودة الشاملة تجسد الأسلوب الأمثل لدفع عملية التربية والتعليم.استخدام الباحث في دراسته المنهج الوصفي الذي يعتمد على دراسة الظاهرة كما توجد في الواقع ويهتم بوصفها وصفاً دقيقاً ويعبر عنها تعبيراً كمياً وكيفياً،بالإضافة إلى أن هذا المنهج يعمد إلى استقصاء مظاهر الظاهرة وتحليلها .ويرى الباحث أنه يمكن تعريف معايير الجودة الشاملة في التعليم: بأنها مجموعة من المواصفات والخصائص المطلوبة والتي ينبغي توافرها لتحقيق الجودة الشاملة وتتضمن: تهيئة المناخ والبيئة المناسبة، تحديد الخصائص المثالية التعليمية،تحديد احتياجات ومتطلبات المستفيدين،التخطيط الإستراتيجي (التخطيط لجودة الإدارة ،التخطيط لجودة الأهداف،التخطيط لجودة سياسة القبول والتسجيل،التخطيط لجودة الخطط ومحتوى البرامج والمقررات الدراسية،التخطيط لجودة طرق التدريس والتقنيات التعليمية،التخطيط لجودة المعلمين،التخطيط لجودة المباني المدرسية والتجهيزات المادية).وتوصل الباحث إلى بعض التوصيات التي يأمل في أن تسهم في تحسين أداء معلم المستقبل بما يتماشى مع متطلبات التدريس المعاصرة، وهي كما يلي :1- العمل بمعايير الجودة الشاملة في التعليم المتعلقة بالمعلم في جميع المراحل الدراسية الثلاث في التعليم العام، حيث حظيت على تقبل كبير من قبل المعلمين .2- ضرورة توفير المناخ التعليمي الملائم والتقيد به والحفاظ عليه .3- إلحاق المعلمين بدورات تدريبيه تكسبهم مهارات تصميم التعليم وكيفية التخطيط للعملية التعليمية، واستخدام الوسائل التقنية في التعليم والتي أهمها الحاسوب التعليمي وغيرها .4-التأكيد على المعلم بأن يحترم شخصية الطلاب،ففي حجرة الدراسة يكون تقدير الذات والآخرين واضحاً في كل شيء،فالاحترام والتقدير هما المكون الضروري لتحقيق الجودة. 5-التأكيد على المعلم بأن يطرح أسئلة تمهيدية متنوعة لإثارة تفكير الطلاب . 6-التأكيد على المعلم بأن يستخدم الحوار والمناقشة كوسيلة مهمة للتعرف على خبرات الطلاب. 7-التأكيد على المعلم بأن يستخدم أساليب وأدوات مختلفة لتقويم أدائه .8-التأكيد على المعلم بأن يلتزم بالقيام بالأعمال المسند إليه من قبل رؤسائه لما تقتضيه المصلحة9- التأكيد على المعلم بأن يحرص على تبادل الخبرات مع زملائه ورؤسائه10-الحرص على تبادل الخبرات بين المعلم السعودي والمعلم غير السعوديين، نظراً لما تميز به المعلم غير السعودي من تقبل لمعايير الجودة الشاملة في التعليم حسب الاستجابات .11-العمل بجميع العوامل التي تشجع المعلمين على تقبل معايير الجودة الشاملة في التعليم .12-الاهتمام بالجانب الإنساني في العمل ، حيث حصل على أعلى درجة تقبل للعينة .13-التأكيد على قيمة العمل الجماعي داخل المؤسسة التعليمية .14-التأكيد على استخدام الحوافز الايجابية كعامل أساسي لتحسين الأداء لدى المعلمين .15-الحرص على إزالة جميع المعوقات التي تحد من تقبل المعلمين لمعايير الجودة الشاملة في التعليم والتي حظيت على درجة تقبل كبيرة من قبل المعلمين وهي العشرة الأوائل .16-البدء فوراً بإزالة المعوقين اللذين حصلا على أعلى الدرجات عن البقية وهما :أ- ضعف فاعلية نظم المكافآت والحوافز وعدالتها ، والحرص على تقديم الحوافز الإيجابية والمكافآت المشجعة للمتميزين والحريصين على إتقان العمل وإجادته . ب-الكثافة العددية المرتفعة للطلاب داخل الفصول الدراسية،مما يتطلب الحرص على تخفيض عدد الطلاب داخل هذه الفصول الدراسية.

دكتور سعيد حمود الزهراني
01-05-2011, 07:33 AM
أحاديث عن التعليم أداء وجودة) د. حمد بن إبراهيم السلوم (2005هـ) ( كتاب ) دار الوراق والنيربين ـ الرياضيورد المؤلف مجموعة من الأحاديث لبعض المسئولين في المؤسسات التعليمية من تجاربهم العملية، ومن خلال ذلك ذكر البعض أسباب الحاجة لجودة التعليم العام وإدارته ومنها:• إن معظم مدارس ومعاهد التعليم العام في المملكة العربية السعودية لا زالت تقليدية في أعمالها وفي ممارستها لمهامها . • بسبب التحولات المتتالية والسريعة في هذا العصر. • أن الجودة تعني تكلفة منخفضة وإنتاجية مرتفعة وهذا ما يحتاجه التعليم . • محاولة تغيير الوضع الراهن للأسلوب الذي تدار به المؤسسات التعليمية . وفي حديث آخر حاول محدثه الإجابة على سؤال طرحه وهو لماذا تتدنى جودة التعليم ،وشملت الإجابة أسبابا تعود للمعلمين وأخرى للطلاب وثالثة للمناهج ورابعة للإدارة المدرسية ،فبالنسبة للمعلم ما زال يعاني من التشتت في فهم مهمته التعليمية ودوره الحقيقي في التربية ،وذكر صفات كثيرة للمدرس المطلوب والتي تؤدي إلى تقوية جودة التعليم ،أما على صعيد الطلاب ودورهم في العملية التعليمية فما زالوا يعتقدون أن التعلم يحصل بتلقي المعلومات من أي مصدر سواء كان الكتاب أو المعلم أو حتى "الانترنت" وما إلى غير ذلك0 حتى موعد الاختبار ثم تصبح المعلومة غير مهمة بعد ذلك. مما يؤدي لتدني جودة التعليم لدى الطلاب . أم ما يتعلق بالمنهج فالاهتمام بالكم وبضخامة الكتب المدرسية وليس بالكيف ،ومبدأ الكم في المقررات الدراسية مبدأ دعائي في شكله غير كاف في مضمونه لأنه لا يسمح بدراسة المادة العلمية بعمق ،كذلك الاهتمام في توافر المعامل والمختبرات بدون حسن استخدامها مما أدى لتدني جودة التعليم. أما كيف نوفر جودة عالية للتعليم ونرفع إنتاجية العاملين ، فعن تضافر جهود العاملين بإدارة الجودة الشاملة عندما يتعاون جميع العاملين بالمؤسسة التعليمية ويقومون بالعمل الصحيح ويتمكنون من تلافي الأخطاء ،وعندما يتم استخدام الموارد البشرية والمادية بمرونة وفعالية ، تبدو عندئذ الإنتاجية في الجهاز التعليمي واضحة وملموسة ومقنعة 0 ومن معايير نجاح تطبيق نظام الجودة في المؤسسات التعليمية : 1. تعجل توقع النتائج السريعة لتطبيق إدارة الجودة الشاملة. 2. الاعتقاد بأن التكنولوجيا أهم من العنصر البشري. 3. البدء في تطبيق إدارة الجودة الشاملة قبل تهيئة المناخ الملائم لهذا التطبيق. 4. الاعتقاد بأن التدريب هو كل المطلوب لتطبيق إدارة الجودة الشاملة 5. محاولة حل أكثر من مشكلة في وقت واحد 6. تناقض الأقوال مع الأفعال. 7. التوهم والاعتقاد بأن أجهزة الحاسب الآلي هي التي تفضي إلى تحسين الجودة الشاملة. 8. انخفاض المستوى التعليمي للعاملين وانخفاض مستوى مهاراتهم

دكتور سعيد حمود الزهراني
01-05-2011, 07:33 AM
ضمان الجودة والاعتماد في التعليم ) د0سلامة عبد العظيم حسين ( 1426هـ ) ( كتاب ) الدار الصولتية للنشر والتوزيع ـ أصبحت الأمة القوية هي الأكثر معرفة ودراية والأغنى بمفكريها ومبدعيها الذين يضيفون إلى المعرفة كل جديد نافع، لذا حظيت عمليات إصلاح التعليم باهتمام كبير في معظم دول العالم حتى أصبح المسمى لهذا العصر عصر الجودة الشاملة والإصلاح التربوي باعتبارهما وجهين لعملة واحدة،بحيث يمكن القول أن الجودة هي التحدي الحقيقي الذي يواجه الأمة في العقود القادمة0 وتعد إدارة المؤسسات التعليمية هي المفتاح الرئيس في عمليات تحسين الجودة 0 أما الهدف الأساس من تطبيق الجودة الشاملة في المؤسسات التعليمية فهو تطوير جودة الأداء والخدمات مع خفض التكاليف والإقلال من الوقت والجهد الضائع، لتحسين الخدمة المقدمة للطلاب وكسب رضاهم 0 يطرح المؤلف سؤالا ويجيب عليه وهو لماذا يكون ضمان الجودة والاعتماد ضرورة قومية ؟ لأن المؤسسات الناجحة لا تستطيع أن تستمر مثلما كانت تفعل من قبل لأن هناك تحديات تجبر مؤسسات التعليم تغيير ممارساتها الحالية وتقودها إلى سياق إجرائي جديد وهذه التحديات هي : الثورة التكنولوجية ـ الثورة المعرفية ـ المنافسة العالمية ـ ويذكر المؤلف أن الجودة الشاملة ضرورية في التعليم لأنها تؤمن وجود نظم تدريب عالية المستوى للإداريين لضمان جودة الأداء طوال الوقت ،كذلك ثبوت عدم كفاءة أو فعالية الأساليب الجزئية أو غير المتكاملة وأهمية وجود حل شامل متكامل، أيضا الخصائص التعاقدية وتتمثل في ضمان جودة الخدمة بعد تقديمها0 ولتطبيق الجودة الشاملة في المؤسسات التعليمية يجب إعادة هيكلة المؤسسة التعليمية أي استحداث خطوات عمل ونظم إدارية تعمل على انفتاح المؤسسة على المجتمع المحلي والإلمام بمشاكله0 وإيجاد حلول لتلك المشكلات،وإعداد نُظم جديدة وتطبيق معايير جديدة

دكتور سعيد حمود الزهراني
01-05-2011, 07:34 AM
الاعتماد وضمان الجودة الشاملة لمدارس التعليم الثانوي العام ) د0 محمد حسين العجمي ( 2007 ) (كتاب ) دار الجامعة الجديدة ـ القاهرةيرى المؤلف أن عملية الجودة الشاملة في مدارس التعليم الثانوي تمر بخمس مراحل أساسية هي : • مرحلة إقناع وتبني الإدارة للجودة الشاملة • مرحلة التخطيط• مرحلة التقويم(المرحلي)• مرحلة التنفيذ • مرحلة تبادل ونشر الخبرات ويقول: وبناء على ما أشارت إليه الدراسات السابقة لما لتطبيق الجودة الشاملة في المؤسسات التعليمية من مراحل وخطوات أنه لا توجد وصفة جاهزة لتطبيق إدارة الجودة الشاملة على جميع المؤسسات التعليمية نظرا لتعدد وتنوع مداخل التطبيق0 ويذكر عدة خطوات لتطبيق الجودة في مدارس التعليم الثانوي منها تحديد معايير الجودة مع الاهتمام بالفكر الابتكاري في الإدارة ـ تشكيل فريق إدارة الجودة ومجالسها ـ تهيئة المؤسسة التعليمية وخلق المناخ الثقافي الملائم ـ تدريب وتدعيم كافة العاملين بالمؤسسة التعليمية ـ المحافظة على التركيز والاستمرارية في تحسين الجودة أثناء عمليات التنفيذ ـ تقديم تغذية مرتدة عن الأداء0ويرى أن من أهم معوقات تطبيق الجودة الشاملة في مدارس التعليم الثانوي العام: أن المدرسة ليست مصنعا بل مؤسسة جماهيرية شعبية يكثر المستفيدين منها فيصعب تحديد الأولويات بين الخدمات الواجب توافرها كما يصعب تحديد معايير قياس مدى جودة تلك الخدمات0 وكذلك فإن هيمنة التغير على الإدارة المدرسية وتعاقب المديرين على المدرسة الواحدة لا يتيح الفرصة أمامهم لفهم وتطبيق اهتماماتهم التي تختلف عن اهتمام المدير السابق أو اللاحق له0 أكدت دراسته أن أسلوب الإدارة الذاتية المحاسبية للمدرسة يتيح للمدارس المطبقة له النهوض بحل العديد من مشكلاتها على نحو مستقل ودون التدخل من جانب سلطات التعليم المحلية،كما يمنحها المزيد من المرونة والحرية في القيام باتخاذ إجراءات سريعة تحقق الربط بين الأنشطة المدرسية ومتطلبات البيئة المحلية0والمقومات الرئيسة لفلسفة الجودة الشاملة في التعليم وما لها من أهداف ومبادئ،على شمولية مفهوم الجودة في التعليم ومرونتها، فلم تعد مقصورة على جودة المنتج التعليمي فحسب،وإنما صارت تشمل كافة عناصر النظام التعليمي وعملياته،وأوضحت النظرة التحليلية لمراحل وخطوات تطبيق الجودة الشاملة في مؤسسات التعليم وأهم معوقاته.ويرى أن الجودة الشاملة في التعليم ليست نمطا موحدا أو قالبا ثابتا يمكن تطبيقه بحذافيره في كافة المجتمعات وإنما هي نموذج إداري شامل يعتمد على التنوع والإبداع،وانتهت الدراسة التحليلية لنماذج تطبيق الجودة الشاملة في التعليم بالدول المتقدمة إلى أن تحقيق الجودة التعليمية ينبع أساسا من داخل المؤسسة التعليمية ولا يفرض عليها من الخارج كما أنه يعتمد على فلسفة المنع أي منع حدوث المشكلات من منابعها ـ أكثر من الاعتماد على عمليات الفحص والمراقبة والتفتيش0 ويقارن المؤلف بين برامج الجودة الشاملة وبين المنهج الإسلامي ،ويقول أن المنهج الإسلامي يتفوق على الفكر الإداري الحديث في التأكيد على مبادئ الجودة الشاملة، وعلى كل النظريات الوضعية لأن احتوائه لهذه المبادئ جاء في إطار شمولي وتكاملي يتعدى حدود الزمان والمكان، ويجعل الهدف منها هدفا ربانيا0 فالجودة في الإسلام شاملة وذاتية لأنها تعتمد على قوة الوازع الديني ومراقبة الله عز وجل قبل كل شيء لكونها إلهية المصدر0 وهذه الجودة الشاملة أفرزت جودة رفيعة المستوى بدت ظاهرة وواضحة في الفلسفة الواضحة والأهداف المحددة والأساليب المتجددة. كما أنجبت هذه الجودة الإسلامية العديد من رجال العلم والفكر والرأي00وانتشرت المعاهد العلمية والمدارس المختلفة 00 لذلك وللتخلص من المشكلات المعقدة التي تواجه التعليم يجب التمسك بثقافة الجودة والإتقان ولا بد من الاستفادة من معطيات المنهج الإسلامي في صياغة فكرنا الإداري والتربوي00 ولتوضيح الصورة : لابد من استيعاب الفكر الغربي استيعابا كاملا ثم تقويمه وتعديله وتطويره بما يتوافق مع سمات المجتمع الإسلامي وخصائصه.

دكتور سعيد حمود الزهراني
01-05-2011, 07:34 AM
مشروع تطبيق الجودة الشاملة خطوة بخطوة) .عدنان بن أحمد الورثان (1427) ( كتاب ) تهدف الدراسة إلى :1. وضع الخطوط الأساسية لتطبيق الجودة الشاملة في المؤسسة التربوية 2. الاسترشاد بالنماذج العملية لتطبيق الجودة في بعض المؤسسات التربوية.3. التعرف على المتطلبات الضرورية لتطبيق الجودة في المؤسسة التربوية.4. توضيح المفاهيم الأساسية للجودة الشاملة في القطاع التعليمي. 5. التقليل من التكاليف المادية في الحصول على الشهادة العالمية .أما الخطوات التي يشير إليها الباحث لتطبيق مشروع الجودة الشاملة في المؤسسة التعليمية هي: - تبني الإدارة العليا تطبيق الجودة. - التوعية ونشر مفهوم الجودة.- دراسة اتجاهات العاملين نحو تطبيق الجودة.- تقييم وتشخيص الوضع الحالي.- الإعداد والتهيئة داخل المؤسسة .- بناء وتكوين فرق العمل وتحديد منهجية عملها.- حصر جميع العمليات القائمة وتحديد الخطوات الإجرائية لها. - تخطيط وتوثيق شامل لنظام الجودة الشاملة. - التدقيق الداخلي - مراجعة الإدارة العليا. - التسجيل والحصول على الشهادة.

دكتور سعيد حمود الزهراني
01-05-2011, 07:35 AM
هذا عدد من الدراسات العلمية المحكمة والمقالات المنشورة في المجلات المتخصصة الدورية في مجال الإدارة بالجودة الشاملة في التعليم:• ( ثالوث التميز: تحسين الجودة وتخفيض التكلفة وزيادة الإنتاجية ) د. عبدالله بن موسى الخلف ( مقال ) مجلة الإدارة العامة م: 37 ع:1 ـ 1418 هـ ص 121ـ 160.• ( إدارة الجودة الشاملة: نموذج مقترح لتطوير الإدارة المدرسية في الأردن) راتب السعود ( مقال ) مجلة جامعة دمشق م: 18 ع: 2 ـ 2002 ص 55 ـ 105.• (ثقافة الجودة في الفكر الإداري التربوي الياباني وإمكانية الاستفادة منها في مصر) أحمد محمد الشافعي (مقال) مجلة التربية م: 2 ع: 1 فبراير 2000 ص 73ـ 111 .• ( إدارة الجودة الشاملة مدخل لفعالية إدارة التغيير التربوي على مستوى المدارس بجمهورية مصر العربية ) أمين النبوي (بحث) ـ مؤتمر إدارة التغيير في التربية وإدارته في الوطن العربي ـ الجمعية المصرية للتربية المقارنة والإدارة التعليمية . من 21 ـ 23 يناير 1995 ص 281 ـ 319 • ( إدارة الجودة الكلية مفهومها و تطبيقاتها التربوية و إمكانية الاستفادة منها في القطاع التعليمي السعودي ) ـ أحمد سعيد درباس ( مقال ) رسالة الخليج العربي م: 14 ع: 50: 1994ص 5 ـ 49 .• ( حلقات الجودة ـ مشروع مقترح للإدارة التشاركية بالمدرسة المصرية في ضوء التجربة اليابانية والأمريكية ) ( مقال ) مجلة كلية التربية ـ ع: 24: 2000 .• ( الجودة و اقتصادياتها في التربية ) ( مقال ) محمود عابدين ـ دراسات تربوية ـ القاهرة م: 7 ـ ع: 44: 1992 ص: 69-139. • ( التخطيط للتغيير نحو إدارة الجودة الشاملة في مجال الإدارة التعليمية) أنمار الكيلاني ( بحث ) مؤتمر نحو تعليم عربي متميز لمواجهة تحديات متجددة . (12-13 مايو 1998) ،القاهرة ص: 312-341.• ( الأهداف التربوية بين صناعة القرار ومسؤولية التنفيذ : دراسة تحليلية في ضوء مفهوم إدارة الجودة الشاملة للمؤسسات التعليمية ) عبد الودود مكروم ( مقال ) مجلة كلية التربية بالمنصور ع: 32: 1996ص: 113-151. • ( تصور مقترح لتطوير نظام تعليم البنات بالمملكة العربية السعودية في ضوء معايير إدارة الجودة الشاملة ـ مدخل تخطيطي ) نادية حسن السيد علي ( مقال ) مجلة مستقبل التربية العربية م: 8 ـ ع: 27 أكتوبر 2002 ص: 2004 م.

دكتور سعيد حمود الزهراني
01-12-2011, 06:25 AM
بعض مؤشرات جودة التعليم الجامعى مع التطبيق على كليات التربية



رسالة مقدمة

للحصول على درجة الماجستير فى التربية

( فرع أصول التربية)



إعداد

الباحث / أشرف السعيد أحمد محمد

المعيد بقسم أصول التربية



يوجد اهتمام واسع النطاق بالدور الذى يمكن أن تقوم به أنظمة مؤشرات الجودة فى تحقيق التطوير والتحسين المستمر فى الأداءات المختلفة لمؤسسات التعليم الجامعى سعيا لإحراز التميز والجودة الشاملة فيها ، وخاصة مع ما تعانيه هذه المؤسسات من أزمة الوضع الراهن والتى تجعلها غير قادرة على مواجهة مشكلاتها وتحدياتها الحالية والمستقبلية . ويأتى هذا الدور لمؤشرات الجودة من كونها الأداة التقييمية الأكثر دلالة وتحديدا على مدى التقدم أو التطور الحادث فى النظم التعليمية بصورة إجمالية كلية .

ولكن مع هذا الاهتمام ما زالت التقدمات فى بحوث المؤشرات على المستويين المحلى والدولى قليلة، وهذا ما أكدته العديد من الدراسات الأجنبية والعربية تلك التى نادت بضرورة أن تدلى الأبحاث المصرية بدلوها فى هذا المجال.

وإذا كان تحقيق الجودة فى مؤسسات التعليم الجامعى على خط متصل بتحقيق الجودة فى كليات التربية، وذلك لدورها فى إعداد المعلم الذى يُعد المتعلم ذا المواصفات المحددة لتلك المؤسسات ، هذا المتعلم الذى يمثل شرطا من شروط جودتها وجودة أدائها ، وإذا كان الواقع الحالى لإعداد المعلم قاصرا عن الوفاء بحاجاته وحاجات طلابه فى مجتمع متفجر بالمعرفة متسارع فى التغيير، لذلك قامت الدراسة بمحاولة استجلاء المؤشرات الدالة على جودة أداء التعليم الجامعى لوظائفه المختلفة ، واستخدمت بعضها فى التعرف على واقع جودة الأداء بكليات التربية كخطوة على طريق تطوير وتحسين هذه الأداءات سعيا لإحراز الجودة والتميز فيها .

وأمكن تحديد مشكلة الدراسة فى التساؤلات الأربعة التالية :

1- ما مؤشرات جودة التعليم الجامعى المصرى.

2- ما أبرز الاتجاهات العالمية الحديثة فى مجال جودة ، ومؤشرات جودة التعليم الجامعى ؟

3- ما واقع جودة كليات التربية على ضوء بعض مؤشرات الجودة ؟

4- كيف السبيل إلى تحقيق الجودة الشاملة فى مؤسسات التعليم الجامعى بصفة عامة، وكليات التربية بصفة خاصة ؟

وتم استخدام المنهج الوصفى ومدخل تحليل النظم System Approachلرصد وتفسير واقع التعليم الجامعى واستقراء دلالة بياناته، ولرصد وتحليل وتفسير الجهود العلمية والاتجاهات العالمية فى مجالى جودة ومؤشرات جودة التعليم الجامعى لاستخلاص مؤشرات جودة مؤسساته ، ومن ثم رصد وتحليل واقع كليات التربية على ضوء بعض هذه المؤشرات من خلال الواقع المشاهد والبيانات الإدارية المجمعة، والبيانات الكيفية من أدوات الدراسة وذلك بغية تحديد متطلبات تحقيق الجودة فى التعليم الجامعى عامة وكليات التربية على وجه الخصوص .

وتمثلت أدوات الدراسة فى :

- استبيان لطلاب مرحلة البكالوريوس / الليسانس للتعرف على مستويات رضاهم عن الأداء التعليمى بكلياتهم .

- استبيان لطلاب مرحلة الدراسات العليا للتعرف على مستويات رضاهم عن الأداء العلمى والبحثى بكلياتهم .

- استبيان لأعضاء هيئة التدريس للتعرف على مستويات رضاهم عن الأداء فى مجالاته المختلفة بكلياتهم .

- بالإضافة إلى تطبيق بعض المؤشرات الإحصائية التى توافرت لها المعلومات عن الأداء بهذه الكليات .

وتمثلت عينة الدراسة فى ثلاث عينات اختيرت بطريقة عشوائية طبقية ، هى : عينة من طلاب مرحلة البكالوريوس / الليسانس ، عينة من طلاب مرحلة الدراسات العليا ( ماجستير ، دكتوراه )، وعينة من أعضاء هيئة التدريس فى التخصصات التربوية ، هذه العينات أخذت من أربع كليات تربية، هى: التربية بأسيوط ، المنصورة ، طنطا ، والعريش – جامعة قناة السويس .

وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أبرزها ما يلى :

- التعليم الجامعى المصرى يعانى من أزمة الوضع الراهن فى جميع عناصره ( مدخلات ، عمليات، مخرجات ) وفى أدائه لجميع وظائفه، مما يجعله غير قادر على مواجهة تحدياته الحالية والمتوقعة وخاصة مع بروز تحديات ومتغيرات جديدة على الساحة المحلية والدولية .

- تمثل فلسفة ومنهجية الجودة الشاملة ممثلة فى إدارة الجودة الشاملة ، وآليات ضمانها الوسائل الأكثر جوهرية لمواجهة مشكلات وتحديات مؤسسات التعليم الجامعى المصرى وذلك بما تقوم عليه من استراتيجية شاملة للتطوير والتحسين المستمر.





- تمثل مؤشرات الجودة التعليمية أحد الأدوات التقييمية الأكثر دلالة وتحديدا والأكثر قدرة على وصف النظم التعليمية بصورة إجمالية كلية ، ولكنها لا تصف الواقع ودينامياته بدقة علمية تامة، بل لمحة خاطفة عن واقع النظام.

- المؤشرات ليست شرطا أن تكون كمية ، وإنما قد تكون تارة كمية وكيفية على مقياس متدرج تارة، ويمكن إحداث التكامل بين التقدير الكمى والكيفى تارة أخرى حسب طبيعة الظاهرة المقاسة، كما أن مؤشرا مفردا غير قادر على وصف النظم التعليمية المعقدة .

- هناك العديد من التجارب والنظم العالمية فى مجالى جودة ، ومؤشرات جودة التعليم الجامعى على المستوى العالمى ، وهناك الكثير منها ما ثبت نجاحه وقدرته على تسيير المؤسسات الجامعية بفعالية، ولكن استخدام أحدها أو بعضها فى التعليم الجامعى المصرى يحتاج إلى إعادة مواءمتها وتكييفها مع طبيعة المؤسسات الجامعية المصرية ، وذلك لأن الجودة ومؤشراتها مرتبطة بالوسط الثقافى والإيكولوجى الذى نشأت فيه .

- هناك المئات من المؤشرات الدالة على جودة مؤسسات التعليم الجامعى والتى يمكن عنقدتها وتجميعها فى عدد قليل من المؤشرات الرئيسية، و فى عدد من المحاور ، وأمكن للدراسة تحديدها فى المحاور العشر التالية .

أ- التشريعات واللوائح

ب- الموارد المالية .

ج- الموارد البشرية

د – الموارد المادية .

هـ- الإدارة

و – البرامج الدراسية .

ز- البرامج البحثية

ح - الخدمات المدعمة للتعليم والبحث .

ط- بيئة التعليم والتعلم

ى – المخرجات المؤسسية .

تعانى كليات التربية من العديد من المشكلات والتحديات التى تجعلها غير قادرة على القيام برسالتها بمعدلات علية من الجودة ، أبرزها ما يلى :

1- انخفاض مستويات رضا طلاب مرحلة البكالوريوس / الليسانس عن الأداء التعليمى .

2- انخفاض مستويات رضا أعضاء هيئة التدريس عن الأداء فى مجالاته المختلفة .

3- فى حين كان مستوى رضا طلاب الدراسات العليا عن الأداء العلمى والبحثى مقبولا .

4- انخفاض متوسط تكلفة الطالب السنوية وعدم التوازن فى الإنفاق على البنود المختلفة مما ينعكس بالسلب على كفاءة إعداده ومما يشير إلى عجز وقصور فى المدخلات المادية والتجهيزات التكنولوجية والخدمات المدعمة لهذا الإعداد .

5- عدم التجانس فى نسب وأعداد العناصر البشرية بكليات التربية ( الطلاب ، أعضاء هيئة التدريس ، العاملين ) مع وجود تباين بين الكليات فى هذه النسب والأعداد وكذلك وجود تباين فى نسب الدرجات العلمية لأعضاء هيئة التدريس مما يؤدى إلى خلل وظيفى وهيكلى بالأقسام العلمية داخل هذه الكليات .

6- انخفاض الإنتاجية العلمية لأعضاء هيئة التدريس مع وجود تباين بين الكليات فى متوسطات هذه الإنتاجية، وكذلك وجود تباين فى خبرة أعضاء هيئة التدريس وفى أعبائهم التدريسية والبحثية .

7- انخفاض متوسط نصيب الطالب وعضو هيئة التدريس من المصادر المادية والتكنولوجية ومساحة المنشآت التعليمية ومصادر التعلم .

8- هناك قصور شديد فى مستوى توافر المعلومات والبيانات على المستوى الرسمى للتعليم الجامعى ، وكذلك على مستوى كليات التربية ، مع وجود تناقض فى بيانات بعض المصادر .

ومما توصلت إليه الدراسة من نتائج ، اتضح أهمية إعادة هندسة المنظومة التربوية فى مؤسسات التعليم الجامعى عامة وفى كليات التربية خاصة وفقا لمفاهيم ومتطلبات الجودة الشاملة، والتى عرضتها الدراسة فى فصلها الأخير.

دكتور سعيد حمود الزهراني
01-18-2011, 07:31 AM
مجموعة رسائل في الجودة الشاملة

هدفت هذه الدراسة والمعنونة بـ : "إدارة الجودة الشاملة وإمكانية الإفادة منها في القطاع التعليمي السعودي" إلى إمكانية تطبيق نماذج لإدارة الجودة الشاملة مطبقة في الولايات المتحدة الأمريكية في قطاع التعليم السعودي . وقد استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وتوصلت الدراسة إلى أنه يمكن تطبيق نماذج إدارة الجودة الشاملة في التعليم السعودي، وأوصت بالبدء في تدريس مفاهيم وأساليب إدارة الجودة الشاملة وتطبيقاتها في التعليم الثانوي والجامعي مع تكثيف ذلك في كليات التربية وضرورة أن يتبنى القطاع التربوي عملية تصميم برامج لإدارة الجودة الشاملة تتوافق مع البيئة السعودية، من حيث معتقداتها وقيمها وتقاليدها، والعمل على إنشاء أقسام لإدارة الجودة الشاملة تكون ملحقة بإدارات التعليم، والقيام بالتعرف على رغبات وحاجات المستفيدين من القطاع التربوي.


2- دراسة الوكيل ( 1997م ) :
هدفت هذه الدراسة والمعنونة بـ : " نمط إدارة الجودة الشاملة وتطبيقاتها التربوية في بعض مدارس نيوتان بالمجتمع الأمريكي وكيفية الاستفادة منها في التعليم الأساسي المصري" إلى كيفية الإفادة من هذا النمط والوقوف على أهم الصعوبات التي تواجه تطبيقه وكيفية التغلب عليها، وقد استخدمت الدراسة المنهج الوصفي وأسلوب المقابلة مع بعض مديري ومعلمي التعليم الأساسي والزيارات والملاحظة المباشرة لإمكانيات المدارس، وتوصلت الدراسة إلى أن هناك صعوبات تواجه تطبيق إدارة الجودة الشاملة منها: عم توافر الإمكانيات المادية والبشرية اللازمة للتطبيق ، وندرة توفر البيانات والمعلومات على نحو دقيق عن النظام التعليمي وإدارته للاعتماد عليها في جمع المعلومات وتحليلها ، ومقاومة بعض العاملين في الإدارة المدرسية وعدم الرضا عن التحول والتجديد واختتمت الدراسة ببعض التوصيات منها : إعادة صياغة وإستراتيجيات التعليم على نحو يتلاءم مع فلسفة ومفاهيم إدارة الجودة الشاملة ، وتحسين وضع المدارس مادياً وبشرياً على نحو يمكنها من تطبيق إدارة الجودة الشاملة وقبولها.

3- دراسة الكيلاني( 1998م) :
هدفت هذه الدراسة والمعنونة بـ : " التخطيط للتغيير نحو إدارة الجودة الشاملة في مجال الإدارة التعليمية"-مصر- إلى وضع خطة تهدف إلى إحداث تغيير في الإدارة التعليمية نحو إدارة الجودة الشاملة، بحيث توازن تلك الخطة بين ثقافة هذه الإدارة وثقافة المدرسة، وقد استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي ،وقد تبنت هذه الخطة المراحل التالية: المرحلة التمهيدية تشمل التعريف بثقافة إدارة الجودة الشاملة، والمرحلة الثانية : تقدير الحاجات والتوصل إلى الأولويات ( تحديد المتطلبات) ، ثم مرحلة بناء الخطة وإجراءات التفعيل والتوظيف، وتأتي الرقابة في المرحلة النهائية وتبيين القيمة المضافة. وفي النهاية أوصت الدراسة بتبني الخطة وإدخال إدارة الجودة الشاملة في مجال التربية مع توخي عدم المساس بثقافة المجتمع ومرتكزات التربية فيه.

4- دراسة الشافعي وناس (2000م ) :
هدفت هذه الدراسة والمعنونة بـ : "ثقافة الجودة في الفكر الإداري التربوي الياباني وإمكانية الاستفادة منها في مصر" إلى : توضيح ثقافة الجودة الشاملة في الفكر الإداري التربوي الياباني وإمكانية الاستفادة منها في مصر من خلال الدراسة التحليلية المقارنة ، وكان من أهم نتائجها أن الفكر الإداري التربوي في اليابان قائم على التفاهم المشترك بين القادة والمعلمين والطلاب باعتبار الجميع شركاء في النجاح ، كما أن القيادة التربوية ترتكز على مجموعة من الأفكار والمبادئ منها أن العبء الأكبر يقع على المديرين لتغيير ثقافة الأفراد نحو الجودة الشاملة .
وكان من أهم توصيات الدراسة ضرورة اقتناع القيادة التربوية - بكافة مستوياتها- بأهمية التغيير نحو الجودة الشاملة، كما ترى الدراسة أهمية وجود إدارة للتغيير تقود عملية التغيير نحو الجودة الشاملة.

5- دراسة الغنام ( 2001 م) :
هدفت هذه الدراسة والمعنونة بـ : "فاعلية أداء مديرة المدرسة الابتدائية بالمنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية في ضوء معايير إدارة الجودة الشاملة" إلى تحديد معايير إدارة الجودة الشاملة والتي يمكن في ضوئها تقويم فاعلية أداء مديرات المدارس الابتدائية بالمنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية،وتبيان فاعلية أداء مديرات المدارس في ضوء معايير:التخطيط – إدارة الموارد البشرية – متابعة التحصيل وتقويمه – اتخاذ القرارات والعلاقات الإنسانية – إدارة العلاقات مع أطراف العملية التعليمية . وقد استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي ،وتوصلت الدراسة إلى أن أداء مديرة المدرسة الابتدائية يرقى بشكل عام إلى مستوى الإجادة من منظور معايير الجودة الشاملة ، ولكن تحتاج إلى مزيد من التأهيل والتدريب في مجال إدارة لموارد البشرية وإدارة العلاقات مع أطراف العملية التربوية.

وبناءً عليه أوصت الباحثة بضرورة تبني الوزارة لمبادئ إدارة الجودة الشاملة ومفاهيمها والبدء في إدخالها بصورة تدريجية ومدروسة، وتصميم برامج تدريبية تهدف إلى تحديث خبرات مديرات المدارس الابتدائية في مجال إدارة الموارد البشرية والعلاقات مع أطراف العملية التربوية بما يجسد أفكار إدارة الجودة الشاملة في التعليم،وإجراء المزيد من الدراسات للكشف عن مدى تبلور أفكار إدارة الجودة الشاملة في المدارس .

6- دراسة الشرقاوي (2002م) :
هدفت هذه الدراسة والمعنونة بـ : " إدارة المدارس الثانوية بالجودة الشاملة " ، إلى : التعرف على الاتجاهات الحديثة في إدارة الجودة الشاملة في مجال التعليم، و التعرف على واقع إدارة الجودة الشاملة في المدارس العامة في مصر، وتقديم تصور مقترح وبعض التوصيات لتحسين إدارة الجودة الشاملة والتوصل لبعض الإجراءات والآليات التي تصلح للتطبيق، وقد استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي وتوصلت
إلى أن هناك قصوراً في الأداء الإداري في المدرسة ، كما توجد صعوبات في بناء روح الفريق والمزاملة، وقصور لدى الإدارة المدرسية في الالتزام بالمعلومات والحقائق، ووجود معوقات لتقدير الأفراد ومكافأتهم، ووجود قصور إلى حد ما في التعلم والتحسين المستمر. وقد خرجت الباحثة بالتوصيات التالية: تحتاج المدارس الثانوية إلى إعادة هيكلة ، بمعنى إجراء تغيير تنظيمي يتفق مع مبادئ إدارة الجودة الشاملة. ووجود برنامج تدريبي لفريق الإدارة المدرسية على إدارة الجودة الشاملة، ضرورة
العمل على تحقيق رضا المجتمع المحلي ( المستفيدين)، وأن تنشئ وزارة التعليم كلية أو معهداً للجودة ، وأن على جميع فئات المجتمع على اختلاف اتجاهاتها الاشتراك في نشر مبادئ الجودة الشاملة .


7- دراسة اليحيوي (2002 م) :
هدفت هذه الدراسة والمعنونة بـ : " تطبيق إدارة الجودة الشاملة لتطوير التعليم العام بالمملكة العربية السعودية" إلى : معرفة أهمية إمكانية تطبيق إدارة الجودة الشاملة ومدى توفر متطلباتها ، ومعرفة عوائق تطبيقها في مدارس التعليم العام بالمملكة العربية السعودية، وقد استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، و توصلت الدراسة إلى عدة نتائج منها : أهمية تطبيق إدارة الجودة الشاملة بدرجة عالية وأكثر المبادئ أهمية هو التركيز على العميل وأقلها أهمية هو أهمية النظام الرقابي،ورأت عينة الدراسة إمكانية تطبيق إدارة الجودة الشاملة بدرجة عالية وأكثرها إمكانية التركيز على العمليات،كما رأت العينة أهمية توافر مبادئ إدارة الجودة الشاملة وأن أول هذه المبادئ هو احترام إنسانية العاملات يليها توفر الإمكانيات ، كما أن التطبيق يواجه معوقات بدرجة عالية ( البيروقراطية ، المركزية ، مقاومة التغيير). وأوصت الدراسة بضرورة البدء بتطبيق إدارة الجودة الشاملة ومراعاة الأولويات عند التطبيق ، وأن تعمل الجهات المختصة في الوزارة بتذليل الصعوبات والمعوقات.

8- دراسة الحربي (2003م ):
هدفت هذه الدراسة والمعنونة بـ : " إدارة الجودة الشاملة كمدخل لتطوير الجامعات السعودية" إلى : التعرف على اتجاهات الهيئة الأكاديمية السعودية نحو تطبيق مبادئ إدارة الجودة الشاملة، ومدى إسهام هذا التطبيق في تطوير الجامعة من وجهة نظرهم. وقد استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي وتوصلت الدراسة إلى العديد من النتائج من أهمها : مالت اتجاهات الهيئة الأكاديمية (عينة الدراسة) إلى الموافقة بدرجة فوق المتوسطة على تطبيق مبادئ إدارة الجودة الشاملة بالجامعات السعودية،وكان مبدأ التخطيط الاستراتيجي للجودة، والقيادة الفعالة، والتعليم والتدريب المستمر في مقدمة المبادئ التي وافقت عينة
الدراسة على تطبيقها في الجامعات السعودية بدرجة فوق المتوسط، وأجمعت عينة الدراسة على أن تطبيق مبادئ إدارة الجودة الشاملة يسهم في تطوير الجامعات السعودية بدرجة فوق المتوسط. وكان مبدأ القيادة الفعالة، ومبدأ التخطيط الاستراتيجي في مقدمة المبادئ التي أجمعت عينة الدراسة على إسهامها في تطوير الجامعة بدرجة فوق المتوسط.
في ضوء النتائج التي تم التوصل لها أوصت الباحثة بضرورة اقتناع المسئولين عن التعليم العالي بأهمية وجدوى هذا الأسلوب، والاضطلاع بدور قيادي في التوعية به والتشجيع على تطبيقه، والعمل على إنشاء إدارة للجودة الشاملة بوزارة التعليم العالي، وأن على مؤسسات التعليم العالي سرعة البدء في تطبيق مبادئ إدارة الجودة الشاملة كمدخل لتطوير وتحسين خدماتها ومخرجاتها.

9- دراسة سكتاوي (2003 م) :
هدفت هذه الدراسة والمعنونة بـ : " إدارة الجودة الشاملة وإمكانية استخدامها في إدارة مدارس تعليم البنين بمكة المكرمة" إلى :إيضاح مفهوم إدارة الجودة الشاملة وفلسفتها ومعايير تطبيقها أمام القادة التربويين لإمكانية الاستفادة منها في تطوير أدائهم لأعمالهم,وإلى التعرف على إمكانية تطبيق أسلوب إدارة الجودة الشاملة وفقاً ( لمبادئ ديمنج ) في إدارة مدارس تعليم البنين في مكة المكرمة من خلال آراء مديري تلك المدارس حيث استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، و توصل الباحث إلى أن غالبية مديري المدارس في تعليم البنين بمكة المكرمة يرون إمكانية تطبيق إدارة الجودة الشاملة في مدارسهم بغض النظر عن مرحلتهم التعليمية التي يعملون بها أو مؤهلاتهم أو خبراتهم الإدارية المدرسية
وعليه أوصى الباحث بما يلي: ضرورة توفير القدر المناسب من التدريب للقائد المدرسي على مبادئ إدارة الجودة الشاملة ، وإن قيادة التغيير التي يمارسها رجل الإدارة تقتضي ضرورة مشاركة العاملين في صنع القرار، و توفير الحوافز لقبول التغيير وإعادة النظر في أساليب المشرفين التربويين لتتواءم مع فلسفة الجودة الشاملة.

10- دراسة المهنا (2003 م):
هدفت هذه الدراسة والمعنونة بـ " العوامل المؤثرة على فعالية تطبيق الجودة في إدارة التعليم بمنطقة الرياض" إلى : التعرف على مبادئ إدارة الجودة الشاملة في إدارة تعليم البنين بمنطقة الرياض ومدى تطبيق مبادئ إدارة الجودة الشاملة في إدارة تعليم البنين بمنطقة الرياض،والتعرف على درجة فعالية التطبيق، وعلى العوامل المؤثرة في هذه الفعالية حيث استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وتوصل الباحث من خلال هذه الدراسة إلى أن النتائج تشير إلى أن ثلثي عينة الدراسة يميلون إلى القول بأن مبادئ الجودة الشاملة في إدارة تعليم البنين بمنطقة الرياض تعتبر فعّالة بدرجة مقبولة وبناء على نتائج الدراسة أوصى الباحث بما يلي: ضرورة وضع إستراتيجية تقوم على تفعيل مبادئ إدارة الجودة الشاملة بشكل عام وتكون مدعومة ومساندة من الإدارة العليا.

11- دراسة الجضعي (2004 م):
هدفت هذه الدراسة والمعنونة بـ : " نظرية ديمنج في إدارة الجودة الشاملة وتطبيقاتها التربوية" إلى : التعرف على أهمية تطبيقات نظرية ديمنج في التعليم العام الياباني والأمريكي ، والتطبيقات المشتركة لنظرية ديمنج في التعليم العام الياباني والأمريكي ،ومدى إمكانية العمل بها في مدارس التعليم العام للبنين بالمملكة العربية السعودية من وجهة نظر أفراد الدراسة، حيث استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي وأظهرت النتائج من خلال استجابات عينة الدراسة أن التطبيقات

التربوية لنظرية ديمنج التي يمكن العمل بها في مدارس التعليم العام للبنين بالمملكة العربية السعودية تمثل مزيجاً من التطبيقات اليابانية والأمريكية والتطبيقات المشتركة .
وبناءً عليه خلص الباحث إلى وضع نموذج مقترح كمرشد لتطبيق نظرية ديمنج في التعليم العام السعودي ينطلق هذا النموذج من
- دراسة درباس ( 1994م) :
الأسس التالية : الأساس العقدي – الأساس النظري – الأساس التطبيقي – الأساس النظامي – الأساس الواقعي ، وقد اعتبر هذا النموذج المقترح مدخلاً من مداخل التجديد التربوي الهادف إلى تطوير التعليم العام للبنين بالمملكة العربية السعودية .

12- دراسة السحيم (2005 م):
هدفت هذه الدراسة والمعنونة بـ : "واقع تطبيق إدارة الجودة آيزو9000 في مدارس التعليم العام في المملكة العربية السعودية" إلى معرفة: إسهامات وفوائد وعوائق تطبيق إدارة الجودة آيزو9000 من وجهة نظر المدراء والمعلمين في مدارس التعليم العام المطبقة في المملكة العربية السعودية، وكذلك التعرف على عوامل تحقيق النجاح في تطبيق إدارة الجودة آيزو9000 .
حيث استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وبينت نتائج الدراسة أنه : توجد فروق دالة لتطبيق إدارة الجودة آيزو9000 حسب المرحلة الدراسية التي يعمل بها أفراد العينة وكذلك حسب المؤهلات والخبرات والدورات التدريبية .

وقد أوصى الباحث بما يلي:
1. الحد من الأنظمة الرسمية المعيقة للإبداع والتطوير في المدارس وزيادة مرونة الأنظمة.
2. التزام الإدارة العليا بدعم التوجه لتطبيق آيزو 9000 في المدرسة باعتباره المحك الرئيس لنجاح تطبيق نظام إدارة الجودة الشاملة.
3. توفير الدعم المادي والمعنوي للمدارس الناجحة في تطبيق مبادرات الجودة الشاملة تشجيعاً لها.
4. نشر ثقافة الجودة ، وكذلك التطبيق على مراحل بحيث لا يتم الانتقال لمرحلة تالية إلا إذا تم التأكد من النجاح التام في المراحل السابقة .
5. ربط تطبيق الآيزو 9000 بمفهوم إدارة الجودة الشاملة والتحسين المستمر.
6. تحفيز العاملين الفاعلين في تفعيل النظام بجعل فاعلية تطبيق نظام الجودة الشاملة أحد معايير الأداء .
7. لوجود علاقة إيجابية بين التأهيل الأعلى للمعلم والنجاح في تطبيق نظام الجودة يجب الحرص على اختيار المعلمين من ذوي المؤهلات الأعلى.

13 - دراسة العتيبي (2006م ) :
هدفت هذه الدراسة والمعنونة بـ :" تصور مقترح لدور الإدارة المدرسية في تحقيق معايير الجودة التعليمية بالمدارس الثانوية العامة للبنين بمكة المكرمة" إلى : معرفة واقع الممارسات الإدارية في مدارس البنين الثانوية وأهم المشاكل التي تواجهها ، ومحاولة التوصل إلى تصور مقترح لدور الإدارة المدرسية في تحقيق معايير الجودة الشاملة، وقد استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي ، وكان من أهم نتائج الدراسة غياب الوعي الكامل لمفهوم إدارة الجودة الشاملة ومركزية الإدارة في اتخاذ القرارات وكذلك تدني مستوى الإمكانات المادية والتجهيزات داخل المدرسة ، ومن أهم التوصيات التي خرج بها الباحث : على الإدارة المدرسية العمل على توفير المناخ الديموقراطي داخل المدرسة حتى يمكن تحقيق خطوات وإجراءات الجودة الشاملة ،و تدعيم الدورات التدريبية للإدارة المدرسية ، وضرورة مشاركة جميع الأطراف داخل المدرسة في تحديد الأهداف ورسم الخطط
وفي اتخاذ القرارات.

14 - دراسة نوح ( 2006م) :
هدفت هذه الدراسة والمعنونة بـ: " ملائمة الثقافة التنظيمية السائدة بمدارس التعليم العام الثانوي بمدينة مكة المكرمة لتطبيق إدارة الجودة الشاملة" إلى : التعرف على مدى ملائمة الثقافة التنظيمية السائدة في مدارس التعليم العام الثانوي لتطبيق إدارة الجودة الشاملة من وجهة نظر عينة الدراسة واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي المسحي ، وتوصلت إلى عديد من النتائج من أهمها: أن الثقافة التنظيمية في مدارس التعليم العام تلائم تطبيق إدارة الجودة الشاملة بدرجة متوسطة . وكان من أهم التوصيات التي خرجت بها الدراسة أن على مديرات المدارس الثانوية تبني ثقافة تنظيمية تتلائم مع متطلبات تطبيـق إدارة الجودة الشامـلة وذلك من خلال ممارسـة وتطبيق الأبعاد التالية : ( تطوير وتحسين العمل المدرسي ، الاهتمام بالمستفيدين من المدرسة وتلبية احتياجاتهم ، دعم العمل الجماعي وروح الفريق ، مشاركة وتمكين منسوبات المدرسة) .


15) دراسة البلاع ( 2007م) :
هدفت هذه الدراسة والمعنونة بـ إ إستراتيجية مقترحة للتغلب على معوقات تحقيق الجودة في التعليم العام السعودي في ضوء مبادئ الجودة الشاملة ) إلى : التعريف بمدخل الجودة الشاملة وتطبيقاته التربوية، وإلقاء الضوء على أهم المعوقات التي تحول دون تحقيق الجودة في التعليم ومن ثَمّ اقتراح إستراتيجية للتغلب عليها ، واستخدمت الدراسة المنهج التحليلي ، وكان من أهم النتائج التي توصلت إليها : ضعف بنية المعلومات في قطاع التعليم العام ، عدم توفر الكوادر التدريبية المؤهلة في ميدان الجودة الشاملة ، المركزية في صنع السياسات التربوية ، واتخاذ القرار ، تقادم وجمود اللوائح والتشريعات والأنظمة، وكان من أهم التوصيات التي أوصت بها الدراسة : تصميم برامج لإدارة الجودة الشاملة تتوافق مع البيئة السعودية وربط الجودة بالتوجيهات الإسلامية المؤكدة على ضرورة تجويد العمل وإتقانه ، وكذلك تنمية ثقافة الجودة الشاملة داخل المؤسسات التعليمية .

16) دراسة العارفة وقران ( 2007 م) :
هدفت هذه الدراسة والمعنونة بـ : ( معوقات تطبيق الجودة في التعليم العام) إلى : التعرف على معوقات تطبيق الجودة الشاملة في التعليم العام وقد استخدمت الدراسة الأسلوب الوصفي التحليلي حيث كانت عينة الدراسة ( مدير التعليم ومساعديه ، رؤساء الأقسام ، وجميع المشرفين التربويين ومديري المدارس بمنطقة الباحة التعليمية ) وقد توصلت الدراسة إلى العديد من النتائج من أهمها : هناك العديد من المعوقات منها ما يتعلق بالإدارة التعليمية ، ومنها ما يتعلق بالبيئة المدرسية وكذلك معوقات متعلقة بالمقررات الدراسية ومعوقات متعلقة
بالإدارة المدرسية وعلاقة المدرسة بالمجتمع المحلي ، وكان من أهم التوصيات : العمل على تدريب القياديين على أساليب الجودة ومنهجها، البعد عن المركزية في اتخاذ القرار التربوي والتعليمي

دكتور سعيد حمود الزهراني
01-18-2011, 07:33 AM
دور الجودة الشاملة في تحسين خدمات الشحن الجوي دراسة تطبيقية على مؤسسة الخطوط الجوية العربية السعودية
الموضوع : كلية الإقتصاد والإدارة
لغة الوثيقة : العربية
المستخلص : تناولت هذه الرسالة بشقيها النظري والميداني دور الجودة الشاملة في تحسين خدمات الشحن الجوي بمؤسسة الخطوط الجوية السعودية بهدف التعرف على إستراتيجية الجودة الشاملة من قبل إدارة الجودة بمؤسسة الخطوط الجوية السعودية وعلاقتها بالجودة في قطاع الشحن الجوي . التعرف على مدى وعي العاملين بقطاع خدمات الشحن الجوي بمؤسسة الخطوط الجوية السعودية لمفهوم الجودة الشاملة . التعرف على رضا العملاء عن مستوى جودة خدمات الشحن الجوي المقدمة فعليا والمتوقعة . وهل توجد فجوة بين مستوى الخدمة المقدمة فعليا ومستوى الخدمة المتوقعة ؟ . وما هي أكثر العوامل تأثيراً على جودة خدمات الشحن الجوي ؟ . وذلك من خلال أفراد العينة التي بلغت (300 ) مفردة من العاملين بقطاع خدمات الشحن الجوي بمؤسسة الخطوط الجوية العربية السعودية ومسئولي وكالات الشحن الجوي ، من خلال أداة الدارسة ( الاستبانة ) وقد بلغ الوارد من الاستبانات الصالحة للتحليل الإحصائي ( 284) تم تحليلها باستخدام حساب المتوسط الحسابي والانحرافات المعيارية في شكل ( مقياس ليكرت ) كما تم استخدام ( معامل ارتباط بيرسون ) لاختبار الفجوة وتحديد العلاقة بين الخدمة المقدمة فعليا والخدمة المتوقعة من قبل عملاء الشحن الجوي . وقد توصلت الدراسة إلي النتائج التالية :- وجود وعي لدي العاملين في قطاع الشحن الجوي بمؤسسة الخطوط الجوية السعودية بمفهوم الجودة الشاملة . وتبين أن رضا العملاء نحو مستوى جودة خدمات الشحن الجوي بمؤسسة الخطوط الجوية العربية السعودية المقدمة فعليا متوسطة . كما تبين أن اتجاهات العملاء نحو مستوى جودة خدمات الشحن الجوى بمؤسسة الخطوط الجوية السعودية المتوقعة عالية . و وفجوة بين مستوى الخدمة المقدمة فعليا و مستوى الخدمة المتوقعة . وعلى ضوء هذه النتائج توصل الباحث إلي مجموعة من التوصيات هي ضرورة بذل جهود كبيرة لتطوير كافة عناصر الجودة في الواقع العملي من جانب إدارة خدمات الشحن الجوي لإحداث تغير تدريجي في اتجاهات العملاء نحو جودة الخدمات . والاهتمام برفع مستوى كفاءة وفاعلية المعلومات ، والاتصالات ، وتقنياتها المستخدمة بإدارة الشحن البريد الجوي بكل ما يرتبط بأداء الخدمة المقدمة فعليا ، حرص الإدارة على الإرشاد والتوعية والتعريف بإدارة خدمات الشحن والبريد الجوي وجودة خدماتها والأساليب والإجراءات الصحيحة وذلك بمختلف الأساليب والوسائل بالنسبة للعملاء بصورة عامة ، الحرص على العميل والاهتمام به من جانب العاملين بإدارة خدمات الشحن والبريد الجوي من خلال العمل على تطوير أداء الأفراد واتجاهاتهم ومهاراتهم إلى جانب سلوكهم وكذلك تحفيزهم بالشكل الايجابي الفعال ، وتوفير كافة أدوات ، وإمكانات العمل المطلوبة ، وإجراء دراسات وأبحاث عن مستوى رضا العميل بإدارة خدمات الشحن والبريد الجوي والتشجيع على التعرف على أراء وملاحظات وشكاوي العملاء ( نحو جودة الخدمة ) . ضرورة الاهتمام بإدخال مدخل إدارة الجودة الشاملة ، والاهتمام بصياغة استراتيجيات متكاملة لكافة قطاعات وفئات العمل بإدارة خدمات الشحن والبريد الجوى ، على أن يتم اندماجها وربطها بالإستراتيجية الرئيسية لمؤسسة الخطوط الجوية العربية السعودية ، العمل على تصميم مقاييس معتمدة تتسم بالصدق والثبات لاستخدامها في قياس مختلف عناصر جودة الخدمة بإدارة الشحن والبريد الجوي.
المشرف : د. محمد بن أحمد أسعد
نوع الرسالة : رسالة ماجستير
سنة النشر : 1431 هـ
2010 م

دكتور سعيد حمود الزهراني
01-18-2011, 07:34 AM
جودة التعليم في التصور الإسلامي

مفاهيم وتطبيقات







بحث مقدم إلى المؤتمر التربوي الثالث

الجودة في التعليم الفلسطيني " مدخل للتميز "

الذي تعقده الجامعة الإسلامية في الفترة من 30 - 31 أكتوبر 2007







أ.د. محمود خليل أبو دف

أستاذ أصول التربية بالجامعة الإسلامية





أ. ختام يوسف الوصيفي

محاضرة بقسم الفيزياء- الجامعة الإسلامية







ملخص الدراسة:

هدفت الدراسة إلى تأصيل مفهوم الجودة في التعليم من خلال استقرار الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة وأقوال علماء التربية المسلمين ذات العلاقة بالموضوع وقد استخدم الباحثان أسلوب تحليل المحتوى من ناحية كيفية كأحد تقنيات المنهج الوصفي ، أظهرت الدراسة السبق الإسلامي في التأكيد على جودة التعليم تحت مسميات الإحسان والإتقان والسداد ، كما بينت أن هناك العديد من المحفزات القوية الدافعة إلى تحسين التعليم وتجوديه بصورة مستمرة ، وقد اجتهد علماء التربية المسلمون في تحديد معايير جودة التعليم المتعلقة بعناصر العملية التعليمية وإدارة الصف ، كما أمكن التوصل إلى آليات عديدة لضمان جودة التعليم ، وأوصت الدراسة بضرورة وجود مبادرة ذاتية لإصلاح العملية التعليمية وتحسينها في جميع مراحلها مع الاستفادة من خبرات وتجارب الآخرين في هذا المجال .

دكتور سعيد حمود الزهراني
01-18-2011, 07:46 AM
متطلبات تحقيق الجودة والاعتماد في المدرسة المصرية( دراسة ميدانية )
تتمثل أهمية الدراسة في تناولها موضوعا مهما في المجال التربوي هو جودة التعليم في مصر، ويعتبر اعتماد المؤسسات التربوية التعليمية مطلبا مهما في ظل إنشاء هيئة ضمان الجودة والاعتماد التي تقوم بالاعتماد التربوي للمدارس للمدرسة المصرية، كما توضح الدراسة الصورة الحقيقية لرصد واقع المدرسة المصرية وتشخيص الوضع الحالي لتحقيق الجودة ومعرفة مواطن القوة فيما يتعلق بالجوانب التي تضمنتها أهداف الدراسة لتدعيمها، ومعرفة مواطن الضعف حتى يمكن تفاديها وعلاجها، وتسهم هذه الدراسة في تحديد المتطلبات الأساسية لتحقيق الجودة بالمدرسة المصرية ومساعدة المدارس في معرفة هذه المتطلبات والعمل على توفيرها ومحاولة استكمالها وإنجازها
ويهدف البحث إلى تعرف على متطلبات تحقيق الجودة والاعتماد في المدرسة الإعدادية في مجال القدرة المؤسسية وهى : ( الرؤية والرسالة ـ القيادة والحوكمة ـ الموارد البشرية والمادية ـ توكيد الجودة والمساءلة ـ المشاركة المجتمعية ) وفى مجال الفعالية التعليمية وهى: ( المعلم ـ المتعلم ـ المنهج ـ المناخ التربوي ) . كما هدف إلى تعرف المعوقات التي تحول دون تحقيق متطلبات الجودة والاعتماد في المدرسة الإعدادية. وقد اشتمل البحث على ستة فصول، الفصل الأول : الإطار العام للبحث والذي تناول مشكلـة وتساؤلات وأهـداف وأهميـة ومنهـج وأداة وإجراءات ومصطلحات البحث أما الفصل الثاني فتناول الدراسات السابقة الدراسات العربية والأجنبية، والفصل الثالث الإطار النظري ويشمل : مفهوم الجودة من حيث النشأة - مفهوم الاعتماد من حيث النشأة والتطور - علاقة الاعتماد بالجودة - هيئة ضمان الجودة والاعتماد نشأتها ودورها - المراحل التي تمر بها عملية الاعتماد - الخبرات الأجنبية في مجال اعتماد المدارس .أما الفصل الرابع فعرض إجراءات الدراسة الميدانية . والفصل الخامس وتناول نتائج البحث وتفسيرها ومناقشتها. وأختتم البحث بالفصل السادس والذي تناول التصور المقترح لمتطلبات تحقيق جودة التعليم والاعتماد في المدرسة المصرية

دكتور سعيد حمود الزهراني
03-01-2011, 05:43 AM
الجودة الشاملة فلسفة وتخطيط

TOTAL QUALITY: Philosophy and Planning

(الجزء الأول)

جيم هيريرا
إدارة الموارد البشرية - الإتحاد الدولي للإتصالات

Presentation

يجسِّد الجزء الأول من هذه المقالة عدداً من الأفكار حول: فلسفة الجودة الشاملة والثقافة المشتركة والجودة الشاملة وإدارة الجودة الشاملة وإستراتيجية تخطيط الجودة .



ويتعامل الجزء الثاني مع هيكل الجودة الشاملة والموارد البشرية والتعليم في الجودة الشاملة وطرق تحسين الجودة .

إن هدف هذه المقالات هو توجيه المديرين والإداريين العاملين في التخطيط الإستراتيجي لعملية التغيير في ثقافة مؤسساتهم نحو إستخدام فلسفة الجودة الشاملة

إن تصوُّر الجودة الشاملة على أنها برنامج يعتبر جهداً إضافياً لإدخال التحسينات. وعندما يصرح المدير العام بأن شركته تطبِّق برنامجاً للجودة الشاملة ، فإن هذا البرنامج يكون بالتأكيد محكوماً عليه بالفشل ، والسبب بسيط جداً وهو: أن الجودة الشاملة ليست برنامجاً بل هي فلسفة مشتركة .

ولعل من أهم مساوئ هذا الأسلوب هو رؤية الجودة للشاملة على أنها برنامج منفصل أو مغامرة منفصلة عن باقى المشروعات ، بدلاً من رؤيتها على أنها جزء من عملية متكاملـــة وشاملة ومترابطة. ونتيجة لذلك يحدث شعور بالإرتباك التنظيمي وفقدان الثقة بالإدارة والإنطباع العام بأنها تروِّج لعملية تحايل.

ومن الضرورى أن يُنظر للجودة الشاملة على أنها فلسفة مشتركة تشكِّل جزءاً جوهرياً من قيم وثقافة

الشركة وتساعد في تفسير سبب وجود الشركة وماذا تفعل وكيف تفعل ذلك.

وعلى ذلك ، يجب أن يستمر وجود الجودة الشاملة عاماً بعد عام ما دامت الشركة موجودة .

الجودة الشاملة هي فلسفة مشتركة ومترابطة تهدف لتلبية إحتياجات الزبائن المتغيرة وتوقعاتهم بشكل مستمر وتام وبنجاح أكبر من المنافسين وذلك من خلال التحسين المستمر للمؤسسة وبمشاركة فعَّالة من الجميع من أجل منفعة الشركة والتطوير الذاتي لموظفيها، وبالتالي تحسين نوعية الحياة في المجتمع

لقد ثبت أن الزبـون الراضي لن يخبر أكثر من ثلاثة أشخاص عن سعادته بالخدمة ، في حيــن أن التجربة السلبية لزبــون غير راضٍ تنقــل إلى عشرين شخصـاً في المتوسط.



المتطلبات هي:

* الصيانة كفلسفة مشتركة.

* التوجه نحو الزبون الداخلي والخارجي.

* القيادة والإلتزام من جانب الإدارة .

* التحسين المستمر .

* العمل الجماعي.

* إشراك جميع الأشخاص والإدارات .

* إحترام وتطوير الأفراد .

* مشاركة فعالة من الجميع.

* تفكير إحصائي موثوق به.

* أهمية الجودة في جميع الأوقات.

* عقلية إستراتيجية.

* إنصات للأفضل.

* مسئولية إجتماعية

الثقافة المشتركة والجودة الشاملة

تمثِّل الثقافة المشتركة مجموعة من القيم والمعتقدات والأنماط السلوكية التي تشكِّل جوهر هويَّة المؤسسة - مركز الجودة الشاملة .
وتعتبر كل مؤسسة حالة فريدة بحيث لا يمكن إعتبار مؤسستين أنهما متشابهتان حتى ولو كانتا تمارسان نفس النشاط (كالإتصالات مثلاً) سواء كانت هذه المؤسسة عامة أو خاصة ، صناعية أو خدمات ، تعمل على أساس الربح أم لا.

وَتمثِّل كل شركة ثقافة مشتركة والتي تعتبر حالة فريدة ومنفصلة ومختلفة عن الآخرين .

وما يجب عمله هو بناء ثقافة مؤسسية تكون فيها الجودة بشكل عام هي القيمة الموجهة لنشاطات الأفراد . ويتحقق هذا عندما تتخذ الإدارة الخطوات الضرورية لتحسين أداء المديرين والإداريين والموظفين داخل المؤسسة .

ويُعتبر كلً من التدريس والتدريب ضرورياً في هذه العملية حيث أن المناخ المستمر للتعلُّم يساعد الناس على فهم أهمية تطبيق مفاهيم الجودة الشاملة وتفسير هذا التطبيق .

وإن كان الإعلان عن ثقافة جودة شاملة جديدة لا يستغرق وقتاً طويلاً ، إلا أننا نحتاج لسنوات لنجعل مئـات أو آلاف الموظفين يتصرفون بطريقة مختلفة .

وإن لم تكن الإدارة مستعدة لإظهار الصبر وبذل الجهد في التخطيط وقيادة عملية التغيير والإستمرار في أسلوبها تجاه الجودة الشاملة ، فلن تتحقق نتائج هامة على المدى البعيد ،

وبالتالي فإن التغيير سينتهي كما انتهت التجارب السابقة .

CONCLUSIONS: الخلاصة

.1تقود الجودة الشاملة إلى نجاح مشترك ، وهو شئ بالغ الأهمية لأي إدارة عليا ، ولكن

ماذا يعني النجاح المشترك في نهاية القرن العشرين؟

إن المدى الذي يمكن تحقيقه لرؤية المؤسسة ورسالتها وسياسة الجودة الشاملة لها ، يمكن استخدامه كمقياس معياري لتحديد النجاح المشترك للمؤسسة.

.2 الجودة الشاملة هي نموذج من نوع مختلف ، فهي مجموعة جديدة من توليد قواعد ونماذج عن كيفية إدارة مؤسسة وبناء شركة .

*يجب أن تتعلم الإدارة العليا كيف تتصرف بنشاط وفعالية وأن تتحدى نماذج الإدارة بها.

* إذا إفتقر المديرون المرونة فسوف يشعرون بالتهديد من قبل النماذج المختلفة عنهم، وسيخلقون عقبة لا يمكن تجاوزها أمام تطوير ثقافة الجودة الشاملة .

دكتور سعيد حمود الزهراني
03-01-2011, 05:45 AM
مفهوم إدارة الجودة الشاملة





إن مفهوم إدارة الجودة الشاملة يعتبر من المفاهيم الإدارية الحديثة التي تهدف إلى تحسين وتطوير الأداء بصفة مستمرة وذلك من خلال الاستجابة لمتطلبات العميل .

ودعنا أيها القارىء نبدأ بتعريف وفهم معنى ( الجودة ) ومقصودها قبل الخوض في مفهوم إدارة الجودة الشاملة .



أولاً : تعاريف الجودة



يفهم كثيراً من الناس الجودة بأنها تعي ( النوعية الجيدة ) أو ( الخامة الأصلية ) ويقصد بها الكيف عكس الكم الذي يعني بالعدد .

وإليك أيها القاريء جملة من التعاريف للجودة كما يراها رواد هذا المفهوم :

· ( الرضا التام للعميل ) أرماند فيخبوم 1956 .

· ( المطابقة مع المتطلبات ) كروسبي 1979 .

· ( دقة الاستخدام حسب ما يراه المستفيد ) جوزيف جوران 1989 .

· ( درجة متوقعه من التناسق والا عتماد تناسب السوق بتكلفة منخفضة ) ديمنع 1986 .



ونستنتج من هذه التعاريف بأن ( الجودة ) تتعلق بمنظور العميل وتوقعاته وذلك بمقانة الأداء الفعلي للمنتج أو الخدمة مع التوقعات المرجوة من هذا المنتج أو الخدمة وبالتالي يمكن الحكم من خلال منظور العميل بجودة أو رداءة ذلك المنتج أو الخدمة .

فإذا كان المنتج أو الخدمة تحقق توقعات العميل فإنه قد أمكن تحقيق مضمون الجودة .

وحيث أننا قد وصلنا لهذا الاستنتاج فإنه يمكن الجمع بين هذه التعاريف ووضع تعريف شامل للجودة على أنها ( تلبية حاجيات وتوقعات العميل المعقولة ) .

وتجدر الإشارة إلى أنه من الصعوبة بمكان تقديم تعريف دقيق للجودة حيث أن كل شخص له مفهومه الخاص للجودة .

أما عن رأي الشخصي فإني أري الجودة بأنها هي ( الريادة والامتياز في عمل الأشياء ) .

فالريادة : تعني السبق في الاستجابة لمتطلبات العميل .

والامتياز : يعني الاتقان ( الضبط والدقة والكمال ) في العمل .



ثانياً : تعاريف ( إدارة الجودة الشاملة )



هناك تعاريف عديدة المفهوم ( إدارة الجودة الشاملة ) ويختلف الباحثون في تعريفها ولا غرابة في ذلك فقد سئل رائد الجودة الدكتور ديمنع عنها فأجاب بأنه لا يعرف وذلك دليلاً على شمول معناها ولذا فكل واحد منا له رأيه في فهمها وبحصاد نتائجها وكما قيل ( لكل شيخ طريقة ) .

وهنا عزيزي القاري أجمل لك مجموعة من التعاريف التي تساعد في إدراك هذا المفهوم وبالتالي تطبيقه لتحقيق الفائدة المرجوة منه لتحسين نوعية الخدمات والإنتاج ورفع مستوى الأداء وتقليل التكاليف وبالتالي كسب رضاء العميل .

تعريف 1 : ( هي أداء العمل بشكل صحيح من المرة الأولى ، مع الاعتماد على تقييم المستفيد المعرفة مدي تحسن الأداء )

معهد الجودة الفيدرالي

تعريف 2 : ( هي شكل تعاوني لأداء الأعمال يعتمد على القدرات المشتركة لكل من الإدارة والعاملين ، بهدف التحسين المستمر في الجودة والانتاجية وذلك من خلال فرق العمل )



جوزيف حابلونسك



تعريف 3 : ( عمل الأشياء الصحيحة بالطريقة الصحيحة من المحاولة الأولى )

تعريف 4 : قام ستيفن كوهن ورونالد براند ( 1993) بتعريفها على النحو التالي :

الإدارة : تعني التطوير والمحافظة على إمكانية المنظمة من أجل تحسين الجودة بشكل مستمر .

الجودة : تعني الوفاء بمطلبات المستفيد .

الشاملة : تتضمن تطبيق مبدأ البحث عن الجودة في أي مظهر من مظاهر العمل بدأ من التعرف على إحتياجات المستفيد وانتهاء بتقييم ما إذا كان المستفيد راضياً عن الخدمات أو المنتجات المقدمة له

تعريف 5 : ( التطوير المستمر للجودة والإنتاجية والكفاءة ) .

تعريف 6 : ( تطوير وتحسين المهام لإنجاز عملية ما ، إبتداء من المورد (الممول ) إلى المستهلك ( العميل ) بحيث يمكن إلغاء المهام الغير ضرورية أو المكررة التي لا تضيف أي فائدة للعميل ) .

تعريف 7 : ( التركيز القوي والثابت على إحتياجات العميل ورضائه وذلك بالتطوير المستمر لنتائج العمليات النهائية لتقابل متطلبات العميل ) .

وجميع هذه التعاريف وإن كانت تختلف في ألفاظها ومعانيها تحمل مفهوماً واحداً وهو كسب رضاء العملاء .

وكذلك فإن هذه التعاريف تشترك بالتأكيد على ما يلي :

1 – التحسين المستمر في التطوير لجني النتائج طويلة المدى .

2- العمل الجماعي مع عدة أفراد بخبرات مختلفة .

3- المراجعة والاستجابة لمتطلبات العملاء .

وأخيراً أيها القارىء أضع بين يديك هذا التعريف الشامل لمفهوم ( إدارة الجودة الشاملة ) كما أراه من وجهة نظري :

( هي التطوير المستمر للعمليات الإدارية وذلك بمراجعتها وتحليلها والبحث عن الوسائل والطرق لرفع مستوى الأداء وتقليل الوقت لإنجازها بالاستغناء عن جميع المهام والوظائف عديمة الفائدة والغير ضرورية للعميل أو للعملية وذلك لتخفيض التكلفة ورفع مستوى الجودة مستندين في جميع مراحل التطوير على متطلبات وإحتياجات العميل )





ثالثاً : أهداف الجودة الشاملة وفوائدها


إن الهدف الأساسي من تطبيق برنامج إدارة الجودة الشاملة في الشركات هو :

( تطوير الجودة للمنتجات والخدمات مع إحراز تخفيض في التكاليف والإقلال من الوقت والجهد الضائع لتحسين الخدمة المقدمة للعملاء وكسب رضاءهم ) .

هذا الهدف الرئيسي للجودة يشمل ثلاث فوائد رئيسية مهمة وهي :

1 – خفض التكاليف : إن الجودة تتطلب عمل الأشياء الصحيحة بالطريقة الصحيحة من أول مرة وهذا يعني تقليل الأشياء التالفة أو إعادة إنجازها وبالتالي تقليل التكاليف .

2- تقليل الوقت اللازم لإنجاز المهمات للعميل : فالإجراءات التي وضعت من قبل المؤسسة لإنجاز الخدمات للعميل قد ركزت على تحقيق الأهداف ومراقبتها وبالتالي جاءت هذه الإجراءات طويلة وجامدة في كثير من الأحيان مما أثر تأثيراً سلبياً على العميل .

3- تحقيق الجودة : وذلك بتطوير المنتجات والخدمات حسب رغبة العملاء ، إن عدم الإهتمام بالجودة يؤدي لزيادة الوقت لأداء وإنجاز المهام وزيادة أعمال المراقبة وبالتالي زيادة شكوى المستفيدين من هذه الخدمات .

وإليك أيها القارىء جملة من أهداف وفوائد تطبيق برنامج إدارة الجودة الشاملة :

1 – خلق بيئة تدعم وتحافظ على التطوير المستمر .

2 –إشراك جميع العاملين في التطوير .

3 –متابعة وتطوير أدوات قياس أداء العمليات .

4 –تقليل المهام والنشاطات اللازمة لتحويل المدخلات ( المواد الأولية ) إلى منتجات أو خدمات ذات قيمة للعملاء .

5 –إيجاد ثقافة تركز بقوة على العملاء .

6 –تحسين نوعية المخرجات .

7 –زيادة الكفاءة بزيادة التعاون بين الإدارات وتشجيع العمل الجماعي .

8 – تحسين الربحية والإنتاجية .

9 –تعليم الإدارة والعاملين كيفية تحديد وترتيب وتحليل المشاكل وتجزئتها إلى أصغر حتى يمكن السيطرة عليها.

10 –تعلم إتخاذ القرارات إستناداً على الحقائق لا المشاعر .

11 –تدريب الموظفين على أسلوب تطوير العمليات .

12 –تقليل المهام عديمة الفائدة زمن العمل المتكرر .

13 –زيادة القدرة على جذب العملاء والإقلال من شكاويهم .

14 –تحسين الثقة وأداء العمل للعاملين .

15 –زيادة نسبة تحقيق الأهداف الرئيسية للشركة .







رابعا : المتطلبات الرئيسية للتطبيق


إن تطبيق مفهوم إدارة الجودة الشاملة في المؤسسة يستلزم بعض المتطلبات التي تسبق البدء بتطبيق هذا البرنامج في المؤسسة حتى يمكن إعداد العاملين على قبول الفكرة ومن ثم السعي نحو تحقيقها بفعالية وحصر نتائجها المرغوبة . وإليك بعضاً من هذه المتطلبات الرئيسية المطلوبة للتطبيق .







أولا : إعادة تشكيل ثقافة المؤسسة .



إن إدخال أي مبدأ جديد في المؤسسة يتطلب إعادة تشكيل لثقافة تلك المؤسسة حيث أن قبول أو رفض أي مبدأ يعتمد على ثقافة ومعتقدات الموظفين في المؤسسة . إن ( ثقافة الجودة ) تختلف إختلافاً جذرياً عن ( الثقافة الإدارية التقليدية ) وبالتالي يلزم إيجاد هذه الثقافة الملائمة لتطبيق مفهوم إدارة الجودة الشاملة ( راجع ما ذكرناه عن المقارنة بين الإدارة التقليدية وإدارة الجودة الشاملة في الفصل الأول – سادساً ) وذلك بتغيير الأساليب الإدارية .

وعلى العموم يجب تهيئة البيئة الملائمة لتطبيق هذا المفهوم الجديد بما فيه من ثقافات جديدة .



ثانياً : الترويج وتسويق البرنامج .



إن نشر مفاهيم ومبادىء إدارة الجودة الشاملة لجميع العاملين في المؤسسة أمر ضروري قبل اتخاذ قرار التطبيق . إن تسويق البرنامج يساعد كثيراً في القليل من المعارضة للتغيير والتعرف على المخاطر المتوقعة يسبب التطبيق حتى يمكن مراجعتها .



ويتم الترويج للبرنامج عن طريق تنظيم المحاضرات أو المؤتمرات أو الدورات التدريبية للتعريف بمفهوم الجودة وفوائدها على المؤسسة .



ثالثاً : التعليم والتدريب .



حتى يتم تطبيق مفهوم إدارة الجودة الشاملة بالشكل الصحيح فإنه يجب تدريب وتعليم المشاركين بأساليب وأدوات هذا المفهوم الجديد حتى يمكن أن يقوم على أساس سليم وصلب وبالتالي يؤدي إلى النتائج المرغوبة من تطبيقه . حيث أن تطبيق هذا البرنامج بدون وعي أو فهم لمبادئه ومتطلباته قد يؤدي إلى الفشل الذريع . فالوعي الكامل يمكن تحقيقه عن طريق برامج التدريب الفعالة.

إن الهدف من التدريب هو نشر الوعي وتمكين المشاركين من التعرف على أساليب التطوير . وهذا التدريب يجب أن يكون موجهاً لجميع فئات ومستويات الإدارة ( الهيئة التنفيذية ، المدراء ، المشرفين ، العاملين ) ويجب أن تلبى متطلبات كل فئة حسب التحديات التي يواجهونها . فالتدريب الخاص بالهيئة التنفيذية يجب أن يشمل استراتيجية التطبيق بينما التدريب الفرق العمل يجب أن يشمل الطرق والأساليب الفنية لتطوير العمليات .

وعلى العموم فإن التدريب يجب أن يتناول أهمية الجودة وأدواتها وأساليبها والمهارات اللازمة وأساليب حل المشكلات ووضع القرارات ومباديء القيادة الفعالة والأدوات الإحصائية وطرق قياس الأداء .



رابعاً : الاستعانة بالاستشاريين .



الهدف من الاستعانة بالخبرات الخارجية من مستشارين ومؤسسات متخصصة عند تطبيق البرنامج هو تدعيم خبرة المؤسسة ومساعدتها في حل المشاكل التي ستنشأ وخاصة في المراحل الأولى .



خامساً : تشكيل فرق العمل .



يتم تأليف فرق العمل بحيث تضم كل واحدة منها ما بين خمسة إلى ثمانية أعضاء من الأقسام المعنية مباشرة أو ممن يؤدون فعلاً العمل المراد تطويره والذي سيتأثر بنتائج المشروع .

وحيث أن هذا الفرق ستقوم بالتحسين فيجب أن يكونوا من الأشخاص الموثوق بهم ، ولديهم الاستعداد للعمل والتطوير وكذا يجب أن يعطوا الصلاحية المراجعة وتقييم المهام التي تتضمنها العملية وتقديم المقترحات لتحسينها .



سادساً : التشجيع والحفز .



إن تقدير الأفراد نظير قيامهم بعمل عظيم سيؤدي حتماً إلى تشجيعهم ، وزرع الثقة ، وتدعيم هذا الأداء المرغوب . وهذا التشجيع والتحفيز له دور كبير في تطوير برنامج إدارة الجودة الشاملة في المؤسسة واستمراريته . وحيث أن استمرارية البرنامج في المؤسسة يعتمد اعتماداً كلياً على حماس المشاركين في التحسين ، لذا ينبغي تعزيز هذا الحماس من خلال الحوافز المناسبة وهذا يتفاوت من المكافأة المالية إلى التشجيع المعنوي .

والخلاصة أن على المؤسسة تبني برنامج حوافز فعال ومرن يخلق جو من الثقة والتشجيع والشعور بالانتماء للمؤسسة وبأهمية الدور الموكل إليهم في تطبيق البرنامج .



سابعاً : الإشراف والمتابعة .



من ضروريات تطبيق برنامج الجودة هو الإشراف على فرق العمل بتعديل أي مسار خاطىء ومتابعة إنجازاتهم وتقويمها إذا تطلب الأمر . وكذلك فإن من مستلزمات الجنة الإشراف والمتابعة هو التنسيق بين مختلف الأفراد والإدارات في المؤسسة وتذليل الصعوبات التي تعترض فرق العمل مع الأخذ في الاعتبار المصلحة العامة .



ثامناً : استراتيجية التطبيق .



إن استراتيجية تطوير وإدخال برنامج إدارة الجودة الشاملة إلى حيز التطبيق يمر بعدة خطوات أو مراحل بدء من الإعداد لهذا البرنامج حتى تحقيق النتائج وتقييمها .

1 – الإعداد : هي مرحلة تبادل المعرفة ونشر الخبرات وتحديد مدى الحاجة للتحسن بإجراء مراجعة شاملة لنتائج تطبيق هذا المفهوم في المؤسسات الأخرى . ويتم في هذه المرحلة وضع الأهداف المرغوبة .

2 - التخطيط : ويتم فيها وضع خطة وكيفية التطبيق وتحديد الموارد اللازمة لخطة التطبيق .

3 – التقييم : وذلك باستخدام الطرق الإحصائية للتطوير المستمر وقياس مستوى الأداء وتحسينها .










خامسا :مراحل مشاريع التحسين



تمر مشاريع التحسين للعمليات بعدة مراحل بدءً من اختيار العملية وحتى تنفيذ مقترحات التطوير ، وفي كل مرحلة يتم استخدام أدوات وأساليب إدارة الجودة الشاملة لإنجاز الهدف المطلوب . وسنتناول في هذا الفصل هذه المراحل وفي الفصل السادس سيتم عرض بعضاً من أدوات الجودة التي تستخدم في كل مرحلة .



المرحلة الأولى : اختيار المشروع / العملية


هنا يتم تحديد مجال الدراسة حيث يتم التركيز على عملية رئيسية واحدة منن أعمال الإدارة أو القسم في المؤسسة والمعيار في إختيار المشروع يتم بناء على الأسس الآتية :

1 – أن تكون العملية الأهم بالنسبة للقسم وأكثر المهام تكراراً وتستهلك معظم الوقت داخل القسم .

2 – أن تكون العملية تستهلك أغلب موارد القسم من حيث العمالة ، المواد ، السيارات ، العدد ، أجهزة الحاسب الآلي .. إلخ .

3 – أن تكون الأهم للعملاء .



إن سوء اختيار المشروع أو العملية سيؤدي حتماً إلى إضاعة الفرص لتطوير العمليات الحساسة للعميل أو للمؤسسة وكذلك فإنه يعتبر عاملاً من عوامل فشل برنامج الجودة في المؤسسة ( كما سنرى في الفصل السابع ) .

ومن الأدوات والتقنيات التي تستخدم لاختيار المشروع نذكر مايلي :

1 - تعصيف الأفكار .

2 - تحليل المنتجات والخدمات .

3 - استبيان العملاء .



المرحلة الثانية : تحليل العملية .



وذلك بتحديد إجراءاتها ومهامها التفصيلية من البداية إلى النهاية لتقديم الخدمة أو المنتج ويتم تحليل جميع المهام من حيث أهميتها وفائدتها للعميل أو للعملية وحساب الوقت لكل مهمة في العملية . وأيضاً يجرى هنا تحديد الأسباب الداعية للقيام بهذه المهام وكيفية أدائها .

إن هذه المرحلة تساعد كثيراً في كشف التحسينات الممكنة ومن الأدوات التي تستخدم في هذه المرحلة ما يلي :

1 تخطيط العملية .

2 تحليل العملية .

3 تحليل السبب والنتيجة .









المرحلة الثالثة : جميع المعلومات وتحليلها .



ويتم هنا تحديد المعلومات المطلوب جمعها وكميتها والطريقة المناسبة لجمعها . وبعد ذلك يتم تحليلها واتخاذ القرار المناسب .

وهذا يستلزم الاتصال بالعملاء والتعرف على متطلباتهم من خلال المسح الميداني أو توزيع الاستبيانات أو دعوتهم للاجتماع بهم ، والأدوات التي تستخدم في هذه المرحلة :

1 اختيار العينة .

2 الأدوات الإحصائية .

3 الرسومات البيانية .

4 استبيانات العملاء .



المرحلة الرابعة : ابتكار التحسينات .



بناءً على المعلومات المتوفرة والتي تم جنيها من المرحلتين السابقتين ، يتم هنا تقديم مقترحات وأفكار التحسين . ومن الأدوات المستخدمة في هذه المرحلة ما يلي :

1 تعصيف الأفكار .

2 استبيانات العملاء .



المرحلة الخامسة : تحليل الفرص .



وهي المرحلة الحاسمة حيث يتم تحليل ايجابيات وسلبيات فرص التحسينات التي تم التقدم بها وذلك لمعرفة مدى إمكانية تطبيقها . إن التحليل الجيد للتحسينات ومعرفة مالها وما عليها يساعد كثيراً الإدارة العليا بالموافقة عليها أو رفضها .



ومن التقنيات المستخدمة ما يلي :



1 تقييم الأفكار .

2 تحليل التكاليف والفوائد .

3 تحليل مجالات القوى .

4 مخطط الطوارىء .

5 تعصيف الأفكار .



وينتهي مشروع التحسين بتقديم الخطة لتطبيقها في المؤسسة ويتم مراجعتها من وقت لآخر .

دكتور سعيد حمود الزهراني
03-01-2011, 05:51 AM
أبحاث ودراسات عن الجودة الأربعاء نوفمبر 17, 2010 2:39 pm

--------------------------------------------------------------------------------

مجموعة رسائل في الجودة الشاملة

هدفت هذه الدراسة والمعنونة بـ : "إدارة الجودة الشاملة وإمكانية الإفادة منها في القطاع التعليمي السعودي" إلى إمكانية تطبيق نماذج لإدارة الجودة الشاملة مطبقة في الولايات المتحدة الأمريكية في قطاع التعليم السعودي . وقد استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وتوصلت الدراسة إلى أنه يمكن تطبيق نماذج إدارة الجودة الشاملة في التعليم السعودي، وأوصت بالبدء في تدريس مفاهيم وأساليب إدارة الجودة الشاملة وتطبيقاتها في التعليم الثانوي والجامعي مع تكثيف ذلك في كليات التربية وضرورة أن يتبنى القطاع التربوي عملية تصميم برامج لإدارة الجودة الشاملة تتوافق مع البيئة السعودية، من حيث معتقداتها وقيمها وتقاليدها، والعمل على إنشاء أقسام لإدارة الجودة الشاملة تكون ملحقة بإدارات التعليم، والقيام بالتعرف على رغبات وحاجات المستفيدين من القطاع التربوي.


2- دراسة الوكيل ( 1997م ) :
هدفت هذه الدراسة والمعنونة بـ : " نمط إدارة الجودة الشاملة وتطبيقاتها التربوية في بعض مدارس نيوتان بالمجتمع الأمريكي وكيفية الاستفادة منها في التعليم الأساسي المصري" إلى كيفية الإفادة من هذا النمط والوقوف على أهم الصعوبات التي تواجه تطبيقه وكيفية التغلب عليها، وقد استخدمت الدراسة المنهج الوصفي وأسلوب المقابلة مع بعض مديري ومعلمي التعليم الأساسي والزيارات والملاحظة المباشرة لإمكانيات المدارس، وتوصلت الدراسة إلى أن هناك صعوبات تواجه تطبيق إدارة الجودة الشاملة منها: عم توافر الإمكانيات المادية والبشرية اللازمة للتطبيق ، وندرة توفر البيانات والمعلومات على نحو دقيق عن النظام التعليمي وإدارته للاعتماد عليها في جمع المعلومات وتحليلها ، ومقاومة بعض العاملين في الإدارة المدرسية وعدم الرضا عن التحول والتجديد واختتمت الدراسة ببعض التوصيات منها : إعادة صياغة وإستراتيجيات التعليم على نحو يتلاءم مع فلسفة ومفاهيم إدارة الجودة الشاملة ، وتحسين وضع المدارس مادياً وبشرياً على نحو يمكنها من تطبيق إدارة الجودة الشاملة وقبولها.

3- دراسة الكيلاني( 1998م) :
هدفت هذه الدراسة والمعنونة بـ : " التخطيط للتغيير نحو إدارة الجودة الشاملة في مجال الإدارة التعليمية"-مصر- إلى وضع خطة تهدف إلى إحداث تغيير في الإدارة التعليمية نحو إدارة الجودة الشاملة، بحيث توازن تلك الخطة بين ثقافة هذه الإدارة وثقافة المدرسة، وقد استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي ،وقد تبنت هذه الخطة المراحل التالية: المرحلة التمهيدية تشمل التعريف بثقافة إدارة الجودة الشاملة، والمرحلة الثانية : تقدير الحاجات والتوصل إلى الأولويات ( تحديد المتطلبات) ، ثم مرحلة بناء الخطة وإجراءات التفعيل والتوظيف، وتأتي الرقابة في المرحلة النهائية وتبيين القيمة المضافة. وفي النهاية أوصت الدراسة بتبني الخطة وإدخال إدارة الجودة الشاملة في مجال التربية مع توخي عدم المساس بثقافة المجتمع ومرتكزات التربية فيه.

4- دراسة الشافعي وناس (2000م ) :
هدفت هذه الدراسة والمعنونة بـ : "ثقافة الجودة في الفكر الإداري التربوي الياباني وإمكانية الاستفادة منها في مصر" إلى : توضيح ثقافة الجودة الشاملة في الفكر الإداري التربوي الياباني وإمكانية الاستفادة منها في مصر من خلال الدراسة التحليلية المقارنة ، وكان من أهم نتائجها أن الفكر الإداري التربوي في اليابان قائم على التفاهم المشترك بين القادة والمعلمين والطلاب باعتبار الجميع شركاء في النجاح ، كما أن القيادة التربوية ترتكز على مجموعة من الأفكار والمبادئ منها أن العبء الأكبر يقع على المديرين لتغيير ثقافة الأفراد نحو الجودة الشاملة .
وكان من أهم توصيات الدراسة ضرورة اقتناع القيادة التربوية - بكافة مستوياتها- بأهمية التغيير نحو الجودة الشاملة، كما ترى الدراسة أهمية وجود إدارة للتغيير تقود عملية التغيير نحو الجودة الشاملة.

5- دراسة الغنام ( 2001 م) :
هدفت هذه الدراسة والمعنونة بـ : "فاعلية أداء مديرة المدرسة الابتدائية بالمنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية في ضوء معايير إدارة الجودة الشاملة" إلى تحديد معايير إدارة الجودة الشاملة والتي يمكن في ضوئها تقويم فاعلية أداء مديرات المدارس الابتدائية بالمنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية،وتبيان فاعلية أداء مديرات المدارس في ضوء معايير:التخطيط – إدارة الموارد البشرية – متابعة التحصيل وتقويمه – اتخاذ القرارات والعلاقات الإنسانية – إدارة العلاقات مع أطراف العملية التعليمية . وقد استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي ،وتوصلت الدراسة إلى أن أداء مديرة المدرسة الابتدائية يرقى بشكل عام إلى مستوى الإجادة من منظور معايير الجودة الشاملة ، ولكن تحتاج إلى مزيد من التأهيل والتدريب في مجال إدارة لموارد البشرية وإدارة العلاقات مع أطراف العملية التربوية.

وبناءً عليه أوصت الباحثة بضرورة تبني الوزارة لمبادئ إدارة الجودة الشاملة ومفاهيمها والبدء في إدخالها بصورة تدريجية ومدروسة، وتصميم برامج تدريبية تهدف إلى تحديث خبرات مديرات المدارس الابتدائية في مجال إدارة الموارد البشرية والعلاقات مع أطراف العملية التربوية بما يجسد أفكار إدارة الجودة الشاملة في التعليم،وإجراء المزيد من الدراسات للكشف عن مدى تبلور أفكار إدارة الجودة الشاملة في المدارس .

6- دراسة الشرقاوي (2002م) :
هدفت هذه الدراسة والمعنونة بـ : " إدارة المدارس الثانوية بالجودة الشاملة " ، إلى : التعرف على الاتجاهات الحديثة في إدارة الجودة الشاملة في مجال التعليم، و التعرف على واقع إدارة الجودة الشاملة في المدارس العامة في مصر، وتقديم تصور مقترح وبعض التوصيات لتحسين إدارة الجودة الشاملة والتوصل لبعض الإجراءات والآليات التي تصلح للتطبيق، وقد استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي وتوصلت
إلى أن هناك قصوراً في الأداء الإداري في المدرسة ، كما توجد صعوبات في بناء روح الفريق والمزاملة، وقصور لدى الإدارة المدرسية في الالتزام بالمعلومات والحقائق، ووجود معوقات لتقدير الأفراد ومكافأتهم، ووجود قصور إلى حد ما في التعلم والتحسين المستمر. وقد خرجت الباحثة بالتوصيات التالية: تحتاج المدارس الثانوية إلى إعادة هيكلة ، بمعنى إجراء تغيير تنظيمي يتفق مع مبادئ إدارة الجودة الشاملة. ووجود برنامج تدريبي لفريق الإدارة المدرسية على إدارة الجودة الشاملة، ضرورة
العمل على تحقيق رضا المجتمع المحلي ( المستفيدين)، وأن تنشئ وزارة التعليم كلية أو معهداً للجودة ، وأن على جميع فئات المجتمع على اختلاف اتجاهاتها الاشتراك في نشر مبادئ الجودة الشاملة .


7- دراسة اليحيوي (2002 م) :
هدفت هذه الدراسة والمعنونة بـ : " تطبيق إدارة الجودة الشاملة لتطوير التعليم العام بالمملكة العربية السعودية" إلى : معرفة أهمية إمكانية تطبيق إدارة الجودة الشاملة ومدى توفر متطلباتها ، ومعرفة عوائق تطبيقها في مدارس التعليم العام بالمملكة العربية السعودية، وقد استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، و توصلت الدراسة إلى عدة نتائج منها : أهمية تطبيق إدارة الجودة الشاملة بدرجة عالية وأكثر المبادئ أهمية هو التركيز على العميل وأقلها أهمية هو أهمية النظام الرقابي،ورأت عينة الدراسة إمكانية تطبيق إدارة الجودة الشاملة بدرجة عالية وأكثرها إمكانية التركيز على العمليات،كما رأت العينة أهمية توافر مبادئ إدارة الجودة الشاملة وأن أول هذه المبادئ هو احترام إنسانية العاملات يليها توفر الإمكانيات ، كما أن التطبيق يواجه معوقات بدرجة عالية ( البيروقراطية ، المركزية ، مقاومة التغيير). وأوصت الدراسة بضرورة البدء بتطبيق إدارة الجودة الشاملة ومراعاة الأولويات عند التطبيق ، وأن تعمل الجهات المختصة في الوزارة بتذليل الصعوبات والمعوقات.

8- دراسة الحربي (2003م ):
هدفت هذه الدراسة والمعنونة بـ : " إدارة الجودة الشاملة كمدخل لتطوير الجامعات السعودية" إلى : التعرف على اتجاهات الهيئة الأكاديمية السعودية نحو تطبيق مبادئ إدارة الجودة الشاملة، ومدى إسهام هذا التطبيق في تطوير الجامعة من وجهة نظرهم. وقد استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي وتوصلت الدراسة إلى العديد من النتائج من أهمها : مالت اتجاهات الهيئة الأكاديمية (عينة الدراسة) إلى الموافقة بدرجة فوق المتوسطة على تطبيق مبادئ إدارة الجودة الشاملة بالجامعات السعودية،وكان مبدأ التخطيط الاستراتيجي للجودة، والقيادة الفعالة، والتعليم والتدريب المستمر في مقدمة المبادئ التي وافقت عينة
الدراسة على تطبيقها في الجامعات السعودية بدرجة فوق المتوسط، وأجمعت عينة الدراسة على أن تطبيق مبادئ إدارة الجودة الشاملة يسهم في تطوير الجامعات السعودية بدرجة فوق المتوسط. وكان مبدأ القيادة الفعالة، ومبدأ التخطيط الاستراتيجي في مقدمة المبادئ التي أجمعت عينة الدراسة على إسهامها في تطوير الجامعة بدرجة فوق المتوسط.
في ضوء النتائج التي تم التوصل لها أوصت الباحثة بضرورة اقتناع المسئولين عن التعليم العالي بأهمية وجدوى هذا الأسلوب، والاضطلاع بدور قيادي في التوعية به والتشجيع على تطبيقه، والعمل على إنشاء إدارة للجودة الشاملة بوزارة التعليم العالي، وأن على مؤسسات التعليم العالي سرعة البدء في تطبيق مبادئ إدارة الجودة الشاملة كمدخل لتطوير وتحسين خدماتها ومخرجاتها.

9- دراسة سكتاوي (2003 م) :
هدفت هذه الدراسة والمعنونة بـ : " إدارة الجودة الشاملة وإمكانية استخدامها في إدارة مدارس تعليم البنين بمكة المكرمة" إلى :إيضاح مفهوم إدارة الجودة الشاملة وفلسفتها ومعايير تطبيقها أمام القادة التربويين لإمكانية الاستفادة منها في تطوير أدائهم لأعمالهم,وإلى التعرف على إمكانية تطبيق أسلوب إدارة الجودة الشاملة وفقاً ( لمبادئ ديمنج ) في إدارة مدارس تعليم البنين في مكة المكرمة من خلال آراء مديري تلك المدارس حيث استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، و توصل الباحث إلى أن غالبية مديري المدارس في تعليم البنين بمكة المكرمة يرون إمكانية تطبيق إدارة الجودة الشاملة في مدارسهم بغض النظر عن مرحلتهم التعليمية التي يعملون بها أو مؤهلاتهم أو خبراتهم الإدارية المدرسية
وعليه أوصى الباحث بما يلي: ضرورة توفير القدر المناسب من التدريب للقائد المدرسي على مبادئ إدارة الجودة الشاملة ، وإن قيادة التغيير التي يمارسها رجل الإدارة تقتضي ضرورة مشاركة العاملين في صنع القرار، و توفير الحوافز لقبول التغيير وإعادة النظر في أساليب المشرفين التربويين لتتواءم مع فلسفة الجودة الشاملة.

10- دراسة المهنا (2003 م):
هدفت هذه الدراسة والمعنونة بـ " العوامل المؤثرة على فعالية تطبيق الجودة في إدارة التعليم بمنطقة الرياض" إلى : التعرف على مبادئ إدارة الجودة الشاملة في إدارة تعليم البنين بمنطقة الرياض ومدى تطبيق مبادئ إدارة الجودة الشاملة في إدارة تعليم البنين بمنطقة الرياض،والتعرف على درجة فعالية التطبيق، وعلى العوامل المؤثرة في هذه الفعالية حيث استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وتوصل الباحث من خلال هذه الدراسة إلى أن النتائج تشير إلى أن ثلثي عينة الدراسة يميلون إلى القول بأن مبادئ الجودة الشاملة في إدارة تعليم البنين بمنطقة الرياض تعتبر فعّالة بدرجة مقبولة وبناء على نتائج الدراسة أوصى الباحث بما يلي: ضرورة وضع إستراتيجية تقوم على تفعيل مبادئ إدارة الجودة الشاملة بشكل عام وتكون مدعومة ومساندة من الإدارة العليا.

11- دراسة الجضعي (2004 م):
هدفت هذه الدراسة والمعنونة بـ : " نظرية ديمنج في إدارة الجودة الشاملة وتطبيقاتها التربوية" إلى : التعرف على أهمية تطبيقات نظرية ديمنج في التعليم العام الياباني والأمريكي ، والتطبيقات المشتركة لنظرية ديمنج في التعليم العام الياباني والأمريكي ،ومدى إمكانية العمل بها في مدارس التعليم العام للبنين بالمملكة العربية السعودية من وجهة نظر أفراد الدراسة، حيث استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي وأظهرت النتائج من خلال استجابات عينة الدراسة أن التطبيقات

التربوية لنظرية ديمنج التي يمكن العمل بها في مدارس التعليم العام للبنين بالمملكة العربية السعودية تمثل مزيجاً من التطبيقات اليابانية والأمريكية والتطبيقات المشتركة .
وبناءً عليه خلص الباحث إلى وضع نموذج مقترح كمرشد لتطبيق نظرية ديمنج في التعليم العام السعودي ينطلق هذا النموذج من
- دراسة درباس ( 1994م) :
الأسس التالية : الأساس العقدي – الأساس النظري – الأساس التطبيقي – الأساس النظامي – الأساس الواقعي ، وقد اعتبر هذا النموذج المقترح مدخلاً من مداخل التجديد التربوي الهادف إلى تطوير التعليم العام للبنين بالمملكة العربية السعودية .

12- دراسة السحيم (2005 م):
هدفت هذه الدراسة والمعنونة بـ : "واقع تطبيق إدارة الجودة آيزو9000 في مدارس التعليم العام في المملكة العربية السعودية" إلى معرفة: إسهامات وفوائد وعوائق تطبيق إدارة الجودة آيزو9000 من وجهة نظر المدراء والمعلمين في مدارس التعليم العام المطبقة في المملكة العربية السعودية، وكذلك التعرف على عوامل تحقيق النجاح في تطبيق إدارة الجودة آيزو9000 .
حيث استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وبينت نتائج الدراسة أنه : توجد فروق دالة لتطبيق إدارة الجودة آيزو9000 حسب المرحلة الدراسية التي يعمل بها أفراد العينة وكذلك حسب المؤهلات والخبرات والدورات التدريبية .

وقد أوصى الباحث بما يلي:
1. الحد من الأنظمة الرسمية المعيقة للإبداع والتطوير في المدارس وزيادة مرونة الأنظمة.
2. التزام الإدارة العليا بدعم التوجه لتطبيق آيزو 9000 في المدرسة باعتباره المحك الرئيس لنجاح تطبيق نظام إدارة الجودة الشاملة.
3. توفير الدعم المادي والمعنوي للمدارس الناجحة في تطبيق مبادرات الجودة الشاملة تشجيعاً لها.
4. نشر ثقافة الجودة ، وكذلك التطبيق على مراحل بحيث لا يتم الانتقال لمرحلة تالية إلا إذا تم التأكد من النجاح التام في المراحل السابقة .
5. ربط تطبيق الآيزو 9000 بمفهوم إدارة الجودة الشاملة والتحسين المستمر.
6. تحفيز العاملين الفاعلين في تفعيل النظام بجعل فاعلية تطبيق نظام الجودة الشاملة أحد معايير الأداء .
7. لوجود علاقة إيجابية بين التأهيل الأعلى للمعلم والنجاح في تطبيق نظام الجودة يجب الحرص على اختيار المعلمين من ذوي المؤهلات الأعلى.

13 - دراسة العتيبي (2006م ) :
هدفت هذه الدراسة والمعنونة بـ :" تصور مقترح لدور الإدارة المدرسية في تحقيق معايير الجودة التعليمية بالمدارس الثانوية العامة للبنين بمكة المكرمة" إلى : معرفة واقع الممارسات الإدارية في مدارس البنين الثانوية وأهم المشاكل التي تواجهها ، ومحاولة التوصل إلى تصور مقترح لدور الإدارة المدرسية في تحقيق معايير الجودة الشاملة، وقد استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي ، وكان من أهم نتائج الدراسة غياب الوعي الكامل لمفهوم إدارة الجودة الشاملة ومركزية الإدارة في اتخاذ القرارات وكذلك تدني مستوى الإمكانات المادية والتجهيزات داخل المدرسة ، ومن أهم التوصيات التي خرج بها الباحث : على الإدارة المدرسية العمل على توفير المناخ الديموقراطي داخل المدرسة حتى يمكن تحقيق خطوات وإجراءات الجودة الشاملة ،و تدعيم الدورات التدريبية للإدارة المدرسية ، وضرورة مشاركة جميع الأطراف داخل المدرسة في تحديد الأهداف ورسم الخطط
وفي اتخاذ القرارات.

14 - دراسة نوح ( 2006م) :
هدفت هذه الدراسة والمعنونة بـ: " ملائمة الثقافة التنظيمية السائدة بمدارس التعليم العام الثانوي بمدينة مكة المكرمة لتطبيق إدارة الجودة الشاملة" إلى : التعرف على مدى ملائمة الثقافة التنظيمية السائدة في مدارس التعليم العام الثانوي لتطبيق إدارة الجودة الشاملة من وجهة نظر عينة الدراسة واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي المسحي ، وتوصلت إلى عديد من النتائج من أهمها: أن الثقافة التنظيمية في مدارس التعليم العام تلائم تطبيق إدارة الجودة الشاملة بدرجة متوسطة . وكان من أهم التوصيات التي خرجت بها الدراسة أن على مديرات المدارس الثانوية تبني ثقافة تنظيمية تتلائم مع متطلبات تطبيـق إدارة الجودة الشامـلة وذلك من خلال ممارسـة وتطبيق الأبعاد التالية : ( تطوير وتحسين العمل المدرسي ، الاهتمام بالمستفيدين من المدرسة وتلبية احتياجاتهم ، دعم العمل الجماعي وروح الفريق ، مشاركة وتمكين منسوبات المدرسة) .


15) دراسة البلاع ( 2007م) :
هدفت هذه الدراسة والمعنونة بـ إ إستراتيجية مقترحة للتغلب على معوقات تحقيق الجودة في التعليم العام السعودي في ضوء مبادئ الجودة الشاملة ) إلى : التعريف بمدخل الجودة الشاملة وتطبيقاته التربوية، وإلقاء الضوء على أهم المعوقات التي تحول دون تحقيق الجودة في التعليم ومن ثَمّ اقتراح إستراتيجية للتغلب عليها ، واستخدمت الدراسة المنهج التحليلي ، وكان من أهم النتائج التي توصلت إليها : ضعف بنية المعلومات في قطاع التعليم العام ، عدم توفر الكوادر التدريبية المؤهلة في ميدان الجودة الشاملة ، المركزية في صنع السياسات التربوية ، واتخاذ القرار ، تقادم وجمود اللوائح والتشريعات والأنظمة، وكان من أهم التوصيات التي أوصت بها الدراسة : تصميم برامج لإدارة الجودة الشاملة تتوافق مع البيئة السعودية وربط الجودة بالتوجيهات الإسلامية المؤكدة على ضرورة تجويد العمل وإتقانه ، وكذلك تنمية ثقافة الجودة الشاملة داخل المؤسسات التعليمية .

16) دراسة العارفة وقران ( 2007 م) :
هدفت هذه الدراسة والمعنونة بـ : ( معوقات تطبيق الجودة في التعليم العام) إلى : التعرف على معوقات تطبيق الجودة الشاملة في التعليم العام وقد استخدمت الدراسة الأسلوب الوصفي التحليلي حيث كانت عينة الدراسة ( مدير التعليم ومساعديه ، رؤساء الأقسام ، وجميع المشرفين التربويين ومديري المدارس بمنطقة الباحة التعليمية ) وقد توصلت الدراسة إلى العديد من النتائج من أهمها : هناك العديد من المعوقات منها ما يتعلق بالإدارة التعليمية ، ومنها ما يتعلق بالبيئة المدرسية وكذلك معوقات متعلقة بالمقررات الدراسية ومعوقات متعلقة
بالإدارة المدرسية وعلاقة المدرسة بالمجتمع المحلي ، وكان من أهم التوصيات : العمل على تدريب القياديين على أساليب الجودة ومنهجها، البعد عن المركزية في اتخاذ القرار التربوي والتعليمي

دكتور سعيد حمود الزهراني
03-01-2011, 05:57 AM
Quality Glossary

This is searchable if you use the “find” function in MS Word.


acceptable quality level (AQL) The maximum percentage or proportion of nonconformities in a lot or batch that can be considered satisfactory as a process average.
acceptance sampling Statistical quality control technique used in deciding to accept or reject a shipment of input or output.
active data gathering A method for gathering data that involves approaching respondents to get information.
actively solicited customer feedback Proactive methods for obtaining customer feedback such as calling customers on the telephone or inviting customers to participate in focus groups.
activity network diagram Also knows as a PERT diagram, an activity network diagram is a tool used in controlling projects.
aesthetics A dimension of quality that refers to subjective sensory characteristics such as taste, sound, look, and smell.
affinity diagram A tool that is used to help groups identify the common themes that are associated with a particular problem.
alignment Term that refers to optimal coordination among disparate departments and divisions within a firm.
andon A Japanese term that refers to the warning lights on an assembly line that light up when a defect occurs. When the lights go on, the assembly line is usually stopped until the problem is diagnosed and corrected.
annuity relationship This occurs when a business receives many repeat purchases from a customer. The income is received steadily over time from a single customer.
appraisal costs Expenses associated with the direct costs of measuring quality.
assurance A dimension of service quality that refers to the knowledge and courtesy of employees and their ability to inspire trust and confidence.
attribute A binomial state of being.
attrition The practice of not hiring new employees to replace older employees who either quit or retire.
award audits Site visits relating to award programs.
Baldrige-lite Term used to depict states’ quality award programs using the same criteria as the Malcolm Baldrige National Quality Award but with a simplified process or application.
Baldrige-qualified Term used by firms that have been granted a site visit by the judges in the Malcolm Baldrige National Quality Award competition.
basic events Term used in fault tree analysis. Basic events are initiating faults that do not require events below them to show how they occurred. The symbol used for a basic event is a circle.
basic prototype Nonworking mock-up of a product that can be reviewed by customers prior to acceptance.
basic seven (B7) tools of quality These are the fundamental methods for gathering and analyzing quality-related data. They are: fishbone diagrams, histograms, Pareto analysis, flowcharts, scatter plots, run charts, and control charts.
bathtub-shaped hazard function Reliability model that shows that products are more likely to fail either very early in their useful life or very late in their useful life.
benchmark An organization that is recognized for its exemplary operational performance in one or more areas and is willing to allow others to view its operations and tour its facilities.
benchmarking The process of finding a company that is superior in a particular area, studying what it does, and gathering ideas for improving your own operation in that area.
best-of-the-best Term used to refer to outstanding world benchmark firms.
best-in-class Term used to refer to firms or organizations that are viewed as the best in an industry on some meaningful criterion.
c chart A chart used to monitor the number of defects in a production process.
capability Likelihood a product will meet specification.
catchball Term used to describe the iterative nature of the Hoshin planning process.
categorizing The act of placing strengths and weakness into categories in generic internal assessment.
cause and effect (or fishbone or Ishikawa) diagram A diagram designed to help workers focus on the causes of a problem rather than the symptoms.
certification audits Audits relating to registration (e.g., ISO 9000 audits).
chain of customers A philosophy that espouses the idea that each worker’s “customer” is the next worker in the chain of people that produce a finished product or service.
change In the context of quality management, this means to move from one state of operation to another state of operation.
check sheets Data-gathering tools that can be used in forming histograms. The check sheets can be either tabular or schematic.
compensate (1) To pay or remunerate for some work; (2) To make up for some lack of ability or acuity.
complaint-recovery process Process associated with resolving complaints.
complementary products Products that use similar technologies and can coexist in a family of products.
component reliability The propensity for a part to fail over a given time.
computer-aided design (CAD) A system for digitally developing product designs.
computer-aided inspection (CAI) A system for performing inspection through the use of technology. For example, some systems use infrared to detect defects.
computer-aided testing (CAT) Technology for taking tests or examinations.
computer-based training A form of training that uses specialized software, known as courseware, to address specific topics.
concept design The process of determining which technologies will be used in production and the product.
concurrent engineering The simultaneous performance of product design and process design. Typically, concurrent engineering involves the formation of cross-functional teams. This allows engineers and managers of different disciplines to work together simultaneously in developing product and process designs.
conformance A dimension of quality that refers to the extent to which a product lies within an allowable range of deviation from its specification.
consultant audits Inspections that are performed by consultants to determine how an organization should be changed for improvement.
Consumer Product Safety Commission (CPSC) An independent federal regulatory agency that helps keep American families safe by reducing the risk of injury or death from consumer products.
consumer’s risk The risk of receiving a shipment of poor quality product and believing that it is good quality.
contact personnel The people at the “front lines” who interact with the public in a service setting.
contingency theory A theory that presupposes that there is no theory or method for operating a business that can be applied in all instances.
contract review Contract review involves the steps associated with contracting with suppliers. These steps involve acceptance of the contract or order, the tender of a contract, and review of the contract.
contrition Forgiveness for error or mistake.
control charts Tools for monitoring process variation.
control factors Variables in a Taguchi experiment that are under the control of the operator. These can include things such as temperature or type of ingredient.
control process A process involving gathering process data, analyzing process data, and using this information to make adjustments to the process.
conversion process Aligning the inputs of a process together to form a product or service.
criticality A term that refers to how often a failure will occur, how easy it is to diagnose, and whether it can be fixed.
cross-functional teams Teams with members from differing departments and vocations.
cross-training Training an employee to do several different jobs.
customer Anyone who is the receiver of the goods or services that are produced.
customer benefits package (CBP) The package of tangibles and intangibles that make up a service.
customer contact A characteristic of services that notes that customers tend to be more involved in the production of services than they are in manufactured goods.
customer coproduction The participation of a customer in the delivery of a service product. For example, in many restaurants it is not uncommon for customers to fill their own drinks.
customer-driven quality Term that refers to a proactive approach to satisfying customer needs.
customer expectations (1) What customers expect from a service provider; (2) A part of the SERVQUAL questionnaire.
customer future needs projection Predicting the future needs of customers and designing products that satisfy those needs.
customer perceptions (1) How customers view products or services; (2) The second part of the SERVQUAL survey.
customer rationalization The process of reaching an agreement between marketing and operations as to which customers add the greatest advantage and profits over time.
customer-related ratios Ratios that include customer satisfaction, customer dissatisfaction, and comparisons of customer satisfaction relative to competitors.
customer-relationship management A view of the customer that asserts that the customer is a valued asset that should be managed.
customer retention The percentage of customers who return to a service provider or continue to purchase a manufactured product.
customer service surveys Instruments that consists of a series of items (or questions) that are designed to elicit customer perceptions.
deduction An approach to theory development based on modeling.
Deming prize A Japanese quality award for individuals and groups that have contributed to the field of quality control.
design control A set of steps focused on managing the design of a product.
design for disassembly A method for developing products so that they can easily be taken apart.
design for maintainability A concept that states that products should be designed in a way that makes them easy for consumers to maintain.
design for manufacture (DFM) The principle of designing products so that they are cost effective and easy to make.
design for remanufacture A method for developing products so that the parts can be used in other products. Associated with green manufacturing.
design for reuse Designing products so they can be used in later generations of products.
design of experiments (DOE) An approach to product design that involves identifying and testing alternative inputs to the production of a product to identify the best mix of inputs.
design review The process of checking designs for accuracy.
development plan A plan that identifies the skills that will be required for a particular employee to move up in an organization.
distance learning Training that is conducted in one location and is observed in a distant location through telecommunications technology.
dual sourcing Using only a few suppliers for a single component.
durability A dimension of quality that refers to a product’s ability to withstand stress or trauma.
electronic data interchange (EDI) Using computers to share data between customers and suppliers.
empathy A dimension of service quality that refers to the amount of caring and individualized attention exhibited by the service firm.
empowerment A management initiative designed to move decision making to the lowest level in the organization.
end user The ultimate user of a product or service.
engineering analysis The process of applying engineering concepts to the design of a product, including tests such as heat transfer analysis, stress analysis, or analysis of the dynamic behavior of the system being designed.
enterprise capabilities Capabilities that make firms unique and attractive to customers.
enterprise resource planning (ERP) system A system that integrates financial, planning, and control systems into a single architecture. Examples include the SAP R/3 system and Oracle.
evaluation Assessment of how relevant resources and capabilities are to generic strategies in generic internal assessment.
experiential training techniques Training that is hands-on and provides the recipients of training the opportunity to experience in some manner the concepts that are being taught.
exporter A firm that sells its product in another country.
external customers The ultimate consumers of the goods that an organization produces.
external events A term used in fault tree analysis. An external event is an event that is normally expected to occur and thus is not considered a fault when it occurs by itself.
external failure costs These are monetary losses associated with product failure after the customer has possession of the product. These may include warranty or field repair costs.
external services Service that are provided by companies other than yours.
external validation Using benchmarking as a way to ensure that a firm’s current practices are comparable to those being used by benchmark firms.
facilitation Helping a team or individual achieve a goal. Often used in meeting or with teams to help the teams achieve their objectives.
facilitator The person who performs facilitation. This person may be trained in group dynamics, teamwork, and meeting management methods.
failure costs Two sets of costs—internal failure costs and external failure costs. Internal failure costs include those costs that are associated with failure during production, whereas external failure costs are associated with product failure after the production process.
failure mode, effect, and criticality analysis (FMECA) FMECA is an extensive but simple method for identifying ways in which an engineered system could fail. The primary goal of FMECA is to develop priorities for corrective action based on estimated risk.
failure modes and effects analysis (FMEA) Method for systematically considering each component of a system by identifying, analyzing, and documenting the possible failure modes within a system and the effects of each failure on the system.
fault tree analysis An analytical tool that graphically renders the combination of faults that lead to the failure of a system.
features A dimension of quality that refers to those attributes of a product that supplement the item’s basic performance.
final product definition The process of articulating the final drawings and specifications for a product.
financial benchmarking A type of benchmarking that typically involves using CD ROM databases such as Lexis/Nexis or Compact Disclosure to gather information about competing firms to perform financial analyses and compare results.
financial ratios Numerical ratios of firm performance such as return on equity, return on assets, and earnings per share.
five Ss A process for inducing discipline in an organization.
5w2h Who, what, when, where, why, how, and how much.
flowcharts A pictorial representation of the progression of a particular process over time.
focus group A group of people who are brought together and are asked to share their opinions about a particular product or service.
forming The first stage of team development, where the team is formed and the objectives for the team are set.
full-Baldrige approach Term used to depict states’ quality award programs using the same criteria as the Malcolm Baldrige National Quality Award.
functional benchmarking A type of benchmarking that involves the sharing of information among firms that are interested in the same functional issues.
gap The difference between desired levels of performance and actual levels of performance.
gap analysis A term associated with the SERVQUAL survey instrument, gap analysis is a technique designed to assess the gap that can exist between a service that is offered and customer expectations.
geometric modeling A technique used to develop a computer-based mathematical description of a part.
globalization An approach to international markets that requires a firm to make fundamental changes in the nature of its business by establishing production and marketing facilities in foreign markets.
green manufacturing A method for manufacturing that minimizes waste and pollution. These goals are often achieved through product and process design.
group decision support system A computer system that allows users to anonymously input comments in a focus group type of setting.
group technology A component of CAD that allows for the cataloging and standardization of parts and components for complex products.
hard data Measurements data such as height, weight, volume, or speed that can be measured on a continuous scale.
hardware mock-ups Physical representations of hardware that show designers, managers, and users how an eventual system will work.
heterogeneous A characteristic of services that means that for many companies, no two services are exactly the same. For example, an advertising company would not develop the same advertising campaign for two different clients.
hidden factory A term introduced by Wickham Skinner that refers to firm activities that have no effect on the customer.
histogram A representation of data in a bar chart format.
horizontal deployment A term that denotes that all of the departments of a firm are involved in the firm’s quality efforts.
Hoshin planning process A policy deployment approach to strategic planning originated by Japanese firms.
house of quality Another name for quality function deployment.
human resource measures Ratios that are used to measure the effectiveness of a firm’s human resource practices.
ideal quality A reference point identified by Taguchi for determining the quality level of a product or service.
individual needs assessment A method for determining training needs at the worker level prior to developing and implementing training programs. Often associated with company literacy programs.
induction An approach to theory development based on observation and description. Although the process of induction is useful, it is subject to observer bias and misperception.
initiator firm The firm that is interested in benchmarking and initiates contact with benchmark firms.
in-process inspection The practice of inspecting work, by the workers themselves, at each stage of the production process.
intangible A characteristic of services that means that services (unlike manufactured goods) cannot be inventoried or carried in stock over a long period of time.
interference checking A feasibility test for product designs to make sure that wires, cabling, and tubing in products such as airplanes don’t conflict with each other.
internal assessment The act of searching for strengths and areas for improvement in quality deployment.
internal customers Individuals within the organization that receive the work that other individuals within the same organization do.
internal failure costs Losses that occur while the product is in possession of the producer. These include rework and scrap costs.
internal services Services that are provided by internal company personnel. For example, data processing personnel are often considered providers of internal services.
internal validation Method of studying the quality system to find gaps in quality deployment.
interrelationship digraph A tool designed to help identify the causal relationships between the issues affecting a particular problem.
investigation Ability to find sources of competitive advantage in generic internal assessment.
involuntary services A classification for services that are not sought by customers. These include hospitals, prisons, and the Internal Revenue Service.
ISO 9000 The European standard for quality that has been expanded worldwide. ISO stands for Organization for International Standards.
job analysis The process of collecting detailed information about a particular job. This information includes tasks, skills, abilities, and knowledge re-quirements that relate to certain jobs.
just-in-time (JIT) (1) A method for optimizing processes that involves continual reduction of waste; (2) The Toyota Motor Company production system; (3) An umbrella term that encompasses several Japanese management techniques.
just-in-time (JIT) purchasing An approach to purchasing that requires long-term agreements with few suppliers.
key business factors (KBF) Those measures or indicators that are significantly related to the business success of a particular firm.
knowledge-growth systems A compensation system that increases an employee’s pay as he or she establishes competencies at different levels relating to job knowledge in a single job classification.
knowledge work Jobs that consist primarily of working with information.
law of diminishing marginal returns A law that stipulates that there is a point at which investment in quality improvement will become uneconomical.
leader behavior A view of leadership stating that leadership potential is related to the behaviors an individual exhibits.
leadership The process by which a leader influences a group to move toward the attainment of a group of superordinate goals.
leader skills A view of leadership stating that leadership potential is related to the skills possessed by an individual.
leading The power relationship between two or more individuals where the power is distributed unevenly.
learning curve effect A theoretical concept that suggests that the more you do something, the better you become at doing it.
licensing A method of reaching international markets that does not require the establishment of international supply chains or marketing arms.
life testing A facet of reliability engineering that concerns itself with determining whether a product will fail under controlled conditions during a specified life.
line-stop authority The approval authority to stop a production line whenever a problem is detected.
loss to society According to Taguchi, this occurs every time a dimension in a product varies from its target dimension. This is associated with Taguchi’s “ideal quality.”
lot tolerance percent defective (LTPD) The maximum level of percent defective acceptable in production lots.
Malcolm Baldrige National Quality Award (MBNQA) A U.S. national quality award sponsored by the U.S. Department of Commerce and private industry. The award is named after former Secretary of Commerce Malcolm Baldrige.
malpractice The result of mistakes made by a professional service provider.
management by fact A core value of the Baldrige award that focuses on data-based decision making.
manufacturing-based Dimensions of quality that are production related.
manufacturing system design The process of designing a manufacturing system.
market share data A comparative measure that determines relative positions of firms in the marketplace.
matrix diagram A brainstorming tool that can be used in a group to show the relationships between ideas or issues.
meeting management A term that refers to the effective management of meeting in an organization.
moment of truth In a service context, the phrase “moment of truth” refers to the point in a service experience at which the customer expects something to happen.
mourning The final stage of the team life cycle, where team members regret the ending of the project and the breaking up of the team.
MR chart A chart for plotting variables when samples are not possible.
multilevel approach Term used to depict state quality award programs that include two levels: a top level based on the full-Baldrige criteria and a second level based on the Baldrige-lite approach.
multiple skills systems A method for developing employees so that they can perform more than a single task.
multi-user-CAD systems Computer aided design systems that are networked so that multiple designers can work on a single design simultaneously.
natural work groups A term used to describe teams that are organized according to a common product, customer, or service.
new seven (N7) tools Managerial tools that are used in quality improvement.
norming The third stage of team development, where the team becomes a cohesive unit, and interdependence, trust, and cooperation are built.
nonrandom variation Controllable variation.
np chart A chart used to monitor the number of items defective for a fixed sample size.
off-line experimentation A method for determining the best configurations of processes. Usually uses a design of experiments (DOE) format such as the Taguchi method or Plackett-Burman experiments.
on-the-job training Training that an employee receives at work during the normal work day.
operating characteristic (OC) curve An assessment of the probability of accepting a shipment, given the existing level of quality of the shipment.
operating results Measures that are important to monitoring and tracking the effectiveness of a company’s operations.
operational auditing Modern auditing practices that focus on operational efficiencies.
ordinal data Ranked information.
organizational design The proces of defining the best structure to meet company objectives.
organizational learning The sum of the changes in knowledge among the employees of a firm.
orthogonal arrays Experimental design tools that ensure independence between iterations of an experiment.
over-the-wall syndrome Difficulties that arise when different types of engineers work in totally different departments in the same firm.
p chart A chart used to monitor proportion defective.
paper prototypes A series of drawings that are developed by the designer on CAD systems and are reviewed by decision makers prior to acceptance.
parallel processing in focused teams Performing work simultaneously rather than sequentially.
parameter design Designing control factors such as product specifications and measurements for optimal product function.
Pareto analysis An economic concept identified by Joseph Juran that argues that the majority of quality problems are caused by relatively few causes. This economic concept is called Pareto’s law or the 80/20 rule. Juran dichotomized the population of causes of quality problems as the vital few and the trivial many.
Pareto chart Chart used to identify and prioritize problems to be solved.
Pareto’s law (the 80/20 rule) 80 percent of the problems are a result of 20 percent of the causes.
parking lot A term used in meetings that refers to a flipchart or whiteboard where topics that are off-the-subject are “parked” with the agreement that these topics will be candidates for the agenda in a future meeting.
partnering An approach to selling in foreign markets that involves the collaborative effort of two organizations.
passive data gathering This occurs when the customer initiates the data gathering for a firm such as filling out a customer complaint card or sending an e-mail. The firm provides the mechanism for feedback, the customer must initiate the use of the mechanism.
passively solicited customer feedback A method of soliciting customer feedback that is left to the customer to initiate, such as filling out a restaurant complaint card or calling a toll-free complaint line.
pay-for-learning programs Programs that involve compensating employees for their knowledge and skills rather than singularly for the specific jobs they perform.
perceived quality A dimension of quality identified by David Garvin that refers to a subjective assessment of a product’s quality based on criteria defined by the observer.
performance A dimension of quality that refers to the efficiency in which a product performs its intended purpose.
performance benchmarking A type of benchmarking that allows initiator firms to compare themselves against benchmark firms on performance issues such as cost structures, various types of productivity performance, speed of concept to market, and quality measures.
performing The fourth stage of team development, where a mutually supportive, steady state is achieved.
physical environment The geographic area that is in the proximity of an organization.
plan-do-check-act (PDCA) cycle A process for improvement pioneered by W. E. Deming.
presidential audits Annual audits where the president leads the quality audit.
prevention costs Costs associated with preventing defects and imperfections from occurring.
preventive maintenance Maintaining scheduled up-keep and improvement to equipment so equipment can actually improve with age.
prioritization grid A tool used to make decisions based on multiple criteria.
process benchmarking A type of benchmarking that focuses on the observation of business processes including process flows, operating systems, process technologies, and the operation of target firms or departments.
process charts Tools for monitoring process stability.
process decision program chart A tool that is used to help brainstorm possible contingencies or problems associated with the implementation of some program or improvement.
process improvement teams Teams that are involved in identifying opportunities for improving select processes in a firm.
producer’s risk The risk associated with rejecting a lot of material that has acceptable quality.
product A tangible good that is produced for a customer.
product-based The context of Garvin’s quality dimensions.
product benchmarking A type of benchmarking that firms employ when designing new products or upgrades to current products.
product data management A method for gathering and evaluating product-related data.
product design and evaluation Activities that include the definition of the product architecture and the design, production, and testing of a system (including its subassemblies) for production.
product design engineering A form of engineering that involves activities associated with concept development, needs specification, final specification, and final design of a product.
product idea generation The process of generating product ideas from external and internal sources.
product liability The risk a manufacturer assumes when there is a chance that a consumer could be injured by the manufacturer’s product.
product marketing and distribution preparation The process of developing the marketing-related activities associated with a product or service.
product manufacture, delivery, and use Stages of the supply chain.
product traceability The ability to trace a component part of a product back to its original manufacturer.
productivity ratios Ratios that are used in measuring the extent to which a firm effectively uses its resources.
profound organizational learning Quality-based learning that occurs as people discover the causes of errors, defects, and poor customer service in a firm.
project charter A document showing the purposes, participants, goals, and authorizations for a project.
prototyping An iterative approach to design in which a series of mock-ups or models are developed until the customer and the designer come to agreement as to the final design.
Pugh matrix A method of concept selection used to identify conflicting requirements and to prioritize design tradeoff.
QS 9000 A supplier development program developed by a Chrysler/Ford/General Motors supplier requirement task force. The purpose of QS 9000 is to provide a common standard and a set of procedures for the suppliers of the three companies.
quality assurance Those activities associated with assuring the quality of a product or service.
quality at the source A method of process control whereby each worker is responsible for his or her own work and performs needed inspections at each stage of the process.
quality circles Brainstorming sessions involving employees of a firm whose goal is improving processes and process capability.
quality control The process relating to gathering process data and analyzing the data to determine whether the process exhibits nonrandom variation.
quality dimensions Aspects of quality that help to better define what quality is. These include perceived quality, conformance, reliability, durability, and so on.
quality function deployment (QFD) QFD involves developing a matrix that includes customer preferences and product attributes. A QFD matrix allows a firm to quantitatively analyze the relationship between customer needs and design attributes.
quality improvement system The result of the interactions between the various components that defines the quality policy in a firm.
quality loss function (QLF) A function that determines economic penalties that the customer incurs as a result of purchasing a nonconforming product.
quality management The management processes that overarch and tie together quality control and quality assurance activities.
quality maturity analysis (QMA) A study in which a firm’s level of maturity relating to quality practices is assessed.
quality measures Ratios that are used to measure a firm’s performance in the area of quality management.
R chart A variables chart that monitors the dispersion of a process.
random variation Variation that is uncontrollable.
reactive customer-driven quality (RCDQ) A state that is characterized by a supplier “reacting” to the quality expectations of a customer rather than proactively anticipating customer needs and expectations.
readiness Used in a leadership context, the term refers to the extent to which a follower has the ability and willingness to accomplish a specific task.
ready-fire-aim A method that focuses on getting new technology to market and then determining how to sell the products.
recall procedures Steps for taking defective products from market. For example, Tylenol and Firestone Wilderness AT tires used these procedures to recall their products.
redundancy A technique for avoiding failure by putting backup systems in place that can take over if a primary system fails. For example, many redundant systems are used on the space shuttle to protect the crew if a primary system fails.
reengineering (1) A method for making rapid, radical changes to a company’s organization and processes; (2) Taking apart a competitor’s products to see how they are designed and then designing similar products.
relationship management A method for developing long-term associations with customers.
reliability Propensity for failure of a product or component.
replications Number of runs of an experiment.
responsiveness A dimension of service quality that refers to the willingness of the service provider to be helpful and prompt in providing service.
reverse engineering The process of dismantling a competitor’s products to understand the strengths and weaknesses of the designs.
robust design Designing such that an increase in variability will not result in defective products.
sample A part representing a whole.
sampling plan A determination of how data are to be gathered and evaluated.
scatter diagram A scatter plot used to examine the relationships between variables.
seiketsu A term that refers to standardization.
seiri A term that refers to organizing and throwing away things you don’t use.
seiso A term that suggests that a highly productive workplace should be clean.
seiton A term that refers to neatness in the workplace.
selection The process of evaluating and choosing the best qualified candidate for a particular job.
self-directed work teams Work teams that have a considerable degree of autonomy.
self-direction A term that refers to providing autonomy to employees (or other recipients of training) in terms of facilitating their own training needs.
sequential or departmental approach to design An approach to design that requires product designers, marketers, process designers, and production managers to work through organizational lines of authority to perform work.
service A mix of intangibles and tangibles that are delivered to the customer.
services blueprinting A chart that depicts service processes and potential fail points in a process.
service reliability A dimension of service quality that refers to the ability of the service provider to perform the promised service dependably and accurately.
serviceability A dimension of quality that refers to a product’s ease of repair.
SERVQUAL A survey instrument designed to assess service quality along five specific dimensions consisting of tangibles, reliability, responsiveness, assurance, and empathy.
shitsuke A term that refers to the discipline required to maintain the changes that have been made in a workplace.
signal factors Factors in a Taguchi experiment that are not under control of the operator. Examples include small variations in ambient temperature and variability in material dimensions.
situational leadership model A model of leadership proposed by Hersey and Blanchard that clarifies the interrelation between employee preparedness and effectiveness in leadership.
societal environment The portion of a firm’s environment pertaining to cultural factors such as language, business customs, customer preferences, and patterns of communication.
soft data Data that cannot be measured or specifically quantified, such as survey data that asks respondents to provide their “opinion” about something.
sole-source filters External validation measures of quality programs such as the Baldrige criteria and ISO 9000.
sole sourcing Using only one supplier for a single component.
stability The likelihood a process will be random.
statistical process control (SPC) A technique that is concerned with monitoring process capability and process stability.
statistical thinking Deming’s concept relating to data-based decision making.
storming The second stage of team development, in which the team begins to get to know each other but agreements have not been made to facilitate smooth interaction among team members.
strategic benchmarking A type of benchmarking that involves observing how others compete. This type of benchmarking typically involves target firms that have been identified as “world class.”
strategic partnership An association between two firms by which they agree to work together to achieve a strategic goal. This is often associated with long-term supplier-customer relationships.
strategy (1) The art of planning military operations; (2) What a firm does; (3) A firm’s long-term plan for attaining objectives.
stretch target A challenging goal or objective requiring significant effort to achieve.
structural measures Measures that include objectives, policies, and procedures that are followed by a firm.
superordinate goals Goals that transcend individual needs to reflect group objectives.
supplier audit The auditing portion of supplier development programs.
supplier certification or qualification programs Programs designed to certify suppliers as acceptable for a particular customer.
supplier development programs Training and development programs provided by firms to their suppliers.
supplier evaluation A tool used by many firms to differentiate and discriminate among suppliers. Supplier evaluations often involve report cards where potential suppliers are rated based on different criteria such as quality, technical capability, or ability to meet schedule demands.
supplier partnering A term used to characterized the relationship between suppliers and customers when a high degree of linkages and interdependencies exist.
supply chain A network of facilities that procures raw materials, transforms them into intermediate subassemblies and final products, and then delivers the products to customers through a distribution system.
surveying Generating a list of strengths and weaknesses in a firm in generic internal assessment.
system reliability The probability that components in a system will perform their intended function over a specified period of time.
systems view A management viewpoint that focuses on the interactions between the various components (i.e., people, policies, machines, processes, and products) that combine to produce a product or service. The systems view focuses management on the system as the cause of quality problems.
Taguchi method An approach to quality management developed by Dr. Genichi Taguchi in 1980. The Taguchi method provides: (1) a basis for determining the functional relationship between controllable product or service design factors and the outcomes of a process, (2) a method for adjusting the mean of a process by optimizing controllable variables, and (3) a procedure for examining the relationship between random noise in the process and product or service variability.
tangibles A dimension of service quality that refers to the physical appearance of the service facility, the equipment, the personnel, and the communications material.
target firm The firm that is being studied or benchmarked against.
task environment The portion of a firm’s environment pertaining to structural issues such as the skill levels of employees, remuneration policies, technology, and the nature of government agencies.
task needs assessment The process of assessing the skills that are needed within a firm.
team A group of individuals working to achieve a goal with activities requiring close coordination.
team building A term that describes the process of identifying roles for team members and helping the team members succeed in their roles.
teamware Computer software that is used in making group decisions.
technology feasibility statement A feasibility statement used in the design process to assess a variety of issues such as necessary parameters for performance, manufacturing imperatives, limitations in the physics of materials, and conditions for quality testing the product.
technology selection for product development The process of selecting materials and technologies that provide the best performance for the customer at an acceptable cost.
360-degree evaluation A method for evaluating performance with input from supervisors, peers, and employees.
three spheres of quality Quality management, assurance, and control.
three Ts The task, treatment, and tangibles in service design.
tiger teams Teams with a specific defined goal and a short time frame to attain the goal.
tolerance design The act of determining the amount of allowable variability around parameters.
total quality human resources management (TQHRM) An approach to human resources management that involves many of the concepts of quality management. The primary purpose of this approach is to provide employees a supportive and empowered work environment.
training needs analysis The process of identifying organizational needs in terms of capabilities, task needs assessment in terms of skill sets that are needed within the firm, and individual needs analysis to determine how employee skills fit with company needs.
training needs assessment A process for gathering organizational data relative to finding areas where training is most needed.
training program design A term that describes the process of tailoring a course or set of courses to meet the needs of a company.
trait dimension A view of leadership that states that leadership potential is related to the “traits” of an individual, such as height.
transcendent A definition of quality that states that quality is something we all recognize but we cannot verbally define.
tree diagram A tool used to identify the steps needed to address a particular problem.
u chart A chart used to monitor the number of defects in sequential production lots.
undeveloped events A term used in fault tree analysis. Undeveloped events are faults that do not have a significant consequence or are not expanded because there is not sufficient information available.
Unified Theory for Services Management A set of propositions relative to managing services.
user-based A definition of service or product quality that is customer centered.
value-added A customer-based perspective on quality that is used by services, manufacturing, and public sector organizations. The concept of value-added involves a subjective assessment of the efficacy of every step in the process for the customer.
value-based A definition of quality relating to the social benefit from a product or service.
value chain A tool, developed by Michael Porter, that decomposes a firm into its core activities.
value chain activities Porter’s chain of activities, including inbound logistics, production, and outbound logistics.
value system A network of value chains.
variable A measurement.
variety The range of product and service choices offered to customers.
vertical deployment A term denoting that all of the levels of the management of a firm are involved in the firm’s quality efforts.
virtual teams Teams that do not physically meet but are linked together through intranets and the Internet.
voice of the customer A term that refers to the wants, opinions, perceptions, and desires of the customer.
whack-a-mole A novel term that describes the process of solving a problem only to have another problem surface.
working prototype A functioning mock-up or model of a product.
X chart A chart used to monitor the mean of a process for population values.
x__ chart A chart that monitors the mean of a process for variables.

دكتور سعيد حمود الزهراني
03-01-2011, 05:58 AM
مبادىء الجودة الشاملة و تاثيرها على ادارة علاقات العميل
1- ملخص الدراسة :
ظهر المفهوم التسويقى (عام 1950) و الذى استند على
1- التوجه بحاجات المستهلك و رغباته قبل الانتاج و بعده
2- تكامل جهود المنظمة و انشطتها لخدمة هذه الحاجات و الرغبات
3- تحقيق الربح فى الاجل الطويل

و حديثاً ظهرت فلسفة الجودة الشاملة ( عام 1980 ) و التى اشتملت مبادىء منها
1- مبدأ التركيز على العميل.
2- مبدأ التحسين المستمر.
3- مبدأ التركيز على العملية.

و تسعى هذه الدراسة الى الاجابة على السؤال الاتى: هل ساهمت مبادىء الجودة الشاملة فى تعزيز مبادىء المفهوم التسويقى؟

وقد خلصت الدراسة الى تقديم مجموعة من الاستنتاجات والتوصيات التي نوجزها فيما يلى:
1- هنالك علاقة ارتباط قوية بين مبادئ إدارة الجودة الشاملة ، وإدارة علاقات العميل (رضا العميل، ولاء العميل، قيمة العميل) وتدل هذه العلاقة على اهمية هذه المبادئ فى تدعيم المركز التنافسى للمنظمة.
2- التوصية بضرورة تطبيق مبادئ إدارة الجودة الشاملة وخاصة في المنظمات التي تسعى إلى تحقيق التفوق التنافسي على باقي المنظمات.





2- مقدمة
حازت إدارة الجودة الشاملة في الآونة الأخيرة على اهتمام كبير في أوساط جميع المنظمات ، و التى على اساسها اعتمدت أغلب المنظمات فى بناء خططها الإستراتيجية على ثوابت متعددة هى دعائم لبقاء و نجاح المنظمة ، من اهمها الاهتمام برضا العميل. ان تحقيق رواج المنتجات وقبولها لدى العميل، يستلزم ضرورة وضع رغبة وحاجة هذا العميل ورضاه فى بؤرة الاهتمام وخاصة في مجال الجودة باعتبار العميل شريك رئيسى للمنظمة.
و مما تجدر الاشارة اليه ان موضوع إدارة علاقات العميل هو من الموضوعات التى تدخل ضمن نطاق اهتمامات التسويق الحديث و التى تركزعلى العميل (المفهوم التسويقى) واعتباره أحد الأركان الأساسية للمنظمة في تحقيق النجاح والنمو والبقاء من خلال اقامة علاقات دائمة و مربحة و مترابطة مع العملاء تستهدف تحقيق الاهداف المرجوة لجميع اطراف تلك العلاقة (مفهوم التسويق بالعلاقات).
وعليه فإن الجودة العالية و التى تصل الى مستوى توقعات العملاء و تحقق رضاهم ستؤدى بالضرورة الى تحقيق الموقع الريادي والمتميز لهذه المنظمة.


3- الجودة الشاملة
3-1- لمحة تاريخية

كان مفهوم الجودة يدور حول مطابقة المواصفات فقط حيث يتم تصميم المنتج وفقاً لما يريده المنتج وليس وفقا لما يريده العميل. و كانت أول مراحل الوعي بالجودة هي مرحلة الاهتمام بالتفتيش والفحص بغرض استبعاد الوحدات المعيبة ، كان الفحص عشوائيا استنادآ الي التقديرات الاحصائية، وانحصرت مسؤلية الرقابة على الجودة في مدير الجودة. كذلك لم يتم الاهتمام بمعرفة اسباب العيوب وتتبعها ومن ثم فلم تخلو المنتجات من العيوب في هذه المرحلة

ويعد ادوارد ديمنج Edward Deming رائد الجودة الامريكية أبرز من استخدم وطبق الرقابة الاحصائية على الجودة. وقد قدم ديمنج مبادئه فى ادارة الجودة الشاملة، وهى

1. انشاء اهداف ثابتة: فوفقاً لنظرية "وضع الاهداف" تعتبر الاهداف موجهة لتحديد مسارات السلوك، و دافعاً نحو تحقيقها باعتبارها هى الغايات النهائية. إلا اننى ارى ان الاهداف يجب ان تكون محددة و ليست ثابتة، بل ينبغى تطويرها وفق ما يطرأ من متغيرات سواء على المنظمة أو بيئة العمل المحيطة

2. تبنى فلسفة عمل جديدة و أسس للتدريب في العمل

3. أزل الموانع بين الأقسام: فوفقاً لنظرية "العلاقات الانسانية" يعتبر التخصيص و تقسيم العمل من العوامل التى تفقد العمل جوانبه الاجتماعية ومن ثم تجعله غير مرضى للعاملين (العميل الداخلى)

4. أسس لمفهوم القيادة و إطرد الخوف لكي يستطيع الجميع العمل بكفاءة داخل المؤسسة.

5. التوقف عن ممارسة تقييم الاعمال على اساس السياسة السعرية: فالجودة، والاتاحة "توفير وقت وجهد العميل للحصول على المنتج"، و صداقة رجل البيع، وخدمة ما بعد البيع، و تقليل المخاطر المدركة، ، و المركز الذهنى للمنتج جميعها عناصر يجب ان تؤخذ فى الاعتبار الى جانب السعر الذى هو احد عناصر التكلفة التى يتحملها العميل، و العميل مستعد دائماً ان يتحمل التكلفة اذا كانت النسبة بين القيمة التى يتحصل عليها و التكلفة التى يتحملها اكبر من او تساوى واحد

6. تجنب الاعتماد على الفحص كوسيلة وحيدة للحصول على الجودة: بل يجب تبنى مفهوم الوقاية و المنع بدلاً من الاتجاه نحو كشف الاخطاء و تصحيحها

7. التحسين المستمرة فى مستوى العمليات الانتاجية والخدمية يرفع من مستوى النوعية ويساهم فى تقليل التكلفة.

8. أزل الشعارات التي تتحدث عن العيوب الصفرية في الانتاج والخدمة، وطالب بمستويات جديدة للانتاج: فوفقأ لمبادىء Kizen فان الهدف ليس تحقيق المعيار و لكن الهدف هو السعى نحو سد الفجوة بين المنظمة و افضل منافسيها، و هو هدف للتحسين المستمر لا ينتهى

9. أزل الحواجز والموانع التي تحرم العمال والادارة من الشعور بالفخر مما انجزوه.

10. الجميع شركاء في انجاز التغيير: فالمؤسسة ملك الجميع وعليهم جميعا مهمة التغيير.
ثم تتابعت النظريات والممارسات الإدارية التي تؤكد على الجودة، فقامت الشركات الامريكية بتطوير وتوسيع مفهوم إدارة الجودة واستخدمت اساليب متطورة في مجال تحسين الجودة والتعامل مع العملاء والموردين وتفضيل اساليب تأكيد الجودة ، إلى أن تبلورت إدارة الجودة الشاملة كفلسفة إدارية عامة تركز على الاستخدام الفعال للموارد المادية والبشرية للمنظمة في اشباع احتياجات العملاء وتحقيق أهداف المنظمة وذلك في إطار من التوافق مع متطلبات المجتمع.
3-2- التعريف بالجودة (ماهى الجودة ؟)

أ- الجودة كما وردت في قاموس أكسفورد تعني الدرجة العالية من النوعية أو القيمة.

ب- الجودة وفق المواصفة القياسية الدولية لمصطلحات الجودة إصدار عام 1994 تعنى: مجموعة الخواص والخصائص الكلية التي يحملها المنتج / الخدمة وقابليته لتحقيق الاحتياجات والرضاء أو المطابقة للغرض والصلاحية للغرض ""Quality is Fitness for use
وتتحدد الصلاحية للغرض بالعوامل الستة التالية:
1- ملائمة التصميم: و يعنى مدى تحقيق مواصفات التصميم لمتطلبات العميل.
2-المطابقة مع التصميم : مدى المطابقة مع مواصفات التصميم بعد إتمام عملية التصنيع
3- الإتاحة للاستخدام: هل المنتج متاح فى المكان و الزمان الذى يرغبه العميل؟
4- الاعتمادية: أداء المنتج لوظيفتة تحت ظروف تشغيل محددة لفترة زمنية محددة وبدون فشل.
5- القابلية للصيانة: مدى سهولة إجراء عمليات التفتيش والصيانة للمنتج.
6- سهولة التصنيع: مدى قابلية التصميم للتصنيع باستخدام الامكانيات المتاحة بالمؤسسة.

ج- الجودة حسب مضمون المواصفة القياسية ISO 9000 لعام 2000: هى "مجموعة الصفات المميزة للمنتج والتي تجعله ملبياً للحاجات المعلنة والمتوقعة أو قادراً على تلبيتها" ، و يعبر عن الحاجات المعلنة في عقد الشراء أو البيع بمواصفات محددة للمنتج.

د- ومن الباحثين من يرى أن الجودة تعنى أشياء مختلفة لكل فرد أو مؤسسة وبالتالي فإنه يمكن تعريف الجودة حسب مبدأ التركيز على النحو التالي:
أ- التركيز على العميل: و يعتمد على قدرة الشركة على تحديد متطلبات العميل وبعد ذلك تنفيذ هذه المتطلبات. وهذا التعريف مناسب جداً للشركات التي لها خدمات ذات اتصال مباشر بالعملاء.
ب - التركيز على العملية: و يعطى الأهمية ألاكبر لدور الإدارة في مراقبة الجودة حيث أن دور العملية والطريقة في تقديم الخدمة هي التي تحدد جودة المنتج النهائي. وبالتالي فإن التركيز هنا داخلي وليس خارجي. وهذا التعريف مناسب للشركات التي تقدم "خدمات قياسية"، لا تتطلب اتصال كبير بالعملاء.


3-3- التعريف بادارة الجودة الشاملة

تعرف الجودة الشاملة بانها: ثورة إدارية جديدة وتطوير فكري شامل وثقافة تنظيمية جديدة تسعي إلي التطوير المستمر في العمليات

و تعرف ايضاً على أنها: مدخل شامل يتضمن كل القطاعات ومستويات ووظائف المنظمة و يعتمد على التخطيط والتنظيم وتحليل كل نشاط في المنظمة ويقوم على فرق العمل بهدف التحسين المستمر في العمليات و تحقيق الكفاءة والمرونة للمنظمة و تعظيم القدرة التنافسية. و هي مدخل يعتمد على الرقابة الذاتية بديلا عن الرقابة الخارجية حيث أن الجودة لا تفرض على الانسان ولكنها تتبع منه .

تعرف منظمة أيزو : إدارة الجودة الشاملة بانها : منهج إداري يركّز على الجودة، ويعتمد على مساهمة جميع الأعضاء ويهدف إلى نجاح طويل المدى من خلال إرضاء العميل وإستفادة جميع أعضاء المؤسسة والمجتمع أيضا

عرف (جابلونكسي 1992) إدارة الجودة الشاملة بأنها : أسلوب تعاوني لأداء الأعمال يعتمد على القدرات المشتركة لكل من الإدارة والعاملين ، بهدف تحسين الجودة وزيادة الإنتاجية بصفة مستمرة من خلال فرق العمل “

و تعنىالجودة الشاملة بالنسبة للافراد :

الاقتناع بالعمل .
التحفيز على اداء العمل بالشكل السليم والمقبول .
التعاون داخل الفريق .
الوعي والانضباط الذاتي .
الالتزام والتعهد بالوفاء بالمتطلبات .


و تعنىالجودة الشاملة بالنسبة لإدارة فالجودة:

رؤية واضحة لكل الإدارات والاقسام .
علاقات عمل جيدة مع الموردين .
الالتزام والقدوة .
الوفاء بالالتزامات تجاة العاملين .



و تعنىالجودة الشاملة بالنسبة للعملاء:

الحصول على سلعة اوخدمة بجودة عالية .
وبسعر مناسب .
وفي وقت مناسب .
وبطريقة جيدة .
























4- تقديم البحث


4-1- مشكلة البحث Studying Problem :
تسعى هذه الدراسة إلى توضيح أثر مبادىْ الجودة الشاملة على ادارة علاقات العميل، ولذا فان التسائل التى تمثل مشكلة الدراسة و التى نسعى للاجابة عليه هو

هل لمبادىء الجودة الشاملة دور في تعظيم اهداف إدارة علاقات العميل.


4-2- أهمية الدراسة Studying Importance:
تستمد هذه الدراسة اهميتها من الاسباب الاتية:
1- الدور الذي اصبح يحتله العميل في خطط الجودة على مستوى المنظمة.
2- الحاجة الى بناء المنفعة التبادلية بين المنظمة و العميل على أساس إدارة علاقات العميل.
3- الحاجة الى تقديم منتجات تتسم بالجودة العالية قياساً بالمنافسين ومعرفة ذلك من خلال المشاركة الفعلية بين الطرفين (المنظمة والعميل).


4-3 – هدف الدراسة Studying Objectives:
تسعى هذه الدراسة إلى تحقيق ألاهداف الاتية:
1- زيادة رضا العميل وذلك من خلال التركيز على مبادئ إدارة الجودة الشاملة.
2- زيادة ولاء العميل للمنتج الذي تقدمه المنظمة وفقاً لفلسفة إدارة الجودة الشاملة.
3- إيجاد القيمة النهائية للعميل وفقاً لمبادىء الجودة.


4-4 – فرضيات الدراسة:
الفرضية الرئيسة: توجد علاقة ارتباط بين إدارة الجودة الشاملة ، وإدارة علاقات العميل والمتمثلة بـ(رضا العميل، ولاء العميل، قيمة العميل).

دكتور سعيد حمود الزهراني
03-01-2011, 05:59 AM
المبحث الثاني
الجودة والمواصفات القياسية

تمثل الجودة مجموعة السمات والخواص للمنتج التي تحدد مدى ملاءمته لتحقيق الغرض الذي أنتج من أجله ليلبى رغبات المستهلك المتوقعة و تعتبر المواصفات القياسية المحدد الأساسي للجودة ، والتي تشكل أعمدة أساسية تقوم عليها جودة الإنتاج وجودة الخدمات ومن خلال هذه الأعمدة الأساسية يمكن إحداث عمليات التطوير المطلوبة لتلبى رغبات المستهلكين. (1)
أن المفهوم المحدد لرقابة جودة المنتج بواسطة إدارة أو شعبة محددة قد أصبح مفهوماً بالياً، وتحولت أقسام رقابة الجودة إلى مسئولية جماعية وظهر المفهوم السائد اليوم والذي ينادي بالإدارة الشاملة للجودة أو الضبط المتكامل لجودة الإنتاج وتقديم الخدمات.
1- متطلبات عناصر الجودة الشاملة:
1-1\ وضع مواصفات للمنتج بما يلبي توجهات السوق ومتطلبات المستهلك الحالية والمستقبلية.
1-2\ توحيد جودة المواد والمدخلات التي تتعامل معها المنشأة والتعامل مع موردي المدخلات من خلال مواصفات وشروط ملزمة.
1-3\ توكيد الجودة اثناء التحضير والإنتاج وتلافي الاخطاء قبل الوقوع فيها .
1-4\ توكيد جودة المنتج النهائي ، متضمناً عمليات الفرز والتدريج والتغليف والتعبئة والبطاقة والنقل وضبط جودة الاجهزة والمعدات المستخدمة في القياس والمعايرة.
1-5\ تحليل المعلومات التي ترد من الأسواق والمستهلكين والعملاء والاستفادة منها في تحسين الأداء وتلافي الأخطاء.
1-6\ تدريب العاملين لرفع كفاءة الأداء والحفاظ على مستوى جودة الأداء وخلق روح الانتماء للمؤسسة من خلال السمعة الطيبة التي حازت عليها المؤسسة في توجهها لزيادة المبيعات وتقليل التكلفة وارضاء رغبات المستهلكين.
2- مفهوم المواصفات :
تعني المواصفات الخصائص والميزات الخاصة بالمنتج لتأدية غرض محدد، وتعتبر المواصفات لغة تفاهم ووسيلة إتصال مع كافة الحلقات المتعاملة مع المنتج أو مدخلاته ، وتعتبر المواصفات من أكثر الوسائل وضوحاً وقبولاً لدي كافة شرائح المجتمع لأنها تعتمد على الشفافية وتشمل المواصفات الأتي:
2-1\ أوصاف المنتج: وتعني كافة الأوصاف التي يحتاج لها أثناء عمليات الإنتاج كالابعاد ، والأوزان ، والأحجام ، وقوة الشد وغيرها .
2-2\ أوصاف محددة للمواد المستعملة في المنتج مثل الخواص الطبيعية ، والكيميائية والهندسية.
2-3\ طريقة الإنتاج والتي تعتبر أحد الجزئيات للمواصفة حيث تختلف المواد عن بعضها لاخضاعها لطريقة الإنتاج الملائمة.
2-4\ تحدد المواصفات طرق القياس والمعايرة المطلوبة لاختبار المنتج أو المواد اللازمة، كما تحدد نوعيات الاجهزة والطرق المرجعية للاختبارات والتحاليل.
2-5\ تحدد المواصفات نوعيات التحضير والتجهيز المطلوبة وكيفية التخزين والتداول.
2-6\ تحدد المواصفة نسب التفاوت المقبولة في المنتجات والتي يمكن أن يستفاد منها في تحديد درجة جودة المنتج كما هو واضح في مجالات الخضر والفاكهة.

3- الشروط الواجب توفرها في المواصفات:
3-1\ وضوح المواصفة : يجب أن تكون المواصفة واضحة حيث يسهل فهمها بواسطة كل المعنيين بها كما يجب أن تكون بعيدة عن أي مصطلحات أو معاني غير واضحة ، مما يعكس سمات الشفافية.
3-2\ التكامل : يجب أن تكون المواصفة متكاملة في المضمون والمعني مما يبعد اجتهادات الأفراد لإدخال أو تبديل أي جزئية منها ، ويتطلب هذا الأمر أن تكون المواصفة المعنية قد مرت بمراحلها المختلفة منذ أن كانت مسودة أو مقترح ، وتم توزيعه على أكبر شريحة مستفيدة لإبداء الرأي والملاحظات والأخذ بتلك الآراء أو الملاحظات المتفق عليها .
3-3\ الواقعية : يجب أن تكون المواصفة واقعية وسهلة التطبيق والا يقود تطبيقها إلي رفع التكاليف وإنحسار فرص المنتج أو الخدمة.
3-4\ الربحية : يجب أن تقود المواصفة عند تطبيقها بواسطة الجهة المعنية إلى خفض تكاليف الإنتاج ورفع كفاءة الآداء وزيادة حجم التسويق وتحقيق ربحية مشجعة لتكون دافعاً للمؤسسة والعاملين بها .
3-5\ الملاءمة: يجب أن تكون من خصائص تلك المواصفة الملاءمة في التطبيق لفترة طويلة حتى لا تكون عرضة للتبديل والتغيير والاضافات ، التي إن وجدت يجب أن تكون ثانوية ويتم ادراجها بعد فترة من الزمان وبعد تجارب ميدانية طويلة.

4- إصدار المواصفات:
أصدرت المنظمة الدولية للتقييس "ISO" منذ إنشاءها عام /1947/ ولغاية عام /1997/، 10900 مواصفة في المجالات الآتية: الهندسة الميكانيكية، المواد الكيميائية الأساسية، المواد غير المعدنية، الفلزات، والمعادن، ومعالجة المعلومات، والتصوير، والزراعة، والبناء، والتكنولوجيات الخاصة، والصحة، والطب، والبيئة، والتغليف والتوزيع.
أصدرت ISO ضمن المواصفات المذكورة أعلاه سلسلتين من المواصفات هما ISO 9000، ISO 14000، السلسلة الأولى ذات علاقة بأنظمة إدارة الجودة والثانية بأنظمة إدارة البيئة.
تعمل في إعداد المواصفات المذكورة 900 لجنة فنية تصدر وتراجع حوالي 800 مواصفة قياسية كل عام.
اعتمدت اليوم أكثر من 51 دولة في العالم مواصفات ISO 9000 كمواصفات وطنية لديها بما في ذلك دول الاتحاد الأوروبي ودول EFTA واليابان والولايات المتحدة وغيرها.
1- "ISO" كلمة مشتقة من الكلمة الإغريقية "ISOS" أي التساوي وليست اختصار التسمية. International Organization for Standardization وفي مجال المواصفات تعني ISO تساوي الشيء بالمقارنة مع المواصفة.
2- "ISO" هي منظمة غير حكومية وليست جزءاً من الأمم المتحدة، مع أن أعضائها يمثلون أكثر من /120/ بلداً.
3- كافة المواصفات الصادرة عن المنظمة اختيارية مع أن الكثير من الدول تعتبرها مواصفات وطنية لها.
4- "ISO" غير مسؤولة عن التحقق بمدى مطابقة ما ينفذه المستخدم للمواصفة مع متطلبات هذه المواصفة.
5- من الضروري التمييز بين المواصفة القياسية للمنتج التي تبين الصفات المميزة المختلفة التي يجب أن تتوفر في المنتج ليكون مطابقاً للمواصفة القياسية له والمواصفة القياسية لنظام إدارة الجودة الذي يحدد أسلوب إدارة الجودة في الشركة، الذي يضمن مطابقة المنتج لمستوى الجودة الذي تم تحديده من قبل الشركة.
يمكن للشركة أن تحدد مستوى الجودة الذي تريده لمنتجها بالاعتماد على دراسة السوق ومتطلبات الزبون.
يساعد نظام إدارة الجودة على تخطيط المنتج المطلوب والحصول عليه على الدوام بنفس مستوى الجودة الذي تم تحديده.
تطبق أنظمة إدارة الجودة اليوم لدى أكثر من ربع مليون مؤسسة صناعية وخدمية في العالم.

5- المواصفات القياسية الدولية أيزو 9000 :-

تتكون المواصفات القياسية الدولية “ أيزو9000" من خمس مواصفات خاصة بإدارة وتأكيد الجودة . وهي:

- المواصفة الأولى - أيزو 9000 : هي المرشد الذي يحدد مجالات تطبيق كل من أيزو 9001 وأيزو 9002 وأيزو 9003.

- المواصفة الثانية - أيزو 9001 : تتضمن ما يجب أن يكون عليه نظام الجودة في الشركات الإنتاجية أو الخدمية التي يبدأ عملها بالتصميم وينتهي بخدمة ما بعد البيع وتضم 20 عنصراً من عناصر الجودة ، وتبرز في هذه المواصفة أهمية التصميم الذي أصبح حيوياً للزبائن الذين يتطلبون منتجات بلا أخطاء .

- المواصفة الثالثة - أيزو 9002 : تتناول نظام الجودة في الشركات الإنتاجية أو الخدمية التي يقتصر عملها على الإنتاج والتركيب دون التصميم أو خدمة ما بعد البيع ، وتضم 18 عنصراً من عناصر الجودة . المنتجات والخدمات في هذه المواصفة تكون قد صمَّمت وفحصت وسوِّقت ، لذلك تهتم هذه المواصفة بالمحافظة على نظام الجودة القائمة بدلاً من تطوير نظم جودة لمنتجات جديدة.

- المواصفة الرابعة - أيزو 9003 : تخص الشركات التي لا تحتاج لنظم جودة شاملة لأنها لا تعمل بالإنتاج أو تقديم الخدمة ، وإنما يقتصر عملها على الفحص والتفتيش والإختبار . مثال ذلك موِّردو البضائع الذين يقتصر عملهم على فحص وإختبار منتجات جاهزة وردت إليهم من مصانع تطبيق نظم الجودة الشاملة .

- المواصفة الخامسة - 9004 : تحدِّد عناصر ومكونات نظام الجودة ، وتعتبر المرشد الذي يحدِّد كيفية إدارة الجودة . وهي بذلك تختلف جذرياً عن المواصفات 9003 . 9002 . 9001 فى أن الأخيرة تعاقدية أو تتضمن صيغة إلتزام من المورِّد أو المصنع تجاه الزبون ، والصفة التعاقدية هنا تفرض الحصول على شهادة ، أما المواصفة 9004 فهي إرشادية فقط.

وبسبب تلك المقاييس ستصبح الشركات الأمريكية غير قادرة على بيع منتجاتها وخدماتها في أوروبا إن لم تحصل هذه الشركات على شهادة أيزو9000.
لقد أصبح الإهتمام بمواصفات الأيزو مثل العدوى ، بل إن هذا الإهتمام بدأ يأخذ شكل حركة أحجار الدومينو . ما إن يتداعى منها حجر ، حتى تتداعى كل الأحجار . وهناك تداع حقيقي باتجاه الأيزو على المستوى العالمي . أما الأسباب الدافعة لهذا الإتجاه العالمي فهي كثيرة ، ومنها :

- إنهيار الإتحاد السوفيتي ونظم الإقتصاد الموجِّه .
- المنافسة الشديدة في الأسواق العالمية .
- الإهتمام العالمي الكبير بالجودة الشاملة.
- سهولة تبني وتطبيق مواصفات الأيزو وشيوعها على المستوى العالمي.
- إنعكاسات تطبيق الأيزو على فعالية الأداء والإنتاجية وثقافة الشركة .



المبحث الثالث
مراحل تطور الجودة

الجودة عملية تطويرية وليست ثورية Quality Programs an evolution, not revolution(1)


يفحص الشاري المنتج بعد وصوله إليه نظراً لاهتمامه بالكم والربح السريع يفحص المصنع المنتج قبل شحنه للشاري يقوم قسم الجودة بضبط العمليات يقوم العاملون بضبط العمليات الإدارة الشاملة للجودة
Customer inspects at receiving Inspect before shipping Quality department uses SPC Operators use SPC TQM
المرحلة الأولى المرحلة الثانية المرحلة الثالثة المرحلة الرابعة المرحلة الخامسة

* المرحلة الأولى:
تورد الشركة للزبون أي منتج نتيجة ولو كان مخالفاً للمواصفات ولا تقوم بأي شيء لمعالجة المخالفات حتى يقوم الزبون بتقديم شكوى وبإعادة المنتجات المخالفة ثانية للشركة.
إن هذه الطريقة قد أصبحت مكلفة للشركة وخاصة عندما أصبح لها منافسون يستطيعون توريد المنتج دون وجود مخالفات فيه وهذا ما اضطر الشركة إلى إجراء تغيير في إدارة عملها.

* المرحلة الثانية:
في هذه المرحلة من التطورات بدأت الشركة بفحص المنتج في المرحلة الأخيرة للإنتاج أو قبل شحن المنتج للزبون.
مع إن هذه الطريقة هي أفضل من السابق، كونها قد خفضت من عدد شكاوي الزبون، غير أن الشركة قد وعت مدى الخسارة التي تتكبدها جراء إنتاج منتجات سرعان ما ترفض عند الاستعداد لشحنها. ولذلك فقد تفهمت بأنه من الأفضل لها أن تكشف عن العيوب في المنتجات مبكراً أثناء عمليات إنتاجها، مما يتيح إيقاف المادة المعيبة التي يجري تصنيعها مبكراً قبل أن تتابع المراحل التالية في الإنتاج وتصبح منتجاً جاهزاً.

* المرحلة الثالثة:
في هذه المرحلة من تطور الجودة، تم تأسيس قسم للجودة في الشركة أوكلت إلى هذا القسم مهام مراقبة جودة المنتج واختباره ورفع تقارير عنه خلال مراحل الإنتاج التي تمر بها الشركة.
أتاحت هذه المرحلة من تطور الجودة الكشف المبكر عن العيوب واستخدمت فيها التقانات الإحصائية في مراقبة الإنتاج مما سمح بالكشف المبكر عن الانحرافات قبل حدوث العيوب.
غير أنه لا زالت هناك مشاكل، فكلما ازداد عدد العينات التي يقوم باختبارها قسم الجودة، كلما أصبحت الفترة الزمنية لحصول أقسام الإنتاج على نتائج الاختبارات أطول. وقد كان يستغرق دقائق أو ساعات أو ورديات كاملة حتى يصبح بالإمكان إعلام عامل التشغيل إيقاف العمل.
لحل هذه المشكلة كان لابد من تدريب العامل على الأساليب الإحصائية لضبط العمليات التي ينفذها وهذا ما أدى إلى المرحلة الرابعة من تطور الجودة.

* المرحلة الرابعة:
أتاحت هذه المرحلة قيام العامل نفسه بالضبط الإحصائي للعمليات التي ينفذها وهذا ما يسمى "الجودة في المنشأ". أتاحت هذه المرحلة للعامل أن يكتشف مدى الانحراف في القطعة التي ينتجها عن الحدود المسموح بها مما مكنه من إيقاف الإنتاج المناسب ومنع الحصول على منتجات معيبة وهذا ما أدى بدوره إلى منع إعادة تشغيل القطع المعيبة وتخفيف القطع التالفة.
غير أنه ما زالت هناك حالات تؤدي إلى حصول مشاكل في جودة المنتجات وتقع خارج سيطرة عامل التشغيل نفسه.
وهذا ما أدى إلى المرحلة التالية من تطور الجودة والتي استدعت مشاركة كافة أقسام الشركة في برنامج الجودة فيها.

* المرحلة الخامسة:
هذه المرحلة من تطور الجودة أصبح كل عامل في الشركة منذ عملية تصميم المنتج مروراً بعملية شراء المواد الأولية وحتى الإنتاج النهائي له وتسليمه للزبون يعي بأن هدف الشركة هو إنتاج منتجات بأقل الأسعار وبأفضل جودة وتسليمها للزبون بأسرع ما يمكن.
وهذا يعني أن التصميم يجب أن يكون قابلاً للإنتاج وبأن المواد المستخدمة لتصنيع المنتج يجب أن تكون بالجودة الأفضل وبأن عمليات الإنتاج يجب أن تراقب لتحقيق الجودة الأفضل في المنتج النهائي.
في إطار هذه الظروف يمكن اعتبار الشركة ضمن الشركات ذات الصنف العالمي (World Class Company).

دكتور سعيد حمود الزهراني
03-01-2011, 06:00 AM
تحقيق متطلبات الجودة في المؤسسة

إن متطلبات الجودة تعني المتطلبات ذات الصلة بجودة المنتج أو العمليات أي بالمتطلبات ذات الصلة بالصفات المميزة للمنتج أو بالصفات المميزة للعمليات أو غيرها. فيقال إن متطلبات الجودة للمنتج (A) تعني المواصفات الفنية المطلوبة له وقيمها. من الواضح أنه لا يمكن تحقيق متطلبات الجودة بالصدفة. لذلك بات من الضروري تأسيس أنظمة إدارة للجودة لتحقيق هذه المتطلبات.

1- ضرورات تطبيق أنظمة إدارة الجودة:
يحتاج المورد (المنتج، الموزع، مقدم الخدمة…إلخ) إلى نظام فعال لإدارة الجودة في المؤسسة، يتيح له تحليل متطلبات الزبون وتحديد كافة العمليات الإنتاجية والمساعدة التي تضمن الحصول على المنتج بالمواصفات المطلوبة ويجعل كافة العمليات فيها تحت المراقبة والضبط إضافة إلى ذلك فإن مثل هذا النظام لإدارة الجودة، يجب أن يقدم التحسينات المستمرة التي تؤدي إلى تطوير المنتجات والعمليات.
لقد يسرت عائلة المواصفات القياسية ISO 9000 على المنشآت مهمة تأسيس أنظمة إدارة الجودة بتحديدها الصفات التي يجب أن تتسم بها هذه الأنظمة، ما يسهل إنتاج السلع بمستوى الجودة المطلوب والمحافظة على هذا المستوى بشكل مستديم. إن نظام إدارة الجودة هو الآلية التي تستطيع بواسطتها المنشأة أن تنظم عملياتها وتدير مواردها كي تحقق الجودة وتحسنها بشكل اقتصادي في كافة الأنشطة التي تقوم بها.

2- الخطوات المطلوب اتخاذها لتطبيق أنظمة إدارة الجودة:
يعتبر نظام إدارة الجودة أحد أنظمة الإدارة المطبقة في المؤسسة، والتي يمكن أن تشمل أنظمة الإدارة المالية والبيئية وغيرها.
سعياً في التطبيق الأمثل لأنظمة إدارة الجودة لا بد من اتخاذ الخطوات التالية:
· تحديد سياسة الجودة وأهداف الجودة في المنشأة.
· تحديد العمليات الأساسية التي تؤثر على تحقيق أهداف الجودة.
· تحديد الوسائل والمعايير اللازمة لتحسين فاعلية العمليات.
· فحص النتائج للوقوف على مدى تحسن فاعلية العمليات.
· تحديد الوسائل لمنع العيوب وتخفيض الهدر وإعادة التشغيل.
· التحسين المستمر للعمليات بهدف تحسين الفاعلية والمردود.


















المبحث الخامس
البنى الداعمة للجودة

1- تطوير ثقافة الجودة:
لقد أكد مؤسسو علم الجودة، "ديمنغ وكروسبي" في مؤلفاتهم على أهمية بناء ثقافة الجودة، كشرط مسبق لابد منه، كي تنجح المؤسسات في مساعيها لتحسين الجودة. ويعتبر بناء ثقافة الجودة الملائمة للمؤسسة أمراً حيوياً لتطورها.
ما معنى ثقافة الجودة؟
بينما توجد عدة تعاريف للثقافة، فإنه يمكن استخدام التعريف الآتي لثقافة الجودة لجماعة ما: "ثقافة الجودة هي مجموعة من القيم ذات الصلة بالجودة التي يتم تعلمها بشكل مشترك من أجل تطوير قدرة المؤسسة على مجابهة الظروف الخارجية التي تحيط بها وعلى إدارة شؤونها الداخلية" (أدكارشاين، تنظيم الثقافة والقيادة، 1985)..
هناك تمييز بين الثقافة العامة في المجتمع والثقافة داخل المؤسسة ومع أن الأخيرة يمكن أن تتأثر بالثقافة العامة إلا انه يمكن بناؤها داخل المؤسسة. من الأمثلة عن القيم العامة للجودة ما يلي:

قيم الإدارة:
- الإيمان بالتحسين المستمر للجودة.
- اعتبار الجودة عاملاً استراتيجياً لأعمال الإدارة.
- إعطاء الجودة الاهتمام الأكبر في التنظيم.
- توزع المسؤولية عن الجودة بين أقسام الإنتاج كافة.
- الاهتمام بسعادة العاملين في المؤسسة وتحفيزهم. لأن إرضاء الزبون هو نتيجة لإرضاء العاملين فيها.
قيم العاملين:
- كل عامل مسؤول عن جودة ما ينتجه.
- ضرورة تنفيذ الأعمال دون أخطاء من المرة الأولى.
- هدف العامل هو الإنتاج بدون عيوب.
- مشاركة العامل تعتبر أساسية لتحسين الجودة في المؤسسة.
- حل المشاكل بشكل مستمر يجب أن تكون القاعدة للعمل.
وللوصول إلى هذه القيم لا بد من تحليل الفجوة القائمة بين القيم المرغوبة للجودة والقيم السائدة في المؤسسة وإيجاد الحلول التصحيحية لمعالجة هذه الفجوة، ما يساعد المؤسسة على تحقيق أهدافها وقدرتها على المنافسة.

2- ضرورة توفير البنى التحتية الفنية الداعمة للجودة:
لقد أصبح لتوفير البنى التحتية الداعمة للجودة أهميته الكبيرة في الوقت الحاضر لتحقيق جودة المنتج ولإزالة العوائق الفنية التي تحول دون دخوله الأسواق الخارجية. ومع أن حصول المؤسسة على شهادة المطابقة لإحدى المواصفات القياسية ISO 9000 هو أمر هام لزيادة فرص التصدير وتحسين الجودة إلا أنه غير كاف. ذلك لأن الدول تضع ضمن أولوياتها في الاستيراد، الصحة والسلامة وحماية البيئة وتتطلب تحقق شروط فنية فيما يتعلق بالمواصفات والاختبارات وغيرها.
ولا يمكن تحقيق ذلك إلا بالاهتمام الجدي في دعم وتطوير البنى التحتية المتعلقة بالقياس والمعايرة والمواصفات والتحليل والاختبار.

3- تأسيس هيئات وطنية لتنسيق أنشطة الجودة:
نظراً لقيام العديد من الجهات بالنشاطات ذات الصلة بالجودة ولضعف التنسيق فيما بينها ولعدم وجود إدارة تهتم بتنظيم أعمالها وتطويرها بما يحقق السياسة العامة المطلوبة للجودة وأهدافها. فإن الحاجة تستدعي ضرورة تأسيس هيئات وطنية لإدارة هذه الأنشطة وتوجيهها.



































المبحث السادس
الرقابة على الجودة

الرقابة على الجودة ( Quality control ) هي عملية مستمرة تبدأ مع بداية الإنتاج وتنتهي عند المستهلك، وتسعى للتحقق من أن المنتجات أو الخدمات تنتج بالمواصفات والمقاييس والمعاير المطلوبة وتستوفي الشروط المطلوبة، وهنالك ثلالثة أنواع من الرقابة تحقق في حال وجودها مجتمعة مفهوم رقابة الجودة الشاملة TQM :
1- الرقابة الأمامية على الجودة، وهي منع دخول المدخلات التي لاتتوفر بها الشروط المطلوبة.
2- الرقابة الحالية على الجودة، وهي رقابة خط الإنتاج لجملة العمليات، وخاصة في الانتقال من عملية إلى أخرى. وهذه المرحلة من أهم المراحل نظراً لأن التكلفة الناجمة عن التنفيذ غير السليم ستكون كبيرة.
3- الرقابة الخلفية على الجودة، وهي تتم بعد الإنتهاء من تصنيع المنتج بغرض التأكد من استيفاء المنتج للمواصفات الموضوعة، وفي حال إكتشاف عيب أو خطأ يتم إعادتها لإصلاحها أو لإستبعادها. (1)












المبحث السابع
بعض التصورات الخاطئة عن الجودة وأهم ميزات تنظيم الجودة

1- التصورات الخاطئة عن الجودة:
1-1\ التكاليف العالية: إن تخفيض نسب العيوب والمنتجات المرفوضة يعطي فائدة أكبر من تكاليف تنظيم الجودة.
1-2\ الزيادة في العمالة: تحديد معايير إنتاجية أفضل وخفض أعداد المفتشين.
1-3\ التضييق على العمال وخنق روح الإبداع: إن تنظيم الجودة لن يتحقق إلا بتثقيف العمال على أنهم هم الذين يبنون الجودة في المنتج وهم الذين يحسنون عمليات الإنتاج ويقومون بالأعمال التصحيحية لمعالجة العيوب الحاصلة في الإنتاج. إن تحقيق الجودة ليس أوامر عليا بل عملية تطور مستمر يقوم بها العاملون في المؤسسة ومهمة الإدارة هي تحفيزهم على القيام بذلك.

2- أما أهم ميزات تنظيم الجودة فهي:
2-1\ إرضاء أكبر لحاجات ورغبات الزبائن المتزايدة باستمرار.
2-2\ الاستغلال الأمثل للموارد الوطنية على أكمل وجه.
2-3\ تحسين الإنتاج كماً ونوعاً.
2-4\ خفض التكاليف.
2-5\ لائمة العرض للطلب ورفع وتيرة التسويق.
2-6\ الإقلاق من الخصومات التجارية.
2-7\ تحسين بيئة العمل.
2-8\ زيادة الأمان في العمل.
2-9\ زيادة فرص التصدير.











المراجع:

أولاً : مراجع الكتب:
+ خضير كاظم , إدارة الجودة الشاملة ( عمان : دار المسيرة للنشر والتوزيع والطباعة , 2000)
+ شريف العاصي , التسويق النظرية والتطبيق ( القاهرة : جامعة الزقازيق 2004)
+ محمد الخشروم + نبيل موسى , إدارة الأعمال ( الرياض : مكتبة الشقري , 1999)


ثانياً : مراجع الدوريات:
+ فايغونباوم ، العدد الأخير من مجلة TQM لعام 1999

ثالثاً : مراجع الشبكة العنكبوتية ( Internet ) :
http://www.fiseb.com+ المكتبة الالكترونية المجانية ، ادارة الأعمال ،


رابعاً : مراجع غير منشورة:
+ شريف العاصي , مادة التسويق, برنامج ماجستير إدارة الأعمال ، الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا ( جدة : الغرفة التجارية الصناعية , 2004 )

دكتور سعيد حمود الزهراني
03-12-2011, 10:30 AM
مراجع للجودة

. الملتقى الأول للحوار حول قضايا الجودة والاعتمادية في التعليم العالي 1/6/2005م جامعة تشرين سوريا
. فتحي درويش عشيبة ، الجودة الشاملة وإمكانية تطبيقها في التعليم الجامعي المصري – دراسة تحليلية كلية التربية جامعة حلوان المؤتمر العلمي السنوي السابع ..تطوير نظم إعداد المعلم العربي وتدريبه مع مطلع الألفية الثالثة 26/27 مايو 1999م
. الحارث عبد الحميد .. : الجودة في التعليم والمعرفة... www.almualem.net.
. أ.د / مصطفى السايح محمد ، الجودة ــ جودة التعليم ـــ إدارة الجودة الشاملة رؤية حول المفهوم والأهمية 23/7/200
. الملتقى الأول للحوار حول قضايا الجودة والاعتمادية في التعليم العالي ، مرجع سابق
. المرجع السابق
. المرجع السابق
. المرجع السابق
. أبو فارة ، يوسف أحمد ـ دراسة تحليلية لواقع ضمان جودة التعليم في جامعة القدس ، ورقة علمية أعدت لمؤتمر النوعية في التعليم الجامعي الفلسطيني .الذي عقده برنامج التربية ودائرة ضبط النوعية في جامعة القدس المفتوحة في مدينة رام الله في الفترة الواقعة 3-5/7/2004
. السلطي ، مأمون وإلياس، سهيلة (1999). دليل عملي لتطبيق أنظمة إدارة الجودة الأيزو9000. دار الفكر، دمشق.
. Abernathy ,P,E and serfass R, W,1992, " One District's Quality Improvement Story Educational Leadership", So (3) 14-17
. الترتوري، محمد؛ جويخان ، أغادير: إدارة الجودة الشاملة في مؤسسات التعليم العالي والمكتبات ومراكز المعلومات2009م ص80
. النجار ، فريد راغب..إدارة الجامعات بالجودة الشاملة ..روي التنمية المتواصلة القاهرة ..ايتراك للنشر والتوزيع 1999صـ86
. حمادات ، محمد حسن محمد..وظائف وقضايا معاصرة في الإدارة التربوية 1.2007م صـ 278
. الترتوي2009 مرجع سابق ص 141و142
. د. جميل نشوان ـ تطوير كفايات للمشرفين الأكاديميين في التعليم الجامعي في ضوء مفهوم إدارة الجودة الشاملة ، ورقة علمية أعدت لمؤتمر النوعية في التعليم الجامعي الفلسطيني الذي عقده برنامج التربية ودائرة ضبط النوعية في جامعة القدس المفتوحة في مدينة رام الله في الفترة الواقعة 3-5/7/2004
. مصطفي أحمد ، محمد الأنصاري ، برنامج إدارة الجودة الشاملة وتطبيقاتها في المجال التربوي ، قطر ، المركز العربي للتدريب التربوي لدول الخليج ، 2002م.
. العقيلي ، عمر وصفي ، المنهجية المتكاملة لإدارة الجودة الشاملة ، عمان : دار وائل ، 2001 م .
. مرجع سابق
. حسب بيانات التقرير السنوي لمناخ الاستثمار لعام 2008 ـ المؤسسة العربية لضمان الاستثمار وائتمان الصادرات
. العبيدي ، سيلان: الجامعات الخاصة في الوطن العربي ـ رهانات وتحديات ورقة عمل مقدمة لورشة العمل الدولية " عولمة التعليم العالي والتعاون العربي الألماني " تنظمها المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم بالتعاون مع مؤسسة كولراد اديناور تونـس (8- 9) ديسمبر 2007م
. أ.د/ محمد بن فاطمة و أ.د نور الدين بن ساسي ، دليل إدارة الجودة الشاملة للتعليم العالي في الوطن العربي ، المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ، تونس 2005م
. العتيبي، منير بن مطنى ، تحليل ملائمة مخرجات التعليم العالي لاحتياجات سوق العمل السعودي بدون تاريخ
. عبد المجيد، محمد سعيد، قانون تنظيم الجامعات وجودة التعليم، دراسة ميدانية مقدمة للمؤتمر الدولي الثاني لقسم علم النفس،جامعة المنيا، كلية الآداب،2006م .
. د. يعقوب نشوان ــ نوعية التعليم العالي الفلسطيني : ورقة علمية أعدت لمؤتمر النوعية في التعليم الجامعي الفلسطيني الذي عقده برنامج التربية ودائرة ضبط النوعية في جامعة القدس المفتوحة في مدينة رام الله في الفترة الواقعة 3-5/7/2004
. عيسان، صالحة عبد الله، التوافق بين مخرجات التعليم العالي ومتطلبات التنمية،ورقه مقدمة للورشة الإقليمية حول استجابة التعليم لمتطلبات التنمية الاجتماعية ،المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة، مسقط، 2006م.
. المنيع ، محمد عبد الله ـ توضيح وتقويم العلاقة بين منجزات التعليم الجامعي والتنمية الشاملة في المملكة العربية السعودية ندوة الجامعة الكبرى المحور التربوي المنعقدة 7-18/7/1420
. العتيبي ، منير بن مطنى ، مرجع سابق
. الترتوري 2009م مرجع سابق ص138
. محمود، سعيد طه ؛ ناس، السيد محمد. قضايا في التعليم العالي والجامعي. دراسات تربوية. القاهرة ـ مكتبة النهضة المصرية. 2006
. محمد إدعمار: تقرير الدخول الجامعي 2007/2008 :المنتدى الوطني للتعليم العالي والبحث العلمي WW.FNESRSc.com ، الرباط 23 شوال 1428
. الحوات ، علي: العلاقة بين مخرجات التعليم وسوق العمل: دراسة في المجتمع الليبي، الهيئة الوطنية للمعلومات، طرابلس24/12/2007
. سويلم ، عبد المجيد : مشكلات المواءمة بين مخرجات التعليم والتدريب المهني ومتطلبات سوق العمل الفلسطيني 2005
. العبيدي ، سيلان جبران ـ التعليم العالي وسوق العمل في الجمهورية اليمنية ورقة مقدمة لندوة حول منجزات الوحدة اليمنية التي تنظمها جامعة الحديدة 2006
. غيث ، عبد السلام، "معايير الاعتماد العام والخاص في الجامعات الأردنية الخاصة "مؤتمر التعليم العالي بين الواقع والطموح، جامعة الزرقاء الأهلية، الأردن، ص 269-302، 2000
. أ.د/ سوسن شاكر مجيد ،محاضرة بعنوان مشروع ضمان الجودة والاعتماد الأكاديمي في إطار اتحاد الجامعات العربية ، ألقيت في ندوة ضمان الجودة والاعتماد الأكاديمي الخميس2 /4 / 2009 التي تقيمها الجامعة التكنولوجية ـ العراق بالتنسيق مع اتحاد الجامعات العربية
. أبو الشعر ، هند غسان ، معايير الجودة المعتمدة في مؤسسات التعليم العالي ــ جامعة آل البيت في الأردن نموذجاً
. موقع الهيئة القومية على الإنترنت (مصر) WWW.NAQAAE.ORG
. موقع الهيئة الوطنية للتقويم والاعتماد على الإنترنت (السعودية) www.ncaaa.org.sa
. www.asharqalawsat.com الجمعة 13 ذو القعدة 1428 هـ 23 نوفمبر 2007 العدد 10587
. صفحة على الإنترنت بعنوان: http://www.mohamoon-bh.com
. موقع الهيئة العليا للاعتماد والتقويم على الإنترنت (السودان) /www.evac.edu.sd
. موقع مجلس الاعتماد على الإنترنت(عُمان) http://www.oac.gov.om
. موقع مركز ضمان جودة واعتماد المؤسسات التعليمية على الإنترنت(ليبيا) http://www.qaa.ly
. الهيئة الوطنية للإعتماد والجودة والنوعية لمؤسسات التعليم العالي : نظام لضمان وتحسين الجودة والأداء النوعي لمؤسسات التعليم العالي في فلسطين ورقة مقدمة " لورشة العمل المتخصصة الأولى حول تقييم الجودة والأداء النوعي لمؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي " المنعقدة في جامعة حلب سورية 22-23 شباط 2003
. موقع وزارة التعليم العالي الإمارات http://www.mohesr.ae/arabic/department_caa.html
. قانون التعليم العالي رقم (19) لسنة 2008: الرائد الرسمي للجمهورية التونسية 4/مارس/2008
. موقع المنظمة العربية للجودة على الإنترنت www.aroqa.org
. موقع الشبكة العربية لضمان جودة التعليم العالي على الإنترنت http://arabic.anqahe.org
. أ.د/ سوسن شاكر مجيد مرجع سابق
. الحنيطي ، عبدالرحيم : معايير الجودة والنوعية في التعلم المفتوح والتعلم عن بعد : الشبكة العربية للتعليم المفتوح والتعليم عن بعد ، عمان 2004
. هيئة ضمان الجودة والاعتماد في التعليم "مسودة القانون" : اللجنة القومية لضمان الجودة والاعتماد جمهورية مصر العربية إبريل 2004
الأخوان عامر ، طارق وربيع عبدالرؤوف محمد : ضمان الجودة ونظام الاعتماد الأكاديمي للتعليم الجامعي في ضوء التوجهات الحديثة " تصور مقترح " ورقة عمل مقدمة للمؤتمر الثالث للتعليم العالي في اليمن تحديات جودة التعليم العالي والاعتماد الأكاديمي في دول العالم الثالث خلال الفترة من 10- 12 أكتوبر 2009م –صنعاء
. المرجع سابق
. المرجع سابق
. المرجع سابق
. العايدي ، حاتم : تقييم برامج هندسة الحاسوب وعلوم الحاسوب في الجامعة الإسلامية : ورقة علمية أعدت لمؤتمر النوعية في التعليم الجامعي الفلسطيني الذي عقده برنامج التربية ودائرة ضبط النوعية في جامعة القدس المفتوحة رام الله في الفترة 3-5/7/2004
. د/ علي ياغي : تقييم برامج إدارة الأعمـــال في الجامعات العربية تجربة مشروع التعليم العالي ببرنامج الأمم المتحدة الإنمائي
. المؤتمر الإقليمي العربي حول التعليم العالي المنعقد في القاهرة، من31 مايو إلى 2 يون

دكتور سعيد حمود الزهراني
03-12-2011, 10:34 AM
مقترحـات لرفـع جـودة التعليـم الجامعـي في الوطـن العربـي"

بدأت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية منذ عدة سنوات العمل على تقييم العملية التعليمية في الجامعات الفلسطينية، وأنشأت لذلك هيئة خاصة تهتم بالجودة واعتماد البرامج التعليمية الجديدة، وتقييم القائم منها، في محاولة لرؤية مدى الحاجة إلى تطويرها، أو تعديل مسارها، أو تحويلها إلى مسار آخر، أو العمل على وقفها عن العمل. وفقاً لاعتبارات وطنية وأكاديمية متعدّدة.
كما أن الوزارة بدأت ومن خلال هذه الوحدة العمل على انشاء وحدات للجودة والنوعية في كل جامعة فلسطينية، وذلك بهدف المساعدة في تحقيق أهداف وحدة الجودة واعتماد البرامج الموجودة في الوزارة.
وأنا في هذه المقالة لن أتناول عمل هيئة الجودة والاعتماد في الوزارة ولا الوحدات التي أنشئت في الجامعات الفلسطينية، بل سأتحدث عن مقترحات خاصة أقدّمها في هذا المؤتمر لعلّ من الممكن الافادة منها في رفع جودة التعليم العالي في الوطن العربي بعامة وفلسطين بخاصة.

وتتمثل تلك المقترحات في الآتي:

1- معرفة فلسفة الجامعة.
من المهم جدّاً ان تقوم كل جامعة عربية بتحديد فلسفة تربوية ووطنية واضحة لها، ومنسجمة مع فلسفة المجتمع الذي تعيش فيه، وفلسفة الأمة التي ينتمي إليها مجتمعها المحلي.
وهذا يجب أن يتم من خلال تعريف الجامعة تعريفاً واضحاً ومحدّداً، ثم تحديد مجموعة من الأهداف الخاصة والعامة لها. وذلك مهم لأن الجامعة مسؤولة أمام المجتمع في أداء الدور المتوقع منها في مجال التعليم العالي لابنائه، والمساهمة في تنشئتهم تنشئة تربوية وتعليمية منسجمة ومتوافقة مع أهداف المجتمع.

والجامعة الجيدة حسب المعايير التربوية هي الجامعة التي تعرف معرفة اليقين أربع قضايا أساسية، وهي:

1- الأهداف التي تسعى إلى تحقيقها.
2- مدى قدرتها على تحقيق تلك الأهداف بنجاح.
3- ما هي الأهداف العامة، والخاصة التي يجب المحافظة عليها على مرّ الزمن، والتي يجب تطويرها بين الفترة والأخرى، أو تلك التي يمكن محوها، ووقف العمل بها بعد مرحلة زمنية معينة.
4- ما التغييرات التي يمكن تقديمها للجامعة بهذا الشأن، والتي تقوم بالدور المطلوب منها.

كل ما سبق لا يجوز أن تكون معرفته مقتصرة على الجهاز الإداري في الجامعة بل لا بد من العمل على تعميمه على طرفي الجامعة الآخرين وهما:

أ- الهيئة الأكاديمية والإدارية في الجامعة، إذ من المهم جداً أن يعرف، ويعي المدرسون والموظفون في الجامعة أهداف الجامعة، وقدرتهم على المساهمة في تحقيقها، والأهداف التي يجب العمل على تطويرها وغير ذلك.
وتظهر هذه الأهمية إذا ما علمنا أن كثيرين من الأكاديميين، والموظفين تلقّوا تعليمهم في مؤسسات تعليمية متنوعة، وفي كثير من الأحيان مختلفة الأهداف، وبالتالي فقد يسعى كل منهم إلى تحقيق أهداف خاصة به، يعتقد أنها سليمة، وأنه من المهم نقلها إلى الناشئة.
ب- مجموع الطلبة، فالطلبة هم المادة الأساسية التي تتشكل منها البيئة الجامعية، وهم يأتون حتى في المجتمع المحلي الواحد المغلق في فلسطين مثلاً، والمنفتح إلى حدّ ما في بقية الدول العربية، من بيئات مختلفة، ويحملون أفكاراً وتطلعات، ومفاهيم متنوعة، فضلاً عن التأثر بأمور سياسية تكون غير منسجمة في كثير من الأحيان. وبالتالي فإن من أهم واجبات الجامعة التي يقدمون إليها، ويصبحون جزءاً منها، أن تتعامل معهم بوضوح وشفافية، وتقوم بنشر أهدافها بينهم بشكل سليم، وتشركهم في نشاطات متنوعة تؤدي إلى فهم تلك الأهداف، وبحيث يعيها أكبر عدد ممكن من الطلبة، ثم يتبنوها، ويعملون على نشرها في بيئتهم الجامعية، وخارجها.

2- تحديد حاجة المجتمع للتخصصات الأكاديمية التي توفرها الجامعة.
من المهم لكل جامعة عربية أن تحدّد حاجات المجتمع الذي تخدمه أكاديمياً، وتربوياً، وذلك من أجل أن تسهم في جعل المتخرجين من تلك التخصصات الأكاديمية مادة فاعلة في المجتمع، وقادرة على خدمته بما حصّلوه من معارف في الجامعة.
ومن المهم في هذا المجال أن تقيم الجامعات نوعاً من التكامل التربوي، والتعليمي فيما بينها لخدمة المجتمع الذي توجد فيه، فكثير من التخصصات الأكاديمية بحاجة إلى تنسيق بين الجامعات، وبين الوزارة المسؤولة عن الجامعة، والتي عادة ما تعنى بشؤون التعليم العالي، بحيث يكون المتخرجون في كل تخصص قادرين على سدّ حاجة المجتمع المحلي، وأن لا يكون هناك بطالة كثيرة في تلك التخصصات.
وهنا ستواجه هذه المهمة برغبة المواطنين في المجتمع المحلي المتمثلة في أن يحصّل أبناؤهم تعليماً جامعياً بتأثير المنافسة العائلية، أو تأثير العادة المنتشرة، والتي تتمثل في أن إنهاء الثانوية العامة يعني فوراً الانتقال إلى المؤسسة الجامعية. وبتأثير من الفكرة القائلة أن من لا يكمل تعليمه الجامعي هو إنسان فاشل، أو غير مؤهل لدخول الجامعة. وبتأثير أن التعليم هو سلاح في يد الابناء ذكوراً، وإناثاً لا بد من توفيره لهم لانهم قد يحتاجونه في لحظة ما.
وقد يساعد في تحديد حاجة المجتمع القيام بعملية توعية وارشاد للاهالي، والطلبة منذ بداية المرحلة الثانوية إلى أن من الضروري أن يتوجه قسم من الطلبة إلى تخصصات مهنية يحتاجها المجتمع، ولا يرغبها الطلبة، والأهل بتأثيرات متنوعة.
ويخدم هذا الموضوع أن تلجأ الدول إلى اقامة مدارس تقنيّة متنوّعة، وكليات جامعية تقنيّة بحيث تؤدي إلى أن يقوم المتخرجون من تلك الكليات التقنيّة مستقبلاً، وبشكل تدريجي بالحلول محل عمال المهن الحرفية غير الفنيين، وغير المؤهلين أكاديمياً.

3- إعداد المدرس الجامعي إعداداً تربوياً.

يلاحظ أن عدداً ممّن يلتحقون بالكادر الأكاديمي في الجامعات – وبخاصة في العقد الأخير- يكملون تعليمهم في الحصول على الدرجة الثانية، والثالثة من دون المرور بعملية التدريس في المدارس، فضلاً عن عدم تلقيهم تعليماً تربوياً في دراستهم الجامعية الأولى.
إن مثل هؤلاء المدرسين يكونون بأمس الحاجة إلى إعداد تربوي منظم، يفيدهم في تحقيق الأهداف التربوية للجامعة التي يعملون فيها.
كما أن هناك من أعضاء هيئة التدريس القدامى، والذين اعتادوا مجموعة من المعطيات التربوية التي قد يكون بعضها غير مناسب للأجيال الجديدة من الطلبة الذين تعلموا في المدارس وفق نظريات تربوية حديثة.
بناء على ما سبق فإن من المهم أن تقوم الجامعة بين الحين والآخر، وبالتعاون مع كليات التربية فيها، بعقد ورشات عمل للمدرسين في الجامعة ممّن ليس لديهم إعداد تربوي مناسب، وذلك يتم من خلال أسلوب تعليمي مناسب لهؤلاء المدرسين الذين قد تكون لديهم حواجز نفسيّة في حضور مثل هذه الورشات باعتبار أنّهم ينظرون إلى أنفسهم على أنهم مؤهلون أكاديمياً بشكل مناسب، ولا حاجة لمثل هذه الورشات والتدريبات متناسين أنه لا يمكن القيام بمهمّة التدريس في الجامعات وفق أسلوب المحاولة والخطأ.
ومن المهم أن تقوم الجامعات بتوفير ورشات العمل التربوية بالتعاون مع كلياتها المختلفة، وبعد معرفة الحاجات التي يسعى المدرسون إلى تحصيلها، أو يشعر عمداء كلياتهم من خلال وسائل التقييم المختلفة المتبعة في الجامعة أنّ عدداً من المدرسين بحاجة إليها.
وذلك يحتم على الجامعات ضرورة تصنيف المدرسين إلى مجموعات عمل وفق ما تحتاجه كل مجموعة من معلومات، ونظريات، وتدريبات. وبحيث يتم من خلال ورشات العمل توفير قاعدة تربوية مناسبة لأعضاء هيئة التدريس في الجامعة المعنية، تهتم بكل ما يؤدي إلى أن تكون العملية التعليميّة في الجامعة عملية ناجحة. وهذا يؤدي إلى توفير خمس قضايا أساسية لعضو هيئة التدريس الجامعي، هي:

أ- معرفة أهداف الجامعة التي يعمل فيها.

من المهم أن يعرف المدرّس في الجامعة أهداف الجامعة التي يعمل فيها الخاصة والعامة، ويسعى إلى ايجاد توافق بينها، وبين أهدافه، وكذلك بين أهداف المجتمع، مع ملاحظة أنّ على المدرس الجامعيّ أن يسهم اسهاماً واضحاً في تحقيق أهداف جامعته.

ب- معرفة مناهج التدريس المختلفة.

هذه المعرفة مهمّة لكي يتمكن المدرس من اختيار طريقة مناسبة لتعميم البرنامج الدراسيّ للمساقات التي يدرّسها، فيتمكن من إعداد خطة دراسيّة مناسبة لكلّ مساق وفقاً للأسس التي تعدّها الجامعة.


ج- معرفة طرائق تعلم الكبار والعوامل التي تؤثر فيهم.

من المهم للمدرسين في الجامعات أن يتعرّفوا إلى طرائق تعلم الكبار المتنوّعة، وأن يختاروا منها ما يناسب الطلبة الذين يدرَّسونهم في الجامعة، مع مراعاة وجود عوامل كثيرة تؤثّر في تعلّم الطلبة الجامعيين من مثل: اتجاهات كل طالب نحو التعليم الجامعي، وقدرة الطالب الخاصة والعامة، ومستوى الطالب الاجتماعيّ والاقتصاديّ ما يؤثر في استعداد الطلبة للتعليم، ودافعيتهم إليه.

د- معرفة أساليب التقويم المتنوّعة وطريقة تنفيذها.

من الضروري لكل مدرس جامعي أن يكون على معرفة بأساليب تقويم المساقات التي يدرسها، والأدوات التي يمكن استخدامها في التقييم، وكيفية تعميم الاختبارات المختلفة.
إنّ معرفة هذه الأساليب المتنوعة تدفع المدرس إلى الاختيار منها بما يناسب المساقات التي يدرسها، والأهداف التي يسعى إلى تحقيقها في كل مساق من المساقات المختلفة.

هـ- تقديم النصوص التعليمية المختلفة بطرق تمكّن الطلبة من الحصول على المعرفة المطلوبة في شكل أهداف تعليمية محدّدة.

بناء على ذلك فإن على المدرّس الجامعيّ أن يحاول تقديم النصوص التعليمية التي يدرّسها بطريقة واضحة، أو بأمثلة، ورسومات، ومناقشات متعدّدة وفقاً لما يحتاجه النص التعليميّ المراد دراسته، وهذا العمل يحتاج من المدرس الذي يريد اتباع هذه الطريقة تفكيراً ابداعياً يتمايز فيه المدرّسون الجامعيون.

4- أن يقوم المدرس الجامعيّ بتقديم ذاتي لأدائه التدريسي.

يتأثر ما يتلقاه طلبة الجامعات من معلومات، وقيم تربوية وأخلاقية متنوعة بعوامل عديدة منها: الممارسات، والأساليب التعليمية التي يقوم بها المدرس الجامعي في الصف الجامعي.
بناء على ذلك فإن تحسين الممارسات والأساليب التعليميّة التي يؤديها المدرس الجامعي في الصف الجامعي سيؤدي بكل تأكيد إلى تحسين ما يتعلّمه الطلبة الجامعيون في أية جامعة في الوطن العربي.
ولما كان التدريس الجامعي في مضمونه العملي متشابه إلى حدّ ما مع التدريس المدرسي في المرحلة العليا، من حيث كونه مهارة، وقدرة تتوافر بنسب متفاوته لدى كل إنسان، ولدى المدرّس الجامعيّ بشكل خاص، فإنّ بإمكان كلّ مدرس جامعي أن يطوّر مهارته التدريسية، وقدرته على الاستمرار في اتباع تلك المهارة أطول فترة ممكنة مع الأخذ بعين الاعتبار أن التدريس هو مهنة يختارها المدرس منذ بداية حياته الجامعيّة، ويصعب عليه تغييرها بعدما يمضي فيها فترة زمنية معقولة- لما كان كذلك فإنّ من المهم للمدرّس الجامعي أن يقوم بين الحين والآخر باجراء تقييم ذاتي لأدائه التعليمي في المساقات التي يدرسها، إِنْ لم يكن كلّ فصل دراسي، فعلى الأقل كلّ سنة دراسية ما يجعله قادراً على تلافي كل ما شعر أنه غير مناسب، وهذا يتطلب من المدرس الجامعي معرفة أمرين مهمّين هما:

الأول، متطلبات التقييم الذاتي، والثاني، طرق التقييم الذاتي.


أ- متطلبات التقييم الذاتي، وتتمثل في:

1- تنمية المعلومات التربويّة للمدرّس الجامعي، وهذا يتم من خلال قراءات يقوم بها في أساليب التدريس، وطرقه، وطرق تعميم المناهج الدراسية، والامتحانات وغيرها. كما يمكن أن يتم من خلال حضور المدرّس لورشات العمل التي سبق الاشارة إليها، والتي من المفترض أن تعدّها الجامعة بشكل دوري، وتدعو لحضورها جميع أعضاء هيئة التدريس فيها، وقد يكون من المناسب أن تفرض حضورها على الجميع لابعاد الإحراج عمّن يمكن أن يشعروا بذلك.
2- تنمية معرفة المدرّس الجامعيّ في مجال علم النفس العام والتربوي، وذلك يتم أيضاً من خلال قراءات خاصة، وبحيث يستطيع من قراءاته معرفة الأوضاع النفسية للطلبة، والتغييرات التي تطرأ عليها بين الحين والآخر، وفقاً للظروف السياسيّة، والاجتماعيّة، والاقتصادية المختلفة التي يمرّ بها المجتمع، وهذه تظهر بشكل واضح في فلسطين جراء الاحتلال الصهيوني، وممارساته التعسفية. فمن المهم أن يعلم المدرس الجامعي أن الطلبة يتعرضون لحالات نفسية صعبه مباشرة، أو غير مباشرة بشكل شبه يومي، وبخاصة إن كانوا يقطعون مسافات طويلة للوصول إلى جامعاتهم، كما هو الحال في جامعة القدس، كما أن هذه المسافات غالباً ما تكون معرضة لوضع حواجز عسكرية احتلالية مفاجئة، وفي عدة مواضع في الطريق الواحدة.
وهم على هذه الحواجز يواجهون مواقف عنيفة تلحق بهم أضراراً نفسية كثيرة، وهذه الأضرار عندما تتراكم قد تؤدي إلى تأثيرات سلبية على عملية التعلم لدى الطلبة، وبالتالي من المهم للمدرس أن يكون قادراً على استيعاب بعض تصرفات الطلبة، ومعالجتها بشكل ايجابي.
3- تنمية المعرفة الاجتماعية للمدرس الجامعي، وهذا يتم من خلال قراءات خاصة في مبادىء علم الاجتماع بحيث يكون قادراً على معرفة آثار الأوضاع الاجتماعية المختلفة التي يمرّ بها الطلبة، ما يسهم في تمكينه على التعامل معها ايجابياً.

ب- طرق التقييم الذاتي.

من المهم أن يلجأ المدرس الذي يسعى إلى النجاح، وتطوير نفسه باستمرار إلى تقييم نفسه بنفسه، وسيجد أمامه عديداً من الطرق التي يمكنه من خلالها تقييم نفسه سلوكياً، وتدريسياً، وأهم تلك الطرق هي:

1- اختيار طريقة الامتحان المناسبة لقياس ما تحقّق في تدريسه المساقات التي يدرسها.
وفي هذه الطريقة من الضروري للمدرس الجامعي أن يلاحظ أن اختباراته لا يجب أن تقتصر على الحفظ والاستذكار بل لا بد أن تشمل قدرات الطلاب على التفكير، والتحليل، والتركيب، وذلك بتفاوت بين مساق وآخر لا بل بين وحدة دراسية وأخرى.
2- إجراء مقابلات مع عدد من طلبة المساقات الذين يدرسهم، أو عمل استبانة لهم.
وفي ذلك يكون هدفه الحصول على اجابات عن أسئلة محدّدة من مثل: ضبط الصف، وطريقة الشرح، وطريقة ادارة النقاش داخل الصف، وغيرها من الأسئلة.
وبإمكان المدرس أن يضع الاستبانة بالاستعانة مع أحد زملائه في كلية التربية، وذلك بتنسيق شخصي، أو من خلال إدارة الجامعة.
3- دعوة بعض الزملاء التربويين، أو من القسم نفسه من ذوي الخبرة والكفاءة إلى حضور محاضرة أو أكثر له لمحاولة معرفة مواطن القوة والضعف، ومن ثم مناقشة ما يلاحظه الزملاء بطريقة علميّة وتربوية هادفه.

وخلاصة القول تتمثل في أن العملية التعليميّة هي عملية متطوّرة ونامية، وليست جامدة عند حدّ معين وقف عليه المدرس الجامعي في دراسته قبل سنوات، وتعلمها عن طريق المحاولة والخطأ، ومن هنا فإنّ عليه أن يقوم باستمرار بتنمية معلوماته التربويّة، والنفسيّة، والاجتماعيّة من أجل مواءمة المتطلبات المختلفة للطلبة الجامعيين الذين يتجدّدون باستمرار.
كما أن على الجامعة أن تسعى دائماً للتواصل مع المدرسين الجدّد والقدامى، وتسعى إلى اشراكهم في تحقيق الأهداف التي تضعها لا من باب المراقبة، والتقييم المستند إلى الثواب والعقاب بل من باب التقييم الذي يسعى إلى تعديل السلوك، وتصويبه بحيث يصبح أقرب ما يكون إلى السلوك القويم المقصود، والمراد في اطار تحقيق أهداف الجامعة. ولا شك في أن هذا الذي ينطبق على المدرّس الجامعي ينطبق في جوانب عديدة منه على الموظف الاداري والطالب الجامعي مع تعديلات يتطلبها موقع كل من الموظف، والطالب الجامعي فضلاً عن المراد من كل منهما.


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،




د.مشهور الحبّازي
رئيس دائرة اللغة العربيّة وآدابها

دكتور سعيد حمود الزهراني
03-21-2011, 07:08 AM
ادارة الجودة الشاملة (ملخص رسالة ماجستير )

--------------------------------------------------------------------------------

دور الإدارة بالجودة الشاملة في مدارس التعليم الأساسي
بسلطنة عمان كما يطبقها مديرو المدارس
إعداد
سالم بن سعيد بن سيف المنذري
رسالة ماجستير في إدارة الجودة الشاملة
2009
===========================
مقدمة
يواجه العالم اليوم الكثير من التحديات التي تؤثر بشكل مباشر في بنية التعليم وبيئته، وأهدافه، ومناهجه، و استراتيجياته , مما ينعكس أثره بالكامل على المنظومة التعليمية، و ذلك وفقاً لمتغيرات عصرنا الدائرة مع عجلة العولمة.
و تأتي "العولمة" أو "الكوكبة" كترجمة لكلمة (Mondialization) أو كلمة (globalization) و إن كانت الأخيرة أكثر استعمالاً من قـِبـَلَ الأمريكيين ؛ و العولمة مصطلح يعني : تكوين القرية العالمية , أي تحول العالم إلى ما يشبه القرية , لتقارب الصلات بين الأجزاء المختلفة من العالم مع ازدياد سهولة انتقال و الاتصال.
لقد ادى ذلك إلى آن يحتل تطوير المؤسسات التعليمية الصدارة في البلدان المتقدمة، فالقرن الحادي والعشرين لن يقبل النظم التربوية المتواضعة ، فالانفتاح والتميز والإتقان والجودة هي خصائص هذا القرن ، ولا يمكن آن يحدث تقدما ملموس على المؤسسات التربوية إلا بضبط الجودة النوعية عن طريق التقويم الذاتي والتطوير القائمين على الشفافية والمشاركة والاستمرارية والتغيير والتجديد ، والانتقال نحو مفاهيم الإدارة العلمية الحديثة في التربية وإعادة تنظيم المؤسسات التربوية من اجل التطوير والإصلاح .
ومن ابرز الأنماط السائدة في الفترة الحالية هو تطوير المؤسسات وفق نظام إدارة الجودة ، إذ تعد فلسفة إدارية عصرية ترتكز على عدد من المفاهيم التي تعتمد عليها في المزج بين الوسائل الإدارية الأساسية والجهود الابتكارين من جهة وبين المهارات الفنية المتخصصة من جهة أخرى، من اجل الارتقاء بمستوى تحسين الأداء والتطوير .

ونظرا لأهمية الجودة الشاملة في أي مؤسسة بحيث تعد أساسا لآي عمل متقن وخاصة في مجال التعليم ، راء كثير من الدول المتقدمة تطبيق الجودة الشاملة في التعليم لتضمن خدمة تعليمية غير متذبذبة وانضباطا إداريا يوفر مناخا للتوسع والتميز من خلال :
- "ضبط و تطوير النظام الإداري في المدرسة نتيجة وضوح الأدوار وتحديد المسئوليات ".
- الارتقاء بمستوى الطلاب في جميع الجوانب الجسمية، و العقلية، و الاجتماعية
و النفسية .
- ضبط شكاوي و مشكلات الطلاب و أولياء الأمور، ووضع الحلول المناسبة لها.
- زيادة الكفاءة التعليمية ورفع مستوى الأداء لجميع الإداريين والمعلمين في المدرسة .
- تلبية احتياجات الطلاب، و أولياء أمورهم، و المجتمع .
- توفير جو من التعاون و العلاقات الإنسانية السليمة بين جميع العاملين بالمدرسة.
- تمكين إدارة المدرسة من تحليل المشكلات بالطرق العلمية الصحيحة،و التعامل معها من خلال الإجراءات الصحيحة، و الوقائية لمنع حدوثها مستقبلاً .
- التعاون و التكامل بين جميع الإداريين و المعلمين بالمدرسة و العمل بروح الفريق الواحد .
- تطبيق نظام الجودة الشاملة يمنح المدرسة الاحترام و التقدير المحلي والاعتراف العالمي " .

وبذلك أصبح تطوير النظام التعليمي من أهم التحديات التي تواجه الدول ، و كخطوة مهمة في طريق التطوير النوعي للتعليم بسلطنة عمان فقد تبنت وزارة التربية والتعليم نظام التعليم الأساسي تماشيا مع الاتجاهات العالمية في سبيل تطوير التعليم .
وهكذا كان من الضروري أن تنشأ علاقة بين إدارة الجودة الشاملة وفق ما تحدده وزارة التربية و التعليم لنظام التعليم الأساسي بسلطنة عمان من جهة , و كفاية مديري المدارس , في تطبيق ما تتطلبه إدارة الجودة الشاملة من جهة أخري .
الأمر الذي حدا بالباحث إلى التساؤل حول مدى الارتباط بين الكفايات الوظيفية لمديري مدارس التعليم الأساسي وآليات تطبيق إدارة الجودة الشاملة , وأثره العائد على الإستراتيجية المستهدف حسب خطة الدولة العامة , و المرجو تحقيقها من الجهة التربوية في السلطنة .
مع التأكيد على أنه من أهم الأفكار و المبادئ الأساسية لإدارة الجودة الشاملة هو التحسين و التطوير المستمر، فالجودة الشاملة ليست برنامجا مؤقتا محدد البداية و النهاية ، بل هي جهود مستمرة مادامت الحاجات و الرغبات تتغير و تتجدد0

مشكلة الدراسة

نظراً لأهمية الإدارة المدرسية في مدارس التعليم الأساسي بسلطنة عمان والدور الكبير الملقى على عاتقها خلال تنفيذ خطط التطوير ورفع جودة التعليم في ضوء تحديات العصر ، وتطلعات المستقبل ؛ ومن هذا المنطلق فان مدراء مدارس التعليم الأساسي بالسلطنة مطالبون بأن يكون لديهم الكفايات الوظيفية التي تمكنهم من تطبيق آليات الجودة الشاملة , وذلك بحكم أن نظام التعليم الأساسي يعد من النظم المجودة و الحديثة و التي قامت على أسس و مبادئ الجودة الشاملة .
اسئلة الدراسة
- ما هي العلاقة التي تقوم بين آليات تطبيق الجودة الشاملة في إدارة مدارس التعليم الأساسي بسلطنة عُمان , و الكفايات الوظيفية لمديري المدارس ؟ التي تحقق تطبيق الإدارة بالجودة الشاملة ؟

بناء الفروض
فروض الدراسة :
توجد علاقة ارتباط بين آليات تطبيق الجودة الشاملة و الكفاية الوظيفية لمديري مدارس التعليم الأساسي بسلطنة عمان .

أهداف الدراسة

- تحديد الارتباط بين آليات تطبيق الجودة الشاملة في مدارس التعليم الأساسي والكفاية الوظيفية لمديري إداراتها وفق جوهر المشابهة و الاختلاف في تنظيم أنماط محاور المنظومة الأساسية للعلاقة بين آليات تطبيق الجودة الشاملة و الكفاءة الوظيفية لمديري المدارس .


أهمية الدراسة
ترجع أهمية الدراسة :
في تحديد العلاقة بين الكفايات الوظيفية لمدراء مدارس التعليم الأساسي بسلطنة عمان , وآليات تطبيق الجودة الشاملة ؛ بكافة شروطها و آليات قياسها ؛ ما يحسن أداء الإدارة بالجودة الشاملة , و ذلك من حيث :
- تحديد العلاقة بين إدارة الجودة الشاملة وفق ما تحدده وزارة التربية و التعليم و الكفايات الوظيفية لمديري مدارس التعليم الأساسي بسلطنة عمان , ما يمكننا من تنمية الإدارة بالجودة الشاملة , و يحسن المردود الناتج عن مدخلات الخطة الموضوعة لمنظومة التعليم الأساسي بالسلطنة.
- تبين للمسئولين في وزارة التربية والتعليم أهمية العلاقة القائمة بين الكفايات الوظيفية لمديري مدارس التعليم الأساسي بسلطنة عمان , و بين آليات تطبيق الجودة الشاملة ؛ ما يمكن تطبيقه من الإستراتيجيات التي يستهدفونها من خلال إدارة الجودة الشاملة .

حدود الدراسة

- الحدود المكانية:
ستقتصر هذه الدراسة على مدارس ا لتعليم الأساسي بالمنطقة الشرقية بسلطنة عمان .
- الحدود الزمنية:
يتم تطبيق الدراسة ميدانيا خلال ا لعام الدراسي (2008- 2009) .
- الحدود البشرية:
تقتصر الدراسة على مدراء ومديرات مدارس التعليم الأساسي بالمنطقة الشرقية بسلطنة عمان والبالغ عددهم (10 .
- الحدود الموضوعية:
تسعى هذه الدراسة إلى إيضاح دور الجودة الشاملة كأحد الأساليب الإدارية الحديثة في رفع كفاءة إدارة المدرسة في مدارس التعليم الأساسي بالمنطقة الشرقية من سلطنة عمان .
منهج الدراسة و خطواتها
تعتمد الدراسة على المنهج الوصفي و التطبيقي :
- الدراسة النظرية :
ويستخدم الباحث أسلوب التفسير الظاهري في تحليل إدارة الجودة التربوية الشاملة , من حيث الآتي:
- إدارة الجودة لشاملة بصفة عامة , و إدارة الجودة الشاملة في التعليم .
- العلاقة بين الكفايات الوظيفية و آليات تطبيق الجودة الشاملة .
ثم يستخدم الباحث نظرية النظم و منهج المحاكاة علي التوالي , و ذلك بهدف :
- تبيان نموذج للعلاقة بين آليات تطبيق الجودة الشاملة و الكفايات الوظيفية في ضوء النظام المدرسي المعمول به .
- بناء الاستبيان وفقاً للحزم و الأنماط التي تقوم لها محاور المشابهة و الأختلاف , بما يمكن من استخراج العلاقة الارتباطية بين الكفايات الوظيفية و آليات تطبيق الجودة الشاملة .
- الدراسة التطبيقية :
و فيها يستخدم الباحث التوافيق و التباديل و المتوسطات و الإنحرافت و معامل بيرسون للإرتباط , و ذلك لتبيان مدي الارتباط بين آليات تطبيق الجودة الشاملة و الكفايات الوظيفية .

أسئلة الدراسة
- ما هي العلاقة القائمة داخل منظومة الظاهرة التي تقوم بين آليات تطبيق الجودة الشاملة في إدارة مدارس التعليم الأساسي بسلطنة عُمان و الكفايات الوظيفية لمديري المدارس ؟
و لقد كان طرح هذه التساؤل , بهدف:
- تحديد الارتباط بين آليات تطبيق الجودة الشاملة في مدارس التعليم الأساسي و الكفاية الوظيفية لمديري إداراتها وفق جوهر المشابهة و الاختلاف في تنظيم أنماط محاور المنظومة الأساسية للعلاقة بين آليات تطبيق الجودة الشاملة و الكفاءة الوظيفية لمديري المدارس .
و لذلك أفترض الباحث أنه:
- توجد علاقة ارتباط بين آليات تطبيق الجودة الشاملة و الكفاية الوظيفية لمديري مدارس التعليم الأساسي بسلطنة عمان .
لقد حدد الطائي و قتادة آليات تحقيق الجودة الشاملة بثلاث آليات , هي: الإنتاجية و الكفاءة و الفعالية , حيث نجد لديهما معادلات التحقق , كما ورد ذكرها آنفاً .
كما حدد الباحث في الفصل السابق أربعة كفايات وظيفية في من يتولى الإدارة , و هي: كفاية الأداء و كفاية المهارة و كفاية الحيوية و كفاية المرونة .
كذلك يتكون النظام المدرسي في السلطنة من عنصر فني وعنصر إداري وعنصر تعليمي .

المحور الأول للدراسة الميدانية
فإذا اعتبارنا كل جانب من هذه الجوانب محوراً , و جاءت هذه المحاور في تقاطع حين تفاعلها , فيمكن عندئذ عمل نموذج تفاعلي لها من أجل دراسة العلاقة بين آليات تطبيق الجودة الشاملة و الكفايات الوظيفية وفق النظام الناتج , و المستكشف في النموذج , و يوضح الشكل التالي , تقاطع المحاور في هذه المنظومة .

الشكل
يوضح الشكل المحاور الثلاثة لظاهرة البحث في تقاطعها من أجل تشكيل المنظومة

تصميم النموذج الخاص بدراسة الفرض
يصمم الباحث نموذجه في صيغة مكعب , حيث تتقاطع لديه ثلاث محاور , و تتفاعل فيما بينها؛ و لقد اهتدى الباحث في يناء نموذجه , بنموذج ’’جلفورد’’ الذي وضع لتبيان العلاقات الدينامية بين محاور ثلاث متقاطعة .

محاور النموذج
 يدير مدير الإدارة المدرسة من خلال (آليات تنظيم إدارة المدرسة) , و التي قسم العمل بموجبها في المدارس بالسلطنة وفقاً للعناصر التالية: (العنصر الإداري). و (العنصر الفني/أجهزة ومعدات) (العنصر التعليمي/الأداء الصفي) .
 محور آليات تطبيق الجودة الشاملة. (الإنتاجية - الفاعلية - الكفاءة) .
 الكفايات الوظيفية. (الأداء - المهارة - الحيوية - المرونة) .

و يوضح الشكل التالي النموذج الموضوع لذلك.


الشكل
يمثل النموذج المكعب الذي وضعه الباحث لظاهرة البحث و لاختبار فرض بحثه

المحور الثاني للدراسة الميدانية
وصف الأدوات المستخدمة في جمع البيانات والأساليب الإحصائية التي تم استخدامها في تحليل بيانات هذه الدراسة .

أداة الدراسة
من خلال مشكلة البحث والمنهج المستخدم (نظرية النظم / أسلوب بناء النماذج / نظرية المحاكاة) فقد وقع الاختيار على الاستبيان كأداة للحصول على المعلومات والبيانات اللازمة لهذه الدراسة من خلال جوهر المشابهة و الاختلاف القائم على إحصاء التوافيق و التباديل، ثم دراسة النتائج من خلال الوسط و الوسيط الحسابي و توضيح فروق المدى و الانحراف الإحصائي و المعامل التوافق و التشتت .
وفيما يلي الخطوات التي اتبعت في بناء الاستبيان وتطبيقه:
* الخطوة الأولى: إعداد الاستبيان:
اعتمد الباحث في إعداد الاستبيان على مجموعة من المصادر من أبرزها:
 الإطار النظري للدراسة .
· نظرية النظم و منهج المحاكاة و طريقة المشابهة و الاختلاف .
 الإطلاع على بعض الاستبيانات ذات الصلة .
* الخطوة الثانية: صياغة الاستبيان.

بناء عبارات الاستبيان و محاورها
يستعين الباحث بمنظومة (جوهر المشابهة و الاختلاف - Substance of Similarity & Difference), مستعيراً ذلك من نظريتي النظم و المحاكاة, بهدف تنظيم عناصر الاستبيان , ذلك أن الباحث قد حصل نتيجة دراسته لموضوع بحثه على فرض يعالج من خلاله مشكلة البحث , و يقوم هذا الفرض على ثلاث محاور متقاطعة في تفاعلها , فأقام بناء على ذلك نموذج مكعبي , و حصل منه على صيغة مبسطة للواقع التفاعلي في الظاهرة موضع البحث؛ و يستعين الباحث عبر جوهر المشابهة و الاختلاف , و من خلال منطق التوافيق و التباديل الإحصائي , من أجل الحصول على عوامل ثابتة و متغيرة , تتيح دراسة عوامل الارتباط داخل المنظومة الأساسية للعلاقة بين (آليات تطبيق الجودة الشاملة) و (آليات الكفاية الوظيفية) و (آليات الإدارة المدرسية) .
هكذا حصل الباحث على ثلاث محاور متفاعلة في تقاطع تقوم عليها ظاهرة البحث , و بداخل كل محور عدد من المستويات المتفاعلة؛ و من جوهر المشابهة و الاختلاف يمكن أن نوجد التكوينات التالية لتشكيلات المحاور - و ذلك بغرض دراسة الظاهرة , و هي :
- المحور (أ) : (محور الإدارة المدرسية) .
- المحور (ب): (محور آليات تطبيق الجودة الشاملة) .
- المحور (ج): (محور الكفايات الوظيفية لمدير إدارة المدرسة) .
هنا يكون لدينا محور رابط (حصلنا عليه من المنظومة التفاعلية في الشكل السابق), هو: (محور الإدارة المدرسية), و هو الذي يربط المحورين التاليين (محور آليات الكفايات الوظيفية لمدير إدارة المدرسة) و محور (آليات تطبيق الجودة الشاملة) كبيئة محتضنة لهما.

نتائج الدراسة

وقد خلصت نتائج الدراسة إلى أن:
- نسبة الذين يطبقون الجودة الشاملة عن دراسة من مدراء المدارس وفق معامل التحديد (23.7 %) .
- نسبة الذين يطبقون الجودة بمفهوم التجويد في الإدارة الكلاسيكية من مدراء المدارس وفق معامل التحديد (21.9%) .
- نسبة الذين يمارسون الإدارة بسجيتهم من مدراء المدارس وفق معامل التحديد (23%) .
- نسبة الذين يجهلون عن الجودة الشاملة من مدراء المدارس وفق معامل التحديد (22.1 %)
- نسبة الذين لا يعيرون للإدارة بالاً من مدراء المدارس وفق معامل التحديد (12.4 %) .
هكذا جاءت النسبة الأعلى من مدراء المدارس لصالح هؤلاء الذين يمارسون الإدارة بالجودة الشاملة , تلتهم نسبة مدراء المدارس الذين يمارسون الإدارة بسجيتهم , ثم جاءت فئة من مدراء المدارس الذين يمارسون الإدارة بالتجويد من خلال مفهوم الإدارة الكلاسيكية, تبعهم مدراء المدارس الذين يجهلون عن الجودة الشاملة في الإدارة , و أخيراً جاءت نسبة المدراء الذين لا يولون الإدارة اهتماماً .
و من جوهر المشابهة و الاختلاف الذي يقوم على التوافق و التشتت , أتت نتيجة البحث:
نتيجة الحد الأدني للتوافق = صفر , و الحد الأعلى للتوافق = 0.84 ؛ و كانت نتيجة التوافق بمقدار = 0.3.
بينما أتي التشتت من خلال الانحراف المعياري كأحد أساليب قياس التشتت , من خلال استخدام اختبار (ت) لاختبار معامل الارتباط بين المحور الأول و المحور الثاني, وذلك عند مستوى دلالة القيمة الافتراضية , و من حيث استجابات أفراد عينة الدراسة على الأداة ككل , عند درجة الحرية (2) ؛ و قد جاءت نتيجة اختبار ت = 0.55 , بدالة إحصائية مقدارها = 2.9 ؛ و بقيمة فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدالة ( a = 0.05 ) .
و تنتهي نتائج البحث إلى وجود داله إيجابية بين آليات تطبيق الجودة ألشامله والكفايات الوظيفية لدى مدراء مدارس التعليم الأساسي بسلطنة عمان .

توصيات البحث
من خلال عرض نتائج البحث السابقة , يوصي الباحث بضرورة إنشاء مركزاً لإدارة الجودة الشاملة و التطوير التكنولوجي للتعليم ما قبل الجامعي , و ذلك ليخدم في :
· دعم اتخاذ القرار .
· التخطيط و التنفيذ و المتابعة .
· مشروعات التطوير التكنولوجي .
بحيث تتبنى وزارة التربية و التعليم إنشاء هذا المركز ليقدم خدماته في مجال الجودة الشاملة لجميع المديريات و الإدارات التعليمية و المدارس في جميع أنحاء السلطنة .
كما يهدف المركز لنشر مفاهيم الجودة الشاملة , و المفاهيم المعلوماتية في التعليم قبل الجامعي , وذلك باستخدام تكنولوجيا التعليم وتكنولوجيا المعلومات وشبكات الاتصالات والوسائل التعليمية الحديثة ودعم اتخاذ القرار التعليمي .



ملاحظة : الرسالة كاملة بمكتبة معهد الادارة العامة و مكتبة جامعة السلطان قابوس
أيميل الباحث : salme_2020@hotmail.com

دكتور سعيد حمود الزهراني
03-21-2011, 07:09 AM
دراسة تحليلية لمحتوى كتب القراءة والمحفوظات للمرحلة الابتدائية العليا

--------------------------------------------------------------------------------

دراسة تحليلية لمحتوى كتب القراءة والمحفوظات للمرحلة الابتدائية العليا في مجال التربية البيئيّة في المملكة العربية السعوديّة .
Dr. Asma Elias
Dr. Aljohara Bobsheet

الملخـص
تهدف الدراسة الحالية إلى تعرّف واقع مفهومات التربية البيئية في كتب القراءة والمحفوظات للمرحلة الابتدائية العليا في المملكة العربية السعوديـة، وتكرارها، وتحديد شكل المحتوى الذي وردت فيه.
وللإجابة عن سؤال البحث الأساسي وهو : " ما واقع التربية البيئية في كتب القراءة والمحفوظات في المرحلة الابتدائية ؟ " استخدمت الدراسة أسلوب تحلـيل المحتوى، وكانت الأداة قائمة التحليل التي تم اشتقاقها من الأدب التربوي المكتوب، والدراسات السابقة، والمراجع الخاصة بالتربية البيئية، وبشكل خاص دليل استخدام المرجع البيئي في مراحل التعليم العام الذي وضعته المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم.
ووصلت الدراسة إلى نتيجة مفادهـا : أن حجم الفقرات المتعلقة بالمفهومات البيئية في الكتب الثلاثة، موضع الدراسة، يتناسب مع طبيعة المادة من جهة، ومع طبيعة الأهداف الخاصة بها من جهة أخرى، وإن كان هناك تمايز كبير بين المجالات، أي أن التوازن كان معدوماً بين الحجم المخصص لكل مجال من المجالات، وخاصة مجال " المشكلات البيئية " الذي حصل على نسبة 3.2٪ من عدد الفقرات الإجمالي فقط، وعلى نسبة 29.3٪ من عدد الفقرات المتعلقة بالمفهومات البيئية، وهي نسبة ضئيلة إذا ما قورنت بأهمية المشـكلات المطروحة، وخطورتها، وضرورة طرحها ومناقشتها، وترك المجال مفتوحاً لاقتراح الحلول المناسبة لها.
كما بيّنت الدراسة أن المفهومات البيئية حظيت باهتمام كبير في كتب الصف الخامس، تلتها كتب الصف السادس، ثم كتب الصف الرابع التي احتلت المرتبة الثالثة.
وأظهرت النتائج أن معظم المفهومات البيئية وردت بشكل ضمني غير صريح، ولم تحظ العناوين الرئيسة إلاّ بنسبة 30٪ من مجموع عناوين النصوص المتعلقة بالمفهومات البيئية.
وانتهت الدراسة إلى عدد من التوصـيات، أهمها : التركيز على المشكلات البيئية كلما ارتقينا بالسلّم التعليمي، وإجراء المزيد من البحوث والدراسات حول المفهومات البيئية في الكتب المدرسية، والتأكيد على تطبيقات التربية البيئية في الكتب، من خلال التمرينات والأنشطة المتنوعة الصفيّة واللاصفيّة، وتحديد المشكلات البيئية المحلية، ودراستها بشكل أكثر عمقاً واتساعاً، وإقامة دورات للمعلمين في مجال التربية البيئية بالتعاون مع الجهات المختصة.

دكتور سعيد حمود الزهراني
03-21-2011, 07:16 AM
المهمات القيادية لمديري المدارس ومديراتها / اطروحة دكتوراة/ملخص

--------------------------------------------------------------------------------

3. مشكلة الدراسة وأهميتها وأهدافها
المقدمة Introduction :
شهدت السنوات الماضية اتجاها ً جديدا ً في الإدارة المدرسية ، فلم تعد مجرد تسيير شؤون المدرسة سيرا ً روتينيا ً ، ولم يعد هدف مدير المدرسة مجرد المحافظة على النظام في مدرسته ، والتأكد من سير المدرسة وفق الجدول الموضوع ، وحصر حضور التلاميذ ، والعمل على إتقانهم للمواد الدراسية بل أصبح محور العمل في الإدارة المدرسية يدور حول التلميذ وحول توفير كل الظروف والامكانات التي تساعد على توجيه النمو العقلي والبدني والروحي ، وصولا ً إلى تحسين العملية التربوية لتحقيق هذا النمو ، إلى جانب دور المدرسة الفاعل تجاه المجتمع . والتغير في أدوار الإدارة المدرسية ارتبط بالتغير في النظرة نحو العملية التربوية ونحو المجتمع .

وبرزت اتجاهات جديدة في الإدارة المدرسية تمحورت في العناية بكل المجالات ذات الصلة بالعملية التربوية ، فبرزت الإدارة كمهارة في القيادة وفي العلاقات الإنسانية وتنظيم العمل الجماعي وتهيئة الظروف الملائمة للعمل . وبناء ً عليه فقد ظهر مفهوم جديد للمدرسة ووظيفتها ، تمثل في اعتبار المدرسة إحدى مؤسسات المجتمع ، ولا بد لها من المساهمة في حل مشكلاته وتحقيق أهدافه والعمل على تطوير الحياة بالإضافة إلى أداء وظيفتها القديمة المتمثلة بنقل التراث الثقافي من الآباء إلى الأبناء ( الفريجات ، 2000 ) .

والمدرسة الحديثة تقوم على أصول علمية توجه العمل في المدرسة الوجهة الصحيحة ، وينبغي على مدير المدرسة أن يكون على وعي بهذه الأصول حتى يستطيع أن يحقق الدور القيادي الذي يلعبه ، فالوظيفة الرئيسية للإدارة المدرسية هي تهيئة الظروف وتقديم الخدمات التي تساعد على تربية الطلاب وتعليمهم ، رغبة ً في تحقيق النمو المتكامل لهم . بيد أن وظيفة الإدارة المدرسية في مهمة إعداد الناشئين للحياة في مجتمعاتهم أساسية ، فالوظيفة الإدارية تطورت في العصر الحاضر بما يتلاءم والتطور العلمي ، الأمر الذي يلقي على الإدارة المدرسية مسؤوليات كبيرة بحيث تتحقق للنشء تربية متكاملة فكريا ً ونفسيا ً واجتماعيا ً ، بعد أن كانت المدرسة لسنين خلت مقتصرة على تحقيق الكفاية المعرفية أو نقل الثقافة ، ولم تعد كذلك مقتصرة على التعليم والنمو الأكاديمي فحسب ، بل اتسعت مجالاتها إلى النمو الاجتماعي والثقافي والفكري من خلال إكساب الطلبة عادات وتقاليد وقيم جديدة ( اسعد ، 2005 ) .
وعليه فان الإدارة المدرسية تعتبر بمثابة أساس يعتمد عليها المجتمع في تحقيق أهدافه الاستراتيجية في إعداد الأجيال للحياة الفضلى القادرة على مواجهة متطلبات القرن ( 21 ) . ومن أجل إتمام هذا البناء بنجاح ، فان الإدارة المدرسية تحتاج إلى الإدارة الكفؤة ، والشخصية القيادية القادرة على قيادة العملية التعليمية من أجل تحقيق الأهداف بأسهل الطرق واقل التكاليف ، فمدير المدرسة يلعب الدور الأساسي في قيادة الجهود وتوجيهها الوجهة الصحيحة ، يعمل على توحيد القوى وبذل الطاقات من أجل بلوغ الأهداف المنشودة للمدرسة والمجتمع .

ولما كانت الإدارة التربوية أداة رئيسية لتحقيق أهداف العملية التربوية ، من خلال الاستخدام الامثل للإمكانيات والموارد والتسهيلات التربوية المتاحة والمتوفرة ، وإيمانا ً بأهمية الإدارة التربوية المتطورة في تأدية دورها بكفاءة وفعالية عاليتين ، فقد أوصى المؤتمر الوطني الأول للتطوير التربوي الذي عقد في عمان عام ( 1987 ) بضرورة بلورة مفهوم القيادة الإدارية ، وإعداد القادة التربويين على جميع المستويات ، بما فيها المدارس ، في ضوء مبادئ القيادة الإدارية واتجاهاتها وأدوارها ، لتمكينهم من إحداث نقلة نوعية في أساليب الإدارة، بما يحقق أهداف العملية التربوية بشكل أفضل ، كما أوصى المؤتمر كذلك بضرورة تحديد مسؤوليات مدير المدرسة وواجباته ، ومساعدته على توثيق المعلومات المتعلقة بدور الإدارة التربوية واستخدامها بيسر وسهولة ( وزارة التربية والتعليم ، قسم البحث التربوي ، 1987 ) .

مشكلة الدراسة : Statement Of Study Problem
أضفى التطور في مفهوم التربية ومنظومتها الواسعة أهمية كبيرة لوظيفة مدير المدرسة ، وعليه فقد أصبح لزاما ًعلى كل من يشغل هذه الوظيفة القيام بادوار مختلفة يتطلب كل منها عدد من المهام والوظائف التي قد يصعب حصرها ، فقد اتسعت مهمات مديرو المدارس في وكالة الغوث الدولية لتشمل مجالات متعددة تتعلق بالشؤون الإدارية والفنية ، وما صاحب ذلك من صعوبات كثيرة كقصر اليوم الدراسي وزيادة في حجم العمل الفني والإداري ، وتجيء هذه الدراسة في محاولة للتعرف على المهام القيادية الإدارية والفنية للمديرين والمديرات .


وقد تبلورت مشكلة الدراسة فيما يلي :
- التعرف على واقع الممارسات القيادية ( الإدارية والفنية ) لمديري ومديرات المدارس .
( دراسة نوعية :Qualitative Study )
أهمية الدراسة :
تنبثق أهمية هذه الدراسة من الأمور التالية :

- ستسعى هذه الدراسة إلى بناء وثيقة توصيف حديثة لوظيفة مدير المدرسة بشقيها الإداري والفني ، تستند في ذلك إلى واقع الممارسات للمهمات القيادية ( الإدارية والفنية ) لمديري ومديرات المدارس .

- يؤمل من هذه الدراسة أن تقدم للمسئولين وأصحاب القرارات في وزارة التربية والتعليم ووكالة الغوث الدولية توصيات مختلفة ليقوموا بدورهم في اتخاذ الإجراءات الكفيلة لتحسين واقع الإدارة المدرسية في الأردن ، وطرح توصيف جديد ومتطور للمهمات القيادية لمدير المدرسة يواكب تطور مفهوم الإدارة المدرسية في القرن ( 21 ) على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي .

- تكتسب هذه الدراسة أهميتها في أنها الأولى التي تستخدم البحث النوعي في دراسة المهام القيادية لمدير المدرسة في وكالة الغوث الدولية ووزارة التربية والتعليم في الأردن ، حسب علم الباحث .
- تقديم مقترحات وتوصيات واضحة ، لإعانة مديري المدارس في تحسين أدائهم لدورهم القيادي التربوي .
أسئلة الدراسة :
تحاول هذه الدراسة الإجابة عن السؤال التالي :
- كيف يمارس مديرو ومديرات المدارس في وكالة الغوث الدولية في الأردن مهامهم القيادية ( الإدارية والفنية ) المتعلقة بالتعليم والتعلم ، الموارد البشرية ، الروابط مع المجتمع ، إدارة الموارد المادية ، التخطيط ، شؤون الطلبة ، إثراء المنهاج ؟

- هل تختلف ممارسة مديري المدارس ومديراتها لمهامهم القيادية باختلاف كل من : الجنس ، المؤهل العلمي ، الخبرة الإدارية ، البناء المدرسي ؟


حدود الدراسة :
ستقتصر حدود هذه الدراسة على ما يلي :
- المحدد الزماني : سيتم تطبيق الدراسة في الفصل الدراسي الثاني ( 2004 / 2005 ) .

- المحدد المكاني : ستقتصر هذه الدراسة على المدارس الأساسية التابعة لوكالة الغوث الدولية في الأردن .

- المحدد البشري : ستقتصر هذه الدراسة على مديري ومديرات المدارس الأساسية في وكالة الغوث الدولية في الأردن في الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي ( 2004 / 2005 ) .

كما تحددت هذه الدراسة بأدواتها وهي عبارة عن الملاحظة والمقابلة وتحليل الوثائق .

كما ستقتصر على بيان المهمات والمهارات القيادية كما يراها مديرو ومديرات المدارس التابعة لوكالة الغوث الدولية في الأردن .
4 . الأدب التربوي والدراسات السابقة :
- الأدب التربوي :
في ضوء ما هو معروف عن تعدد التوقعات والمتطلبات المرتبطة بالدور الذي يقوم به رجل الإدارة، يمكن أن نفهم تعدد الجوانب التي يتحمل رجل الإدارة مسؤولية نحوها ، وفي مقدمتها مسؤوليته نحو المجتمع الكبير الذي يخدمه ، ومسؤوليته نحو الأفراد الذين يخدمهم ، ومسؤوليته نحو المسئولين والرؤساء الذين يعمل من أجلهم ، ومسؤوليته نحو المرؤوسين الذين يعمل معهم ، وأخيرا ً مسؤوليته نحو المهنة التي ينتمي إليها ، وحرصه على أداء عمله وفقا ً للمعايير المهنية والأخلاقية .

إن مديري المدارس لا يمتلكون حرية مطلقة في تدبير شؤون مدارسهم إذ تقع عليهم عدة ضغوط وقيود ، فقد تكون توقعات الأهل والمسئولين في المستويات العليا والوسطى والدنيا متضاربة وصعبة التلبية ، لذلك يحتاج المدراء للتكيف مع المسؤوليات الكثيرة لمهارات وأنماط مختلفة من السلوك مما يحد من تطور المدرسة . وهذه التوقعات والمسؤوليات تشكل جانبا ً واحدا ً فقط من العوامل الموقفية التي يحتاج المدراء والرؤساء الآخرون في المدرسة إلى مراعاتها ( Hall & Others , 1986 ) .


كما أن التداخلات في الواجبات وفي المسؤوليات الملقاة على عاتق مديري المدارس قد تشكل عائقا ً أمام الكفاية الإدارية كالإشراف على نظافة المدرسة ، والصيانة والإصلاحات ، والتواصل مع المجتمع المحلي ، والاجتماعات الطارئة غير المخططة ، وتزاحم الأفكار وتشعبها ( Craig , 1987 ) .


وقد أشارت بويليون ( Boullion ( 1996 في دراستها إلى أنه من بين المعيقات أمام الكفاية الإدارية هي قلة الخبرة لدى المديرين ، فهم بحاجة إلى دورات تدريبية أثناء الخدمة كما يحتاجون إلى مهارة في التعامل مع المعلمين داخل المدرسة ، وحل الصراعات ، ومهارة في اتخاذ القرارات الإدارية الرشيدة في وقتها المناسب .
- الدراسات السابقة :
الدراسات العربية :
أجرت وزارة التربية والتعليم الأردنية ( 1978 ) دراسة بهدف الكشف عن المشكلات الإدارية والفنية التي تواجه مديري المرحلة الإلزامية الحكومية في الأردن ، وتناولت الدراسة ستة مجالات رئيسية تتعلق بعمل مدير المدرسة وهي : المعلمين ، والتلاميذ ، والإشراف التربوي ، وأولياء الأمور ، والمجتمع المحلي ، والإدارة التربوية ، والبناء المدرسي . كشفت الدراسة عن وجود مشكلات تتعلق بالمعلمين منها : كثرة نصاب المعلمين من الحصص الدراسية وتكليف المعلمين بتدريس مواد ليست من تخصصهم . كما كشفت الدراسة عن وجود مشكلات تتعلق بالإدارة التربوية منها : تأخر تعيين المعلمين وإجراءات النقل وكثرة الأعمال الكتابية . وأظهرت الدراسة وجود مشكلات متعلقة بالإشراف التربوي منها : قلة الزيارات الصفية وعدم تعاون المشرف التربوي مع إدارة المدرسة .

أجرى الطوباسي ( 1980 ) دراسة هدفت تحديد الممارسات الإدارية التي يشعر بها المديرون والمعلمون ومعرفة عدد المشكلات في العمل الإداري كما يراها المديرون والمعلمون . وقد استخدم الباحث استبانة الأعمال الإدارية ، واستبيانات عن المشاكل الفنية . أظهرت الدراسة وجود عدد من المشكلات قام الباحث بتوزيعها في مجالات : الطلاب ، والمعلمين ، وأولياء الأمور ، والبيئة المحلية ، والسلطات المشرفة ، والمسئولين في الإدارة التربوية ، وأخيرا ً ما هو متعلق بالبناء المدرسي والتجهيزات المدرسية . واستنتجت الدراسة انه لا اثر للجنس بشكل واضح على عدد المشكلات التي يواجهها مدير المدرسة .
في دراسة أجراها عواد ( 1985 ) هدفت إلى معرفة مدى تطبيق مديري المدارس الثانوية في الأردن لمهامهم الإدارية ، وحاولت الدراسة تحديد المهام الإدارية التي يتطلبها مركز مدير المدرسة ، درجة تأثير المؤهل العلمي ، والخبرة ، والجنس ، ونوع المدرسة في درجة ممارسته لتلك المهام ، إذ اشتملت عينة الدراسة ( 100 ) مدير مدرسة موزعين
عشوائيا ً على محافظات الأردن ، واستخدم الباحث الاستبيانات في جمع المعلومات . وتوصلت الدراسة إلى أن المديرين الذين حصلوا على مؤهل علمي أعلى من البكالوريوس يطبقون المهام المناطة بهم أفضل من المديرين الذين حصلوا على البكالوريوس . وان المديرين ذوي الخبرة الأطول أفضل من المديرين ذوي الخبرة الأقل في تطبيق المهام المناطة بهم .

الدراسة التي قام بها ديراني ( 1987 ) بهدف معرفة المشكلات التي تواجه مديري المدارس الابتدائية في المناطق القروية في المملكة العربية السعودية . وقد كشفت الدراسة أن مديري المدارس يواجهون مشكلات متعلقة بالمعلمين وأخرى بالتوجيه التربوي ، ومشكلات متعلقة بالبناء المدرسي كنقص الأدوات والأجهزة وعدد الغرف ، ومشكلات متعلقة بالإدارة المدرسية ككثرة أعمال المدير الإدارية والاجتماعات الرسمية وقيام المدير بتدريس حصص أسبوعية ، ومشكلات متعلقة بالتلاميذ وأولياء أمورهم .

وفي دراسة أجراها خشان ( 1988 ) في الأردن هدفت إلى معرفة درجة ممارسة المدير لمسؤولياته كما في الواقع وكما يجب أن تكون . كما هدفت إلى معرفة مدى تأثير كل من الخبرة الإدارية والمؤهل والوظيفة والجنس على درجة ممارسة المدير لمسؤولياته الواقعية والمثالية ، وقد أشارت نتائج الدراسة إلى أن الصلاحيات المعطاة لمديري المدارس الحكومية لا تتلاءم مع ثقل المسؤولية في الواقع عن درجة ممارستهم لمسؤولياتهم كما يجب أن تكون عليه . وتوصلت النتائج إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى إلى المؤهل والخبرة والوظيفة وفق علاقتها الأولية بين تقدير المسؤوليات التي يقوم بها مدير المدرسة كما هي في الواقع ، وبين ما يجب أن تكون عليه ، بينما لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية تعزى إلى الجنس أو تفاعله مع الوظيفة على درجة ممارسات المدير لمسؤولياته الواقعية والمثالية .

وفي دراسة قام بها شحادة ( 1990 ) هدفت إلى معرفة المهام الإدارية والفنية المنوطة بمديري المدارس الثانوية الحكومية في الأردن ومدى تنفيذهم لها للوقوف على واقع الإدارة المدرسية من حيث قوتها ونقاط ضعفها وحاولت الدراسة الإجابة عن أسئلة تتعلق بمعرفة الفروق بين واقع الممارسة وما يفترض أن تكون . وتوصلت الدراسة إلى أن نسبة تنفيذ مديري ومديرات المدارس لمهامهم مرتفعة . وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من التوصيات تتعلق بضرورة عقد دورات لمديري ومديرات المدارس ، وتحديد كفايات واضحة ومحددة تساعد في عملية الاختيار السليم لهذه لوظيفة .

أجرى اللواتي ( 1992 ) دراسة في سلطنة عمان هدفت إلى تحديد المشكلات التي يواجهها المديرون في المدارس الابتدائية في سلطنة عمان ، وتوصلت الدراسة إلى أن غالبية المشاكل سببها البناء المدرسي والمرافق العامة تليها مشاكل الطلاب وأولياء الأمور ، وأكثر المشاكل حدة هي قلة متابعة أولياء الأمور ، وإتباع نظام الفترتين ، والأعمال الكتابية ، وعدم وجود مساعد لمدير المدرسة .

الدراسات الأجنبية :
أجرى تيرون ( 1979 ( Tyron دراسة هدفت إلى معرفة دور مدير المدرسة ومهامه ودرجت صعوبتها كما يراها كل من مديري التعليم ومديري المدارس ومجلس المعلمين ، وقد أشارات نتائجها إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين تصورات مديري التعليم ومديري المدارس ومجلس المعلمين لدور مدير المدرسة ، كما لا توجد فروق على مستوى الدلالة ( 0 . 05 - ) بين تصورات المجموعات السابقة تعزى لحجم البناء المدرسي .
في دراسة بلود وميلر ( Blood & Miller ( 1980 ذكر عدة أسباب تؤدي إلى مشكلات تواجهها إدارة المدرسة وأهمها : تزايد أعداد الطلاب بشكل كبير ، وأن المنهاج المدرسي أصبح أكثر صعوبة ، والمركزية في الإشراف على المدرسة مما يضع مدير المدرسة أمام مشكلة كبيرة في تلقي التعليمات بصورة مستمرة .

الدراسة التي قام بها راليز وهايسميث ( Rallis & High smith ( 1986 في فيلادلفيا بعنوان قضايا المدارس الرئيسية . أظهرت الدراسة أن الإدارة المدرسية تواجه مشكلتين رئيسيتين هما : صعوبة تنفيذ التعليمات وقيادتها ، وصعوبة قيادة التطوير المهني للمعلمين الذين هم بحاجة إلى التطوير .

الدراسة التي قام بها اندرسون ( Anderson ( 1986 وهدفت إلى معرفة المشكلات التي تواجه مديري المدارس في ولاية الاسكا في الولايات المتحدة الأمريكية ، وكان من ابرز النتائج التي توصل إليها الباحث عدم وجود نظام فعال للخدمات بين مديريات التربية وإدارات المدارس ، وعدم وجود برامج فعالة لتطوير الإداريين إداريا ً وفنيا ً ، والنقص في الخدمات العامة والموارد .

الدراسة التي قام بها هاتش ياب ( Hatch Yap ( 1989 والتي هدفت إلى معرفة دور مدير المدرسة ومهامه ودرجة صعوبتها من وجهة نظر المديرين ، أظهرت النتائج أن الممارسات الكتابية والأعمال الإدارية الروتينية اليومية تشكل عبئا ً ثقيلا ً على مديري المدارس على حساب تطوير الخطط والبرامج المدرسية الهادفة .

الدراسة التي أجرتها بريجس ( Briggs( 1992 هدفت إلى تحديد حاجات المديرين في المدارس الابتدائية ، باعتبار أن المدير هو العامل الأهم في نجاح المدرسة ، وانه يعتبر مفتاح النجاح للمدرسة التي يقودها ، وقد اعتمدت الباحثة في جمع البيانات على استبانة إضافة إلى أسلوب المقابلة الشخصية لعدد من المديرين في عينة الدراسة . وقد توصلت نتائج الدراسة إلى أن مديري المدارس الابتدائية بحاجة إلى مزيد من التدريب لزيادة خبرتهم ، وقد أوصت الباحثة بان تشارك الجامعات في هذا العمل .

الدراسة التي أجرتها بويليون (Bouillon( 1996 بهدف التعرف على الممارسات الإدارية اليومية للمديرين الجدد في مدارس مختارة من كاليفورنيا . وقد استنتجت الباحثة من دراستها أن هناك القليل من الدعم والمساعدة للمديرين الجدد ، وأظهرت حاجة المديرين إلى التدريب في مواضيع مثل الميزانيات والبرامج المدرسية . وأوصت الدراسة بأنه من
الضروري أن يكون هناك تعريف بالإدارة المالية والتخطيط وانه من الضروري أيضا ً مساعدة المديرين في مواضيع مثل حل الصراعات واتخاذ القرارات .
5 . منهجية الدراسة : Methodology
سيعتمد الباحث في دراسته الميدانية أسلوب البحث النوعي (Qualitative Study ) دراسة تحليلية قائمة على الملاحظة ( Observation ) والمقابلة (Interview ) وتحليل الوثائق (********s Analysis ) من خلال المسح الشامل ( Survey ) لمجتمع الدراسة والذي يتمثل بدائرة التربية والتعليم ، ومعهد التربية ، ومركز التطوير التربوي ، والمدارس الأساسية التابعة لوكالة الغوث الدولية في الأردن .

مجتمع الدراسة :
يتكون مجتمع الدراسة في مستوى القيادة العليا ( دائرة التربية والتعليم ) من رئيس برنامج التربية والتعليم ، ومساعديه ، ومديري الإدارة، والخبراء ، ورؤساء الأقسام , ومديري التعليم في المناطق ( منطقة جنوب عمان التعليمية ، منطقة الزرقاء التعليمية ، منطقة شمال عمان التعليمية ، منطقة اربد التعليمية ) حيث يبلغ عدد القادة في هذا المستوى ( 20 ) .

وفي مستوى القيادة الوسطى ( مكاتب التعليم ) ويتكون من المشرفين التربويين والإداريين ويبلغ عددهم ( 60 ) ، وفي مستوى القيادة الدنيا من مديري ومديرات المدارس و يبلغ عددهم ( 200 ) مديرا ً ومديرة .

عينة الدراسة :
سيتم اختيار أفراد الدراسة بشكل غير عشوائي ( Purposive Sample ) على النحو التالي :
- جميع القادة التربويين في المستويات العليا وعددهم عشرون .

- ثلاثون قائدا ً تربويا ً في المستويات الوسطى .
- خمسون قائدا ً تربويا ً في المستويات الدنيا .
أدوات جمع البيانات :
بهدف جمع المعلومات والبيانات اللازمة للإجابة عن أسئلة الدراسة سيقوم الباحث بالإطلاع على أدوات لدراسات سابقة عربية وأجنبية ، بالإضافة إلى حزمة الأنظمة والتعليمات والقوانين والوثائق الصادرة عن وزارة التربية والتعليم ووكالة الغوث الدولية ، وسيقوم الباحث بتطوير أدوات للملاحظة المباشرة والمقابلات الحرة ( Inform Interview ) أو الموجهة (Interview Guide Approach ) أو المقننة (Interview Standardized ) كما سيستخدم الباحث استبيانا ً خاصا ً بتحليل العمل ( Jop Analysis ) ، وتحليل بعض الوثائق (********s Analysis ) ذات العلاقة بالمهام القيادية لمديري المدارس والتي ستشتمل على المجالات الرئيسية في عمل مدير
المدرسة الإداري والفني في وكالة الغوث الدولية وهي :
- التعليم والتعلم .
- النمو المهني للمعلمين .
- المجتمع المحلي .

- الموارد المادية .

- الإدارة والتخطيط .


- شؤون الطلاب .

- إثراء المنهاج .

وستمر عملية جمع البيانات بعدة مراحل وتشمل :

- التخطيط .

- البدء بجمع المعلومات .

- جمع وتبويب البيانات والمعلومات الأساسية .

- إقفال جمع البيانات والمعلومات .

- الانتهاء من جمع البيانات والمعلومات تمهيدا ً لتحليلها وتفسيرها وعرض نتائجها وتقديم التوصيات .
صدق أدوات الدراسة :
سيقوم الباحث بعرض أدوات الدراسة على المحكمين المختصين ( الجامعة الأردنية ، وزارة التربية والتعليم ، معهد التربية التابع لوكالة الغوث الدولية ) وتجربتها تمهيدا ً لاعتمادها في الدارسة .

تحليل البيانات والمعلومات :
سيتم تصنيف المهارات القيادية ( الإدارية والفنية ) في المجالات السبعة من عمل مدير المدرسة بعد تحليلها ووضعها في عناوين رئيسية وفرعية بشكل يسمح بالحصول منها على استخلاصات ونتائج سيتم تفسيرها وعرضها .
وتحليل المعلومات سيكون بالطرق التالية :
- تحليلا ً سرديا ً ( Narrative Analysis ) : حيث سيعمل الباحث على سرد واقع الإدارة المدرسية في وكالة الغوث الدولية وتطورها وعلاقة هذا التطور بالتغيرات التربوية على الساحة الإدارية وما برز من تحديات ومعوقات فرضها هذا الواقع نجم عنه معوقات في تنفيذ المهام القيادية لمديري المدارس .

- تحليلا ً تفسيريا ً ( Interpretive Analysis ) : وهنا سيقوم الباحث بوصف للمهارات القيادية ومعوقات تنفيذها ومعرفة العوامل المؤثرة فيها وأسبابها وشبكة العلاقات التي يمثلها نظام الإدارة المدرسية في وكالة الغوث الدولية .

- تحليل العمل ( Job Analysis ) : وهنا سيقوم الباحث بتحليل الوظيفة وهو يشمل دراسة المعلومات والمسؤوليات المرتبطة بعمل مدير المدرسة ، بهدف تقديم وصف عام ومفصل يشمل الواجبات والمسؤوليات والمهام المرتبطة بهذا العمل ، ومواصفات مدير المدرسة والتعريف بوظيفة مدير المدرسة وعلاقاتها بالوظائف الأخرى ، وتوضيح ظروف العمل المكتبي والميداني ، والتعريف بالمصطلحات المستخدمة في عمل مدير المدرسة ، ويمكن أن يستخدم الباحث في تحليل العمل استبيانا ً يوزع على عينة الدراسة أو من خلال المقابلة أو الملاحظة أو دراسة السجلات ولوائح الأنظمة والتشريعات .
إجراءات الدراسة :
تهدف هذه الدراسة التعرف على المهمات والمهارات القيادية لمديري مدارس مرحلة التعليم الأساسي في وكالة الغوث الدولية في الأردن كما يراها مديرو المدارس أنفسهم ، ولتحقيق أهداف الدراسة والإجابة على أسئلتها سيستخدم الباحث أسلوب البحث النوعي ( Qualitative Study ) ، وسيستخدم الباحث : الاستراتيجية التفاعلية في جمع المعلومات كالملاحظة والمقابلة ، والاستراتيجية غير التفاعلية مثل تحليل الوثائق .









المراجع العربية

- اسعد ، وليد ، ( 2005 ) . الإدارة المدرسية . ( ط 1 ) . عمان : مكتبة المجتمع العربي للنشر والتوزيع .

- خشان ، عبد العزيز عثمان ، ( 1988 ) . الإدارة المدرسية في إطار ممارسات مديري المدارس الحكومية في الأردن لمستوياتهم الواقعية والمثالية ، رسالة ماجستير غير منشورة ، جامعة اليرموك ، عمان ، الأردن .


- ستراك ، رياض ، ( 2004 ) . دراسات في الإدارة التربوية . ( ط 1 ) . عمان : دار وائل للنشر .


- شحادة ، حسين ، ( 1990 ) . المهام الإدارية والفنية المنوطة بمديري المدارس الثانوية العامة في الأردن ومدى تنفيذهم لها . رسالة ماجستير غير منشورة ، الجامعة الأردنية ، عمان ، الأردن .

- الطوباسي ، عادل حسين ، ( 1980 ) . دراسة واقع الإدارة المدرسية في الأردن . رسالة دكتوراه غير منشورة . جامعة القديس يوسف ، بيرون ، لبنان .


- عواد ، مازن ، ( 1985 ) . دراسة تحليلية لمعرفة مدى ممارسة مديري المدارس الثانوية في الأردن للمهام الإدارية المنوطة بهم . رسالة ماجستير غير منشورة ، الجامعة الأردنية ، عمان ، الأردن .


- الفريجات ، غالب عبد المعطي ، ( 2000 ) . الإدارة والتخطيط التربوي ، تجارب عربية متنوعة . ( ط 1 ) . عمان : دائرة المطبوعات والنشر .

- ديراني ، عيد ، ( 1987 ) . دراسة استطلاعية لمشكلات مديري المدارس الابتدائية بالمناطق القروية في المملكة العربية السعودية . جامعة الملك سعود ، مركز البحوث التربوية ، الرياض ، السعودية .

- اللواتي ، محمد ، ( 1992 ) . المشكلات التي تواجهها الإدارة المدرسية في المدارس الابتدائية في سلطنة عمان . رسالة ماجستير غير منشورة ، الجامعة الأردنية ، عمان ، الأردن .


- وزارة التربية والتعليم ، ( 1989 ) . الكتاب السنوي ، عمان ، الأردن .

- وزارة التربية والتعليم ، ( 1978 ) . المشكلات الإدارية والفنية التي تواجه مديري المدارس في المرحلة الإلزامية ، عمان : وزارة التربية والتعليم ، قسم البحث التربوي .





















المراجع الأجنبية
- Anderson , Roy Bruce . ( 1986 ) . '' Problems Associated With Provision of Rural Special Education Services '' ( Ed . D University of Southern California , 1986 ) . Dissertation Abstracts International , Vol , 47 , No . 6 , 1973 - A .


- Briggs , Margaral Carol ( 1992 ) . '' Reform of Principal Certification Program Focus on Urban Elementary Principals '' Pro - quest . Dissertation Abstracts International , Vol , 52 , No . 7 , P . 334 .

- Boullion , Bertha M , ( 1996 ) . '' Socialization Experiences of Beginning Ele . Principals In Selected California School Districts '' . Dissertation Abstracts International , 57 / 4 1404 , Oct .

- Blood , J , and Miller , I . ( 1980 ) . '' Factors Affecting and Principal ship Yesterday and Today '' . The New Mexico Principal ship Study . Part 1 . ( Eric ******** Production Services . No . 175 , 143 ) .

- Craig , I . ( 1987 ) . Primary School Management In Action . London : Harlow , Longman .

- Hall , Valerie and Others . ( 1986 ) . Head teachers At Work , London : Milton Keynes , Open Univ Press .

- Hatch , Yab , Carole Mac . ( 1989 ) . A study of Principals , Perceptions of Their Role and Their Educational Administration Programs , Perceived Effectiveness as Related to That Role ( PhD Saint Louis University , 1988 ) . Dissertation Abstracts International , 49 , 1640 - A .

- Rallis , S . F . and High smith , Martha , C . ( 1986 ) . Great Principal : Questions of Schools Instructional Leader ship , Vol , 68 , No . 4 , Delta Kapper .

- Tyron , G . T . ( 1979 ) . Role Perception For Elementary Leader as Perceived From Superintendents Board Presidents , Secondary School Leaders and Teachers in Elementary Schools . Dissertation Abstracts International 39 ( 10 )

دكتور سعيد حمود الزهراني
03-21-2011, 07:18 AM
النوع : اطروحة ماجستير
العنوان : اهم السمات الابتكارية لمعلمي ومعلمات التعليم العام وطبيعة اتجاهاتهم نحو التفكير الابتكاري بمدينة مكة المكرمة 0
الباحث :سالم محمد عبدالله المفرجي
المشرف : د.عبد المنان ملا معمور
التخصص: علم النفس بكلية التربية بجامعة ام القرى 0
الحجم :555 كيلو بايت
الطراز : اكروبات ريدر "بي دي اف "
عدد الصفحات :79 صفحة 0

www.4uarab.com/mgr/edu/salem.rar

دكتور سعيد حمود الزهراني
03-21-2011, 07:22 AM
ابحاث ودراست تربوية انظر الرابط
http://www.kt-b.com/articles-action-show-id-413.htm

دكتور سعيد حمود الزهراني
03-21-2011, 07:24 AM
ابحاث ودراسات انظر الرابط
http://kenanaonline.com/users/a121564A/topics/75905

تامر عبدالله شراكى
03-21-2011, 06:16 PM
و الله كل هذه المواضيع أصبحت مرجع ممتاز لكل من يبحث عن التخصص
بارك الله فيك

دكتور سعيد حمود الزهراني
03-22-2011, 06:07 AM
رسائل ماجستير ودكتوراة - موقع رائع ورهيب وخيالي
انظر الرابط
http://www.damasgate.com/vb/t59964/

دكتور سعيد حمود الزهراني
03-22-2011, 06:08 AM
موقع للابحاث والمشاريع الجامعية
انظر الرابط
http://ww3w.forumsalgerie.com/t162-topic

دكتور سعيد حمود الزهراني
03-22-2011, 06:09 AM
حمل مستندات ادارية
انظر الرابط
http://www.sma.org.sa/meetings.ASPx

دكتور سعيد حمود الزهراني
04-03-2011, 10:24 AM
أبحاث ودراسات عن الجودة

كاتب الموضوع رسالة
عادل عبدالرحمن



عدد المساهمات: 2
تاريخ التسجيل: 17/11/2010
العمر: 21

موضوع: أبحاث ودراسات عن الجودة الأربعاء نوفمبر 17, 2010 2:39 pm

--------------------------------------------------------------------------------

مجموعة رسائل في الجودة الشاملة

هدفت هذه الدراسة والمعنونة بـ : "إدارة الجودة الشاملة وإمكانية الإفادة منها في القطاع التعليمي السعودي" إلى إمكانية تطبيق نماذج لإدارة الجودة الشاملة مطبقة في الولايات المتحدة الأمريكية في قطاع التعليم السعودي . وقد استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وتوصلت الدراسة إلى أنه يمكن تطبيق نماذج إدارة الجودة الشاملة في التعليم السعودي، وأوصت بالبدء في تدريس مفاهيم وأساليب إدارة الجودة الشاملة وتطبيقاتها في التعليم الثانوي والجامعي مع تكثيف ذلك في كليات التربية وضرورة أن يتبنى القطاع التربوي عملية تصميم برامج لإدارة الجودة الشاملة تتوافق مع البيئة السعودية، من حيث معتقداتها وقيمها وتقاليدها، والعمل على إنشاء أقسام لإدارة الجودة الشاملة تكون ملحقة بإدارات التعليم، والقيام بالتعرف على رغبات وحاجات المستفيدين من القطاع التربوي.


2- دراسة الوكيل ( 1997م ) :
هدفت هذه الدراسة والمعنونة بـ : " نمط إدارة الجودة الشاملة وتطبيقاتها التربوية في بعض مدارس نيوتان بالمجتمع الأمريكي وكيفية الاستفادة منها في التعليم الأساسي المصري" إلى كيفية الإفادة من هذا النمط والوقوف على أهم الصعوبات التي تواجه تطبيقه وكيفية التغلب عليها، وقد استخدمت الدراسة المنهج الوصفي وأسلوب المقابلة مع بعض مديري ومعلمي التعليم الأساسي والزيارات والملاحظة المباشرة لإمكانيات المدارس، وتوصلت الدراسة إلى أن هناك صعوبات تواجه تطبيق إدارة الجودة الشاملة منها: عم توافر الإمكانيات المادية والبشرية اللازمة للتطبيق ، وندرة توفر البيانات والمعلومات على نحو دقيق عن النظام التعليمي وإدارته للاعتماد عليها في جمع المعلومات وتحليلها ، ومقاومة بعض العاملين في الإدارة المدرسية وعدم الرضا عن التحول والتجديد واختتمت الدراسة ببعض التوصيات منها : إعادة صياغة وإستراتيجيات التعليم على نحو يتلاءم مع فلسفة ومفاهيم إدارة الجودة الشاملة ، وتحسين وضع المدارس مادياً وبشرياً على نحو يمكنها من تطبيق إدارة الجودة الشاملة وقبولها.

3- دراسة الكيلاني( 1998م) :
هدفت هذه الدراسة والمعنونة بـ : " التخطيط للتغيير نحو إدارة الجودة الشاملة في مجال الإدارة التعليمية"-مصر- إلى وضع خطة تهدف إلى إحداث تغيير في الإدارة التعليمية نحو إدارة الجودة الشاملة، بحيث توازن تلك الخطة بين ثقافة هذه الإدارة وثقافة المدرسة، وقد استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي ،وقد تبنت هذه الخطة المراحل التالية: المرحلة التمهيدية تشمل التعريف بثقافة إدارة الجودة الشاملة، والمرحلة الثانية : تقدير الحاجات والتوصل إلى الأولويات ( تحديد المتطلبات) ، ثم مرحلة بناء الخطة وإجراءات التفعيل والتوظيف، وتأتي الرقابة في المرحلة النهائية وتبيين القيمة المضافة. وفي النهاية أوصت الدراسة بتبني الخطة وإدخال إدارة الجودة الشاملة في مجال التربية مع توخي عدم المساس بثقافة المجتمع ومرتكزات التربية فيه.

4- دراسة الشافعي وناس (2000م ) :
هدفت هذه الدراسة والمعنونة بـ : "ثقافة الجودة في الفكر الإداري التربوي الياباني وإمكانية الاستفادة منها في مصر" إلى : توضيح ثقافة الجودة الشاملة في الفكر الإداري التربوي الياباني وإمكانية الاستفادة منها في مصر من خلال الدراسة التحليلية المقارنة ، وكان من أهم نتائجها أن الفكر الإداري التربوي في اليابان قائم على التفاهم المشترك بين القادة والمعلمين والطلاب باعتبار الجميع شركاء في النجاح ، كما أن القيادة التربوية ترتكز على مجموعة من الأفكار والمبادئ منها أن العبء الأكبر يقع على المديرين لتغيير ثقافة الأفراد نحو الجودة الشاملة .
وكان من أهم توصيات الدراسة ضرورة اقتناع القيادة التربوية - بكافة مستوياتها- بأهمية التغيير نحو الجودة الشاملة، كما ترى الدراسة أهمية وجود إدارة للتغيير تقود عملية التغيير نحو الجودة الشاملة.

5- دراسة الغنام ( 2001 م) :
هدفت هذه الدراسة والمعنونة بـ : "فاعلية أداء مديرة المدرسة الابتدائية بالمنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية في ضوء معايير إدارة الجودة الشاملة" إلى تحديد معايير إدارة الجودة الشاملة والتي يمكن في ضوئها تقويم فاعلية أداء مديرات المدارس الابتدائية بالمنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية،وتبيان فاعلية أداء مديرات المدارس في ضوء معايير:التخطيط – إدارة الموارد البشرية – متابعة التحصيل وتقويمه – اتخاذ القرارات والعلاقات الإنسانية – إدارة العلاقات مع أطراف العملية التعليمية . وقد استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي ،وتوصلت الدراسة إلى أن أداء مديرة المدرسة الابتدائية يرقى بشكل عام إلى مستوى الإجادة من منظور معايير الجودة الشاملة ، ولكن تحتاج إلى مزيد من التأهيل والتدريب في مجال إدارة لموارد البشرية وإدارة العلاقات مع أطراف العملية التربوية.

وبناءً عليه أوصت الباحثة بضرورة تبني الوزارة لمبادئ إدارة الجودة الشاملة ومفاهيمها والبدء في إدخالها بصورة تدريجية ومدروسة، وتصميم برامج تدريبية تهدف إلى تحديث خبرات مديرات المدارس الابتدائية في مجال إدارة الموارد البشرية والعلاقات مع أطراف العملية التربوية بما يجسد أفكار إدارة الجودة الشاملة في التعليم،وإجراء المزيد من الدراسات للكشف عن مدى تبلور أفكار إدارة الجودة الشاملة في المدارس .

6- دراسة الشرقاوي (2002م) :
هدفت هذه الدراسة والمعنونة بـ : " إدارة المدارس الثانوية بالجودة الشاملة " ، إلى : التعرف على الاتجاهات الحديثة في إدارة الجودة الشاملة في مجال التعليم، و التعرف على واقع إدارة الجودة الشاملة في المدارس العامة في مصر، وتقديم تصور مقترح وبعض التوصيات لتحسين إدارة الجودة الشاملة والتوصل لبعض الإجراءات والآليات التي تصلح للتطبيق، وقد استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي وتوصلت
إلى أن هناك قصوراً في الأداء الإداري في المدرسة ، كما توجد صعوبات في بناء روح الفريق والمزاملة، وقصور لدى الإدارة المدرسية في الالتزام بالمعلومات والحقائق، ووجود معوقات لتقدير الأفراد ومكافأتهم، ووجود قصور إلى حد ما في التعلم والتحسين المستمر. وقد خرجت الباحثة بالتوصيات التالية: تحتاج المدارس الثانوية إلى إعادة هيكلة ، بمعنى إجراء تغيير تنظيمي يتفق مع مبادئ إدارة الجودة الشاملة. ووجود برنامج تدريبي لفريق الإدارة المدرسية على إدارة الجودة الشاملة، ضرورة
العمل على تحقيق رضا المجتمع المحلي ( المستفيدين)، وأن تنشئ وزارة التعليم كلية أو معهداً للجودة ، وأن على جميع فئات المجتمع على اختلاف اتجاهاتها الاشتراك في نشر مبادئ الجودة الشاملة .


7- دراسة اليحيوي (2002 م) :
هدفت هذه الدراسة والمعنونة بـ : " تطبيق إدارة الجودة الشاملة لتطوير التعليم العام بالمملكة العربية السعودية" إلى : معرفة أهمية إمكانية تطبيق إدارة الجودة الشاملة ومدى توفر متطلباتها ، ومعرفة عوائق تطبيقها في مدارس التعليم العام بالمملكة العربية السعودية، وقد استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، و توصلت الدراسة إلى عدة نتائج منها : أهمية تطبيق إدارة الجودة الشاملة بدرجة عالية وأكثر المبادئ أهمية هو التركيز على العميل وأقلها أهمية هو أهمية النظام الرقابي،ورأت عينة الدراسة إمكانية تطبيق إدارة الجودة الشاملة بدرجة عالية وأكثرها إمكانية التركيز على العمليات،كما رأت العينة أهمية توافر مبادئ إدارة الجودة الشاملة وأن أول هذه المبادئ هو احترام إنسانية العاملات يليها توفر الإمكانيات ، كما أن التطبيق يواجه معوقات بدرجة عالية ( البيروقراطية ، المركزية ، مقاومة التغيير). وأوصت الدراسة بضرورة البدء بتطبيق إدارة الجودة الشاملة ومراعاة الأولويات عند التطبيق ، وأن تعمل الجهات المختصة في الوزارة بتذليل الصعوبات والمعوقات.

8- دراسة الحربي (2003م ):
هدفت هذه الدراسة والمعنونة بـ : " إدارة الجودة الشاملة كمدخل لتطوير الجامعات السعودية" إلى : التعرف على اتجاهات الهيئة الأكاديمية السعودية نحو تطبيق مبادئ إدارة الجودة الشاملة، ومدى إسهام هذا التطبيق في تطوير الجامعة من وجهة نظرهم. وقد استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي وتوصلت الدراسة إلى العديد من النتائج من أهمها : مالت اتجاهات الهيئة الأكاديمية (عينة الدراسة) إلى الموافقة بدرجة فوق المتوسطة على تطبيق مبادئ إدارة الجودة الشاملة بالجامعات السعودية،وكان مبدأ التخطيط الاستراتيجي للجودة، والقيادة الفعالة، والتعليم والتدريب المستمر في مقدمة المبادئ التي وافقت عينة
الدراسة على تطبيقها في الجامعات السعودية بدرجة فوق المتوسط، وأجمعت عينة الدراسة على أن تطبيق مبادئ إدارة الجودة الشاملة يسهم في تطوير الجامعات السعودية بدرجة فوق المتوسط. وكان مبدأ القيادة الفعالة، ومبدأ التخطيط الاستراتيجي في مقدمة المبادئ التي أجمعت عينة الدراسة على إسهامها في تطوير الجامعة بدرجة فوق المتوسط.
في ضوء النتائج التي تم التوصل لها أوصت الباحثة بضرورة اقتناع المسئولين عن التعليم العالي بأهمية وجدوى هذا الأسلوب، والاضطلاع بدور قيادي في التوعية به والتشجيع على تطبيقه، والعمل على إنشاء إدارة للجودة الشاملة بوزارة التعليم العالي، وأن على مؤسسات التعليم العالي سرعة البدء في تطبيق مبادئ إدارة الجودة الشاملة كمدخل لتطوير وتحسين خدماتها ومخرجاتها.

9- دراسة سكتاوي (2003 م) :
هدفت هذه الدراسة والمعنونة بـ : " إدارة الجودة الشاملة وإمكانية استخدامها في إدارة مدارس تعليم البنين بمكة المكرمة" إلى :إيضاح مفهوم إدارة الجودة الشاملة وفلسفتها ومعايير تطبيقها أمام القادة التربويين لإمكانية الاستفادة منها في تطوير أدائهم لأعمالهم,وإلى التعرف على إمكانية تطبيق أسلوب إدارة الجودة الشاملة وفقاً ( لمبادئ ديمنج ) في إدارة مدارس تعليم البنين في مكة المكرمة من خلال آراء مديري تلك المدارس حيث استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، و توصل الباحث إلى أن غالبية مديري المدارس في تعليم البنين بمكة المكرمة يرون إمكانية تطبيق إدارة الجودة الشاملة في مدارسهم بغض النظر عن مرحلتهم التعليمية التي يعملون بها أو مؤهلاتهم أو خبراتهم الإدارية المدرسية
وعليه أوصى الباحث بما يلي: ضرورة توفير القدر المناسب من التدريب للقائد المدرسي على مبادئ إدارة الجودة الشاملة ، وإن قيادة التغيير التي يمارسها رجل الإدارة تقتضي ضرورة مشاركة العاملين في صنع القرار، و توفير الحوافز لقبول التغيير وإعادة النظر في أساليب المشرفين التربويين لتتواءم مع فلسفة الجودة الشاملة.

10- دراسة المهنا (2003 م):
هدفت هذه الدراسة والمعنونة بـ " العوامل المؤثرة على فعالية تطبيق الجودة في إدارة التعليم بمنطقة الرياض" إلى : التعرف على مبادئ إدارة الجودة الشاملة في إدارة تعليم البنين بمنطقة الرياض ومدى تطبيق مبادئ إدارة الجودة الشاملة في إدارة تعليم البنين بمنطقة الرياض،والتعرف على درجة فعالية التطبيق، وعلى العوامل المؤثرة في هذه الفعالية حيث استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وتوصل الباحث من خلال هذه الدراسة إلى أن النتائج تشير إلى أن ثلثي عينة الدراسة يميلون إلى القول بأن مبادئ الجودة الشاملة في إدارة تعليم البنين بمنطقة الرياض تعتبر فعّالة بدرجة مقبولة وبناء على نتائج الدراسة أوصى الباحث بما يلي: ضرورة وضع إستراتيجية تقوم على تفعيل مبادئ إدارة الجودة الشاملة بشكل عام وتكون مدعومة ومساندة من الإدارة العليا.

11- دراسة الجضعي (2004 م):
هدفت هذه الدراسة والمعنونة بـ : " نظرية ديمنج في إدارة الجودة الشاملة وتطبيقاتها التربوية" إلى : التعرف على أهمية تطبيقات نظرية ديمنج في التعليم العام الياباني والأمريكي ، والتطبيقات المشتركة لنظرية ديمنج في التعليم العام الياباني والأمريكي ،ومدى إمكانية العمل بها في مدارس التعليم العام للبنين بالمملكة العربية السعودية من وجهة نظر أفراد الدراسة، حيث استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي وأظهرت النتائج من خلال استجابات عينة الدراسة أن التطبيقات

التربوية لنظرية ديمنج التي يمكن العمل بها في مدارس التعليم العام للبنين بالمملكة العربية السعودية تمثل مزيجاً من التطبيقات اليابانية والأمريكية والتطبيقات المشتركة .
وبناءً عليه خلص الباحث إلى وضع نموذج مقترح كمرشد لتطبيق نظرية ديمنج في التعليم العام السعودي ينطلق هذا النموذج من
- دراسة درباس ( 1994م) :
الأسس التالية : الأساس العقدي – الأساس النظري – الأساس التطبيقي – الأساس النظامي – الأساس الواقعي ، وقد اعتبر هذا النموذج المقترح مدخلاً من مداخل التجديد التربوي الهادف إلى تطوير التعليم العام للبنين بالمملكة العربية السعودية .

12- دراسة السحيم (2005 م):
هدفت هذه الدراسة والمعنونة بـ : "واقع تطبيق إدارة الجودة آيزو9000 في مدارس التعليم العام في المملكة العربية السعودية" إلى معرفة: إسهامات وفوائد وعوائق تطبيق إدارة الجودة آيزو9000 من وجهة نظر المدراء والمعلمين في مدارس التعليم العام المطبقة في المملكة العربية السعودية، وكذلك التعرف على عوامل تحقيق النجاح في تطبيق إدارة الجودة آيزو9000 .
حيث استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وبينت نتائج الدراسة أنه : توجد فروق دالة لتطبيق إدارة الجودة آيزو9000 حسب المرحلة الدراسية التي يعمل بها أفراد العينة وكذلك حسب المؤهلات والخبرات والدورات التدريبية .

وقد أوصى الباحث بما يلي:
1. الحد من الأنظمة الرسمية المعيقة للإبداع والتطوير في المدارس وزيادة مرونة الأنظمة.
2. التزام الإدارة العليا بدعم التوجه لتطبيق آيزو 9000 في المدرسة باعتباره المحك الرئيس لنجاح تطبيق نظام إدارة الجودة الشاملة.
3. توفير الدعم المادي والمعنوي للمدارس الناجحة في تطبيق مبادرات الجودة الشاملة تشجيعاً لها.
4. نشر ثقافة الجودة ، وكذلك التطبيق على مراحل بحيث لا يتم الانتقال لمرحلة تالية إلا إذا تم التأكد من النجاح التام في المراحل السابقة .
5. ربط تطبيق الآيزو 9000 بمفهوم إدارة الجودة الشاملة والتحسين المستمر.
6. تحفيز العاملين الفاعلين في تفعيل النظام بجعل فاعلية تطبيق نظام الجودة الشاملة أحد معايير الأداء .
7. لوجود علاقة إيجابية بين التأهيل الأعلى للمعلم والنجاح في تطبيق نظام الجودة يجب الحرص على اختيار المعلمين من ذوي المؤهلات الأعلى.

13 - دراسة العتيبي (2006م ) :
هدفت هذه الدراسة والمعنونة بـ :" تصور مقترح لدور الإدارة المدرسية في تحقيق معايير الجودة التعليمية بالمدارس الثانوية العامة للبنين بمكة المكرمة" إلى : معرفة واقع الممارسات الإدارية في مدارس البنين الثانوية وأهم المشاكل التي تواجهها ، ومحاولة التوصل إلى تصور مقترح لدور الإدارة المدرسية في تحقيق معايير الجودة الشاملة، وقد استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي ، وكان من أهم نتائج الدراسة غياب الوعي الكامل لمفهوم إدارة الجودة الشاملة ومركزية الإدارة في اتخاذ القرارات وكذلك تدني مستوى الإمكانات المادية والتجهيزات داخل المدرسة ، ومن أهم التوصيات التي خرج بها الباحث : على الإدارة المدرسية العمل على توفير المناخ الديموقراطي داخل المدرسة حتى يمكن تحقيق خطوات وإجراءات الجودة الشاملة ،و تدعيم الدورات التدريبية للإدارة المدرسية ، وضرورة مشاركة جميع الأطراف داخل المدرسة في تحديد الأهداف ورسم الخطط
وفي اتخاذ القرارات.

14 - دراسة نوح ( 2006م) :
هدفت هذه الدراسة والمعنونة بـ: " ملائمة الثقافة التنظيمية السائدة بمدارس التعليم العام الثانوي بمدينة مكة المكرمة لتطبيق إدارة الجودة الشاملة" إلى : التعرف على مدى ملائمة الثقافة التنظيمية السائدة في مدارس التعليم العام الثانوي لتطبيق إدارة الجودة الشاملة من وجهة نظر عينة الدراسة واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي المسحي ، وتوصلت إلى عديد من النتائج من أهمها: أن الثقافة التنظيمية في مدارس التعليم العام تلائم تطبيق إدارة الجودة الشاملة بدرجة متوسطة . وكان من أهم التوصيات التي خرجت بها الدراسة أن على مديرات المدارس الثانوية تبني ثقافة تنظيمية تتلائم مع متطلبات تطبيـق إدارة الجودة الشامـلة وذلك من خلال ممارسـة وتطبيق الأبعاد التالية : ( تطوير وتحسين العمل المدرسي ، الاهتمام بالمستفيدين من المدرسة وتلبية احتياجاتهم ، دعم العمل الجماعي وروح الفريق ، مشاركة وتمكين منسوبات المدرسة) .


15) دراسة البلاع ( 2007م) :
هدفت هذه الدراسة والمعنونة بـ إ إستراتيجية مقترحة للتغلب على معوقات تحقيق الجودة في التعليم العام السعودي في ضوء مبادئ الجودة الشاملة ) إلى : التعريف بمدخل الجودة الشاملة وتطبيقاته التربوية، وإلقاء الضوء على أهم المعوقات التي تحول دون تحقيق الجودة في التعليم ومن ثَمّ اقتراح إستراتيجية للتغلب عليها ، واستخدمت الدراسة المنهج التحليلي ، وكان من أهم النتائج التي توصلت إليها : ضعف بنية المعلومات في قطاع التعليم العام ، عدم توفر الكوادر التدريبية المؤهلة في ميدان الجودة الشاملة ، المركزية في صنع السياسات التربوية ، واتخاذ القرار ، تقادم وجمود اللوائح والتشريعات والأنظمة، وكان من أهم التوصيات التي أوصت بها الدراسة : تصميم برامج لإدارة الجودة الشاملة تتوافق مع البيئة السعودية وربط الجودة بالتوجيهات الإسلامية المؤكدة على ضرورة تجويد العمل وإتقانه ، وكذلك تنمية ثقافة الجودة الشاملة داخل المؤسسات التعليمية .

16) دراسة العارفة وقران ( 2007 م) :
هدفت هذه الدراسة والمعنونة بـ : ( معوقات تطبيق الجودة في التعليم العام) إلى : التعرف على معوقات تطبيق الجودة الشاملة في التعليم العام وقد استخدمت الدراسة الأسلوب الوصفي التحليلي حيث كانت عينة الدراسة ( مدير التعليم ومساعديه ، رؤساء الأقسام ، وجميع المشرفين التربويين ومديري المدارس بمنطقة الباحة التعليمية ) وقد توصلت الدراسة إلى العديد من النتائج من أهمها : هناك العديد من المعوقات منها ما يتعلق بالإدارة التعليمية ، ومنها ما يتعلق بالبيئة المدرسية وكذلك معوقات متعلقة بالمقررات الدراسية ومعوقات متعلقة
بالإدارة المدرسية وعلاقة المدرسة بالمجتمع المحلي ، وكان من أهم التوصيات : العمل على تدريب القياديين على أساليب الجودة ومنهجها، البعد عن المركزية في اتخاذ القرار التربوي والتعليمي

دكتور سعيد حمود الزهراني
04-03-2011, 10:25 AM
الجودة الشاملة فلسفة وتخطيط
TOTAL QUALITY: Philosophy and Planning
(الجزء الأول)
جيم هيريرا
إدارة الموارد البشرية - الإتحاد الدولي للإتصالات
Presentation
يجسِّد الجزء الأول من هذه المقالة عدداً من الأفكار حول: فلسفة الجودة الشاملة والثقافة المشتركة والجودة الشاملة وإدارة الجودة الشاملة وإستراتيجية تخطيط الجودة .

ويتعامل الجزء الثاني مع هيكل الجودة الشاملة والموارد البشرية والتعليم في الجودة الشاملة وطرق تحسين الجودة .
إن هدف هذه المقالات هو توجيه المديرين والإداريين العاملين في التخطيط الإستراتيجي لعملية التغيير في ثقافة مؤسساتهم نحو إستخدام فلسفة الجودة الشاملة
إن تصوُّر الجودة الشاملة على أنها برنامج يعتبر جهداً إضافياً لإدخال التحسينات. وعندما يصرح المدير العام بأن شركته تطبِّق برنامجاً للجودة الشاملة ، فإن هذا البرنامج يكون بالتأكيد محكوماً عليه بالفشل ، والسبب بسيط جداً وهو: أن الجودة الشاملة ليست برنامجاً بل هي فلسفة مشتركة .
ولعل من أهم مساوئ هذا الأسلوب هو رؤية الجودة للشاملة على أنها برنامج منفصل أو مغامرة منفصلة عن باقى المشروعات ، بدلاً من رؤيتها على أنها جزء من عملية متكاملـــة وشاملة ومترابطة. ونتيجة لذلك يحدث شعور بالإرتباك التنظيمي وفقدان الثقة بالإدارة والإنطباع العام بأنها تروِّج لعملية تحايل.
ومن الضرورى أن يُنظر للجودة الشاملة على أنها فلسفة مشتركة تشكِّل جزءاً جوهرياً من قيم وثقافة
الشركة وتساعد في تفسير سبب وجود الشركة وماذا تفعل وكيف تفعل ذلك.
وعلى ذلك ، يجب أن يستمر وجود الجودة الشاملة عاماً بعد عام ما دامت الشركة موجودة .
الجودة الشاملة هي فلسفة مشتركة ومترابطة تهدف لتلبية إحتياجات الزبائن المتغيرة وتوقعاتهم بشكل مستمر وتام وبنجاح أكبر من المنافسين وذلك من خلال التحسين المستمر للمؤسسة وبمشاركة فعَّالة من الجميع من أجل منفعة الشركة والتطوير الذاتي لموظفيها، وبالتالي تحسين نوعية الحياة في المجتمع
لقد ثبت أن الزبـون الراضي لن يخبر أكثر من ثلاثة أشخاص عن سعادته بالخدمة ، في حيــن أن التجربة السلبية لزبــون غير راضٍ تنقــل إلى عشرين شخصـاً في المتوسط.

المتطلبات هي:
* الصيانة كفلسفة مشتركة.
* التوجه نحو الزبون الداخلي والخارجي.
* القيادة والإلتزام من جانب الإدارة .* التحسين المستمر .
* العمل الجماعي.
* إشراك جميع الأشخاص والإدارات .
* إحترام وتطوير الأفراد .
* مشاركة فعالة من الجميع.
* تفكير إحصائي موثوق به.
* أهمية الجودة في جميع الأوقات.
* عقلية إستراتيجية.
* إنصات للأفضل.
* مسئولية إجتماعية
الثقافة المشتركة والجودة الشاملة
تمثِّل الثقافة المشتركة مجموعة من القيم والمعتقدات والأنماط السلوكية التي تشكِّل جوهر هويَّة المؤسسة - مركز الجودة الشاملة .
وتعتبر كل مؤسسة حالة فريدة بحيث لا يمكن إعتبار مؤسستين أنهما متشابهتان حتى ولو كانتا تمارسان نفس النشاط (كالإتصالات مثلاً) سواء كانت هذه المؤسسة عامة أو خاصة ، صناعية أو خدمات ، تعمل على أساس الربح أم لا.
وَتمثِّل كل شركة ثقافة مشتركة والتي تعتبر حالة فريدة ومنفصلة ومختلفة عن الآخرين .
وما يجب عمله هو بناء ثقافة مؤسسية تكون فيها الجودة بشكل عام هي القيمة الموجهة لنشاطات الأفراد . ويتحقق هذا عندما تتخذ الإدارة الخطوات الضرورية لتحسين أداء المديرين والإداريين والموظفين داخل المؤسسة .
ويُعتبر كلً من التدريس والتدريب ضرورياً في هذه العملية حيث أن المناخ المستمر للتعلُّم يساعد الناس على فهم أهمية تطبيق مفاهيم الجودة الشاملة وتفسير هذا التطبيق .
وإن كان الإعلان عن ثقافة جودة شاملة جديدة لا يستغرق وقتاً طويلاً ، إلا أننا نحتاج لسنوات لنجعل مئـات أو آلاف الموظفين يتصرفون بطريقة مختلفة .
وإن لم تكن الإدارة مستعدة لإظهار الصبر وبذل الجهد في التخطيط وقيادة عملية التغيير والإستمرار في أسلوبها تجاه الجودة الشاملة ، فلن تتحقق نتائج هامة على المدى البعيد ،
وبالتالي فإن التغيير سينتهي كما انتهت التجارب السابقة .
CONCLUSIONS: الخلاصة
.1تقود الجودة الشاملة إلى نجاح مشترك ، وهو شئ بالغ الأهمية لأي إدارة عليا ، ولكن
ماذا يعني النجاح المشترك في نهاية القرن العشرين؟
إن المدى الذي يمكن تحقيقه لرؤية المؤسسة ورسالتها وسياسة الجودة الشاملة لها ، يمكن استخدامه كمقياس معياري لتحديد النجاح المشترك للمؤسسة.
.2 الجودة الشاملة هي نموذج من نوع مختلف ، فهي مجموعة جديدة من توليد قواعد ونماذج عن كيفية إدارة مؤسسة وبناء شركة .
*يجب أن تتعلم الإدارة العليا كيف تتصرف بنشاط وفعالية وأن تتحدى نماذج الإدارة بها.
* إذا إفتقر المديرون المرونة فسوف يشعرون بالتهديد من قبل النماذج المختلفة عنهم، وسيخلقون عقبة لا يمكن تجاوزها أمام تطوير ثقافة الجودة الشاملة .

مجدى خطاب
04-07-2011, 03:46 PM
أيه الروعة ده كلها
بارك الله فيك يازهرانى
سلمت يداك

دكتور سعيد حمود الزهراني
04-07-2011, 07:13 PM
ابحاث في السلامة العامة
انظر الرابط
http://www.srfo.org/projects.asp?ID=8&ln=ar

دكتور سعيد حمود الزهراني
04-07-2011, 07:20 PM
الامن والسلامه فى المدارس

تقترب الساعة من نقطة بداية أنطلاق عام دراسي جديد، والفرحة تكاد تغمر قلوب معظم الطلبة والطالبات إلا أن هناك بعض الأسر والطلبه والاساتذه ينتابهم الخوف مع كل يوم من اقتراب موعد البدء للعام الدراسى الجديد .يشعرون أنهم مقبلون على معاناة جديدة لسنه أخرى ، يتمنون أن يوقفها اهتمام وخطوة ومعالجة و حزم إداري من المسؤولين فى وزارة التربيه بخصوص موضوع الامن والسلامة فى المدارس .
اقترب الموسم الدراسي وعليه تقوم وزارة التربيه بالتجهيز والاستعداد من كل النواحي للبدء والانطلاق بصورة جيده وتعمل جاهده على توفير كل الاحتياجات والمستلزمات سواء الدراسيه او المناهج او المدرسين وطاقم الاداره , لكن هناك امر لم يتم التطرق اليه بشكل واسع وبدراسة متخصصه ولم يتخذ أي اجراءأو توفير المتطلبات له وايضا يجب القيام بجهود كثيفه وحثيثه للوصل به الى المستوى المطلوب وهو ( الامن والسلامه ) حيث ان الامن والسلامه من اهم القواعد ان لم يكن الركيزه الاساسيه لتوفير بيئه امنه للاداره والمدرسين والطلبه ليقوم كل منهم باداء واجبه والتزاماته على خير وجه وعليه يتطلب من وزارة التربيه القيام بوضع خطط ودراسات للوصول الى مجتمع طلابى يطبق تعليمات وارشادات الامن والسلامه المدرسية التى لم تمنح الاهتمام الكافي حتى الان من قبل المسئولين فى وزارة التربيه او الادارات التعليمه بالمحافظات او ادارة المدرسه والطالب والاسره , يجب بصوره حرفية وعلميه تطوير ادوات ادارة الامن والسلامة من وضع قوانين امن وسلامة تلزم ادارات ا لمناطق التعليمية تنفيذها واتباعها وايضا من ادارات المدارس نفسها بتثقيف وتوجية الطلبه / الطالبات والاسرة فى الامن والسلامه وعلى الوزارة ان تقوم بعمل محاظرات وندوات للمناطق التعليميه وادارات المدارس بتدريبهم على الامن والسلامه المدرسيه وادارة النشاط المدرسى يجب ان تشجع على قيام نشاط للطلبه يهتم بالامن والسلامه وايضا على المهتمين فى سلوكيات الطلبه والعنف فى المدارس او حتى من الاباء بالمساهمه مع ادارات المدارس بالتواصل والعمل على ارساء قواعد تساهم فى عملية التعليم والتربيه والمشاركه فى بناء مفهوم الامن والسلامه المدرسية. للعمل على انجاح خطة عمل الامن والسلامه يجب ان يتم التعاون بين الوزاره والاسره والطالب والتكامل هو ياتى على شكل مثلث التعاون



اتباع الارشادات التعاون والتفاعل
(الطالب) التعاون والتفاعل
( الاسرة )
واجبات ومسئوليات
( وزارة التربيه)





تعريف ومفهوم الامن والسلامه

هو علم يهتم بأمن وسلامة وصحة الانسان بمجموعة اجراءات وقواعد ومتطلبات تكون بمثابة وقايه وتقوم على العمل بتوفيربيئه امنه حول الانسان قدر الامكان خاليه من مصادر الخطر واسباب وقوع الاصابه او الحوادث وهى بصوره اشمل علم يحافظ بشكل كبير على امن وسلامة وصحة الانسان فى حال تطبيقه الارشادات واتباعه التعليمات والتقيد بها

ما هي العلاقه بين المدرسة والامن والسلامه

هناك علاقة وثيقه بين المدرسه وبين الامن والسلامة حيث ان وجود أطار يمنح المدرسة مستوى معين ومناسب من الامن والسلامة بمفهومها الخاص بالمجال التعليمى بحيث يوفر المتطلبات التى من خلالها يمكن للمدرسه من خلال هذه التعليمات والارشادات والخطوط ايجاد مستوىمن الامن والسلامه يوفر الحمايه المطلوبه للطلبه من الكثير من الامور التى قد تتسبب فى اصابتهم او تعرضهم للخطر وايضا توفر للمدرسين نوع من التوجيه وخطوط للعمل بموجبها للحفاظ على المستوى المطلوب من الامن والسلامة وايضا للحد من المشاكل التى يمكن ان تقع سواء من الحوادث او السلوكيات . حيث ان بمجرد دخول الطلبه للمدرسه تكون ادارة المدرسه هى المسئوله عن توفير الامن والسلامه لهم وضمانها وان تكون من ضمن اولوياتها.
لايخفى عن الكثيرين مدى وجدية المشاكل التى وقعت خلال الاعوام السابقه سواء اصابات وحوادث كانت نتيجة عن اهمال او سوء اداره او عدم اهتمام اوعدم المعرفه بكيفية الوقايه او معالجتها و ايجاد حلول لها .

ماهى مسئوليات وزارة التربيه فى الامن والسلامه

تقع مسئولية كبيره على وزارة التربيه ومن الاهمية ان نعرف ان الوزارة تقع عليها المسئوليه الاساسية بالعمل على توفير الامن والسلامه سواء بتوفيرها او بالتعاون مع الجهات الاخرى لتوفيرها وايضا بعمل خطة عمل تكون بمثابة اصدار قرارات واجراءات وتوجيهات وتوصيات سواء للادارة التعليميه لكل محافظه او الادارات للمدارس والتى بدورها تقوم بترجمتها على الواقع وان يكون شعار ( أمن وسلامة المدارس أولويه لنا جميعا ) وان تكون بالشكل الاتى
• الوقايه القيام فى اجراءات فى منع الاصابات والحوادث ووضع اشتراطات للامن والسلامه و تدريب المدرسين على الامن والسلامه ليقوموا بدوره بعملية الارشاد وايضا التعاون مع الهلال الاحمر الكويتى والقيام بعمل محاظرات عن الامن والسلامه للطلبه والمدرسين بحصص النشاط بالتعاون مع هيئات او متخصصين بالامن والسلامه
• الاستعداد وضع خطط لحالات الطوارىء والاخلاء ووضع خطه سلامه وبعمل حمله تثقيفيه للمدارس والمدرسين والطلبه على اتباع الارشادات بعمل انشطه مدرسيه بالتدريب على الاسعافات الاوليه
• الهدف جعل المدرسه بيئه مناسبه وملائمه ومضمونة الامن والسلامه قدر المستطاع
ويجب ان تتضمن خطة العمل جانبين وهما كالاتى :-
الجانب الاول
ويتمثل بحاهزية المدرسه كبناء يوفر الامن والسلامه للطلبه ويشمل :
• المبانى صيانتها وترميم مايحتاج منها بحيث لا تعرض الطلبه للحوادث والاصابه فى حال سوء صلاحيتها
• التأكد من سلامة الاسوار بحيث توفر الخصوصيه وتمنع الفضولين او المشاغبين من الدخول خلسه لها
• شباك الحمايه للفصول بحيث تحمى الطلبه من الوقع منها وخاصه فى الادوار العليا وخاصه المدارس الابتدائيه
• الابواب سواء الخارجيه او المختبرات او قاعات الرياضه او المكاتب الاداريه لتوفر الحمايه والامن اثناء وقت الدراسه او بعده .
• الارضيات فى ساحات الخارجيه بحيث توفر السلامه للطلبه وعدم الاصابه حين اللعب او الاستراحه عند اوقات الراحه
• التمديدات الكهربائيه والتاكد من سلامتها بحيث توفر السلامه من الاصابه من الصعقات الكهربائيه
• الاعمال الصحيه بحيث توفر السلامه الصحيه للطلبه
• قيام ادارات المدارس بعمل جوله تفقديه للمدارس ورفع تقارير جاهزيتها للتأكد من كل النقاط اعلاه .



الجانب الثانى
هى الاساسيات واجراءات الامن والسلامه المدرسية والسلامة الصحية التى يجب اتخاذها واتباعها من قبل ادارات المدرسه وهى :-
• القيام بعمليه تثقيف للطلبه والطالبات عن مفهوم الامن والسلامة المدرسيه والسلامة الصحية وماهى اهميتها وطرق الوقايه والاجراءات والمتطلبات .
• القيام بعمل توجيه للاباء لمعرفة الامن والسلامه المدرسيه والسلامة الصحيه بالتواصل مع المدرسه ومناقشتها مع ابنائهم وحثهم على الالتزام بها .
• وضع الية عمل يوضح متطلبات وارشادات وتعليمات الامن والسلامه للمدارس والسلامة الصحيه ليتم تطبيقها من قبل ادارة المدرسه واتباعها من قبل الطلبه والطالبات وتشمل :-
• مكافحة العنف المدرسى
• مراقبة السلوك الشخصى للطالب / الطالبه
• السلامه الصحيه
• حالات الطوارى وخطة الاخلاء
• الحرائق وأجهزة السلامة
• النقل الامن من والى المدارس
• الامن والسلامه فى ورش التدريب والنشاط المدرسى
• اشتراطات السلامه والصحية فى فصول الدراسه – المختبرات العلميه – الملاعب والصالات الرياضه – المقصف – الاثاث المدرسى
ماهى مسئولية المدرسه
• يجب على ادارة كل مدرسة تنفيذ تعلميات الوزاره بشان شروط واجراءات الامن والسلامه فى المدرسه وجعل المدرسه بيئه ملائمه للدراسه وان تعمل بجهد على توفير المعلومات والارشادات سواء للاداره او طاقم التدريس او الطلبه بشكل محاظرات توعيه وتدريب على متطلبات الامن والسلامه وذلك بعمل الاتى
• عمل لجنه للامن والسلامه
• عمل خطه للطوارى والاخلاء
• عمل خطه للسلامه
• عمل برامج توعيه وتوجيه وتدريب لطاقم التدريس والطلبه حتى يتم توفير البيئه الدراسيه الامنه بعملهم واتباعهم الارشادات
• التواصل مع الاسره عن طريق اجتماع الاباء الذى يعقد فى المدرسه ليتم مشاركة الاسره بالتوجيه




ماهى مسئولية الاسره
• معرفة مفهوم الامن والسلامه المدرسية والسلامه الصحيه ليتسنى لهم متابعة ابنائهم وارشادهم
• متابعة ابنائهم فى المدرسه بالتواجد فى اجتماع الاباء
• التواصل مع المدرسه بصفه دورية لمعرفة وضع ابنائهم ومدى التزامهم
• التعرف على اصدقاء ابنائهم وسلوكياتهم
ماهى مسئولية الطلبه
• الالتزام بتوجيهات وتعلميات ادارة المدرسة
• العمل على تطبيق اجراءات الامن والسلامه المدرسيه
• المشاركه فى اعمال الامن والسلامة المدرسية والتفاعل معها
• اتباع ارشادات السلامه الصحيه


متطلبات الأمن والسلامة المدرسية
هناك العديد من الامور والمتطلبات التى تقع تحت الامن والسلامه المدرسية والسلامة الصحيه والتى سنتطرق لها بالشرح سواء بالاسباب او المعالجه لها بعضها متعلق بالطالب كفرد فى المجتمع وبعضها يخص السلامه فى المدرسة والبعض الاخر يتعلق بالسلامه الصحيه وايضا بعضها يتعلق بالامن ويجب ان توضع كل هذه الامور بموقع الاهتمام المباشر من قبل الجميع لاهميتها أوخطورة بعضها وهى حقيقه واقعه و موجوده فعلا فى مدارسنا سواء البنين او البنات . وهى متطلبات مهمه لسلامة الطلبه في المدارس وعندما لايتم مواجهتها والعمل على حلها وايجاد سبل بمنع وقوع اخرى او الوقايه من البعض الاخر لايمكن لنا ان نعرف مدى سوء نتائجها سواء على المدرسه اوالاسره او المجتمع لهذا يجب علينا مناقشتها ووضعها موضع المواجهه وايجاد الحلول لها وهنا يجب ان تتخذ أدارة المدرسة بعض الخطوات التى هى اساس مقومات الامن والسلامه وهى كالاتى :
• معرفة مفهوم الامن والسلامه
• تقدير وتخميين الاخطار من حيث تحديد مصادر الخطر والخطر / تتقييم المخاطر والتأكد من ان الاجراءات المتخذه ملائمه لها / عمل مراجعه دوريه
• وضع خطة سلامة
• تحديد المسئول عن السلامه فى المدرسة وتكليفه بمهامها
مصادر المخاطر فى المدرسه
• مخاطر ذاتيه او شخصيه وهى المخاطر التى تحدث بسبب تصرف الطلبه فيما بينهم سواء بالمشاجرات او بالاخطاء الشخصيه او بالاهمال او عن طريق تعمد او بعدم اهتمامهم والتزامهم باجراءات وارشادات الامن والسلامه المطبقه فى المدرسه
• مخاطر صحيه وهى المخاطر التى تنتج عن الاختلال بشروط السلامه الصحيه او بسبب البيئه المحيطه من الطلبه عن طريق عدوى او بسبب الاهمال فى النظافه العامه او الشخصيه
• مخاطر الحريق وهو خطر يمكن وقوعه فى اى مكان واى وقت بسبب الاهمال بشروط الامن والسلامه وعدم الالتزام بها او بعدم توفر اشتراطات مكافحة الحريق او بسبب عدم تجيهز المدرسه بوسائل لمكافحة الحريق عند نشوبه
• مخاطر كيميائيه وهى مخاطر تحدث بسبب الاهمال بالالتزام بشروط الامن والسلامه فى المختبرات بحيث تتسبب فى اصابه حروق او استنشاق مواد خطره
• مخاطر كهربائيه وهى مخاطر تكون بسبب الاهمال بعدم اتمام الكشف الدورى على التمديدات الكهربائيه او بسبب عدم اجراء الصيانه الدوريه لها
• مخاطر عامه وهى مخاطر تنتج عن الاهمال فى اتباع وتنفيذ اجراءات السلامه وعدم تنفيذ اشتراطا

معدات السلامه المطلوب توفرها فى المدرسه
ان معدات السلامه هى من المتطلبات التى يجب توفيرها فى المدرسه حيث فى حالة وقع حادث وللقيام بعمل الاسعافات الاوليه او القيام باطفاء حريق محدود ومنعا لتطوره الى حريق شامل لهذا يجب توفرها وبشكل كامل
• يجب توفير مطفاة حريق وبعدد يتناسب مع حجم المدرسه والاماكن وان بمواقع ظاهر ومحدده ومعلومه للجميع وايضا تتناسب مع نوع الحريق المحتمل وقوعه وان توزع بشكل عملى وعلى عدد من الامكان وخاصه المحتمل وقوع الحريق فيها
• يجب توفير حقيبة اسعافات اوليه وخاصه فى عدد من الاماكن المحتمل الاصابه فيها مثل صالات الملاعب المختبرات / غرف النشاط المدرسى / الاداره الخ ..


شروط وارشادات السلامة في المدرسة

وتتضمن العديد من الاماكن فى المدرسه وايضا العديد من تعليمات وارشادات واجراءات للسلامة التى يجب اتباعها وتطبيقها من قبل الجميع ونعلم جيدا ان ناظر كل مدرسة يعمل ويسعي ان تكون مدرستة بيئه أمنه من كل النواحى قدر الإمكان و ذلك بالعمل على منع الحوادث والاصابات ومسببات المشاكل عن كل طالب و مدرس. وهنا يجب ان يتعاون الجميع الاداره/ المدرس /الطالب والاسره لجعل المدرسه مكان خالى من الخطر . ويمكن لنا ان نحدد مصادر الخطر
المباشر فى حقيبة الظهر المدرسيه , الازدحام عند الدخول /الانصراف ، المقصف ( الكانتين) ، السلالم ، المزح السلبي السيئ ، خطر بعض الأدوات المدرسية ، خطر إطالة الجلوس في الشمس ، خطر العبث بمفاتيح الكهرباء وأسلاكها .

شروط وارشادات السلامة للفصول الدراسية

يقضي الطلبه معظم وقتهم فى المدرسه فى الفصول الدراسية ويجب ان تكون الفصول بيئه صحيه ومتوفر فيها شروط السلامة من حيث الاتى :-
• المساحه لكل فصل يجب ان تكون 45 الى 50 متر مربع
• على ضوء هذه المساحه يجب ان لا يتعدى عدد الطلاب عن 30 طالبا للفصل الواحد حتى يمكن ايجاد مساحه مكانيه للطالب يتمتع فيها بحرية الحركه وايضا كونها من شروط الامن والسلامه
• الاضاءه موزعه سواء الطبيعيه او الصناعية بشكل كافى ليمنح الطلبه اضاءه سليمه وواضحه لا تجهد العين لان الاضاءه الخافته او العطل فى الاناره يسبب اجهاد للعين بمرور الوقت.
• يجب ان تكون المسافه بين المقاعد فى الصفوف الاولى والسبوره لاتقل عن متر ونصف الى مترين وايضا ان تكون المسافه بين اخر الصفوف والسبوره ان لا تكون اكثر من 6 أو 7 أمتار بحد اقصى
• يجب على ادارة المدرسه توفير المقاعد والادراج الخاصه بالطالب بحيث تكون متلائمه مع المرحله الدراسيه وعمر الطالب حيث ان متوسط الاعمار بالمرحله الدراسيه فى الكويت هى ما بين 6سنوات وحتى 18سنه وهذا العمر هو العمر الذى يتكون فيه الجسم سواء عظلى او العظام وعليه يجب ان تتوفر فيها الراحه وايضا السلامه الصحيه للطلبه بالمساعده على طريقة الجلوس وان لا تسبب الاصابه او الضرر الجسماني سواء للعمود الفقرى او الاقدام او العظلات
• يجب ان توضع الادراج بطريقه تسمح بوجود فراق ومساحه مكانيه بين الصفوف الجانبيه بمساحه لا تقل عن نصف متر وايضا بمسافه لا تقل نصف متر بين الصفوف الجانبيه الاخيره والحائط لفسح حريه الحركه او الخروج عند حالات الطوارى دون التسبب باعاقتهم ايضا .



يجب على الطلبه اتباع الارشادات التاليه فى الفصل وذلك لسلامتهم :
• ان يجلس بطريقه صحيه وباستقامه لحماية ظهره من الاصابه وان كان لديه اى ضعف فى النظر او السمع عليه ابلاغ ( مشرف الفصل ) ليقوم بتغير مكان جلوسه ليضع فى الامام , وان يعمل على مراجعة الصحه المدرسيه لفحصه واجراء اللازم .
• عدم التدافع مع الآخرين أو تزاحمهم عند دخول/ خروج من الفصل او محاولة عرقلتهم .
• عدم ترك اى من الأدوات الحادة سواء على الكراسي أوالادراج حتى لاتكون مصدرا للخطر بجرح اى من الطلبه او اصابة الطالب نفسه
• عدم قذف أشياء مثل أقلام الرصاص /الكتب / الطباشير / مواد صلبه /مشابك الورق/ على الطلبة الآخرين حيث يمكن أن تسبب إصابات خطيرة في العين حين قذفها على الاخرين
شروط السلامه لصالات الرياضه والملاعب والساحات والسلالم
معظم الاصابات والحوادث التى تقع للطلبه هى ضمن هذه المناطق لذا يجب اتباع الارشادات والوقايه فيها سواء من المدرسه او الطلبه كالاتى :
• يجب ان يتم الكشف على ارضيات الصالات والملاعب والساحات وان تكون خاليه من اى من مصادر الخطر او المسببات للاصابه مثل عدم تساوى السطح / وجود مياه على الارضيه لتجنب خطر الانزلاق موانع يمكن الاصطدام بها الخ ...
• ان يتم التأكد من ان ابواب مخارج الطوارى او الابواب العاديه مفتوحه طوال تواجد الطلبه وعدم وجود اى موانع او عوائق لها
• وضع ارشادات وبوسترات توجه وترشد الطلبه للوقايه من الاصابات والحوادث فى اماكن متفرقه عديده .
• المام مدرسى التربيه الرياضيه بالاسعافات الاوليه
• على الطلبه عدم التدافع على السلالم وخاصه عند نهاية اليوم الدراسى وان يتم التزام الجهة اليمنى من الدرج دائما فى الصعود والنزول
• ان يتم المحافظه على نظافة السلالم وخلوها من اى اسباب الانزلاق او التعثر .
• تجهيز الساحات بمظلات تكفل حماية الطلبه من حرارة الشمس او الامطار فى الشتاء وان لاتكون مصنوعة من مادة الاسبستوس المضره للصحة .
• تجنب وضع اعمده خرسانيه او حديديه فى اماكن لعب الطلبه او تحركهم لوقايتهم من الاصطدام به
شروط وارشادات السلامه فى المرافق الصحيه
للسلامه الصحيه فى المدرسه اهميه كبيره ويجب التعامل معها بجديه وان تكون بمستوى عالى من الرعاية لانها لها علاقه بصحه الطالب وسلامته سواء من الامراض او العدوى ولها تأثير مباشر عليه وايضا كون المدرسه بيئه جيده للعدوى لوجود اعداد كبيره من الطلبه وايضا لمستخدمى المرافق الصحيه لهذا يجب تقديم الرعايه والاهتمام وكالاتى
المياه
• ان تكون خزانات المياه مصنوعه من مواد غير قابله للصداء وان يتم تنظيفها بين فتره واخرى وايضا للتهويه وبعيده عن اى من مسببات ومصادر التلوث .
• يجب توفير عدد مناسب من برادات المياه يتناسب مع اعداد الطلبه لتوفير المياه وخاصه فى فصل الصيف ويجب ان تكون موزعه بطريقه تجعلها فى متناول الجميع وباماكن متفرقه
• الاهتمام بنظافة ببرادات المياه من حيث تنظيفها على فترات مناسبه وايضا احكام غلقها منعا لتلوثها او العبث بها وان تكون باماكن مظلله ونظيفه
• ان تكون البردادات من النوع الذى يكون الشرب من خلالها بطريقه ( النافوره ) حتى يمكن تجنب ملامسة فم الطلبه لها وللوقايه ايضا .
• الاهتمام بالتوصيلات الكهربائيه وعمل الكشف الدورى لها منعا للالتماس الكهربائى
دورات المياه
• ان تكون نظيفه على مدار الوقت وان تنظف بمواد مطهره مع توفير الصابون للتنظيف والتاكد من عمل شفاطات الهواء جيدا وعدم تعطلها
• ان يكون عددها متناسب مع عدد الطلبه فى المدارس
• ان يتم الكشف الدورى عليها من قبل المشرفين منعا لاى عبث من الطلبه
• ان تكون احواض غسيل اليد والحنفيات بارتفاعات تناسب المرحله السنيه للطلبه

شروط وارشادات السلامه فى غرف النشاط المدرسى
يجب توفر العديد من شروط السلامه هنا حيث ان هذه النشاطات بيئه تساعد على التلوث او الاصابه او وقوع حوادث يجب الاهتمام وتوفير متطلبات الوقايه وهى كالاتى
التدبير المنزلى
• يجب ان يتم المحافظه على اسطوانات الغاز بأماكن امينه وتدريب الطالبات على استعمالها بشكل امن والتأكد من اغلاقها عند انتهاء الحصه .
• كاشف للدخان يجب ان يتم فحص الاسطوانه والبوتغاز من قبل المدرسات على فترات متساويه من سلامة الخرطوم او الاسطوانه او راس الخرطوم وفتحات الاغلاق والفتح حتى تكون ملائمه وبوضع امن دائما
• يجب تواجد المدرسات باستمرار بغرفة التدبير المنزلى وعدم تركها بوجود الطالبات فقط حتى يمكن لها التصرف فى حالة الطوارى او وقوع حادثه ما .
• يجب وضع الاسطوانات او البوتغاز باماكن بعيده ومناسبه عن تحركات الطالبات وان لاتكون عند باب الغرفه
• ان يتم تزويد غرف الاقتصاد المنزلى بجهاز والغاز
• يجب اتباع ارشادات وشروط الوقايه للامن والسلامه والتقيد بها من قبل المدرسات والطالبات
• يجب ان يتم توفير طفاية حريق وتدريب الجميع عليها من قبل المدرسات
شروط وارشادات السلامه فى النشاطات الاخرى
يجب اتباع كل اجراءات الامن والسلامة فى كل انواع النشاط المدرسى سواء العملى او النظرى وان يتم اتخاذ اجراءات الوقايه من قبل المدرسين واتباع الارشادات من الجميع منعا للاصابه او وقوع حوادث .

شروط وارشادات السلامه فى مقصف المدرسه ( الكانتين )
• الكانتين او المقصف هو منفذ البيع الموجود بالمدرسه وهو يوفر بعض الاطعمه الجاهزه او الخفيفه والمشروبات وايضا الحلويات وغيرها ويجب ان تتوفر العديد من الشروط ليتم المحافظه على السلامه للطلبه كالاتى :
• يجب ان يتوفر فى المقصف او الكانتين ثلاجات لتحفظ الاطعمه وغيرها من التلف وايضا للنظافه
• يجب ان يتوفر فى المقصف اكثر من نافذه للبيع حتى لايتم التزاحم ولسهولة الحركه وايضا بمساحه مناسبه
• يجب ان يكون مكان المقصف نظيفا وما حوله ايضا وفى منطقه مظلله او بوجود مظلات للحمايه من الشمس او الامطار شتاء وان يتم المحافظه على نظافة المكان والمقصف بالقيام بتنظيفه بين حين واخر وبشكل مستمر
• يجب وضع على النوافذ الاخرى والخاصه بالتهويه حمايه من الشبك حتى يتم المحافظه عليه من دخول الحشرات
• وايضا صاعق للحشرات ومحروحة شفط للهواء
• يجب ان يتم توفير مطفأة حريق لاستعمالها حين الحاجه
• التزام العامل او البائع بالنظافه الشخصيه وان يكون خالى من الامراض المعديه وان يكون حاصل على بطاقه صحيه من البلديه تسمح له بالبيع وان يلتزم بشروط السلامه الصحيه
• يجب ان تكون جولة تفتيشيه على المقصف وبصفه دوريه للتاكد من محافظته على النظافه خصوصا حين يكون المقصف يجهز بعض انواع الاكل فى المقصف .
• التزام العاملين بكل ارشادات واجراءات العمل من حيث اللباس والقفازات وغيرها
شروط وارشادات السلامه فى المختبرات العلميه

• يجب ان تكون مساحة المختبرات العلميه مناسبه للعمل فيها وان تكون بمساحه تناسب اعداد الطلبه وأمكان قيامهم بالتدريب او اجراء التجارب بصوره امنه ودون تزاحم بينهم .
• يفضل ان يكون هناك اكثر من باب للمختبر وايضا ان لاتوضع ستائر على النوافذ تكون سريعة الاشتعال
• ان تكون الاضاءه ممتازه سواء الطبيعى او الصناعى وايضا التهويه وان توجد شفاطات للهواء
• فى حال وجود تمديدات خاصه للغاز يجب ان تكون من مواد غير قابله للصدأ (النحاس ) وان تكون مقابض التحكم بالغاز بوضع واضح وظاهر وقريب يسهل الوصول اليه فى اىوقت وعدم حفظ اسطوانات الغاز داخل المختبر بعد نهاية الحصه بل بغرف منفصله
• يجب وجود خزائن او غرف خاصه يمكن قفلها للاحتفاظ بالمواد الكيماويه اوالادوات وان يتم نقلها هذه المواد والادوات على عربه حتى لا تتعرض للسقوط والكسر وانتشارها
• يجب توفير مطفاة حريق مناسبه فى المختبر للمواد التى يتم عمل التجارب لاستعمالها حين الحاجه
• يجب الاهتمام بنظافة المختبر والادوات بصوره جيده
• يجب ان اتكون الاحواض او الارضيات او احواض التجارب من مواد غير قابله للاشتعال
• يجب ان يكون مدرس العلوم او محضر المختبر متواجد دائما وعدم تركه المختبر لاى سبب فى حال وجود الطلبه وان ينتبه الى تصرفات الطلبه وان يوجههم وان يقوم بتنبيهم لخطورة مزج مواد لا يعرفون ماهيتها
• يجب التاكد عند نهايه كل حصه او يوم دراسى من غلق الانابيب واسطوانات الغاز والتأكد من حفظ المواد الكيماويه او الغازات السائله وغيرها باماكنها الامينه
• ان توجد مغاسل ومياه حتى يمكن استعمالها فى حال تناثر مواد على الجسم او الوجه
النقل من والى المدرسه
هناك عدد من الوسائل للوصل من والى المدرسه منها المشى او بواسطة سيارة نقل العائله او بوساطة باص المدرسه وهنا يجب تطبيق ارشادات الامن والسلامه لجميع هذه الوسائل وخاصه باص المدرسه حيث يجب اتباع الاتى
• عدم الترجل او الركوب من و الى الباص حتى وقوفه نهائيا
• حين التواجد داخل الباص يجب عدم الوقوف او التحرك داخل الباص حينما يكون الباص بوضع الحركه .
• عدم اللعب داخل الباص نهائيا او الوقوف واخراج الراس او اليد من النوافذ
• يجب ان يقوم السائق بعمل الصيانه الدوريه للباص والتاكد من سلامة الاطارات والكوابح والاشارات الضوئيه
• عند النزول من الباص يجب عدم السيربجانب الباص او العبور من امامه او من خلفه مباشره بل يجب ان تكون المسافه بينك وبين الباص لاتقل عن 2 متر وهى منطقه الخطر المحتمله من كل الاتجاهات لان وجود الطالب بمسافه اقل يكون عرضه للدهس او الاصابه لان السائق لن يتمكن من رؤيته بالمرآه العاكسه او الجانبيه


شروط وارشادات الامن فى المدرسه

الامن هو صمام الامان لكل موقع ومكان وخاصه المدرسه حيث ان اتباع اجراءات الامن وتطبيقها هى الوقايه الحقيقه وخط الدفاع الاول لادارة المدرسه من حصول الحوادث او المشاكل والمدرسه بيئه يمكن ان تحدث فيها العديد من المشاكل سواء فرديه او جماعيه وذلك لتعدد انماط الطلبه سواء من سلوكيات ومن بيئات مختلفه . والمشاكل التى قد تحدث فى المدارس وتقع تحت الامن .
لا تخلو مدرسة فى الكويت او العالم حتى من تكتلات طلابية و ليست جميعها سيئة لكن هناك ممارسات خفية من بعض الطلبة لا تعرف بها الإدارة او لم ابلاغها عنها او يتم التغاضى والسكوت عنها من قبل الطلبه الاخرين رغبة منهم بالابتعاد عن الاحتكاك معهم والبعد عن طريقهم لكن متى رفع شكوى بهذه الممارسات لمدير المدرسه تتخذ الإجراءات اللازمة
وغالباً ماتقوم هذه المجموعات من التعرض للاخرين او التعاون فيما بينها حين حصول مشكله لاحدهم او تقوم بعمل ترهيب للاخرين ويجب ان نتفهم ونعلم أن المدرسة بيئة خصبة للمشاكل ، خاصة بالنسبة للطلاب اللذين لهم استعداد فطرى للمشاكل بسبب التفكك الاسرى او بالامن من عدم متابعة الاسره او بسبب نقص اللوائح او الامكانيات من الحزم الادارى للمدرسة .
أن التربية مسؤولية مشتركة بين المدرسة والبيت والمجتمع ان لم يتم التعاون لن يكون هناك امن وسلامه فى المدارس والنتيجه خسارة الجميع .

التوعيه الامنيه والوقايه من الجريمه

بالتعاون بين المناطق التعليميه ووزارة الداخليه يمكن لنا خلق مبدأ وقايه للطلبه وايضا من اجل زياده التوعيه الامنيه والوقايه من الجريمه فى صفوف الطلبه حيث اننا ندرك ان اعمار الطلبه وخاصه فى المرحله الثانويه هم فى مراحل المراهقه وهى المرحله الاهم لتكوين الانسان ويجب ان نساعد الطلبه على فهم الاضرار التى يمكن ان تلحق بهم وبمستقبلهم وبأسرهم فى حال التورط او قيامهم بما يعاقب عليه القانون لذلك القيام بعمل محاظرات وندوات وزيارات للمدراس من قبل وزارة الداخليه ووضع خطه توعيه وفتح مجال المناقشه للطلبه والتوضيح لهم عن نهايه طريق الجريمه وكيفية الابتعاد عن اصدقاء السوء او المسئولية القانونيه للجريمه والقوانيين تكون هى خطوه صحيحه وجيده فى زيادة التوعيه الامنيه لشباب هم المستقبل للوطن . ويجب عمل خطه عمل للمواضيع التى يجب مناقشتها وبيان نتائجها التدميريه على مستقبلهم مثل المخدرات / السرقه / العنف / الاعتداءات , وايضا مناقشتهم فى كيفية الابتعاد
عن هذه الاجواء ووضع توجيهات وارشادات لهم ومساعدتهم فى كيفية الوقايه منها وايضا يجب ان تتضمن هذه الندوات حوارات مع تائبين او من تورط بهذه المشاكل وماهى النتائج المأساويه عليه كل هذه الامور هى الخطوه التى يجب ان يتم اخذها بعين الاعتبار ان الوقايه والتوعيه اقل تكلفه وبفارق كبير عن الوقوع فى اتون المشاكل ونتائجها حيث ان نتائجها تكون سلبيه على المجتمع . ويلعب السلوك الشخصي للطلبه المحور الاساسى في تحقيق السلامة والامن سواء كان ذلك في الفصل أو في الصالات الرياضية والمختبرات العلمية, أو في الانشطه المدرسية وعند الدخول والخروج من المدرسة .


• العنف الجسدى سواء بين الطلبه او بين الطلبه والاساتذه

في السنوات القليله الماضيه ،كان هناك نوع من الاهتمام الاعلامي بخصوص العنف فى المدارس فقد تركز الاهتمام على المشكله دون القيام من الجهات المختصه وخاصه وزارة التربيه بدراسة العنف فى المدارس ولم تقوم بعمل اجراءات واضحه او صارمه حتى تحد من هذه الظاهره . وقد ادي التغاضى عن المشكله فى ازيادها بصورة اصبحت واضحه وبصوره تشعر الاسره والمدرسين و المجتمع بالقلق ازاء الامن فى المدارس .ان العنف الجسدى فى المدارس فى حالة ازدياد مسببا الكثير من الاشكاليات داخل المدرسه ومعظم الاحيان تكون له امتدادات خارج المدرسه وتطور الى ان اصبح هناك الكثير من الاعتداءات على الاساتذه نفسهم من قبل طلبه والى الان لم يتم مناقشة هذه المشكله من قبل المختصين وترك حلها للتصرف الفردى لمدراء المدارس علما بان العنف فى المدارس هو حاله ينبغى الوقوف عندها ومعرفة الاسباب وايجاد الحلول الناجحه . ومحاربة العنف فى المدارس ينبغى دراسته عن كثف وتكاتف الاسره مع المدرسه
شروط القضاء على العنف فى المدارس
• بناء وتعزيز المهارات الحياتيه والاجتماعيه للطلبه و تعزيز الثقه فى النفس والمساعده فى حل مشكله المهارات للطلبه المشاغبين وتعليمهم مهارات التكيف وتقديم المساهمات الاجتماعيه الايجابيه والعمل على تعزيز القيم .
• تعليم وتثقيف الطلبه على حل النزاعات بينهم بالحوار او اللجوء الى الاخصائى وتعليمهم احترام قدسية المدرسه
• التدخل من قبل ادارة المدرسه او من قبل الاخصائى الاجتماعى فى حل النزاع فى بداياته وعدم اتاحة الفرصه لتصعيد محتمل للخلاف الى عنف جسدى
• وضع ضوابط وقرارات تكون واضحه للطلبه فى ضبط سلوكياتهم ومتابعة تنفيذها
• يجب ان تكون الادارة المدرسيه حازمه وصارمه فى قراراتها التأديبيه
• استدعاء ولى الامر ووضعه بالصوره ( الاستدعاء ليس عن طريق الطالب ) بل مباشره مع ولى الامر
• فى حال تكرار العنف من قبل احد الطلبه يجب ابلاغ وزارة التربيه بالقيام بالتصرف الادارى مثل بالانذار / الفصل المؤقت / الاعتذار العلنى / الفصل النهائى / اجراءات قانونيه
• عدم التساهل فى حالات العنف الجسدى الذى ينتج عنه اصابه بل يجب القيام باجراءات قانونيه


افراد الامن فى المدارس
فى كل المدارس يوجد ضباط امن من الشركات الخاصه حتى يمكن المحافظه على امن وسلامة المدرسة اثناء وبعد اليوم الدراسى وهناك العديد من الواجبات التى يجب تنفيذها وتطبيقها فى حالات اختلال الامن

• المحافظه على امن بوابة الدخول الرئيسيه والسماح فقط لاولياء الامور ومن لهم ارتباط مع المدرسه وخاصه لمدارس البنات ويجب عليهم تثبيت اوقات الدخول والخروج والاثبات الشخصى للزائرين حتى يمكن العوده لها عند الحاجه
• المحافظه على سلامة الطلبه حين الخروج وبانتظار اولياء الامور
• المحافظه على المدرسه وممتلكاتها الداخليه من العبث او السرقه بعد نهاية الدوام الرسمى
• القيام فى حالات الطوارىء بمساعدة ادارة المدرسة والمحافظه على الامن والاتصال بالطوارى سواء الاطفاء او غيرها

الامن والسلامه ورياض الاطفال والمرحله الابتدائيه
مرحلة رياض الاطفال هى من اهم المراحل التى يجب زيادة مقدار اجراءات الامن والسلامه فيها بسبب اعمار الطلبه فيها وهى اعمار باى حال من الاحوال لا يمكن لها ان بالوعى الكافى والفهم عن الامن والسلامه الشخصيه لهم بسبب ان سنهم هو احد الاسباب الرئيسيه فى حبهم للفضول وعدم الادراك بخطورة بعض الافعال من قبلهم وكونهم معرضين فى اى وقت للاصابه والحوادث يتوجب على الجهات المسئوله عن رياض الاطفال توفير اقصى درجات الامن والسلامه وتطبيق قواعدها واجراءاتها وارشاداتها باعلى درجات الالتزام

رياض الاطفال


• يجب ان تقوم مديرات رياض الاطفال بعمل تقييم للمخاطر المحتمله التى قد يتعرض لها الاطفال وعمل اجراءات امن وسلامه لها
• ان يتم الانتباه لاساليب اللعب والترفيه عند الاطفال ويجب ان تكون المجالات المصممه للحركه واللعب ضمن ارشادات الصحه والسلامه
• ان ادوات اللعب او الرسم مصنوعه من مواد غير مضره صحيا وان تكون ليست خطره اى بشكل مدبب او بحواف خطره او صغيره يسهل ابتلاعها
• ان يتم تواجد مستمر للمدرسات بغرف الاطفال ومعهم وعدم ترك الاطفال لوحدهم فى الغرف نهائيا ومهما كانت الاسباب
• ان يتم عمل استبيان لكل طفل من قبل الروضه بمساعدة الاسره عن اية مرض يجب ان تعلم به الروضه او ادويه يتوجب اخذها او حساسية من شى معين
• يجب على كل مشرفه فصل أن تتأكد من خلو كل الإمكان التابعة لها من خلوها من أي طفل عند نهاية كل يوم دراسي
• في نهاية اليوم الدراسي يجب التأكد وحرص الإدارة على أن يستلم الطفل هم أهله أو المصرح لهم من قبل الأهل فقط .
• في حال تأخر الأهل عن استلام الطفل يجب الاتصال بهم والتنبيه عليهم وفى حال التكرار يتم استدعاء ولى الامر لتنبيه لخطورة الأمر .
• عدم ترك الأطفال الذهاب لدورات المياه أو شرب الماء أو التجول داخل الروضة دون مرافق نهائيا .
• عمل إحصاء كل حصة أو فتره للتأكد من كل الأطفال .
المدارس الابتدائية
• يجب تدريس مبادئ الأمن والسلامة للطلبة في مرحلة الابتدائية لأنها تبنى معلومة وتقبل لهم لاحقا
• عمل جولات لهم في أدارة الإطفاء والدفاع المدني والهلال الأحمر وإدارة المرور لتأهيتهم وتأهيلهم للمرحلة القادمة
• عمل نشاط مدرسي للأمن والسلامة وتشجيع الطلبة للالتحاق به
• التدريب على خطة الإخلاء والطوارئ
مدارس المعاقين
ان المعاق هو فرد فى المجتمع وله كل الحقوق ودولة الكويت تقوم بتوفير كل الاحتياجات والمساعادات ولكل انواع الاعاقات وكون المعاق يحتاج الى مساعده وعنايه خاصه وايضا الى تسهيلات خاصه تناسب وضعه وحالة الاعاقه لديه يجب الاهتمام بشروط الامن والسلامه وان تكون حسب اوضاعهم وحالتهم والتى تناسب ارشادات الامن والسلامه الخاصه بالمعاقين وهى كالاتى
• ان يخلو مبنى المعاقين من النهايات المسدوده
• عند انشاء الممرات المائله للمعاقين يجب ان لاتكون شديدة الانحدار
• يجب تزويد المبنى بالاضافه للسالم مزالق خاصه للمعاقين المقعدين
• الاقلال قدر الامكان من الابواب
• ان يكون هناك نظام تهويه خاضع لتعليمات الدفاع المدنى والاطفاء
• ان تكون النوافذ بمستوى يسمح للمعاق ان يفتحا بسوله او يغلقها
• تزويد المبنى باجهزة انتركم بعدد يتناسب والمكان وان تكون موزعه فى الادوار او الغرف
• ان تكون اجهزة انذار للحريق او الاخلاء ضوئيه وسمعيه ومرئيه
• يجب تزويد المبنى باشارات ضوئيه فى كل المممرات والسرداب ومخارج الطوارى والابواب
• لابد من توفير مصعد خاص للحرائق
• يجب ان يتم تزويد المبنى بشبكبة اجهزة انذار يدوى وبمستوى المعاقين بحيث من السهوله التعامل معها
• المبنى يجب ان يكون مزودا بشبكة كاشف غاز وحريق
• يجب ان يزود المبنى باجهزة انذار تلقائيه تعمل على كاشف الغاز والدخان
• مخارج الطوارى يجب ان تؤدى وتصل الى مساحة مكشوفه اوحديقه وليست خارج المبنى او الى شارع
• ان يتم تدريب كل العاملين فى مدارس المعاقين على الاسعافات الاولية والانقاذ والاطفاء
• ان يتم اخلاء المعاق فى حالات الضروره ( الحرائق )بالحمل او باستعمال بطانيه للنقل
• يجب ان يعين مسئول عن السلامه والامن فى مدرسةالمعاقين يكون مسئولا عن التدريب وحالات الطوارى والاخلاء والتفتيش ويعاونه عدد منالمساعدين المدربين
• القيام بتدريبات اخلاء وحالات طوارىء وهميه لتجهيز وتدريب المعاقين
• ان تعمل الابواب تلقائيا فى حالات الحريق ( نظام الاحتياطات الوقائيه الهندسيه )

مخاطر السلامه الصحيه المحتمله فى المدارس
الشمس

الاطفال والمراهقون ليس لديهم الاهتمام بسلوكياتهم فى اطار السلامة الصحية وماهى المخاطر التى قد يدفعون ثمنها مستقبلا لا سيما اذا كانت نتائج تصرفاتهم غامضة العواقب لديهم . لا يزال الكثيرون يعتقدون ان اللعب فى الشمس ليس له اثار سلبيه ولكن هل تم ارشادهم ان التعرض لفترات طويله للشمس قد يكون سيئا ؟بعض الاثار السيئه للتعرض الطويل للشمس والاشعه فوق البنفسجيه الاشعاع (الاشعه فوق البنفسجيه). كثير من الاشعه فوق البنفسجيه يمكن ان تسبب مزيدا من اثار صحيه خطيره جدا ، مثل سرطان الجلد. ومشاكل جلديه اخري. اعتام العين وغيرها. وضعف نظام المناعه. (جهاز المناعه هو مايساعدنا على مكافحة المرض). وايضا التعرض لضربة شمس وهى من الخطوره التى قد تكون لها نتائج خطره على سلامة الاطفال
• تجنب قدر الامكان الشمس وخاصه مابين الساعه 10 صباحا وحتى نهاية اليوم المدرسى
• عدم وضع حصص الرياضه فى فصل الصيف بين الساعه 10 صباحا والواحد ظهرا
• ان يتم تزويد المدرسه بمظلات فى كل انحاء المدرسه وبعدد يناسب الطلاب
• ان يتم شرح اضرار الشمس للطلبه وخاصه المرحله الابتدائيه والروضه
• عمل ملصقات ولوحات تعليميه تبين اضرار الشمس والارشادات لها
• فى حال وجود نشاط مدرسى خارج الفصل يجب ان يكون فى مكان مضلل وقريب من برادات المياه
حقيبة الظهر
خطر الإصابة بألم في الظهر خلال فترة الدراسة وهناك قلق بين أولياء الأمور او الاطباء والمعنيين فى بصحة الأطفال إزاء ما مدى مسئولية واسهام حمل الحقيبة المدرسية المملؤه بالكتب في ان تكون سببا فى الألم الظهر لدى الطلبة و المراهقين بوجه خاص وهل لها عواقب فى المستقبل عليهم واتضحت الدراسات ان لها تأثيرات مستقبليه سلبيه على الطلبه حيث تقول الدكتوره مارى الن فرانكلين من ( كلية طب جورجيا الامريكيه للعلاج الطبيعى )
تقول اشرفت على دراسه قمت من خلالها بالطلب من عينه من الاطفال من عمر سن 10 الى 13 سنه الى الوقوف علة جهاز هو منصه خاصه لقياس القوه ( تمثل درج باص المدرسه ) وطلب من الطلب بعمل 3 تجارب الاولى بدون حقيبة الطهر والثانيه بحقيبة تزن 20 % من وزنهم والثالثه بحقيبة 30 % من وزنهم
وكانت النتيجه انه كلما ازداد الوزن يكون تأثيره سيئ لانه كلما كان الحقيبه اثقل تتطلب قوه اكثر من وعلى الظهر والدراسة اشارات (الى انتشار الالم فى الظهر بنسبة 36 % من المراهقين فى المدارس) . وايضا يقول مارك براون المدير التنفيذي لفرع نيو ساوث ويلز الاستراليه للعلاج الطبيعي"بالتاكيد هناك احتمالات قويه لحدوث الاصابه عن طريق الحقائب الثقيله فاذا كنت تحمل حقيبه ثقيله يوميا سوف تؤثر علي العمود الفقري والعضلات لايمكن لكم تخيل الامر الاختصاصين هم من سيخبروكم لايسمح للطالب من حمل 10% من وزنه ".
نصائح الامن والسلامة لحمل الحقائب المدرسية واختيارها


• أن تكون الحقيبة ثابتة و حجمها متناسب ومتناسق مع الجسم وان لايتعدى وزنها نصف كيلو غرام.
• ان لايتعدى وزن الحقيبه بالكتب اكثر من 10% من وزن الطالب كحد أقصى.
• عدم شراء الحقيبه بناء على اللون او الشكل الجميل بل ان تكون عمليه وتثبت جيدا ولها اشرطه
• ان يكون على الاماكن التى تكون على الاكتاف محشوه بطبقه من الاسفنج حتى لا تشكل ضغطا عليها.
• ان يتم تثبيت الحقيبه بالشريط حول الخصر
• تجنب حمل أي مواد غير ضروريه
• ان يتم تدريبه على الطريقه الصحيه عند حمله الحقيبه وان يكون اعتماده على الركبتين والساق وليس الجذع
• تجنب الحمل باسلوب خاطى مثلا وضعها على الراس او على كتف واحده .


العدوى


حيث ان المدرسه ذات كثافه عدديه وبمساحه محدوده تكون السلامه الصحيه من الاولويات التى يجب الاهتمام بها
حيث ان العدوى من الامراض تجد بيئه مناسبه لها بالانتشار لهذا يجب الاهتمام وعمل الاتى

• الاهتمام بالصحه العامه للطلبه
• ملاحظة اى انتشار لمرض معين بين الطلبه
• الاهتمام بنظافة المدرسه وخاصه دورات المياه
• مراقبة الاغذيه المباعه بالمدرسه
• عدم السماح لاى طالب يكون له مرض معدى بالعوده للمدرسه الا بعد الشفاء التام

لجنة الامن والسلامه فى المدرسه
حتى يمكن تطبيق وتنفيذ متطلبات الامن والسلامه واتباعها من قبل الجميع وحتى يمكن ايجاد صيغه تنفيذ وتطبيق ومتابعه ضمن اطار يكون هو المسئول عن الامن والسلامه فى المدرسه يتوجب ايجاد لجنه فى المدرسه تختص بالقيام بكل ما يتطلب من وضع ارشادات وتعليمات وتنفيذ ومتابعه وقيادة وادارة الازمات فى حال وقوعها حتى يمكن الوصول الى اعلى مستوى من الالتزام والضمان للامن والسلامه ويجب ان تشمل اللجنه على الاتى
• ان يكون رئيس اللجنه هو ناظر المدرسه لمنحها قوه اضافيه فى الدعم ودفع الجميع للتقيد بالتزاماتهم
• ان يتم وضع خطط للطوارى والازمات وحالات الاخلاء وادارة اى ازمه قد تحدث
• ان يتم عمل برامج تدريب وايضا كل ما يتطلب لنشر الوعى عند الاساتذه والطلبه وبعمل تجارب وهميه لحالات الطوارى
• ان تقوم بوضع الاقتراحات التى تؤدى الى المزيد من توفير الامن والسلامه او لمناقشة اوتحسين الاوضاع بشكل عام
• متابعة تنفيذ والتزام المدرسين والطلبه وكل من فى المدرسه بارشادات وتعليمات الامن والسلامه
• القيام بعمل تقدير وتخمين للاخطار ووضع السياسات والتعليمات للوقايه منها
• ان تقوم بعمل كشف دورى على كل الامكان او المعدات او اجهزة السلامه او معدات الاطفاء والتأكد من عملها او صلاحيتها
• ان يتم ترشيح منسق او مسئول عن الامن والسلامه فى المدرسه يكون هو وصلة التنسيق بين الاداره واللجنه والمسئول عن اللجنه من ناحية متابعة الشئون الاداريه لها والموجه والمنفذ وحلقة الوصل
• توفير الاحتياجات والمتطلبات ( بمساعدة الاداره ) الخاصه بالامن والسلامه مثل لوحات ارشاديه وغيره
عمل خطه للطوارىء والاخلاء
عند تعرض المدرسه سواء لحريق او اى نوع من الازمات او الحالات الطارئه التى تستوجب على اثره بقيام ادارة المدرسه بعمليه اخلاء شامله لكل من فى المدرسة لتوفير الحمايه والامن للطلبه وغيرهم ويجب عليه ان تقوم ادارة المدرسه متمثله بلجنة الامن والسلامه فيها بوضع خطه اخلاء لحالات الطوارى وان تشمل الخطه الاتى :
• وضع اساليب وطرق الاخلاء المنظم للطلبه
• تحديد نقطه تجمع امنه واعلام الجميع بها
• ارشاد الطلبه والاساتذه لمخارج الاخلاء والهرب والتجمع فى النقطه الامنه المحدد مسبقا
• القيام بعمل الاسعافات الاوليه لمن يكون بحاجه لها
• تحديد واجبات ومسئولية كل مشرف فى المدرسه عن منطقته للقيام بالتأكد من الاخلاء وتامين المكان
• مكافحة الحريق بوسائل الاطفاء المتوفره فى حال القدره عليه فقط دون المخاطره نهائيا
• تحديد فريق ادارة الازمه ( لجنة الامن والسلامه المدرسيه ) وتحديد مسئولياتهم


كيفية عمل نشاط مدرسى ( الامن والسلامه )

انشاء حصة نشاط مدرسى تكون مهتمه بالامن والسلامه ويحتوى النشاط على البرامج التاليه

 تدريب التلاميذ المستجدين فى المدرسه على كل ما يتعلق بالامن والسلامة
 إعداد محاضرات للتوعية بأهمية الامن والسلامه ودوره في المجتمع ودعوة مسئولين في الدفاع المدني او الاطفاء او وزارة الداخليه والهلال الاحمر لعمل هذه المحاظرات .
 تدريب الطلاب على اتباع أساليب السلامة في المدرسة والشارع والمنزل .
 تعريف الطلاب عن اسباب الحوادث وكيفية تلافيها الإحساس بالأخطار المختلفة والعمل على منع حدوثها ومواجهتها .
 تعريف الطلبه وتدريب الطلبه على خطة الاخلاء وحالات الطوارىء و على مخارج الطوارئ ووسائل السلامة الموجودة في المدرسة وكيفية استخدامها .
 عمل نشرات إرشادية تخدم النشاط .

مكافحة الحرائق فى المدرسه

الحرائق تقع فى كل مكان واى زمان ولاسباب كثيره ولأن المدرسه تتواجد بها كثافة عدديه كبيره نسبيا فى مبنى سكنى واحد تكون الحرائق اكثر خطوره والاهتمام فى طرق مكافحتها والتدريب علىذلك اهميه كبيره وحيويه لزيادة فرص النجاة والوقايه من الحرائق وايضا من الاهمية بمكان تكون وسائل المكافحه والانذار متوفره وبشكل مناسب لحجم المكان
الاجراءات عند حدوث حريق
• العمل فو را بخطة السلامه والاخلاء الموضوعه لحالات الطوارىء
• اطلاق انذار الحريق
• اخلاء المبنى من الطلبه فورا الى منطقة التجمع المذكوره فى خطة الاخلاء والسلامه
• الاتصال بمركز الطوارى
• ان يقوم من تدرب على مكافحة الحريق باستعمال معدات الاطفاء الموجوده فى المدرسة على ان لا يكون هناك اى خطرا عليه او غيره نهائيا وعدم اطفائها فى حالة امتدادها والخوف من اغلاق منافذ الهروب
• اغلاق ابواب الغرف والقاعات حتى لاتمتد النيران اكثر
• تفقد الموجودين فى منطقة التجمع
التدريب لمكافحة الحرائق وخطة الاخلاء والسلامه
• اجراء تدريبات دوريه على عمليه المكافحه والاخلاء واخذها بجديه عند سماع انذار حريق
• عمل التدريبات وفق التعليمات من ادارة الاطفاء و الدفاع المدنى عن الاخلاء للتدريب وان يكون التدريب والاستعداد فى اول السنه الدراسيه فى شهر سبتمبر / اكتوبر حتى
• تدريب المدرسين او المشرفين على كيفية اجراء الاخلاء للفصول او القاعات التى هى تحت مسئوليتهم وماهى واجباتهم فى حالات الطوارىء
• التدريب على استعمال اجهزة الانذار فورا عند انتشار الدخان او اندلاع النار
• التدريب على معرفة اين توجد اجهزة الانذار وابواب مخارج الطوارى ونقطة التجمع
• التدريب على استخدام معدات الاطفاء وخراطيم المياه وبطانيات الاطفاء بالمساعدة مع ادارة الاطفاء
مكافحة الحرائق فى المختبرات العلميه
• تخزين السوائل سريعة الاشتعال باماكن تخزين امنه
• عدم مزج المواد الكيميائيه بين بعضها مع بعض دون علم بها لان بعضها يسبب انفجار وحريق
• وضع ملصقات على على انابيب الاختبار او زجاجات حفظ المواد مبين فيها اسمها وتاريخ الصلاحيه واى تحذير لها
• على المسئول عن المختبرات ان يطلب فقط ما يحتاجه من المواد للتدريس ولكل مرحله ثم اخرى
• تنظيف البقع فورا عند تناثرها
• صيانه التمديدات الكهربائيه دوريا واصلاح اى عطب وتجنب الحمل الزائد للكهرباء
• التخلص اليومى والمستمر للنفايات فى المختبر
• الانتباه الدائم والتقيد بارشادات السلامه

ارشادات لمكافحة الحرائق فصل الدراسه
• وضع خط ارضى يحدد طريق الاخلاء وبلوح احمر يبدأ من باب الفصل
• عمل الصيانه الدوريه لتمديدات الكهرباء فى الفصول واصلاح الاعطال
• جعل الابواب مفتوحه وعدم اغلاقها
• التخلص من النفايات يوميا

ارشادات لمكافحة الحرائق الصالات وقاعات الرياضه
• التفتيش الدورى لجرس الانذار الموجوده فيها
• التفتيش الدورى على مخارج الطوارىء والاضاء



ماهى الاجراءات التى يجب اتخاذها من قبل الاسره لجعل السنه الدراسيه الجديده بأطار الامن والسلامه لابنائهم ؟

هل فكّرت بالامن والسلامه لابنائك فى المدرسة و ماذا تحتاج أن تفعل للاستعداد لسنة دراسيّة تكون ضمن الامن والسلامه لابنائك ؟ هذه التساؤلات يجب ان يتم طرحها من قبل الاسره لانفسهم وكيف يمكن لهم ان يترجموا هذا التفكير الى خطه عمليه من قبلهم وارشاد ابنائهم لان تعاون الاسره هو احد الاعمده لتوفير الامن والسلامه فى المدارس يجب ان يتم مناقشة الابناء وتوضيح الامور وبيان اهمية التزامهم بارشادات وتعليمات المدرسه والابتعاد عن كل مايكون له تاثير سلبى سواء كسلوك او تصرف وايضا يجب العمل على تطوير التعاون بينهم وبين ادارة المدرسه وحظور الاجتماعات بالمدرسه ومتابعة الابناء .

ماهى الاجراءات التى يجب اتخاذها من قبل وزارة التربيه فى مناهجها الدراسيه لكل المراحل
• يجب تدريس مفهوم الامن والسلامه و معايير السلامه والصحه في المناهج
• يجب ان تحتوى مناهج الطلبه عن الاسعافات الاوليه وكيفيه تقييم المخاطر ومكافحة الحرائق
• ان يكون هناك نشاط مدرسى مماثل للهوايات الاخرى نشاط يختص بالامن والسلامه والتشجيع على الاشتراك به
• يجب ان يتم توضيح اللعب والترفيه لا بأس به و يجب ان تكون ضمن الامن والصحه والسلامه
• حمايه الطلبه من العنف يجب ان تناقش في المناهج كما يجب ان تعرف الاجراءات لمعالجه اي حوادث

دكتور عدنان سلطان
أنظمة الامن والسلامه المهنيه

دكتور سعيد حمود الزهراني
04-07-2011, 07:45 PM
السلامة من الأخطار في البيئة الجامعية
انظر الرابط
http://www.ksu.edu.sa/sites/KSUArabic/Mngmnt/pcommitees/permanentResearchDeputy/cppc/Pages/Learning.aspx

دكتور سعيد حمود الزهراني
04-07-2011, 07:47 PM
السلامة الغذائية والأمراض المنقولة عن طريق الأغذية
صحيفة وقائع رقم 237
تم تنقيحها في آذار/مارس 2007

ما فتئت مسألة السلامة الغذائية تزداد أهمية من زاوية الصحة العمومية. وتقوم الحكومات في شتى أرجاء العالم بتكثيف جهودها من أجل تحسين السلامة الغذائية. وتأتي هذه الجهود استجابة لتزايد عدد المشاكل المرتبطة بالسلامة الغذائية وتزايد مشاعر القلق التي يبديها المستهلكون.

تعريف الأمراض المنقولة عن طريق الأغذية: الأمراض المنقولة عن طريق الأغذية هي أمراض معدية أو سامة تتسبّب فيها كائنات تدخل الجسم عن طريق الأغذية المستهلكة. والجدير بالذكر أنّ كل شخص معرّض لمخاطر الإصابة بهذه الأمراض.

استشراء الأمراض المنقولة عن طريق الأغذية: تُعد الأمراض المنقولة عن طريق الأغذية من المشاكل الصحية العمومية التي تتزايد انتشاراً واستفحالاً في البلدان المتقدمة والبلدان النامية على حد سواء.

من الصعب تقييم معدلات وقوع الأمراض المنقولة عن طريق الأغذية على الصعيد العالمي، غير أنّ التقارير تشير إلى أنّ أمراض الإسهال أودت، في عام 2005 وحده، بحياة 8ر1 ملايين نسمة. ويمكن عزو جزء كبير من تلك الوفيات إلى تلوّث الأغذية ومياه الشرب. كما أنّ الإسهال من الأسباب الرئيسية الكامنة وراء سوء تغذية الرضّع وصغار الأطفال.
تشير التقارير إلى أنّ نسبة الأشخاص الذين يعانون سنوياً من الأمراض المنقولة عن طريق الأغذية في البلدان الصناعية تبلغ نحو 30%. كما تشير التقديرات إلى أنّ الولايات المتحدة، مثلاً، تشهد حدوث حوالي 76 مليون حالة من تلك الأمراض كل عام تؤدي إلى 000 325 إحالة إلى المستشفيات و5000 حالة وفاة.
من المعروف، على الرغم من عدم توافر الوثائق ذات الصلة، أنّ البلدان النامية تنوء بعبء المشكلة بسبب انتشار طائفة واسعة من الأمراض المنقولة عن طريق الأغذية فيها، بما في ذلك الأمراض الناجمة عن الطفيليات. ويوحي ارتفاع معدلات انتشار أمراض الإسهال في كثير من البلدان النامية بوجود مشاكل كبرى في ميدان السلامة الغذائية.
إذا كانت الأمراض المنقولة عن طريق الأغذية تحدث بشكل متفرّق ولا يُبلّغ عن حدوثها في غالب الأحيان، فإنّ فاشيات هذه الأمراض قد تتخذ أبعاداً هائلة. فقد شهدت الولايات المتحدة الأمريكية في عام 1994، على سبيل المثال، وقوع فاشية من فاشيات داء السلمونيلات بسبب مثلّجات ملوّثة، ممّا أدّى إلى إصابة 000 224 نسمة. كما أدّت إحدى فاشيات التهاب الكبد a حدثت في عام 1988 جرّاء استهلاك محار ملوّث (بطلينوس) إلى إصابة نحو 000 300 شخص في الصين.
أهمّ الأمراض المكروبية المنقولة عن طريق الأغذية
داء السلمونيلات من المشاكل الكبيرة في معظم البلدان. وجرثومة السلمونيلة هي التي تتسبّب في حدوث هذا المرض التي تظهر أعراضه في شكل حمى وصداع وغثيان وتقيّؤ وألم في البطن وإسهال. ومن الأغذية المرتبطة بفاشيات داء السلومنيلات البيض ولحم الدواجن وغيره من اللحوم واللبن النيئ والشوكولاتة.
داء العطائف من أنواع العدوى المنتشرة على نطاق واسع. وهذا المرض ناجم عن فصيلة معيّنة من جنس العطائف، علماً بأنّ عدد حالات هذا المرض المبلّع عنها في بعض البلدان يتجاوز عدد حالات داء السلمونيلات. وتحدث الحالات المرضية، أساساً، جرّاء استهلاك أغذية مثل اللبن النيئ أو لحم الدواجن النيئ أو غير المطهو بشكل جيّد ومياه الشرب. ومن الآثار الصحية الوخيمة الناجمة عن هذا المرض ألم البطن المبرح والحمى والغثيان والإسهال. وقد تؤدّي العدوى، في 2% إلى 10% من الحالات، إلى حدوث مشاكل صحية مزمنة، بما في ذلك الالتهاب المفصلي التفاعلي والاضطرابات العصبية.
إنّ أنواع العدوى الناجمة عن الإشريكية القولونية المسبّبة للنزف المعوي ( الإشريكية القولونية 0157) وداء الليستريات من أهمّ الأمراض المنقولة عن طريق الأغذية التي ظهرت خلال العقود الماضية. وعلى رغم من انخفاض معدلات وقوع هذه الأمراض نسبياً، فإنّ آثارها الصحية الوخيمة، والفتاكة في بعض الأحيان، خصوصاً بين الرضّع والأطفال والمسنين، تجعلها من أخطر الأمراض المنقولة عن طريق الأغذية.
الكوليرا من أهمّ المشكلات الصحية العمومية الكبرى في البلدان النامية، وهي تتسبّب أيضاً في حدوث خسائر اقتصادية ضخمة. وينجم هذا المرض عن جرثومة تُدعى الضمة الكوليرية. ويمكن للعدوى، بالإضافة إلى المياه، الانتقال عبر الأغذية الملوّثة. وقد تسبّبت أغذية مختلفة منها الأرز والخضر وعصيدة الدُخن وأنواع مختلفة من ثمار البحر في وقوع فاشيات من الكوليرا. ومن الممكن أن تتسبّب أعراض المرض، مثل الألم البطني والتقيّؤ والإسهال المائي الغزير في حدوث تجفاف وخيم قد يؤدي إلى الوفاة في حال عدم تعويض السوائل والأملاح المفقودة.
المشكلات الأخرى المرتبطة بالسلامة الغذائية: بعض الأمثلة الهامة
تتسبّب الذيفانات الطبيعية، مثل الذيفانات الفطرية والذيفانات البيولوجية البحرية والغليكوزيدات المنتجة لسيانيد الهيدروجين والذيفانات الموجودة في الفطريات السامة في حدوث حالات تسمّم وخيمة بشكل دوري. وتوجد الذيفانات الفطرية، مثل الفلاتوكسين والأوكراتوكسين a، بكميات يمكن تقديرها في كثير من الأغذية الرئيسية؛ ولا يزال الغموض يكتنف الآثار الصحية الناجمة عن التعرّض لهذه المواد على المدى الطويل.
العوامل غير المألوفة، مثل العامل المتسبّب في الاعتلال الدماغي الإسفنجي البقري (أو "جنون البقر") والمرتبط بداء كروتزفيلد-جاكوب اللانموذجي الذي يصيب الآدميين. ومن أهمّ سُبل انتقال العامل الممرض إلى البشر تناول مشتقات لحوم البقر التي تحتوي على نُسج دماغية.
الملوثات العضوية الثابتة هي مواد مركّبة تتراكم في البيئة وفي جسم الإنسان. ومن الأمثلة المعروفة مركبات الديوكسين ومركبات ثنائي الفينيل المتعدد الكلور. وتُفرز مركبات الديوكسين من مشتقات بعض العمليات الصناعية وعمليات ترميد النفايات. وقد يؤدّي التعرّض للملوثات العضوية الثابتة إلى حدوث طائفة متنوعة من الآثار الضائرة لدى البشر.
الفلزات، مثل الرصاص والزئبق، تتسبّب في إصابة الرضّع والأطفال بأضرار عصبية. كما يمكن أن يؤدّي التعرّض للكادميوم إلى حدوث أضرار في الكلى تصيب المسنين عادة. ويمكن للفلزات (والملوثات العضوية الثابتة) تلويث الأغذية من خلال تلوّث الهواء والمياه والتربة.
التكاليف المرتبطة بالأمراض المنقولة عن طريق الأغذية
يضع تلوّث الأغذية عبئاً اجتماعياً واقتصادياً فادحاً على كاهل المجتمعات ونُظمها الصحية. وتشير التقديرات إلى أنّ تكاليف الأمراض الناجمة عن العوامل الممرضة الرئيسية في الولايات المتحدة الأمريكية لا تقلّ عن 35 مليار دولار أمريكي في السنة (1997)، علماً بأنّ تلك التكاليف تتعلّق بالمجال الطبي والخسائر الإنتاجية. كما أدّت عودة ظهور الكوليرا في بيرو في عام 1991 إلى حدوث خسائر في صادرات الأسماك ومشتقات الصيد بلغت قيمتها ذلك العام 500 مليون دولار أمريكي.
التحديات المطروحة في مجال السلامة الغذائية والتطورات التي شهدها هذا المجال
لا بد من إجراء تقييم دقيق لسلامة الأغذية المشتقة من التكنولوجيا البيولوجية. ومن الضروري، لتوفير الأساس العلمي للقرارات المتعلقة بالصحة البشرية، وضع وإقرار أساليب وسياسات جديدة على الصعيد الدولي بغية تقييم تلك الأغذية. وينبغي أن تنظر عملية التقييم في المنافع الصحية والآثار الصحية السلبية المحتملة. وتُعد المحاصيل التي يتم تحويرها لمقاومة الهوام أو الأغذية التي تُنزع منها المستأرجات والأغذية المزوّدة بالعناصر المغذية الأساسية من الأمثلة على تلك المنافع، في حين يرى البعض أنّ واصمات مضادات المكروبات في بعض الأغذية المحوّرة جينياً من الأمثلة على الآثار السلبية المذكورة. ويمثّل الوزن بين المخاطر المحتملة والمنافع المتوقعة جانباً هاماً من عملية تقييم الأغذية المشتقة من التكنولوجيا البيولوجية التي لم تحظ بكثير من الاهتمام في الماضي. ومن العقبات الأخرى التي لا تزال قائمة على المستويين الوطني والدولي انعدام الإبلاغ الواضح عن أسس تقييم السلامة في هذا المجال.

وقد تؤدي التغيرات التي تطرأ على ممارسات تربية الحيوانات وتغذيتها، في حال عدم رصدها وتقييمها بشكل سليم، إلى عواقب وخيمة فيما يخص السلامة الغذائية. فقد تبيّن، على سبيل المثال، أنّ زيادة استخدام لحوم الحيوانات المجترة وعظامها كمكمّلات غذائية لتربية الماشية من الأمور التي أسهمت في ظهور الاعتلال الدماغي الإسفنجي البقري.

وقد بعثت إضافة مستويات قليلة من المضادات الحيوية إلى أغذية الحيوانات من أجل تعزيز نموها المخاوف إزاء انتقال المقاومة لتلك المضادات إلى العوامل الممرضة التي تصيب الإنسان من خلال هذه الممارسة.

وتسهم ممارسات الزراعة المكثّفة الحديثة في زيادة توافر المنتجات الغذائية بأسعار معقولة، كما يمكن تحسين جودة الإمدادات الغذائية وزيادة كمياتها وتعزيز مأمونيتها باستخدام المضافات الغذائية. غير أنّ من الضروري إجراء عمليات المراقبة اللازمة لضمان استخدامها بطرق سليمة ومأمونة على طول السلسلة الغذائية بأكملها. ومن الضروري أيضاً استعراض مبيدات الهوام والأدوية البيطرية والمضافات الغذائية وإقرار صلاحيتها قبل تسويقها والاستمرار في رصدها لضمان استعمالها بطرق مأمونة.

ومن التحديات المطروحة الأخرى، التي يجب مواجهتها للمساعدة على ضمان السلامة الغذائية، عولمة التجارة الغذائية والتوسّع العمراني والتغيّرات الطارئة على أنماط الحياة والرحلات الدولية وتلوّث البيئة والتلوّث المتعمّد والكوارث الطبيعية والكوارث التي يتسبّب فيها الإنسان. وقد أصبحت سلسلة إنتاج الأغذية أكثر تعقيداً ممّا يتيح تربة خصبة للتلوّث ونمو العوامل الممرضة. وعليه فإنّ كثيراً من فاشيات الأمراض المنقولة عن طريق الأغذية التي كانت فيما مضى محصورة في مجتمعات محلية صغيرة قد تتخذ الآن أبعاداً عالمية.

الاتجاهات المستقبلية لمسألة السلامة الغذائية في منظمة الصحة العالمية
تعكف منظمة الصحة العالمية، بالتعاون مع أصحاب المصلحة الآخرين، على وضع سياسات من شأنها تعزيز السلامة الغذائية. وتغطي هذه السياسات السلسلة الغذائية بأكملها من مرحلة الإنتاج إلى مرحلة الاستهلاك وتستند إلى مختلف الخبرات المتوافرة.

وتشمل الجهود التي تبذلها إدارة السلامة الغذائية التابعة لمنظمة الصحة العالمية وبرامج المنظمة وإداراتها الأخرى تعزيز نُظم السلامة الغذائية والترويج لانتهاج ممارسات إنتاجية جيدة وتلقين بائعي الأغذية والمستهلكين مبادئ مناولة الأغذية بالطرق المناسبة. ومن أهم التدخلات للوقاية من الأمراض المنقولة عن طريق الأغذية تثقيف المستهلكين وتعليم مناولي الأغذية كيفية مناولة الأغذية بطرق مأمونة.

وتعمل منظمة الصحة العالمية على تشجيع ترصد الأمراض ذات الأولوية المنقولة عن طريق الأغذية بالطرق المختبرية لدى البشر والحيوانات على الصعيد القطري، فضلاً عن رصد العوامل الممرضة في الأغذية. وتعمل المنظمة أيضاً، بالتعاون مع الدول الأعضاء فيها، على وضع دلائل متفق عليها دولياً لجمع المعطيات في البلدان. كما تعكف المنظمة على تجميع قواعد المعطيات الخاصة بالفاشيات وعمليات الترصد ذات الصلة وعلى توسيع نطاق قدرتها على ترصد الأوبئة ليشمل فاشيات الأمراض المنقولة عن طريق الأغذية.
تنكب منظمة الصحة العالمية على توسيع نطاق شبكتها العالمية للمؤسسات الشريكة من أجل رصد التلوّث الكيميائي للإمدادات الغذائية، وبخاصة في البلدان النامية.
تنكب منظمة الصحة العالمية على الترويج لاستخدام جميع التكنولوجيات الغذائية التي من شأنها الإسهام في تحسين الصحة العمومية، مثل البسترة وتشعيع الأغذية والتخمير.
اتخذت منظمة الصحة العالمية مبادرة جديدة هامة من أجل تعزيز الأساس العلمي للأنشطة الخاصة بالسلامة الغذائية وذلك من خلال إنشاء الهيئة الاستشارية المشتركة بينها وبين منظمة الأغذية والزراعة والمعنية بتقييم المخاطر المكروبيولوجية في الأغذية.
تعمل منظمة الصحة العالمية على تعزيز مشاركتها في الأنشطة التي تضطلع بها هيئة الدستور الغذائي المشتركة بينها وبين منظمة الأغذية والزراعة والتي تُعتبر معاييرها ودلائلها وتوصياتها المرجع الدولي فيما يخص شروط السلامة الغذائية التي تحددها منظمة التجارة العالمية. وقد استهلت منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأغذية والزراعة استعراضاً وافياً للدستور الغذائي اعتباراً من عام 2002.
لقد أصبحت التكنولوجيا البيولوجية من أهمّ القضايا التي تستأثر باهتمام الجمهور في البلدان المتقدمة والبلدان النامية على حد سواء. وستعقد منظمة الصحة العالمية، بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة، سلسلة من مشاورات الخبراء لتقييم مأمونية الأغذية المشتقة من النباتات المحوّرة جينياً والمكروبات والحيوانات وتقييم الجوانب التغذوية ذات الصلة. كما أنّها تعمل على إنشاء قاعدة معارف تركّز على توسيع عملية تقييم المخاطر والمنافع وغير ذلك من الاعتبارات المرتبطة بإنتاج الأغذية المشتقة من التكنولوجيا البيولوجية واستهلاكها.

دكتور سعيد حمود الزهراني
04-07-2011, 07:51 PM
السلامة الغذائية

· تناول الغذاء الملوث هو من اكثر الامور المسببة للأمراض وبخاصة حالات التسمم الغذائي نظرا لذلك تغيرت العادات الغذائية كثيرا في معظم البلدان خلال العقدين الماضيين ، وواكب ذلك طرق جديدة لإنتاج الأغذية و إعدادها و توزيعها ; لذلك أصبحت الرقابة على النظافة أمرا لا بد منه. و نتيجة ذلك تم صياغة دستور غذائي عالمي لنظافة المنتوجات الغذائية.
l الكثير من الناس يصابون بالأمراض سنويا نتيجة للأطعمة التي تناولوها. هؤلاء الأشخاص قد يصابون بالإسهال أو بارتفاع في الحرارة أو بالتقيؤ أو باضطرابات في الجهاز الهضمي. عند إصابتهم بهذه الأعراض يعتقدون أنهم مصابون بالأنفلونزا، ولكن السبب الحقيقي يكمن في أمراض العدوى الغذائية والتي تسببها البكتيريا في معظم الحالات.
l لحسن الحظ، معظم الأمراض التي تنتقل عن طريق الأطعمة يمكن السيطرة عليها إذا تم التعامل مع الأغذية بشكل سليم.
l إن عدم الالتزام بدرجات الحرارة اللازمة أثناء خزن الأغذية هو من أهم الأسباب الناتجة عن عدم التعامل بشكل غير سليم مع الأغذية والتي ينتج عنه الإصابة بالإمراض التي تنتقل بالأغذية.
l يأتي بعد هذا السبب قلة النظافة الشخصية، الطبخ غير المكتمل، استعمال أدوات ملوثة، تناول أغذية من مصادر غير آمنة صحيا

مبادئ دستور الغذائي العالمي
· تحديد المبادئ الأساسية لنظافة الأغذية التي يمكن تطبيقها على حلقات السلسة الغذائية.
· التوصية بإتباع منهج يقوم على تحليل مصادر الخطر و التلوث و نقاط الرقابة الحرجة خلال عملية الانتاج الزراعي.
· تقديم الارشاد اللازم لتعزيز شروط النظافة و السلامة
ماذا يعني مصطلح سلامة الأغذية
يعني توفير غذاء كافٍ وآمن تتوافر فيه الشروط والإجراءات الواجب اتخاذها خلال إنتاج وتجهيز أو تخزين أو توزيع أو إعداد الغذاء للتأكد من سلامته أو صلاحيته للاستهلاك البشري.
ماذا يعني الغذاء الآمن
الغذاء الآمن هو الذي يقدم على استهلاكه مجموعة من المستهلكين القادرين على التمييز والملمين بمراحلٍ إنتاجه ويعتبر الغذاء فاسداً إذا أعرض المستهلكون عن تناوله لضرره بالصحة أو نتيجة صفة أو أكثر من صفاته الطبيعية أو الكيماوية
يجب أن تتوافر في الغذاء الآمن للاستهلاك الصفات الآتية:
1- أن يكون ناضجاً بالقدر الكافي والمرغوب من قبل المستهلك.
2- أن يكون خالياً من التلوث الضار بالصحة في جميع مراحل إنتاجه وتداوله.
3- أن يكون خالياً من التغيرات غير المرغوبة سواء كانت ميكروبية أو إنزيمية أو كيمائية.

تعريـف التسمـم الغذائي

يعرف التسمم الغذائيعادةً بأنه حالة مرضية مفاجئة تظهر أعراضها خلال فترة زمنية قصيرة على شخص أو عدةأشخاص بعد تناولهم غذاء غير سليم صحياً

أعراض التسمم الغذائي
غثيان قيء ، اسهال ، تقلصات في المعدة والأمعاء ، وفي بعض حالات التسمم الغذائي تظهر الأعراض على هيئة شلل في الجهاز العصبي بجانب الاضطرابات المعوية ، وتختلف أعراض الإصابة وارتفاع الحرارة وشدتها والفترة الزمنية اللازمة لظهور الأعراض المرضية حسب مسببات التسمم وكمية الغذاء التي تناولها الإنسان.

أنواع التسمـم الغذائي :
أولاً : التسمم الميكروبي :

- التلوث البكتيري
ومثال ذلك (تلوث الدواجن نتيجة لتكاثر ميكروب السالمونيلا-أمراض السالمونيلوزيس- ، وكذلك إفرازات ميكروب كوليستريديم بيتولوينيوم وهو ما يعرف بالتسمم البيتولوني الذي يكثر في الأغذية المطهية والمكشوفة في درجة حرارة الغرفة لفترة طويلة.
- تلوث ناتج عن نشاط الخمائر
تلوث ناتج عن نشاط الخمائر مثل (سكارميسس سيرفسيا) (Saccharomyces) (Cerbesia)وعادة ما تنمو هذه الخمائر في العصائر والعجائن المحفوظة تحت ظروف صحية غير مناسبة.
- تلوث ناتج عن فطريات
تلوث ناتج عن فطريات مثل فطر الأسبرجلس والبنسليوم والأفلاتوكسن وهذه الفطريات عادة ما تنمو على الفواكه والبقول والأعلاف وتفرز التوكسينات الخاصة بها وهو ما يؤدي إلى إصابة الإنسان أو الحيوان بالتسمم.


ثانياً: التسمم الكيميائي :
- التسمم بالمعادن (الكادميوم - الرصاص – زئبق- الزرنيخ)
الزئبق يسبب فقدان الاحساس فى نهايه الاطراف - وفقد الوزن - تناقص فى السمع
- التسمم بالمواد الكيماوية والمنظفات الصناعي
مواد التنظيف فهي تساهم في زيادة ثقب الاوزون (الايروسولات والمواد الدامغة والحبيبات المتطاير منها تسبب الحساسية وبعضها يسبب سرطان الرئة والدم.
- التسمم بمكسبات الطعم والرائحة والمواد الحافظة
- وجود بقايا المبيدات
- التسمم بكربونات الباريوم وهى تستعمل لمكافحة الحشرات ومن اهم اعراضة اضطراب فى التنفس والإسهال.
-التسمم ب DDT وهو مبيد محرم دوليا ولا يهدم الا بعد فترة طويلة ومن اهم اعراضةالتهيج العصبى وضعف فى العضلات وتلف الكبد
-التسمم بفلوريد الصوديوم وهو يستخدم كمبيد حشرى ومن اعرضة تقيى مصحوب بالدم
-التسمم بالنفثالين وهو يستخدم كملطف للجو من اعراضة الصداع- صعوبة التنفس

التسمم بمكسبات الطعم والرائحة والمواد الحافظة
- مادة E 123 الامارنت
وهي تقدم في تكوين الطعام والحلويات والعصائر واضرارها تسبب السرطان وتشوه الاجنة وحساسية الجلد واحتقان الانف لدى الحوامل
- مادة E250 E251: وهي نيترات ونايترات الصوديوم ويستخدم فقط لحفظ اللحوم من التسمم المكيروبي ولابقاء اللون الاحمر في اللحم وأضرارها: أنها تقتل البكتريا النافعة في الامعاءوتسبب السرطان عندما تختلط مع البروتينات وتكون نيتر وزامين
E220- وE321: ما نعات ومضادات الاكسدة الصناعية تسبب السرطان وتشوه الأجنة
جلوتمات الصوديوم الاحادية: MSG وتعرف بالرمز E62 وهي مادة تمنح الطعام نكهة لذيذة وثبت أنها تحدث أضرارا بمخ حيوانات التجارب.

ثالثاً : التسمـم الطبيعيNatural toxicants in Foods

المواد السامة الطبيعية فى الأغذية
Alkaloids القلويدات :

Glycoalkaloids القلويدات الجليكوسيدية :
القويدات الجليكوسيدية عبارة عن سموم طبيعية توجد في البطاطس والطماطم والباذنجان .
1- سولانين فى البطاطس " ذات اللون الاخضر"
وتظهر أعراض الغثيان والقئ والإسهال والتقلصات الشديدة فى المعدة مصحوبة بالصداع والزغللة.
2- الألفاتوماتين فى الطماطم(أي في الثمار الخضراء)
ويوجد التوماتين فى جميع أجزاء نبات الطماطم ما عدا البذور الكامنة ويوجد أعلى تركيز من التوماتين فى أوراق الزهور والثمار الحديثة
3- اللوبيمين فى الباذنجان
وهذ المركبات وجد أنها تسبب تشوهات خلقية فى أجنة فئران التجارب مع حدوث تسمم الأجنة .

Quinolizidine قلويدات الكوينوليزيدين :
توجد قلويدات الكونيوليزيدين فى الترمس والأنواع المرة من الترمس تحتوى بنسبة تتراوح ما بين 2-3% من القلويدات أما الأصناف الحلوة فهى تحتوى على أقل من 0.02% قلويدات فقط.
قلويدات الترمس
السبارتين Sparteine ، لوبانين Lupanine
للتخلص من القلويدات
نقع بذور الترمس فى الماء لمدة 5 ساعات ، والغليان لمدة 30 دقيقة ، ثم غسيل البذور المطبوخة بماء جارى لمدة 48 ساعة يؤدى إلى التخلص تماماً من المرارة والقلويدات
تاثيرة على الصحة
وتسبب قلويدات الكوينوليزيدين حالات الغثيان واضطراب الرؤيا والعرق الغزيز وضيق فى التنفس والضعف والوهن أو حالات الإغماء
Purine alkaloids قلويدات البيورين :
توجد قلويدات البيورين فى المشروبات مثل القهوة ، الشاى ، الكاكاو ، والشيكولاته والكولا وأعشاب الشاى المختلفة و من أهم قلويدات البيورين


أمراض العدوى الغذائية؟
يمكن تعريف أمراض العدوى الغذائية بأنها كل مرض ينتقل للإنسان عن طريق الطعام. وقد أدى التطور الكبير في طرق تتبع الأمراض والكشف عن أسبابها إلى إمكانية الربط بين أمراض معينة ومجموعات خاصة من الأطعمة. على سبيل المثال: تم إعداد قائمة بالأطعمة التي تسبب حدوث أمراض العدوى الأغذية بواسطة خدمة صحة المجتمع الامريكية وسميت هذه القائمة بقائمة الأطعمة الخطرة، طبعا إذا لم يتم التعامل مع هذه الأغذية بشكل سليم، وتشمل هذه القائمة الأطعمة العالية الرطوبة و البروتين و/أو الأطعمة قليلة الحموضة
الحليب، منتجات الحليب، السطح الخارجي للبيضة، اللحوم، الدجاج، والاسماك تعتبر من الاغذية العالية بالبروتين. البطاطا المشوية او المقلية، بروتينات الصويا، والأطعمة النباتية المعاملة حراريا تشجع على نمو الأحياء الدقيقة المسببة للأمراض

من هم الأكثر تعرضا للاصابة بأمراض العدوى الغذائية؟
ان جهازنا المناعي يساعدنا على مكافحة الامراض، ولكن يكون الجهاز المناعي غير قوي في بعض الفئات مثل: الاطفال الرضع، والمرأة الحامل، وكبار السن، والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة ، مما يؤدي الى زيادة احتماية اصابة هذه الفئات بأمراض العدوى الغذائية

الاطفال : معدة الأطفال لا تفرز كميات كبيرة من الأحماض، مما يعني سهولة اصابتهم بأمراض العدوى الغذائية
المرأة الحامل: يكون الجنين معرضا للخطر وذلك لان جهازه المناعي لم يتطور بعد
كبار السن: ضعف التغذية الجيدة، نقص تناول الأغذية البروتينية، بالاضافة الى ضعف الدورة الدموية، قد يؤدي الى ضعف الجهاز المناعي


كيف يصبح الطعام خطرا؟
يصبح الطعام خطرا عند تلوثه. يمكن تعريف التلوث بأنه وجود - بشكل غير مقصود - مواد مضره للصحة، أو أحياء دقيقة في الطعام. يمكن أن يصبح الطعام ملوثا عن طريق مصادر كيميائية، بيولوجية، أو فيزيائية:
خطر المصدر الكيميائي:والذي يشمل المواد المنظفة والمعقمة والمبيدات الحشرية.
خطر المصدر الفيزيائي:والذي يشمل وجود مواد غريبة في الطعام مثل الزجاج والحجارة ...
خطر المصدر البيولوجي:والذي يأتي بالدرجة الأولى من الأحياء الدقيقة


ما هو التلوث المتبادل (الخلطي)؟
يمكن تعريف التلوث المتبادل بأنه انتقال المواد الضارة صحيا الى الطعام عن طريق: الأيدي التي لامست اغذية نيئة، مثل الدجاج، ثم لامست بعد ذلك أغذية لن تتعرض لمعاملة حرارية بعد ذلك مثل السلطات، وبالتالي ستتمكن الاحياء الدقيقة الموجودة من النمو والتسبب في حدوث الأمراض. الاسطح و فوط التنظيف غير النظيفة او غير المعقمة، والتي تلامس طعام معد للأكل، بمعنى انه لن يتعرض لمعاملة حرارية بعد ذلك للقضاء على الأحياء الدقيقة الموجودة نتيجة للتلوث. ملامسة طعام ني (غير مطبوخ) او طعام ملوث لطعام معد للأكل
الملوثات أصنافها ومصادرها
الملوثات : هي عبارة عن كائنات حية دقيقة او مواد سامة تصيبالمنتوجات الغذائية (الخضروات والفواكهه) وتعمل على فسادها وتلوثها
- تعتبر ملوثات الغذاء من مسببات الامراض للإنسان والتي يكون مصدرها تناول الاغذية والخضروات والفواكه الملوثة بإحدى ملوثات الاغذية
- بعض الكائنات الحية مفيدة للإنسان وتدخل في تصنيع بعض الاغذية مثل الخبز والاجبان وصناعة الادوية
عوامل تلوث الغذاء ( الخضراوات والفواكه ) خلال العمليات الزراعية المختلفة
l المبيدات: استخدام المبيدات بشكل مكثف ومفرط
l الأسمدة: استخدام الأسمدة بشكل مكثف ومفرط و كذلك ملامسة الكمبوست للثمار.
l القطف: استخدام أدوات حصاد غير نظيفة و صناديق تعبئة غير نظيفة ، وعدم استخدام لباس خاص أثناء عملية القطف.
l النقل و التخزين: الممارسات الخاطئة لنقل الثمار و تخزينها مثل عدماستخدام سيارة نقل مغلقة.أو استخدام الطرق الترابية (الغبار)والتخزين في ظروف غير صحية مثل ارتفاع درجة الحرارة والرطوبة و عدم التهوية الجيدة

مصادر تلوث الخضار والفواكه
تتعرضمنتجات الخضار والفواكهه خلال مراحل الانتاج المختلفة للملوثات عن طريق :
- التربة الملوثــة- المــاء الملوث - الاسمدة العضوية
- مياه الصرف الصحي ( المجاري) - الهواء الملوث - الانســــــان
- الحيوانات
بعض اصناف الملوثات الغذائية
- بكتيريا السلمونيلا Salmonella
– بكتيريا shigella
- بكتيريا Bacillus
- فيروس التهاب الكبد Hepatitis
- الديدان الخيطية والطفيليات
- ملوثات طبيعية مثل الاعشاب والفطريات السامة Phytohamaegglu

لماذا نهتم بالاحياء الدقيقة؟
الأحياء الدقيقة موجودة في كل مكان. انت لا تراها، ولا تشمها، ولا تحس بطعمها ولكنها موجودة على جسمك، في الهواء، على سطح المطبخ وادواته، وبالتأكيد موجودة في الطعام.
من أهم الأحياء الدقيقة: الفيروسات، الطفيليات، الخمائر والأعفان، والبكتيريا


البكتيريا
بعض انواع البكتيريا غير ممرضة بحد ذاتها، ولكن عندما تكون في الأغذية تتكاثر بصورة كبيرة، وتقوم بانتاج السموم التي تؤدي الى تسمم الأشخاص الذين يتناولون الطعام
عند توفر الظروف المناسبة، تضاعف البكتيريا اعدادها كل 10 الى 30 دقيقة. فعلى سبيل المثال الخلية الواحدة تنقسم الى خليتين، كل خلية تنقسم الى قسمين لينتج اربعة خلايا والتي تنقسم الى ثمان خلايا... وهكذا. وهذا يدل على ان الخلية الواحدة قد ينتج عنها بليون خلية خلال 10 الى 12 ساعة اذا توفرت الظروف المناسبة

ما هي الظروف التي تساعد على نمو البكتيريا؟
تستطيع بعض انواع البكتيريا تحمل درجات حرارة منخفضة، وبعضها يستطيع تحمل درجات حرارة عالية، ولكن بشكل عام معظم انواع البكتيريا تفضل العيش في بيئة درجة حرارتها دافئة، وغنية بالبروتين ، ومعتدلة الى قليلة الحموضة. وبالطبع هناك استثنائات فبعض انواع البكتيريا تستطيع تحمل ظروف قاسية جدا مثل تحمل درجات الحرارة العالية او المنخفضة جدا، او النمو في بيئة عالية الحموضة او الملوحة. ولكن يمكن ان نعمم ونقول ان معظم انواع البكتيريا تستطيع النمو بشكل اسرع ضمن درجات حرارة تتراوح بين 5 الى 60 درجة مئوية، وهذه المنطقة من درجات الحرارة تسمى بالمنطقة الخطرة.


كيف استطيع التعامل بشكل آمن مع الأغذية؟
،بكتيريا مثل Staphylococci موجوده على جلد الانسان، شعره
فمه، وكذلك في حلقه. وحسب بعض الاحصاءات، وجد ان 50 % ممن يتعاملون في تحضير الأطعمة ولا يشكون من اي امراض هم حاملون لامراض يمكن نقلها عن طريق الأطعمة
لذلك من البديهي ان افضل طريقة لمنع انتقال الأمراض من هؤلاء الأشخاص الى الغذاء هو الاهتمام بالصحة الشخصية بشكل كبير.الاهتمام بالأمور الصحية يعني الاهتمام بالنظافة الشخصية، والاهتمام بالمظهر الخارجي، والاهتمام بالامور التي تؤثر على الصحة. يجب ان تضع في ذهنك انك لن تكون الضحية فقط، وانما قد تصبح حاملا لهذا المرض الذي قد تنقله الى غيرك من الأشخاص وذلك بعدم اتباعك الأساليب الصحيحة للتعامل مع الأغذية. ان العطسة الواحدة قد تنقل معها آلاف الأحياء الدقيقة، والتي من الممكن ان تتسبب في حدوث الأمراض

مبادئ عامة لمنع حدوث التسمم الغذائي

1- غسل اليدين جيداً بالصابون والماء الحار قبل تناول الطعام وخصوصاً اللحم والسمك والدجاج والبيض.
2- عدم شراء أو استخدام أغذية معبأة في صناديق مفتوحة أو مشروخة لأن احتمالات تلفها كبيرة.
3- يجب التأكد من نظافة جميع الأدوات التي تستخدم في المطبخ قبل إعداد الطعام مثل (سطح المطبخ أو لوح التقطيع - الأطباق - السكاكين - الملاعق).
4- اغسل الفاكهة والخضر بعناية قبل تناولها.
5- عدم ترك الأغذية الطازجة في درجة الحرارة العالية وحفظها عند درجة برودة أو تجميد مناسبة.
6- يجب استخدام درجات الحرارة الكافية لطهي الطعام مثل استخدام درجة 71مْ لطهي لحوم البقر، 82مْ لطهي الدجاج و77مْ لطهي السمك والبيض حتى درجة الصلابة لكل من البياض والصفار.
7- تحفظ الأغذية حسب نوعها إما أقل من درجة 4م أو أعلى من 60 عند طهيها حيث إن النطاق الحراري المثالي للنمو الميكروبي من 16،32مْ.
8- تغطية الأغذية بإحكام وحفظها جيداً سواء بالثلاجة أو درجة حرارة الغرفة حسب نوعية الغذاء.
9- تأكد من أن درجة تبريد الثلاجة أقل من 4مْ والتجميد أعلى من 18مّ.


تذكـــروا دائمــا المقولــــة
سلامـــة الغذاء تبدأ دائمــــا من المزرعـــــة


إقرأ المزيد: السلامة الغذائية http://forum.zira3a.net/showthread.php?t=10936&page=1&#ixzz1IrvJ4lsx

دكتور سعيد حمود الزهراني
05-20-2011, 06:23 PM
إن قضية حماية المستهلك قضية تزداد إلحاحاً يوماً بعد يوم وذلك كنتيجة لزيادة الإنفتاح على كل أنحاء العالم في إستيراد أغذيتنا وأدويتنا . ونظراً إلى النقله النوعية التي شهدتها المنطقة خلال العقود الماضية والتي أدت إلى تغيير كبير في الحياة الإجتماعية وماتضمنه من تغيير في العادات والأنماط الإستهلاكية والتبدلات النوعية في الحصول على مصادر الغذاء وأساليب إعداده وتقديمه لأفراد الأسرة والإعتماد في كثير من الحالات على الأغذية الجاهزة والوجبات السريعة وقد أصبح إنتاج الغذاء أو حفظه في أماكن بعيده عن المستهلك من أهم التطورات الغذائية التي ظهرت في المجتمعات الحديثة . وحيث أن المستهلك في مثل هذه الظروف ليس لديه معلومات كافية عن كيفية تداول هذه الأغذية فإنه لا يمكنه معرفة ما إذا كان تناول هذه الأغذية مأمون أم لا ، وبناء عليه فالمستهلك في حاجة للحماية من الأغذية غير المأمونة . ونظراً للطفرة الكبيرة في مجال الصناعات الغذائية خلال السنوات الماضية فالأدوات التي كانت تستخدم في الماضي تغيرت تغيراً جذرياً فعلى على سبيل المثال حصل تغير ملحوظ في تصنيع اللحوم والدواجن فقد كانت هذه اللحوم تباع طازجة وفي نفس اليوم ، أما الآن فقد إختلف الوضع فاللحوم والدواجن تذبح وتصنع في أجهزة حديثة ذات تقنية عالية وتشحن إلى بلدان متفرقة وبعيدة في جميع أنحاء العالم لتصل إلى المستهلك . لهذا كان لابد من إستخدام أحدث طرق الرقابة على الأغذية وذلك بهدف المحافظة على صحة المستهلك وحماية الغش والتضليل . المبادئ الأساسية لحمايه المستهلك . في عام 1962م في 15 مارس أعلن الرئيس الأمريكي الأسبق جون كينيدي عن الحقوق الأربعة للمستهلك والذي أعتبر فيما بعد يوماً عالمياً لحقوق المستهلك وهي:

- حق كل فرد العيش في آمان وسلامة .

- حقه في الحصول على المعلومة الصحيحة ومنها التعليم .

- حقه في أن يصغى إليه وتحترم آرائه وأفكاره .

- حقه في الاختيار الطوعي للسلع والخدمات دون ضغوط أو عوامل تؤثر على هذا الاختيار .

وقد أعلن جون كينيدي هذا التصريح في البيت الأبيض وأمام الكونغرس الأمريكي وبدأت الدول تتناقله وتعمل على تطبيقه شيئاً فشيئاً ولم تكن لمقولة هذا الرئيس والتي قال فيها (إن كلمة مستهلك تشملنا جميعاً دون إستثناء وبذلك فهي تشكل أكبر مجموعة اقتصادية تؤثر وتتأثر بكل القرارات الإقتصادية العامة والخاصة وبالرغم من هذا الثقل الكبير إلا أن صوت المستهلك ما زال غير مسموعاً) إلا كل صدى واسع في كل مستهلك يطمح إلى تحسين ظروف حياته .

ومضت سنوات على هذا التصريح إلى أن اعتمدت الجمعية العامة للأمم مبادئ وقواعد اشتملت على أربعة حقوق إضافية كونت في مجموعها حقوق المستهلك العامة والتي شكلت قاعدة رئيسية لحماية المستهلك في جميع أنحاء العالم والحقوق الأربعة الأخرى هي :

- حق المستهلك في الحصول على احتياجاته الرئيسية والتي تضمن له الحق الأدنى في حياة رغيدة ومنها بالطبع الغذاء والدواء والمأوى المناسب والتعليم ومحاربة الجهل والفقر والجوع والمرض .

- حقه في الحصول على تعويض مناسب جراء ضرر أو خسارة لم يكن له ذنب فيه ، ومنها التسوية والتعويض عن الأضرار الناجمة عن الغش والتدليس والإعلانات المضللة والسلع الفاسدة .

- حق المستهلك في الحصول على أفضل السلع والخدمات ، والتثقيف واكتساب المهارات والتأهيل لفهم ومعرفة حقوقه وعدم التردد في المطالبة بها وإدراكه لمسؤولياته كمستهلك له حقوق وعليه واجبات .

- وأخيراً حقه في العيش بمناخ صحي وبيئة نظيفة تخلو من المخاطر التي تسبب الأمراض الصحية ، وبذلك لا بد من محاربة التكنولوجيا الخطرة التي تنفث سمومها في الأجواء مسببة الدمار ولو بعد حين بغية تحقيق الكسب المادي دون النظر إلى احترام الآخرين وحقوقهم .

المحاور الأساسية لسلامة الغذاء وحماية المستهلك : إن سلامة الغذاء وحماية المستهلك ترتكز بشكل عام على ثلاثة محاور أساسية : الجهات الحكومية الجهات الخاصة (المصانع) المستهلك المحور الأول : الجهات الحكومية : إن مسئولية الجهات الحكومية المتمثلة في الأجهزة الرقابية تتمثل في النقاط التالية :

1 – التشريعات : إن من أهم المسئوليات التي تقع على عاتق الجهات الحكومية المسئولة هو وضع قوانين لحماية المستهلك من الأغذية غير المأمونة أو المنخفضة الجودة ، أو المغشوشة أو الملوثة ولا بد أن تنص القوانين على الحد الأدنى المقبول لجودة الأغذية وسلامتها ، والطرق المختلفة لانتاج الأغذية وتصنيعها وتغليفها ووضع البيانات على العبوات وتخزينها ، وكذلك شروط عرضها وتوزيعها . وينبغي أن تتعرض القوانين أيضاً لمسألة اضافة العناصر الغذائية الدقيقة لبعض الأغذية وينبغي أن تراعى المعايير الدولية التي توصي بها هيئة الدستور الغذائي مراعاة تامة . وينبغي وضع البيانات على عبوات الأغذية بطريقة واضحة وسهلة الفهم وايلاء الاهتمام للمواءمة بين مختلف الشروط التي تحكم طريقة وضع هذه البيانات.

وتتمثل هذه التشريعات بالآتي : الأوامر المحلية والقرارات الوزارية (تشريعات أولية) . الإشتراطات الصحية المواصفات القياسيـة تغطي تلك التشريعات المراحل المختلف لتداول الأغذية وهي كما يلي :

1 – مرحلة المواد الأولية .

2 – مرحلة التحضير والإعداد .

3 – مرحلة التصنيع .

4 – مرحلة التوزيع والتخزين والعرض . وينبغي في حالة وجود هذه القوانين بالفعل إستعراضها بإنتظام وتحديثها لتحقيق حماية أفضل للمستهلكين .

2 – التفتيش ومراقبة الأغذية : يلعب التفتيش ومراقبة الأغذية دوراً أساسياً ومهماً في حماية المستهلك من الأغذية الفاسدة وممارسة الغش والتحليل . فعلى الجهات الحكومية المتمثلة في أجهزة الرقابة العمل جاهدة في تطبيق التفتيش والمراقبة على الأغذية بمفهومه الواسع وذلك لضمان فعالية الرقابة والتي يشمل المراحل التالية :

1 – مرحلة التحكم في الأغذية الداخلة من المنافذ .

2 – مرحلة التفتيش على المواد الأولية (المواد الزراعية والحيوانية) وتشمل الإنتاج الأولي للمواد الزراعية والمسالخ .

3 – مرحلة التفتيش في أماكن تصنيع وتحضير وبيع المواد الغذائية .

4 – مرحلة التخزين والتوزيع والعرض (الأسواق) . 3 – الفحص والإختبار : تلعب المختبرات دوراً مهماً في حلقة سلامة الغذاء وحماية المستهلك لكونها الجهة العلمية الفنية التي تقوم بإختبار العينات وتحديد مدى سلامتها ومطابقتها للمواصفات وهي بذلك تحمي المستهلك وتمنحه الشعور بالأمن من تناول أي مادة غذائية .

4 – التوعية والإرشاد : لعل من أهم المبادئ التوجيهية لحماية المستهلك الصادرة عن الجمعية العامة للأمم المتحدة ، مبدأ ضرورة توعية واعلام المستهلكين بهدف تمكينهم من التصرف كمستهلكين حصيفين قادرين على اختيار السلع والخدمات اختياراً واعياً ، ومدركين لحقوقهم ومسؤولياتهم . ومن أجل إيجاد مجتمع مستنير وواع وممارسات مأمونه في جميع المراحل التي تشمل الشراء والحفظ والتحضير والإعداد في المنزل . إن عملية التوعية والإرشاد تحتاح إلى الكثير من الجهد والمثابرة وتتطلب تظافر الجهود بين الجهات والهيئات الحكومية المختلفة وذلك للوصول إلى شرائح المجتمع المختلفة .

5 _ أن تقيم علاقات عمل فعالة مع الصناعات الغذائية بما فيها منتجي الأغذية ومصنعيها وموزعيها ، للتأكد من أن نظم جودة الأغذية وسلامتها تكفل الامتثال لاشتراطات القوانين واللوائح وتقع المسؤولية الأساسية عن انتاج الأغذية وتصنيعها وتوزيعها على عاتق قطاعات الزراعة وتصنيع المنتجات الزراعية وبيعها بالتجزئة ، ومن ثم ينبغي للصناعة الغذائية أن توفر أطعمة مأمونة وسليمة ومغذية وشهية من أجل حماية صحة المستهلكين .

6 _ التدريب : أن تعمل على تنمية الموارد البشرية اللازمة لتصميم نظم مراقبة جودة الأغذية وتنفيذها ورصدها ويعتبر التعليم والتدريب ضروريين في هذا الصدد للمزارعين في مجال مناولة الكيماويات الزراعية وللعاملين في مجال الأغذية.

7 - البحوث والدراسات : القيام بإجراء البحوث اللازمة لمعرفة أسباب فساد الأغذية وإجراء الأستطلاعات والدراسات للسلع وذلك لمعالجة المشاكل التي تبرز في ذلك المجال ، بالإضافة إلى التنسيق مع الجهات المعنية ومتابعة البحوث العلمية داخلياً وخارجياً للتعرف على آخر ما تم التوصل إليه في مجال سلامة الغذاء وحماية المستهلك .

أعلى الصفحة

المحور الثاني : دور الجهات الخاصة : إن مسؤولية الجهات الخاصة ، المتمثلة في الجهات التي تقوم بتداول الطعام في جميع مراحله بداً من إنتاج المواد الزراعية والحيوانية وتصنيع وتحضير الطعام يتركز في التالي :

1 – إتباع كافة الإشتراطات الصحية في تصميم وإنشاء المصنع أو المنشأة بحيث يحقق حماية صحية للعمليات الصناعية وللمنتجات التي يتم تصنيعها وذلك يشمل الآلات والأجهزة لإنشاءات الداخلية والخارجية والإضاءه والتهوية ... الخ .

2 – إتباع الإشتراطات الصحية أثناء المراحل المختلفة لعمليات التصنيع والتحضير وذلك يشمل صحة وسلامة المواد الغذائية الخام ، المياه ، الهواء ، التحكم بالحشرات والقوارض ، مواد التعبئة ، صحة عمال التصنيع وصحة تداول الغذاء . ويمكن الرجوع في النقاط السابقة إلى الإشتراطات الموضوعة من قبل الجهات الحكومية أو الجهات المختصة عالمياً مثال : الإشتراطات الصحية لدستور الأغذية (codex Alimentarius) . 3 – إتباع أنظمة تأكيد الجودة ((Quality Assurance ومراقبة الجودة(Quality Control) أثناء عملية التصنيع وهي أنظمة تساعد في عملية التحكم والسيطرة على سلامة وجودة المنتجات في المراحل المختلفة في التصنيع .

4 – التأكد من سلامة العمليات والتقنيات المستخدمة في التصنيع والتأكد من عدم تأثيرها تأثيراً سلبياً على سلامة المنتج وجودته .

5 – التأكد من مطابقة جميع المواد المستخدمة للمواصفات القياسية المقررة والتي تشمل المواد الأولية والمواد المضافة ، بالإضافة للمنتج النهائي .

6 – ضرورة تدريب العاملين في تداول الأغذية على جميع المستويات من خلال الدورات والبرامج التي تتناسب مع مستوى كل فرد مع ضرورة إستمرار هذه الدورات .

7 – ضرورة التقيد بالمواصفة الخاصة ببطاقة البيانات بحيث توضح البطاقة كل ما يتعلق بالمادة الغذائية الموجودة داخل العبوة وأن تكون البيانات المرفقة حقيقية غير مضلله أو أن تؤدي إلى إنطباع خاطئ بشأن طبيعة المادة الغذائية المعبأه وخصائصها وأن تكون البيانات ظاهرة وواضحة وأن تشمل على بعض المعلومات الخاصة بطريقة حفظ تلك المادة الغذائية . مثال : مايونيز قليل السعرات الحراية مصنع من صفار البيض الطازج ماء زيت الصويا ، صفار البيض الطازج 5ر7% (مبستر) ، نشا معدل ، الخل ، سكر ، الخردل ، ملح ، حمض الستريك ، بهارات ، مثبتات (صمغ الخروب) ، مواد حافظة (سوربيت البوتاسيوم) ، نكهات طبيعية . المعلومات التغذوية متوسط القيمة الغذائية لكل 100 جم لكل ملعقة شاي (15 مل) السعرات الحرارية 1205 جول (288 كلوري) 18 جول (43 كلوري) البروتين 7ر1 جم 25ر جم الكربوهيدرات 9 جم 35ر1 جم الدهون 27 جم 05ر4 جم يفضل الاستهلاك قبل ---------- إذا فتحت العبوة يفضل أن تحفظ في الثلاجة لأفضل اسخدام يفضل استهلاكه خلال شهر واحد من فتحه يحتوي على حوالي نص السعرات الحرارية التي يحتويها المايونيز الاعتيادي صنع في بريطانيا اسم المصنع ......... العنوان .............. نموذج مبسط لبطاقة اعلامية مرفقة بمادة غذائية معبأة .

المحور الثالث : دور المستهلك : يتمثل دور المستهلك في المسؤوليات التالية :

1 – الوعي والتوعية وهي مسؤولية كبيرة لمعرفة أنواع السلع والمواد الغذائية ومصدرها وتركيبها وجودتها وذلك من خلال جميع الوسائل المرئية والمسموعة والمقررة وذلك يشمل قراءة كافة البيانات الموجودة على المواد الغذائية والإطلاع على المطبوعات المواضيع الخاصة بسلامة المواد الغذائية وذلك بما يتناسب مع مستوى الفرد .

2 – إتباع الأساليب والممارسات الصحية السليمة أثناء تداول الأغذية في المنزل بما يشمل كيفية شراء تلك الأغذية وتحضيرها ودرجات الحرارة المناسبة لحفظها .

3 – التبليغ عن أي حالة غش أو تضليل أو فساد للمواد الغذائية وفي حالات التسمم الغذائي للجهات المختصة . أهم المخاطر التي تهدد سلامة الغذاء والمستهلك : نظراً للتطور التكنولوجي والعلمي ورغبة الانسان في تنويع مصادر الغذاء والرغبة في إطالة مدة فترة حفظ هذه الأغذية كل ذلك أدى إلى إستخدام طرق جديدة للتصنيع واستخدام المضافات وطرق المعالجة المختلفة للمواد الغذائية قبل وأثناء التصنيع . إلا أن سوء إستخدام تلك هذه المواد بطرق غير سليمه قد يؤدي إلى مخاطر قد تهدد سلامة المواد الغذائية وتؤثر على صحة المستهلك .

وفيما يلي نورد بعض الأمثلة على ذلك . (1) إستخدام المبيدات : أصبح إستخدام المبيدات عاملاً مهماً لايمكن الإستغناء عنه لرفع الإنتاج وتغطية إحتياجات الإنسان في المراحل الأولية لانتاج الغذاء غير أن سوء إستخدام هذه المواد وعدم الإلتزام بالحدود القصوى التي تحددها المواصفات قد يؤدي إلى آثار سلبية على صحة المستهلك فمن المعروف أن هذه المبيدات لها خاصية إحداث طفرات في الصفات الحيوية لخلايا الجسم والحيوان كما إنه بإمكان هذه المبيدات أن تحدث تحولاً سرطانياً في الأنسجه الحية . وأهم ما يثير العلماء في الوقت الحاضر هو تلوث المنتجات الزراعية ببقايا المبيدات ، حيث ثبت علمياً أنه برغم الامتناع عن استخدام بعض المبيدات لأكثر من عشر سنوات إلا أن أي نبات يزرع في هذه الأراضي مازال يحتوي على بقايا هذه المبيدات . أن بقايا المبيدات تدخل السلسلة الغذائية ، فالتربة التي يتواجد بها مبيد ينتقل منها المبيد إلى الجذور ، ثم الساق ، ثم الثمار ، ومنها ينتقل إلى الطيور والحيوانات الأليفة والبرية. لذلك ينادي معظم علماء العالم بضرورة الإتجاه إلى الزراعات النظيفة أو الزراعات البيولوجية أو الزراعات العضوية ، بقصد تقليل كمية الملوثات التي تتواجد في الإنتاج الزراعي ولقد لاقت هذه الدعوة اقبالا كبيراً من البشر على مستوى العالم .

(2) إستخدام الأدوية والعقاقير الطبية والهرمونات : لقد أصبح أستخدام العقاقير والأدوية الطبية والهرمونات في تربية الحيوانات والدواجن سمه من سمات العصر وذلك بغرض وقاية هذه الحيوانات من بعض الأمراض أو إستخدامها لزيادة معدل التمثيل الغذائي وزيادة نسبة الدهن أو للنمو لتهدئة الحيوان أثناء النقل .

وتنقسم هذه الأدوية والعقاقير البيطرية إلى : 1 ـ المبيدات والعقاقير لمكافحة الحشرات والطفيليات ، وهذه الأدوية والعقاقير ما هي إلا سموم لهذه الطفيليات وانتقالها عن طريق اللحم أو اللبن أو البيض يسبب إضطرابات صحية للأطفال والكبار ويقلل من مناعتهم وعدم استجابتهم للأدوية 2 ـ المهدئات : إختلف العلماء في تأثير المهدئات التي أصبحت تستخدم في الإنتاج الحيواني بعد أن استخدمت التربية المكثفة في مساحة صغيرة ، فلقد لجأ المربون إلى استخدام كثير من المهدئات لتقليل الضغط النفسي للتزاحم الذي يجعل الحيوان عدوانياً ، ويجعله لا يستفيد جيداً من العليقة . 3 ـ الهرمونات ومنظمات النمو : لقد انتشر استخدام الهرمونات المصنعة ، حيث يزيد معدل النمو 14% ولقد تنبهت الدول المتقدمة فمنعت استخدام هذه الهرمونات بعد ثبوت إنها تحدث خللاً في النظام الهرموني في جسم الإنسان الذي يأكل لحوم ملوثة بها . ومن المعروف أن هذه الأدوية والعقاقير لها تأثيرات خطيرة على المستهلك إذا انتقلت عن طريق اللحوم والألبان أو البيض مما يسبب إضطرابات صحية ويقلل المناعة من الأمراض وعدم الإستجابة للأدوية . إن المشكلة الناجمة عن استخدام الهرمونات والمهدئات والأدوية والعقاقير والمبيدات في الإنتاج الحيواني تدعونا إلى وضعها في حجمها الصحيح ، فالخطورة ليس فيما يتناوله الإنسان في وجبة أو يوم ، ولكن الخطورة في الأثر المتراكم عبر عدة سنين وما ينتج من ذلك من أمراض مزمنة خطيرة . وفي هذا الصدد فقد تم وضع معايير وقوانين صارمة للحد من إستخدام هذه المركبات لما لها من تأثيرات تراكمية في جسم الإنسان .

(3) استخدام المواد المضافة : عرفت المواد المضافة إلى الأغذية بمعرفة اللجنة الدولية لدستور الأغذية بأنها : (أية مادة لا تؤكل عادة كغذاء في حد ذاتها ولا تستعمل عادة كمكون تقليدي للأغذية سواء أكانت لها قيمة غذائية أم لم تكن وينتج من إضافتها عمداً إلى الغذاء ـ لغرض تقني أو فني في الانتاج أو التصنيع أو التجهيز أو المعالجة أو التعبئة أو التغليف أو النقل أو التخزين ـ ينتج عن ذلك أن تصبح هذه المادة أو نواتجها (مباشرة أو غير مباشرة) عنصراً مؤثراً في خواص الغذاء للاستهلاك الآدمي بما في ذلك الأغراض المذاقية . وتشمل المواد التالية : 1 ـ المواد الحافظة ؛ مثل : حمض البنزويك وأملاحه ـ البومبيونيك وأملاحه ـ السوربيك وأملاحه ـ ثاني أكسيد الكبريت وأملاحه ـ النيسين ـ البيمارسين . 2 ـ المواد الملونة ؛ مثل : بيتاكورتين ـ كانثازانثين ـ الرامل ـ الكلورفيل ـ ريبوفلافين ـ الازرق اللامع ـ ارثرووزين ـ أخضر ثابت ـ أنديجوتين ـ أصفر الغروب ـ ترترازين . 3 ـ محليات غير مغذية ؛ مثل : مانيتول ـ سكارين ـ الاسبارتام لاكتيتول ـ زيليتول . 4 ـ المستحلبات والمثبتات ومواد مغلظة مثل : الآجار والألجينات ـ الكارجينات ـ الجيلاتين ـ الصموغ النباتية ـ صمغ الجوار ـ الصمغ ـ الكزانثان . 5 ـ المنهكات مثل : مضادات الأكسدة ومساعداتها مثل : أسكوربات البوتاسيوم أو الصوديوم ـ ستيارات الاسكوربيل ـ حمض الستريك ـ خلات الايثيل ـ اثيل مانتول ـ فانيلين ـ خلات الجيرانيل . 6 ـ مضادات الأكسدة ومساعداتها مثل : أسكوربات البوتاسيوم والصوديوم ، حمض الأسكوربيك ـ بالمبيتات الأسكوربيل ـ ستيارات الأسكوربيل ـ حمض الستريك وأملاحه ـ التكوفيرولات ـ حمض الفوسفوريك . 7 ـ مدعمات النكهة مثل : حمض الجلوتاميك ـ جلوتامات أحادي البوتاسيوم ـ أحادي الامونيوم ـ أحادي الكالسيوم ـ الداي الصوديوم . إن موضوع المواد المضافة يجب النظر إليه بجدية وذلك لتحاشي حدوث حضر نحن في غنى عنها . والمعروف أن الأطفال الحديثي الولادة والرضع والأطفال في سن من 1 ـ 5 سنوات يعدون من الفئات الحساسة من المجتمع للمواد المضافة ، وذلك لحساسية هذه الفئات للنمو السريع للأنسجة وبوجه خاص الجهاز العصبي ، كما أن الجهاز الإنزيمي اللازم لإزالة السمية لايكون قد نضج ، كما أن أجهزة هدم هذه المواد الضارة تعتبر أيضاً غير ناضجة . لذلك يفضل إمتناع الأطفال في مثل هذه السن عن تناول أغذية بها مواد مضافة كما يفضل أن تمتنع الأم الحامل أو المرضعة عن تناول أغذية بها مواد مضافة حيث أنها تنتقل عبر المشيمة إلى الجنين أو تنتقل عبر اللبن إلى الطفل الرضيع . وبفرض أنه لا توجد أعراض سمية حادة أو اثار سمية تحت في الحدود المسموح بها غير أن بعض هذه المضافات تراكمها في جسم الإنسان ؛ مثل الاصباغ أو بعضها ؛ مما يسبب حساسية أو فرط حساسية تبدو واضحة في صورة طفح على أي جزء من أجزاء الجسم . كما أن بعض هذه المواد عند تراكمها بكميات كبيرة عبر تناولها لمدد طويلة وبكميات كبيرة قد تؤدي إلى إصابة الانسان بالامراض . عموماً بأن استعمال الاضافات الى المواد الغذائية يجب ان يخضع لرقابة صارمة من الدولة باعتبارها مواد تؤثر على الصحة .

دور لجنة حماية المستهلك في بلدية مسقط : تم تشكيل اللجنة بقرار إداري رقم [201/2000] بتاريخ 9 ديسمبر 2000م تضطلع اللجنة بالمهام والإختصاصات التالية :

أ ـ السعي من أجل رفع مستوى الوعي لدى المستهلك فيما يختص بصحة وسلامة المواد الغذائية وإرشاده إلى سبل التأكد من سلامتها وصلاحيتها للإستهلاك الآدمي بالإضافة إلى توعيته إلى أساليب الغش والتحايل أينما أمكن ذلك ويراعى في ذلك إتباع الطرق التي تتناسب مع مستوى الوعي لكل فئة وشريحة من المجتمع والتي تشمل : ـ إصدار نشرات التوعية وإقامة المحاضرات والندوات . ـ إستخدام الوسائل المرئية والمسموعة والمقروءه . ـ التنسيق مع الجهات الحكومية والخاصة للمساهمة في برامج التوعية مثل وزارة التربية والتعليم ووزارة الصحة .

ب ـ المشاركة في الرقابة الصحية بالتنسيق مع دوائر الشؤون الصحية في البلدية والتي تشمل تفتيش ومراقبة المواد الغذائية في جميع المراحل من المصدر حتى وصولها للمستهلك بما يشمل الإعداد والتحضير والتصنيع والبيع والنقل والتخزين وذلك للتأكد من الإلتزام بالإشتراطات الصحية الخاصة بكل نشاط وصلاحية المواد الغذائية للإستهلاك الآدمي .

ج ـ إستقبال شكاوي المستهلكين وذلك عن طريق الخط الساخن (150) أو البريد الإلكتروني (consumer@mctmnet.gov.om) أو بطريقة مباشرة عن طريق الجهاز الإداري المختص فيما يختص بمجال سلامة الغذاء والغش التجاري بالإضافة إلى الخدمات التي تخص النظافة العامة ومكافحة الحشرات والقوارض ومن ثم يتم إتخاذ الإجراءات المناسبة لحل المشكلة بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة.

د ـ القيام بالدراسات والبحوث عن طريق الإستطلاعات في مجال السلع الإستهلاكية وذلك لإعداد البرامج والتوصيات اللازمة لمعالجة المشاكل التي تبرز في تلك المجالات .

هـ ـ إتخذا الإجراءات اللازمة لردع الممارسات الخاطئة بهدف حماية المستهلك حسبما جاء في الأمر المحلي والقرارات الإدارية وذلك بعد التأكد بالأدلة والإثباتات ونتائج الفحص والتي تشمل : ـ فرض غرامات مالية . ـ إغلاق المنشأة ووقف النشاط لفترات تتراوح حسب حجم المخالفة . ـ السجن في حال تكرر المخالفة . ـ تطبيق نظام النقاط . ـ التشهير في الصحف المحلية لمحلات بيع المواد الغذائية التي تقوم ببيع مواد تالفة أو غير صالحة .

و ـ رفع التوصيات والمطالبة بإكمال التشريعات التي تحمي المستهلك والبيئة والمجتمع في الحالات التي تستدعي ذلك لضمان وصول السلع والمواد الغذائية السليمة والصالحة للإستهلاك الآدمي للمستهلك .

ز ـ توثيق العلاقات والتنسيق مع الجهات المعنية بحماية المستهلك داخل السلطنة وخارجها فيما يختص بالتشريعات والمواصفات ووضع البرامج والدراسات والتعرف على آخر ما توصلت إليه تلك الجهات في مجال سلامة المستهلك والبيئة .

المراجـع :

أولاً : المراجع العربية : 1 ـ زكريا خنجي (1994) غذاؤنا ماذا يلوثه وكيف نحافظ عليه (الطبعه الأولى) ـ مطبعة أوال.

2 ـ الوضع التغذوي والرقابة الغذائية في مجلس التعاون لدول الخليج العربية ـ 1995 ـ حلقة علمية ـ العين ـ دولة الامارات العربية المتحدة .

3 ـ أ . د/ مصطفى عبدالرزاق نوفل ـ الطبعه الأولى 1989 ـ الطريق إلى الغذاء الصحي ـ الدار العربية للنشر والتوزيع .

4 ـ د / أحمد عبدالوهاب عبدالجواد ـ 1995 ـ تلوث المواد الغذائية ـ الدار العربية للنشر والتوزيع .

5 ـ الإعلان العالمي الخاص بالتغذية وخطة العمل المرتبطة به المعروضات على المؤتمر -روما ـ ديسمبر 1992م ـ منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحده ـ منظمة الصحة العالمية.

6 ـ د . إبراهيم بن سعد المهيزع ومحمد مجدي البحيري (1997) الشؤون الصحية الغذائية ـ الطبعة الأولى ـ عمادة شؤون المكتبات ـ جامعة الملك سعود ـ المملكة العربية السعودية

دكتور سعيد حمود الزهراني
05-20-2011, 06:28 PM
صفحة التغذية الصحية والطبيعية، صفحة تثقيفية إرشادية، بغرض تأسيس وتحقيق توعية غذائية صحية وطبيعية مبنية على أساس علمي صحيح، وتعتمد الجامعات والمؤسسات والجمعيات العلمية والدراسات والأبحاث العلمية الصادرة كمرجع أساسي لها. وأسعى لتعميم التغذية الصحية والطبيعية المتكاملة كقاعدة جوهرية وهامة لتغيير نمط الحياة بغرض تحفيز وتحقيق الصحة الجيدة والمتكاملة وتجنب حدوث الأمراض
الرابط
http://johealthydiet.maktoobblog.com/posts/%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B0%D8%A7%D8%A1/

دكتور سعيد حمود الزهراني
05-20-2011, 06:33 PM
إعداد / عامر بن محمد بن عامر العيسري
مقدمة :
إن السلامة المرورية مطلب بالغ الأهمية في حياتنا اليومية ، ويجب عينا جميعا المساهمة في النهوض بالوعي المروري ، ونشر مفاهيم السلامة المرورية باعتبارها مسئولية الجميع .
وتحرص إدارة العلاقات العامة بشرطة عمان السلطانية على نشر التوعية المرورية لكل فئات المجتمع وخاصة بين الطلبة والطالبات مع بداية كل عام دراسي من خلال شرح قواعد وآداب المرور ، وتعليم الطالب المبادئ الصحيحة للتعامل مع المركبات في كيفية الصعود إليها والنزول منها ، وكيفية التصرف أثناء العبور في أماكن غير مناسبة ، وتوعية قائدي الحافلات المدرسية بأهمية إتباع إرشادات قواعد الطريق ، والاهتمام بتلك الحافلات من خلال الفحص الفني السليم .
وهناك تعاون ملموس بين شرطة عمان السلطانية ووزارة التربية والتعليم من خلال نشر الوعي المروري بين الطلاب ، وبيان الآثار النفسية والاجتماعية والاقتصادية لحوادث المرور ، حيث تقوم الشرطة بزيارة المدارس لتقديم محاضرات لتبصير الطلاب بقواعد وآداب المرور ، كما تشارك المدارس في المناسبات المرورية المختلفة من خلال إقامة المسابقات الثقافية والفنية وتخصيص برامج إرشادية في الإذاعة المدرسية وإصدار النشرات والملصقات لتثقيف وإرشاد الطلاب مروريا ، كما راعت وزارة التربية والتعليم على أن تتضمن المناهج الدراسية موضوعات تتعلق بالتوعية المرورية ليدرسها الطلاب ضمن مقرراتهم الدراسية ، إلا أن العديد من الفئات المرتبطة بطلاب المدارس كالمديرين والمعلمين والمشرفين وعددا من المسئولين عن المرور يرون وجود حاجة ماسة إلى زيادة التوعية المرورية لدى طلاب المدارس من خلال عدة جوانب وبأساليب وصور مختلفة لما لفئة طلاب المدارس من أهمية في المجتمع كونها مرحلة التأسيس لدخول الحياة ، ومن أجل التقليل من الحوادث المرورية المفجعة التي هي في تزايد مستمر وخاصة لدى فئات الشباب ، لذا قامت شرطة عمان السلطانية ممثلة في الإدارة العامة للمرور بطرح مسابقة بحثية لدى الجمهور تهتم بالتوعية المرورية ، فكانت هذه الدراسة استجابة لتلك المسابقة ومحاولة لدراسة مدى كفاية التوعية المرورية في المدارس ولتقديم عدد من التوصيات والإجراءات التي من شانها تطوير وزيادة التوعية المرورية في السلطنة .
مشكلة الدراسة وأسئلتها :
تتلخص مشكلة الدراسة في الحاجة إلى زيادة التوعية المرورية وتنويعها ومعرفة جوانب القصور واهم مقترحات الفئات المعنية لتطويرها :
وكانت للدراسة أربعة أسئلة هي :
1- ما مدى كفاية التوعية المرورية في المدارس من وجهة نظر عينة الدراسة ؟
2- هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين آراء العينة حول مدى كفاية التوعية المرورية في المدارس وفق متغيرات الجنس والوظيفة ؟
3- ما أهم المقترحات لزيادة التوعية المرورية في المدارس من وجهة نظر عينة الدراسة ؟
4- ما مدى توفر التوعية المرورية في المناهج الدراسية من خلال تحليلها ، وما نوع أساليب التوعية التي تركز عليها ؟
مبررات الدراسة :
تم إجراء هذه الدراسة من خلال عدة مبررات أهمها :
- استجابة للمسابقة التي طرحتها الإدارة العامة للمرور لإجراء بحوث تتعلق بالتوعية المرورية .
- لتزايد الحوادث المرورية الخاصة بحافلات المدرسية فقد سجلت شرطة المرور ضمن إحصائياتها خلال ثلاثة أشهر من مارس – مايو 2006 ثمانية حوادث مرورية قوية لحافلات مدرسية راح ضحيتها 42 بريئا منهم 12 من الوفيات و 30 من الإصابات بأنواعها الخطيرة والمتوسطة والبسيطة ، ومعظمهم كان من الطلاب .
- دعوة العديد من الندوات والدراسات إلى الاهتمام بالتوعية المرورية في المدارس من خلال التدريس والمقررات والأنشطة اللامنهجية مثل المؤتمر الوطني الثاني للسلامة المرورية بالرياض ، والندوة الوطنية للسلامة المرورية 27-30 مارس 1994 بالرياض ، و ندوة سلامة الطرق في السلطنة والـتـي نـظـمـها مـجلس الدولة خـلال الـفـتـرة مـن 9 ـ 10 من أكتوبر 2004م بمسقط ، ودراسة خالد عبدالرحمن السيف 1984م ، ودراسة خالد عبد الرحمن السيف 1987م، ودراسة عبدالله النافع وآخرين 1994م ،ودراسة عامر ناصر المطير وآخرين 1990م ، ودراسة محمد سعد المقري وزميله 1995م ، ودراسة سعيد معيوف الثمالي 2003م ، ودراسة حمد الضوياني 2004م ، ودراسة فاروق إبراهيم شريف 2006م .
أهداف الدراسة :
تهدف الدراسة إلى :
- استطلاع آراء الطلاب والمشرفين التربويين ومديري المدارس والمعلمين وشرطة المرور حول مدى كفاية التوعية المرورية بالمدارس .
- التعرف على أهم جوانب القصور في الأدوار المتعلقة بعدد من الفئات المعنية بالتوعية المرورية في المدارس .
- تقديم توصيات ومقترحات تخدم تطوير وزيادة التوعية المرورية في المدارس .
أهمية الدراسة :
تكمن أهمية هذه الدراسة فير أهمية الفئة التي تعنى بها الدراسة وهي فئة طلاب المدارس وهي الفئة التي تبني مستقبل المجتمع لذلك ينبغي أن تتلقى التثقيف والتوعية الذين يعملان على تنشئتهم التنشئة السليمة لدخول معترك الحياة ، كما تقدم الدراسة أراء الفئات المعنية بتقديم التوعية المرورية حول واقع ما تقدمه ودرجة رضاها عما تقدمه وتتلقاه من بقية فئات المجتمع ، كما تقدم خلاصة مقترحات الفئات المعنية لتطوير وزيادة التوعية المرورية في المدارس .
خطوات الدراسة :
ستسير الدراسة وفق الخطوات التالية :
1- إعداد أدوات الدراسة ( الاستبانة واستمارة تحليل المحتوى ) .
2- تطبيق أدوات الدراسة .
3- إدخال البيانات .
4- استخراج النتائج وتحليلها .
5- التوصل إلى التوصيات والمقترحات .
6- كتابة الصورة النهائية للدراسة .
حدود الدراسة :
الحدود المكانية : سلطنة عمان ، وتم التركيز على محافظة مسقط كونها العاصمة ، وهي بالتأكيد تحضى بالنصيب الأوفر لجهود التوعية ، وما ينطبق عليها من خلال الدراسة من توصيات بالتأكيد سيكون مطلوبا بدرجة أكثر إلحاحا في بقية مناطق السلطنة
الحدود الزمانية : تم تطبيق الدراسة في الفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي 2005/ 2006م .
الحدود الموضوعية : تركز الدراسة على قياس مدى كفاية التوعية المرورية في المدارس من وجهة نظر الإداريين والمشرفين التربويين والأخصائيين والمعلمين والطلاب ( من جهة وزارة التربية والتعليم ) ، وشرطة المرور ( من جهة شرطة عمان السلطانية ) .
تعريف السلامة المرورية
هي الوقاية للحد من أو منع وقوع الحوادث المرورية ضمانا لسلامة الإنسان و ممتلكاته و حفاظا على أمن البلاد و مقوماته البشرية و الاقتصادية . أن السلامة المرورية بمفهومها الواسع تهدف إلى تبني كافه الخطط و البرامج و اللوائح و الإجراءات.، و أن محور السلامة المرورية يتمثل في ثلاث عناصر و هي ( المركبة , الطريق , و العنصر البشري). مجلة السلامة المرورية ، ع 7 ، 1425هـ ، ص 2 )
عناصر السلامة المرورية :
إن محور السلامة المرورية يتمثل في ثلاث عناصر وهى : المركبة ، الطريق ، العنصر البشرى .
أولاً : المركبة
وسائل السلامة في المركبة هي :
- الإطارات : من حيث المقاس والنوعية والتحمل ومعدل السرعة وسنة الإنتاج وأماكن التخزين .
- المصابيح : من حيث الوضوح واللون ومستوى الإضاءة .
- الإشارات الضوئية في المركبة الدالة على الانعطاف أو التنبيه .
- المرايا العاكسة لكشف الطريق أمام السائقين .
- مساحات المطرو فرامل الوقوف والتي تتحكم في حركة المركبة وأقفال الأبواب .
- إشارات الإنذار الصوتية والضوئية ( التابلوه ) كمؤشر الوقود والزيت والحرارة وعداد السرعة والبطارية الكهربائية .
- حزام الأمان – مساند الرأس – مقاعد الأطفال – الوسادة الهوائية
وسائل السلامة الإضافية التي يجب أن تكون في المركبة :
- العجل الاحتياطي وأدوات الفك والتركيب .
- طفاية الحريق .
- حقيبة الإسعافات الأولية .
- أنظمة إغلاق الأبواب في حالة الانقلاب .
- فرش مقاوم للحريق .
- مثلث عاكس .
ونظراً لأهمية الصيانة للمركبة فلقد تم اتخاذ إجراء وقائي يكفل صيانة المركبة ويمنع وقوع الحوادث المرورية بسبب سوء أو عدم صيانة المركبة فلقد أنشئ الفحص الدوري للسيارات والذي يهدف إلى ما يلي :
1- تحسين مستوى صيانة المركبة .
2- التقليل من حجم الحوادث المرورية .
3- إطالة عمر المركبة الافتراضي .
4- المحافظة على سلامة البيئة العامة .
5- المحافظة على أمن وسلامة مستخدمي الطريق من سائقين وركاب ومشاة
6- كشف الأعطال مبدئياً للسائقين قبل استفحالها .

ثانياً : الطرق
وسائل السلامة في الطريق :
- التصميم والتخطيط الهندسي للطريق.
- إضاءة الطريق .
- صلاحية الطريق ومدى السلامة المرورية عليه كإزالة العوائق الطبيعية
كالأتربة والرمال .
- أدوات تنظيم المرور كالإشارات الضوئية على الطريق واللوحات الإرشادية والتحذيرية والإعلامية والمدلولات الأرضية .
ثالثاً : السائق ( العنصر البشرى )
بما أن السائق هو العنصر الفعال والمحرك للعملية المرورية فلا بد من توفير عدة صفات في السائق الجيد :
- العقل .
- سلامة الحواس .
- معرفة أنظمة وتعليمات المرور والتقيد بها .
- التركيز أثناء القيادة .
- الإحساس بالمسؤولية .
- الإلمام بميكانيكا المركبة وصيانتها بشكل مستمر . ( موقع الإدارة العامة للمرور
www. Traffic.gov.om )
مواصفات حافلات المدارس :
لقد وضعت الإدارة العامة للمرور مواصفات معينة للحافلات التي تنقل الطلاب، فبالإضافة إلى شروط السلامة والمتانة ، التي حددتها المادة (36) من اللائحة لمواصفات حافلات النقل عموماً من حيث ضرورة وجود بابين لكل حافلة على الأقل ، وعدد من النوافذ تكون ذات حماية خاصة ، بالإضافة إلى سلالم سهلة الاستخدام عند الصعود والنزول ، وعلى أن تكون غير بارزة عن حيز الحافلة ، وكذلك بالنسبة لمقاعد الحافلة يجب أن تكون مثبتة بأرضية الحافلة بطريقة محكمة لا تعرض حياة الطلبة للخطر، أضافت المادة نفسها ألا يزيد طول الحافلة على (10) أمتار وعرضها على (260) سم وارتفاعها عن سطح الأرض (420) سم، وأن لا يقل الارتفاع بين أرضية المركبة والسقف عن ( 180) سم وأن يكون مكان السائق منفصلاً عن مكان الركاب، بالإضافة إلى شروط أخرى، وكل ذلك حرصاً على سلامة الركاب عموماً والطلبة بصفة خاصة كما أن هناك ضوابط للسلامة يجب أن يأخذ بها الطلاب عند نزولهم وصعودهم من وإلى الحافلات فطبيعة صغار السن منهم تتسم بالحركة والشقاوة في بعض الأحيان، وعدم إدراك عواقب الأمور ونتائجها السلبية، وفي كل الأحوال؛ فإن اتباع النظام عمل محمود، وخصوصاً إذا تم التعود عليه منذ البداية ويجب أن يراعي أبناؤنا الطلبة الانتظام وعدم التدافع عند الصعود والنزول من وإلى الحافلات المدرسية، والجلوس بوضعية سليمة ومريحة في المقاعد، مع تجنب الوقوف عليها أو الوقوف خصوصاً عند البوابات، وعدم إخراج الجسم من النوافذ أو محاولة تشتيت انتباه السائق بإتيان تصرفات من شأنها صرف تركيزه عن الطريق تؤدي إلى فقد سيطرته على عجلة القيادة
. وتقوم إدارات تسجيل المركبات بالإدارة العامة للمرور بفحص الحافلات فنياً والتأكد من توافر متطلبات الأمن والسلامة المرورية فيها، كما تقوم بمراقبة ومتابعة قائدي الحافلات للحد من أية تجاوزات تحصل من قبلهم واتخاذ الإجراءات القانونية ضدهم.
التوعية المرورية :
يقصد بالتوعية المرورية جعل جميع مستعملي الطريق من سائقين ومشاة على علم واقتناع بقواعد وتعاليم وأصول وآداب السير والمرور التي تكفل لهم السلامة إذا تصرفوا واستعملوا الطريق استعمالاً سليماً وفق هذه القواعد والأصول والآداب .
فلا يكفي أن يكون مستعملو الطريق على علم بقواعد وآداب السير والمرور ، ولكن المهم أن يقتنعوا بها وأن يستعملوا الطريق على أساسها .
وهكذا فإن نشر الوعي المروري يتطلب توافر شرطين ؛ الأول أن يكون مستعملو الطريق على علم بقواعد وآداب السير والمرور ، والثاني أن يقتنع الجمهور بأن هذه القواعد والتعليمات تكفل له السلامة والأمان ولذا فإنه يقوم بتنفيذها .
ويمكن تحقق هذين الشرطين عن طريق أجهزة الإعلام المختلفة ، وكذلك حملات التوعية المرورية التي تقوم بها الشرطة ، وسوف نعرض لدور كل جهاز من هذه الأجهزة في إعلام وإقناع الجمهور بأهمية الالتزام بقواعد السير ، وبالتالي وقاية المجتمع من حوادث المرور. www. Traffic.gov.om))
كما يتطلب تكثيف برامج التوعية والإجراءات التي من شأنها أن توجد الوعي وتسهم في الجهود القائمة وذلك إلى حين الخروج برؤية متكاملة ودراسة شاملة الأدوار وفي سبيل ما يجب القيام به حالياً الأتي :
أ - بالنسبة للأسرة : يجب أن تهتم الأسرة بما يلي :
1- تعريف الأطفال بقواعد مرور المشاة حرصاً عليهم من الدهس.
2- تحذير الأطفال من استخدام الدراجات في شوارع مرور المركبات .
3- تحذير المراهقين من بين أفراد الأسرة لعدم استخدام السيارات الخاصة بالأسرة قبل حصولهم على رخصة القيادة وعدم تشجيعهم على استخدام السيارات والخروج بها قبل تأهيلهم الكامل على القيادة إذ تحدث بعض أحداث الطرق بسبب استخدام بعض أفراد الأسرة من المراهقين غير الحاصلين على رخص القيادة في غفلة الوالدين.
ب - تكثيف برامج التوعية بمخاطر حوادث الطرق عن طريق :
1- إن تركز أجهــزة الإعلام على المخاطــر الناجمة عن حوادث الطرق بعرض مستمر لإحصائيـات المتــوفين والمـصابين بحــوادث الـطرق بطريقة دورية مستعينة بالجهات المعنية
2- تخصص لوحات في محطات البترول تعلق عليها بصفة دورية الإحصائيات التراكمية للمتوفى والمصابين بسبب حوادث السير وأسباب الحوادث وحجز المخالفات.
3- أن تسهم المدارس في تعريف الطلاب بأنظمة وقواعد المرور والعلامات المروية في إطار برامج الأنشطة الثقافية .
4- العـمـل على تنـظيم عمـليـة تعلــيم قيادة السيارات في إطار معاهد متخصصة بحيث يكون برنامجا شاملا للتعرف على أجهزة السيارة إلى جانب تعليم القيادة.
ج- الانضباط المروري : من حيث الأتي :
1- الالتزام بقواعد المرور بكل دقة وعدم التهاون مع المخالفين .
2- دراسة وضع عقوبات رادعة للمخالفين وعدم الاقتصار على محرر الغرامات المالية حتى يرتدع المخالفون لقواعد ونظم المرور.
3- متابعة صيانة الطرق دورياً من الجهات المعنية فضلاً عن متابعة صيانة اللوائح الإرشادية الواقعة على كافة الطرق .
4- حث مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص نحو المساهمة في دعم برامج التوعية المرورية التي تقوم بها الجهات المعنية نحو رعاية طبع الكتيبات الإرشادية المرورية واللوحات الإرشـادية والندوات الخاصة بذلك.( حمد الضوياني ) 2004م
دور التربية المرورية وأهدافها :
تقوم التربية المرورية بنهج تربوي لتكوين الوعي المروري من خلال تزويد الفرد بالمعارف والقيم والاتجاهات والمهارات التي تنظم سلوكه ، وتمكنه من التقيد بالقوانين والأنظمة والتقاليد المرورية بما يسهم في حماية نفسه والآخرين من الأخطار .وتعمل التربية المرورية على تزويد التلاميذ بالمفاهيم المرورية من خلال المجالات الثلاثة التالية :
1- المعارف : مفاهيم وحقائق حول القوانين والمبادئ العامة للمرور .
2- المهارات : مهارات عقلية واجتماعية وحركية لتفادي بعض المشكلات المرورية
3- مواقف وقيم : مواقف خلقية تسعى التربية لغرسها في سلوك المتعلم لمواجهة حالات المرور والحوادث والإسعافات المطلوبة .وتهدف التربية المرورية إلى مساعدة التلاميذ على الشعور بالثقة والطمأنينة في التعامل مع وسائل المواصلات . ( محمد عمار غزالي : 2006م : 9 – ص 29 ).

دكتور سعيد حمود الزهراني
05-20-2011, 06:34 PM
السلامة المرورية للطلاب في السلطنة :
تحرص إدارة العلاقات العامة بشرطة عمان السلطانية مع بداية كل عام دراسي جديد على نشر التوعية المرورية بين الطلبة والطالبات من خلال شرح قواعد وآداب المرور وتعليم الطالب المبادئ الصحيحة للتعامل مع المركبات في كيفية الصعود إليها والنزول منها وكيفية التصرف أثناء العبور أو اللعب في أماكن غير مناسبة ، وتوعية قائدي حافلات نقل الطلبة بأهمية إتباع إرشادات وقواعد الطريق ، والاهتمام بتلك الحافلات من خلال الفحص الفني السليم .
وفي ساعات الذروة الصباحية وفي فترة الظهيرة أي عند بدء وانتهاء ساعات الدوام الرسمي ، يتزامن انتقال الموظفين والطلبة في وقت واحد مما ينتج عنه زيادة ملحوظة وكم هائل من المركبات في الطرق خلال الفترتين ، كما أن تدارك الوقت بالاستعجال بالنسبة للبعض يجعلهم يتجاوزون السرعة في الطرق والأماكن القريبة من المدارس أضف إلى ذلك اختلاط الحافلات المدرسية بالمركبات الخاصة بأولياء الأمور وتكدسها في أماكن معينة وبالذات عند البوابات أو وقوفها بوضعية غير منتظمة عند المرافق المدرسية خاصة في أوقات الدخول إلى المدرسة أو الخروج منها، وقد يتسبب هذا الوضع المزدحم في تعريض الطلبة لبعض المخاطر المرورية واحتمالات الدهس وبالذات الطلبة المسجلين حديثا في المدارس من منطلق قلة إدراكهم وعدم تأقلمهم مع البيئة المدرسية الجديدة عليهم ، وللمحافظة على السلامة العامة ينتشر رجال الشرطة منذ الصباح الباكر في دوريات منتظمة بصورة مكثفة بالقرب من المدارس وعلى مدى أسبوعين منذ بدء العام الدراسي الجديد لمواجهة التغير الذي يطرأ والمتمثل في ازدياد عدد المركبات ونشاط الحركة المرورية وتتمحور مجالات مهامهم في التركيز على السلامة المرورية في الشوارع العامة والأماكن المزدحمة والعمل على تخفيف حدة الاختناقات المرورية من اجل تحقيق انسيابية الحركة المرورية لجميع مستخدمي الطريق.
ومن المشاكل المرورية أيضاً وجود تجمعات للطلبة بالقرب من الشوارع لانتظار الحافلات التي تقلهم من وإلى المدارس ، ولهذه الظاهرة سلبيات كثيرة على السلامة المرورية وتعرض سلامة الطلبة للخطر، خصوصاً إذا ما طالت فترة الانتظار لأن بعض الطلبة يقومون باللعب والجري في الشوارع، ويعتبر تدافع الطلبة أثناء الصعود والنزول من الحافلات سبباً في كثير من الأحيان إلى سقوط الطلبة وخاصة الصغار منهم تعرضهم للإصابات التي ربما قد تؤدي إلى مخاطر صحية وعاهات مزمنة بالإضافة إلى قيام بعض الطلبة بالصعود والنزول من الحافلة قبل التوقف التام للحافلة، وهذا بدوره يعرض سلامة الطلبة للخطر، وقيام بعض قائدي المركبات بتجاوز الأعداد المصرح لهم بنقلها في الحافلة وهو ما يؤدي إلى تدافع الطلبة أثناء تحرك الحافلة، ويزيد من فرص التعرض للإصابة فيما لو حصل حادث أو استدعى الأمر استخدام الفرامل بصورة مفاجئة من قبل قائد الحافلة. كما أن قيام بعض الطلبة بالتحرك وترك مقاعدهم عند سير الحافلة على الطريق قد يؤدي إلى سقوطهم على بعض زملائهم أو اصطدامهم بأجزاء الحافلة الداخلية عند حدوث أي أمر طارئ، كما أن ملاحقة الحافلات أو التعلق بها أثناء تحركها من المخاطر المرورية التي تكثر فيها حوادث الدهس .
ومن المشاكل التي يتعرض لها الطلبة والطالبات خارج المدرسة قيام بعض الطلبة باللعب حول الحافلات وخلفها وفي الشارع قبل دخول المدرسة وحدوث بعض المشاجرات بين الطلاب أحياناً الأمر الذي قد يؤدي في كثير من الأحيان إلى الحوادث الوخيمة ، كما أن هناك بعض الحوادث المرورية تقع في بعض المدارس الواقعة على الطريق العام ، ولتفادي وقوع تلك الحوادث أنشئت العديد من المدارس أمامها حواجز (كاسرات السرعة) لتلافي تلك الحوادث. وشرطة عمان السلطانية لا تألوا جهداً في سبيل توفير السلامة المرورية لطلاب المدارس ، وتتخذ تدابير مرورية منها وضع الشواخص التحذيرية والتنبيهية في الأماكن المناسبة بالقرب من المدارس والتأكد من وجودها ، وتحديد أدنى قدر ممكن من السرعة بالنسبة للمركبات المارة في الطرق القريبة من المدارس ، وإقامة كاسرات السرعة وخطوط عبور المشاة ، توفير عدد من رجال الشرطة عند المدارس. www. Traffic.gov.om))

الشرطة والتربية :
هناك تعاون ملموس بين شرطة عمان السلطانية ووزارة التربية والتعليم من خلال نشر الوعي المروري بين طلبة وطالبات المدارس، وبيان الآثار النفسية والاجتماعية والاقتصادية لحوادث المرور، حيث تقوم شرطة عمان السلطانية بزيارة المدارس لإقامة محاضرات جماعية لتبصير الطلبة بقواعد وآداب المرور، كما تشارك المدارس في المناسبات الشرطية المختلفة مثل أسبوع المرور الخليجي، من خلال إقامة المسابقات الثقافية والفنية، وتخصيص برامج إرشادية في الإذاعة المدرسية وإصدار النشرات والملصقات لتثقيف وإرشاد الطلبة، وإشراك الكشافة في تنظيم حركة السير كتطبيق عملي لما تتضمنه مناهج الكشافة من موضوعات تتعلق بسلامة المرور وقواعده.
ومن أجل توفير النقل الآمن لطلبة وطالبات المدارس تتولى الوزارة إجراء عقود الإيجار مع أصحاب الحافلات وهناك اشتراطات أمنية توضع في الاعتبار عند إجراء العقود من أهمها عمل حواجز حديدية لنوافذ الحافلات، وكتابة عبارة (حافلة نقل طلاب) على السيارة بغرض تخفيف السرعة، وتزويد السيارة بطفاية حريق، وتجديد السيارة بالتنسيق مع الشرطة، ويكلف مديرو المدارس بالإشراف على عمليات نقل الطلاب. وتقوم إدارات المدارس بتحذير أصحاب الحافلات من الازدحام وتقوم كذلك بتوعيتهم بضرورة حماية الطلاب، ومراعاة قواعد السلامة، كما تقوم المدارس بتعيين مناوبين من المعلمين تكون مهمتهم مراقبة الطلاب والاطمئنان على سلامتهم أثناء ركوبهم ونزولهم من السيارات. ( المرجع السابق )
المناهج الدراسية والمرور:
يتلقى طلبة وطالبات المدارس في المناهج الدراسية لدى وزارة التربية والتعليم بعض المفاهيم المرورية لا سيما في مادتي التربية الإسلامية والتربية الاجتماعية كالتعريف بضرورة الحفاظ على النفس وعلى الآخرين وعدم الإضرار بالناس، والسير في الطور الأيمن من الشارع وإتباع الإشارات الضوئية والعبور من الأماكن المحددة، والمبينة في الشارع كذلك تعالج بعض الأمور المرورية من خلال حصص التربية الفنية إذ يطلب من الطلاب التعبير عن أسبوع المرور فنياً وما ينبغي أن يكون عليه الفرد إزاء تلك القواعد.
كما تتبنى وزارة التربية والتعليم في سلطنة عمان بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية والخاصة واحداً من أهم المشاريع المجتمعية التي ترتكز على أهداف وسياسات التربية الشاملة في البلاد ، فمن منطلق حرص الحكومة الرشيدة على العمل بما يضمن تحقيق أكبر قدر من الوعي بأهمية إجراءات السلامة المرورية بين جميع شرائح المجتمع العُماني ، وتكليلاً للجهود الرائدة والناجحة التي تتبناها السلطنة في هذا الإطار، فقد بدأ العمل في مراحل الإعداد لمشروع " سلامة الطرق في المناهج الدراسية " اعتباراً من سبتمبر 2004م لينتهي بإعداد وثيقة منهجية متكاملة تحتوي على موضوعات ذات طابع ثقافي مروري وضعت ليتم معالجتها في المناهج الدراسية العُمانية المختلفة للصفوف (1-10 ) كمرحلة أولية وذلك بهدف بناء وعي متكامل لدى أبناء هذا البلد بمختلف القضايا المجتمعية ليقف جبناً إلى جنب مع بقية شرائح مجتمعه .
و تنطلق فكرة المشروع من خلال دمج مواضيع السلامة المرورية مع دروس مواد المناهج المختلفة وسيترتب على ذلك معالجة بعض الوثائق المتعلقة بالتأليف لتتواءم مع معطيات برامج السلامة المرورية التي يجب أن تحقق للطالب السبل الآمنة خلال انتقاله من وإلى المدرسة ، وعند استخدامه للطرق والمرافق العامة ، كما يتبنى المشروع مجموعة من البرامج والنشاطات المتعلقة بتثقيف الهيئات الإدارية والتدريسية بالمدارس وأولياء الأمور وسائقي الحافلات المدرسية بالأدوار المرتبطة بهم . ( سعيد الحارثي 2006)



أهم الأدوار وسبل تفعيلها :
1- دور الطالب :
يمكن للطالب المحافظة على نفسه من المخاطر المرورية أثناء ذهابه إلى المدرسة والعودة منها من خلال الالتزام بقواعد المرور وتبصيره بأخطار مخالفتها وعرض صور للعديد من حوادث الطرق الناجمة عن السرعة، أو مشاغلة السائق، أو عدم احترام الإرشادات المرورية وغيرها، وهذه التوعية تتم باستمرار عن طريق كلمات الصباح الإذاعية أو حصص النشاط، بالإضافة إلى ندوات التوعية المرورية التي تقام في المدارس، ويجب على الطالب اختيار الطريق الأسلم في الذهاب إلى المدارس والعودة منها، والإلمام بكيفية التعامل مع الإشارات الضوئية، ولالتزام بممرات المشاة أثناء تواجده أمام المدرسة، وعلى الطالب انتظار حافلة النقل وعدم اللعب في الشارع أثناء الانتظار.
2- دور المدرسة في رفع مستوى الوعي المروري لدى الطلبة :
إن الطلبة ولا سيما الصغار منهم أكثر عرضة لحوادث المرور من غيرهم حيث أنهم عادة ما يعبرون الطريق من الأماكن الخطرة أو يلعبون في المسارات المخصصة لسير المركبات غير منتبهين في أغلب الأحوال إلى خطورة حركة المرور عليهم .
ويتمثل دور المدرسة في خلق الوعي المروري لدى الطالب بتعليمه قواعد وآداب المرور ، فالمدرسة هي الصرح الذي فيه يتلقى الطالب العلوم والتربية في مختلف المجالات ، ويمكن لها من خلال غرس الوعي المروري في نفوس الطلاب المساهمة الفعالة في تحقيق السلامة المرورية .
إن استيعاب مفاهيم ومتطلبات السلامة المرورية من قبل الطالب يتحقق من خلاله تعليمه المبادئ الصحيحة للتعامل مع المركبة ( الصعود إليها والنزول منها والتصرف فيها أثناء سيرها ) أو استخدامه الطريق بصورة صحيحة بتفادي السلوكيات الخاطئة التي تعرضه للخطر سواء بعدم الانتباه أثناء العبور أو اللعب في أماكن غير مناسبة .
3- دور الأسرة في تنمية الوعي المروري لدى الطفل :
إن الطفل بطبيعته الاندفاعية وتصرفاته العفوية لا يدرك أخطار الطريق لذا فالاهتمام بسلامته وتنمية الوعي المروري لديه واجب على جميع أفراد الأسرة .
إن ا لمسئولية في المقام الأول تقع على الآباء والأمهات ... فعليهم مراقبة تصرفات أطفالهم ومنعهم من اللعب في الأماكن الخطرة وإرشادهم إلى : ـ
أ ـ الابتعاد عن اللعب في وسط الطرق العامة .
ب ـ عدم اللعب بين المركبات .
ج ـ عدم لعب الكرة أو أي لعبة أخرى بالقرب من الطريق .
د ـ عدم اللعب بين الأشجار المتواجدة في الطرق العامة .
إن تنمية الوعي المروري لدى الطفل واجب على الأسرة وذلك بتعليم أطفالها الطرق الصحيحة لعبور الطريق فالعبور السليم يتطلب : ـ
ـ البحث عن المكان المناسب والآمن للعبور .
ـ الوقوف والنظر والاستماع لحركة المرور .
ـ العبور في خط مستقيم عندما يخلو الطريق من المركبات .
ـ الاستمرار في النظر والاستماع أثناء العبور .
إن غرس قواعد السلامة المرورية والإحساس بها يتأتى من خلال ما تقدمه الأسرة من توعية ونصح وإرشاد وتعليم لآداب الطريق ، وما ينبغي للطفل أن يدركه من سلوكيات خاطئة يمكن أن تعرض سلامته للخطر .(http://www.rop.gov.om/arabic/newsdetails1= موقع شرطة عمان السلطانية )
مجتمع الدراسة وعينتها :
أولا : مجتمع وعينة الاستبانات :
كانت الاستبانات إحدى أدوات الدراسة ، وقد اشتمل مجتمع الاستبانات على جميع الطلاب والمعلمين والمديرين والمشرفين وشرطة المرور بمحافظة مسقط ، وقد تم اختيار عينة ممثلة للفئات المختلفة وفق متغيرات الدراسة والجداول التالية توضح توزيع عينة الدراسة للاستبانات وفق متغيرات الدراسة :
ثانيا : مجتمع وعينة تحليل محتوى كتب اللغة العربية للصفوف 1-10 :
- اشتمل مجتمع الدراسة وعينتها لأداة تحليل المحتوى على جميع الدروس في كتب اللغة العربية للصفوف من 1-10 سواء في متن الدروس أو التدريبات والأنشطة أو الصور والرسومات وقد كانت وحدة التحليل الدرس في متن الدروس والنشاط أو التدريب في الأنشطة والتدريبات و الصورة أو الرسمة في الصور والرسومات ، والجدول التالي يوضح عدد الدروس في الكتب المحللة :
أدوات الدراسة :
اشتملت الدراسة على أداتين هما :
1- الاستبانة :
اشتملت الدراسة على الاستبانة كأداة من أدوات الدراسة ، وتم تصميمها من قبل الباحث من خلال الرجوع إلى الأدب التربوي حول موضوع الدراسات والاستفادة من الدراسات السابقة وما استخدمته من أدوات بحثية مشابهة : ( ملحق رقم 1 )
- وقد اشتملت على البيانات الأولية للمستجيب شملت متغيرات الجنس والوظيفة، ثم اشتملت على ثلاثة محاور هي :
1- دور إدارات المدارس والمعلمين في التوعية المرورية ( 8 فقرات ) .
2- دور المناهج الدراسية في التوعية المرورية ( 10 فقرات ).
3- دور شرطة المرور في التوعية المرورية ( 9 فقرات ) .
كما اشتملت الاستبانة على سؤال مفتوح حول أهم المقترحات لزيادة التوعية المرورية بالمدارس .
وقد وجهت الاستبانة لعدد من شرطة المرور والمعلمين والمشرفين التربويين والأخصائيين والإداريين والطلاب ليبدوا آراءهم حول مدى كفاية التوعية المرورية حيث طلب فيها إلى عينة الدراسة تحديد درجة موافقتهم على الفقرات حسب المستوى الثلاثي ( عالية – متوسطة – ضعيفة
كما تم التحقق من صدق الاستبانة من خلال عرضها على عدد من المحكمين من الأساتذة من جامعة السلطان قابوس وكليات التربية وعدد من المسئولين من شرطة المرور وعدد من المديرين والمعلمين ، وتم الأخذ بآرائهم للوصول إلى الصورة النهائية للاستبانة .
كما تم التحقق من ثبات أداة الاستبانة من خلال استخراج معامل الثبات باستخدام ألفا كرونباخ ، حيث بلغ معامل الثبات Alpha = .9457 وهو معامل ثبات عال يدل على أن الأداة مناسبة للغرض الذي صممت من أجله .
1- استمارة تحليل المحتوى :
قام الباحث بإعداد استمارة لتحليل محتوى كثب اللغة العربية للصفوف من 1- 10 وعددها عشرة كتب حيث كانت وحدات التحليل الدروس والأنشطة والتدريبات والصور والرسومات ، ولتصميم هذه الأداة قام الباحث بالرجوع إلى دراسات في تحليل المحتوى ودراسات أخرى تتعلق بالمرور للتوصل إلى الصورة الأولية لاستمارة تحليل المحتوى المستخدمة في هذه الدراسة .
كما تم عرض استمارة تحليل المحتوى على عدد من المتخصصين في المناهج من أساتذة جامعة السلطان قابوس وكليات التربية للتحقق من صدق الأداة ، وتمت الاستفادة من ملاحظاتهم للتوصل على الصورة النهائية لها . ( ملحق رقم 2 )
وللتأكد من ثبات استمارة التحليل استعان الباحث بباحث آخر ليقوم باستخدام استمارة التحليل على عينة عشوائية من كتب اللغة العربية للصفوف من 1- 10 عينة الدراسة فشمل التحليل خمسة كتب بنسبة 25% من عينة التحليل ، كما قام الباحث بتحليل العينة نفسها ، وكان الباحث قد اتفق مع الباحث الآخر على عدة إجراءات لتتم عملية التحليل بصورتها الصحيحة والمتقاربة بين المحللين ، وقد استخدم الباحث معامل اتفاق (كندال) ( w ) بين تحليله وتحليل المحلل الآخر ، وقد تراوحت معاملات الارتباط بين ( 0.85 و 0.95 ) وتدل هذه المعاملات على درجة اتفاق عالية بين المحللين مما يؤكد ثبات التحليل لهذه الأداة .
3- المقابلات :
أجرى الباحث مقابلات مع عدد ( 5 ) من ضباط مراكز المرور ، و( 5 ) مديري مدارس ، و ( 5 ) معلمين من مواد مختلفة ، طلب منهم إبداء مقترحاتهم لتطوير التوعية المرورية وتفسيرهم لبعض النتائج التي توصلت إليها الدراسة ، وقد تمت المقابلات خلال الفترة من 19- 24 / 8 / 2006م .
الأسلوب الإحصائي :
في هذه الدراسة تم استخدام الأسلوب الوصفي الذي يصف الظاهرة وفق ما هي عليه ، و من خلال تحليل استجابات العينة على الاستبانات وتحليل محتوى الكتب ، تم الاعتماد على التكرارات والنسب المئوية والمتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية ، كما تم استخدام اختبار ت لقياس الفروق بين متوسطات آراء أفراد العينة وفق متغير الجنس ، وتم استخدام اختبار أنوفا ( Anova ) لقياس الفروق بين متوسطات آراء أفراد العينة وفق متغير الوظيفة



نتائج الدراسة
أولا : نتائج السؤال الأول :
كانت أهم نتائج السؤال الأول ما يلي :
1- أن متوسط آراء العينة في مدى كفاية دور الإدارات المدرسية والمعلمين في التوعية المرورية كان أقل من المتوسط حيث بلغ 1.83 وكانت أعلى الأدوار التي يقوم بها المديرون والمعلمون هي :
- تشجيع الطلاب على الاشتراك في المسابقات المرورية بمتوسط قدره 2.01
- تقديم القدوة والمثل الجيد للطلاب في تطبيق قواعد المرور بمتوسط قدره 1.96
بينما كانت أقل الأدوار تحققا من وجهة نظر العينة ما يلي :
- توفير الفعاليات التي تخدم التوعية المرورية في المدارس بمتوسط 1.74
- حث أولياء الأمور على تقديم التوعية المرورية لأبنائهم بمتوسط 1.74
- العمل على تفعيل التوعية المرورية من خلال المناهج بمتوسط 1.75
وللتأكد من هذه النتيجة قام الباحث بمقابلة عدد من مديري المدارس والمعلمين الذين أكدوا على قلة المسابقات المتعلقة بالمرور ومنها مسابقة الرسومات المرورية التي تشرف عليها أقسام الأنشطة و أن الإدارة المدرسية والمعلمين يشجعون الطلاب على المشاركة بها ، إلا أنهم يواجهون قلة الفعاليات التي تخدم التوعية المرورية لعدم وجود مختصين لهم تواصل مشترك مع شرطة المرور لأخذ الخبرة في الإعداد والتنفيذ لهذه الفعاليات ، كما أن معاناة المدارس في قلة متابعة أولياء الأمور تقف أمام تقديم الحث والتوعيات لهم حول تعليم أبنائهم فضلا عن التوعية المرورية لهم ، كما تحدث المعلمون عن قلة اهتمام المناهج الدراسية بالتوعية المرورية وأن كثافة المناهج والأعباء الفنية والإدارية الملقاة على عاتقهم لا تسمح لهم تقديم المزيد من الموضوعات خارج الكتاب المدرسي .
إلا أن هذه النتيجة تشير بشكل واضح إلى ضرورة زيادة دور الإدارات المدرسية والمعلمين في التوعية المرورية بالمدارس من خلال التواصل المستمر مع شرطة المرور بالمنطقة .
2- أن متوسط آراء العينة في مدى كفاية دور المناهج الدراسية كان أقل من المتوسط حيث بلغ 1.74 وكانت أعلى الأدوار التي يقوم بها المناهج الدراسية هي :
- تشجيع الطلاب على التعاون مع شرطي المرور واحترامه بمتوسط قدره 1.95
بينما كانت أقل الأدوار تحققا من وجهة نظر العينة ما يلي :
- التنويع في تقديم المعلومة المرورية بأشكال وأساليب مختلفة بمتوسط 1.64
- تقديم التوعية المرورية بأسلوب جذاب ومشوق للطلاب بمتوسط 1.67
- تقديم أنشطة وتدريبات تدعم التوعية المرورية بمتوسط 1.71

دكتور سعيد حمود الزهراني
05-20-2011, 06:35 PM
ومن خلال الرجوع إلى نتائج تحليل المناهج الدراسية يتضح فعلا أن المناهج الدراسية لم تغفل تقديم ما يشجع الطلاب على التعاون مع شرطي المرور واحترامه إلا أن المناهج ركزت على أسلوب التوجيه والتحذير دون أن تلجأ إلى أساليب أخرى جذابة ومشوقة ، وهذا ما أكده عدد من المعلمين من مختلف المواد الدراسية الذين قام الباحث بمقابلتهم ، حيث أكدوا على ضرورة وجود عدد من الأهداف في مصفوفة المدى والتتابع لكل مادة دراسية تخدم التوعية المرورية لتقوم عليها عملية تصميم المناهج الدراسية .
3- أن متوسط آراء العينة في مدى كفاية دور شرطة المرور كان أقل من المتوسط حيث بلغ 1.85 ، وكانت أعلى الأدوار التي يقوم بها المناهج الدراسية هي :
- يمتلكون المعلومات الكافية لتقديم التوعية المرورية بمتوسط قدره 2.01
- يوزعون نشرات ومطويات تثقيفية على المدارس بمتوسط قدره 1.98
- يمتلكون مهارات التعامل المناسبة للتشجيع على الانضباط المروري بمتوسط قدره 1.94
بينما كانت أقل الأدوار تحققا من وجهة نظر العينة ما يلي :
- يقومون بزيارات دورية توعوية للمدارس بمتوسط 1.69
- يقدمون خدمات مرورية مستمرة للمدارس والطلاب بمتوسط 1.73
- يقدمون للمدارس آراءهم حول دور المدارس في التوعية المرورية بمتوسط 1.77
وللتأكد من هذه النتيجة قام الباحث بمقابلة عدد من الضباط المعنيين بمراكز المرور حيث أشاروا إلى تلقي شرطي المرور لدورات عديدة في مرحلة الإعداد وكذلك أثناء الخدمة كلها تهدف إلى تثقيفه وتدريبه وتأهيله لممارسة المهمة المرورية المناطة به ، كما أن هناك خططا للتوعية المرورية وتوزيع النشرات والمطويات في جميع المؤسسات والأماكن المناسبة ، إلا أنهم وضحوا أن سبب قلة زيارة شرطة المرور للمدارس وتقديم التوعيات والمحاضرات فيها لقلة طلب ذلك من إدارات المدارس ولضعف التواصل والتنسيق بين المدارس وشرطة المرور .وهذا يؤكد على ضرورة التواصل بين إدارات المدارس ومراكز المرور بالمناطق .
ثانيا : نتائج السؤال الثاني :
1- تقارب آراء أفراد العينة من حيث الجنس حول مدى كفاية التوعية المرورية حيث جاءت معظم المتوسطات الحسابية دون المتوسط مع الطرفين الذكور والإناث على حد سواء وخاصة المتوسطات الحسابية لمجموع فقرات المحاور كل على حدة .
وهذا الاتفاق تؤكده العديد من الدراسات السابقة والندوات والمؤتمرات المعقودة حول أهمية المرور والتوعية المرورية مثل مؤتمر السلامة المرورية 1995م ، وندوة سلامة الطرق 2004، مما يشير إلى ضرورة تفعيل التوعية المرورية في مدارس الذكور والإناث على حد سواء .
2- أن هناك ثلاث فقرات ظهرت فيها فروق ذات دلالة إحصائية هي :
- في محور دور إدارات المدارس والمعلمين الفقرة المتعلقة بتشجيع عمل المعارض الداعمة للتوعية المرورية في المدارس ، وكانت الفروق لصالح الذكور حيث بلغ متوسط آرائهم 1.85 بينما بلغ متوسط آراء الإناث1.71.
- في محور دور المناهج الدراسية الفقرة المتعلقة بتشجيع عمل المعارض الداعمة للتوعية المرورية حيث كانت الفروق لصالح الإناث حيث بلغ متوسط آرائهن 1.85 بينما بلغ متوسط آراء الذكور 1.61 .
- في محور دور المناهج الدراسية الفقرة المتعلقة باشتمال المناهج على أنشطة خارجية تتعلق بالمرور ( زيارة مواقع – محاضرات – فعاليات ) فكانت الفروق فيها لصالح الذكور حيث بلغ متوسط آرائهم 1.77 بينما كان متوسط آراء الإناث 1.68.
وجدير بالملاحظة اتفاق الجميع على ضعف التوعية المرورية سواء في المناهج الدراسية أو من قبل إدارات المدارس والمعلمين ، وقد تشير الفروق إلى اهتمام مدارس الذكور بإقامة فعاليات مرورية أو زيارة الطلاب لمراكز شرطة المرور وقد يعود ذلك لأن معظم شرطة المرور من الذكور كما لاحظ الباحث ذلك أثناء تطبيق أدوات الدراسة مما سهل عملية التواصل بين شرطة المرور ومدارس الذكور ، كما أن المديرين والمعلمين والشرطة الذين قابلهم الباحث أكدوا على أن الشرطة تكثف محاضراتها على مدارس الذكور لحاجة الذكور بصورة أكبر من الإناث للتوعية المرورية من وجهة نظرهم .
3- تقارب الآراء بين أفراد العينة من حيث الوظيفة حيث تراوحت في المحور الأول بين 1.75 لدى شرطة المرور إلى 1.95 لدى الإداريين ، أما المحور الثاني فتراوحت فيه الآراء بين 1.75 لدى الطلاب و 1.86 لدى الإداريين ، وكانت الفروق في المتوسطات أكثر بروزا في المحور الثالث حيث تراوحت بيت 1.72 للطلاب و 2.12 لشرطة المرور ، كما تراوحت متوسطات المجموع الكلي للفقرات بين 1.75 لصالح المعلمين و 1.91 للإداريين .
وهذا الاتفاق يؤكد على ضعف التوعية المرورية في المدارس وحاجتها إلى مزيد من التخطيط والتطوير
4- أن الفروق ليست ذات دلالة إحصائية في المحاور والمجموع الكلي عدا محور شرطة المرور حيث توجد فيه فروق ذات دلالة إحصائي عند مستوى α = 0.01 لصالح شرطة المرور ، حيث كانت آراء شرطة المرور عن مدى كفاية دورهم تجاه التوعية المرورية في المدارس مرتفعة عن آراء بقية الفئات .
ومع أن شرطة المرور يرون أن دورهم في التوعية المرورية كان مناسبا مقارنة برأي بقية فئات الدراسة إلا أن متوسط رأيهم لم يتعد 2.12 بدرجة متوسطة في الأداء ومن خلال المقابلات أكد شرطة المرور على انهم يبذلون جهودا في تقديم التوعية المرورية إلا أنهم بحاجة إلى تعاون إدارات المدارس معهم ، فهم على سبيل المثال يضعون شروطا في الأمن والسلامة تتعلق بحافلات نقل الطلاب إلا أنهم يقترحون زيادة اهتمام المدارس بمتابعة سائقي الحافلات بالالتزام بقواعد المرور وفحص الحافلات للتأكد من تقيدها بالشروط ، وضرورة كتابة عبارة ( كيف ترى قيادتي وأرقام هواتف المدرسة ) خلف كل حافلة لنقل الطلاب .
ثالثا : نتائج السؤال الثالث :
اتفقت فئات عينة الدراسة حول عدة مقترحات أهمها :
1- استغلال وسائل الإعلام المسموعة والمرئية لنشر التوعية المرورية لدى النشء و تفعيل دور المسرح لتقديم قواعد المرور بشكل جذاب ومشوق للطلاب و استغلال الإذاعة المدرسية أو الإعلام المرئي والمسموع والمقروء بالمدارس في التوعية المرورية.
2- تعزيز التنسيق بين شرطة عمان السلطانية ووزارة التربية والتعليم لإيجاد برامج توعوية مدعمة بجدول زمني وخطة مشتركة ، و تكثيف التعاون بين إدارات المدارس وشرطة المرور في جانب التوعية المرورية.
3- إقامة مسابقات بين المدارس ومعارض تختص بالتوعية المرورية لتشمل صور لحوادث المرور والأخطاء المرورية ورصد جوائز قيمة لها.
4- زيادة عدد المحاضرين بالإدارات العامة المتعلقة بالتوعية المرورية وتزويدهم بالمعلومات الخاصة بتنمية مهارات المحاضرين وزيادة المحاضرات بالمدارس .
5- التكثيف في نشر الدوريات على المدارس للتنظيم والتوعية في كل وقت وليس فقط في أسبوع المرور أو وقت الامتحانات .
6- أن تحتوي المناهج الدراسية على وحدات تتعلق بالتوعية المرورية بصورة أكبر، وتقدم أنشطة وتدريبات تعززها و تخصيص حصة في الأسبوع حول التوعية المرورية .
7- زيارة الطلاب لمراكز الشرطة للتعرف على أدوارهم وأهم الجوانب المرورية عن قرب وتشكيل لجنة طلابية من خلال الأنشطة الطلابية تسمى أصدقاء الأمن والسلامة المرورية وإشراك الطلاب المتميزين في أسابيع المرور في فحص المركبات والنقاط التفتيشية بعد تلقي دورات من الشرطة
8- تزويد المكتبات المدرسية ومراكز مصادر التعلم بكتب ووسائل ومطويات حول التوعية المرورية و إصدار مجلة خاصة بالتوعية المرورية في المدارس .
وهذه المقترحات من الأهمية بمكان لتفعيلها والاحتفاء بها سواء من قبل المناهج الدراسية أو المدارس والمعلمين أو شرطة المرور أو وسائل الأعلام المختلفة .
وقد أكدت على تلك المقترحات توصيات العديد من الدراسات والندوات والمؤتمرات المتعلقة بالمرور ، مثل دراسة النافع 1994م ، ودراسة مطير 1990 ، ودراسة الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض 2003-2004م
رابعا : نتائج السؤال الرابع :
1- اهتمام وزارة التربية والتعليم بتقديم التوعية المرورية عبر المناهج الدراسية سواء بتخصيص دروس أو بتقديم بعض الأنشطة والتدريبات أو الصور والرسومات في المناهج الدراسية تتعلق بالمرور .
2- قلة الدروس التي قدمت التوعية المرورية في كتب اللغة العربية حيث بلغت أربعة دروس فقط كانت مخصصة للتوعية المرورية من مجموع 303 دروس في جميع كتب اللغة العربية بالصفوف من 1-10 .
3- ركزت المناهج الدراسية على تقديم التوعية المرورية في الصفوف الأولى أكثر من غيرها .4- ركزت المناهج على أسلوب التوجيه والتحذير أكثر من غيره في تقديم التوعية المرورية من خلال التدريبات .
5- قدمت المناهج التوعية المرورية في التدريبات في 33 نشاطا من جميع أنشطة وتدريبات كتب اللغة العربية في الصفوف من 1-10 وكانت على شكل أسئلة أو عبارات أو جمل وأمثلة مطروحة للطلاب في الأنشطة والتدريبات .

6- قدمت المناهج الدراسية في كتب اللغة العربية عينة الدراسة 21 صورة تعبر عن التوعية المرورية مثل ركوب الطلاب الحافلات ، عمل شرطي المرور ، التقيد بأنظمة المرور ، النظام والالتزام به 000 الخ ، وكانت أكثر الصور واردة في مناهج الصفوف الأولى وخلت مناهج الصفوف من 5-10 من الصور المعبرة عن المرور .
7- لم تعط المناهج أهمية كبيرة للمعلومات المرورية ولم تقدم أساليب متنوعة أخرى للتوعية المرورية مثل القصة أو المسرحية أو غيرها من الأساليب عدا نشيدا واحدا حول المرور تم تقديمه في الجزء الأول من كتاب أحب لغتي للصف الأول الأساسي .
وهذه النتائج توضح أهمية تقديم المعلومات والمعارف المرورية للطلاب بأساليب متنوعة وجذابة ، وقد أكد ذلك المقترحات التي قدمتها عينة الدراسة في الاستبانة ، كما أكدها العديد ممن قابلهم الباحث من فئات المعلمين والإداريين وشرطة المرور ، وأكدت على ذلك توصيات دراسة عبدالله النافع وآخرون أوصت بضرورة إدخال تعليم السلامة المرورية ضمن مقررات المرحلة المتوسطة في العليم .
كما أوصت الندوة الوطنية للسلامة المرورية المعقودة بالرياض في مارس 1994م بضرورة إدخال تعليم السلامة المرورية ضمن المقررات الدراسية اللامنهجية في جميع مراحل التعليم المختلفة .
توصيات الدراسة ومقترحاتها
التوصيات الإجراءات جهة التنفيذ
1- تعزيز التنسيق بين شرطة عمان السلطانية ووزارة التربية والتعليم حول التوعية المرورية . - تعزيز التنسيق بين شرطة عمان السلطانية ووزارة التربية والتعليم لإيجاد برامج توعوية مدعمة بجدول زمني وخطة مشتركة
- تكثيف التعاون بين إدارات المدارس وشرطة المرور في جانب التوعية المرورية
وزارة التربية والتعليم
والإدارة العامة للمرور

إدارات المدارس ومراكز المرور بالمناطق
2- تكثيف دور إدارات المدارس والمعلمين في التوعية المرورية - وضع أهداف استراتيجية طويلة المدى حول التوعية المرورية ضمن خطة المدرسة لتحقيقها من خلال توزيع المهام على المجالس واللجان المشكلة بالمدرسة ، وخاصة مجالس الآباء والأمهات .
- عمل زيارات للطلاب المصابين في حوادث مرورية بالمستشفيات .
- استغلال وسائل الإعلام المسموعة والمرئية لنشر التوعية المرورية لدى النشء .
- إقامة مسابقات بين المدارس ومعارض تختص بالتوعية المرورية .
- تخصيص فقرة عن المرور في الإذاعة المدرسية كل أسبوع .
- تفعيل لجان بالمدارس تختص بسلامة الأطفال في الطريق .
- تفعيل دور المسرح لتقديم قواعد المرور بشكل جذاب ومشوق للطلاب
- تشكيل جماعات طلابية مختصة بالتوعية المرورية يتلقون تدريبات من شرطة المرور
- إمداد المدارس بوسائل وأفلام ولوحات ولافتات تسهل عملية التوعية المرورية بالمدارس .
- إشراك الطلاب المتميزين في أسابيع المرور في فحص المركبات والنقاط التفتيشية بعد تلقي دورات من الشرطة .
- تزويد المكتبات المدرسية ومراكز مصادر التعلم بكتب ووسائل ومطويات حول التوعية المرورية و إصدار مجلة خاصة بالتوعية المرورية في المدارس .
- زيادة اهتمام المدارس بمتابعة سائقي الحافلات بالالتزام بقواعد المرور وفحص الحافلات للتأكد من تقيدها بالشروط ، وضرورة كتابة عبارة ( كيف ترى قيادتي وأرقام هواتف المدرسة ) خلف كل حافلة لنقل الطلاب . إدارات المادرس





إدارات المدارس ومراكز المرور





أقسام الأنشطة الطلابية بالمناطق

مراكز المرور بالمناطق

المناطق التعليمية وإدارات المدارس
3- ضرورة زيادة مراعاة المناهج الدراسية لتقديم التوعية المرورية للطلاب بأسليب جذابة ومتنوعة . 1- تخصيص مادة في المناهج الدراسية باسم التوعية المرورية .
2- تخصيص حصة دراسية أسبوعيا لتقديم التوعية المرورية للطلاب .
- أن تحتوي المناهج الدراسية على وحدات تتعلق بالتوعية المرورية بصورة أكبر، وتقدم أنشطة وتدريبات تعززها
- ضرورة وجود عدد من الأهداف في مصفوفة المدى والتتابع لكل مادة دراسية تخدم التوعية المرورية لتقوم عليها عملية تصميم المناهج الدراسية
- بضرورة إدخال تعليم السلامة المرورية ضمن المقررات الدراسية اللامنهجية في جميع مراحل التعليم المختلفة .
- أهمية تقديم المعلومات والمعارف المرورية للطلاب بأساليب متنوعة وجذابة المديرية العامة للمناهج


مؤلفو المناهج الدراسية





- المعلمون
4- ضرورة زيادة تفعيل دور شرطة المرور في تقديم التوعية المرورية في المدارس - وضع لوائح تنبيهية وتوعوية أثناء المسار في الطريق وخاصة الطرق الطويلة .
- زيادة عدد المحاضرين بالإدارات العامة المتعلقة بالتوعية المرورية وتزويدهم بالمعلومات الخاصة بتنمية مهارات المحاضرين وزيادة المحاضرات بالمدارس
- التكثيف في نشر الدوريات على المدارس للتنظيم والتوعية في كل وقت وليس فقط في أسبوع المرور أو وقت الامتحانات .
- زيادة المراكز المرورية في المناطق وعمل زيارات لها من قبل الطلاب .
- إقامة المعارض الخاصة بالمرور في المدارس لتشمل صور لحوادث المرور والأخطاء المرورية .
- تفعيل دور المدرسة المرورية في التوعيات وحث المدارس لتنفيذ رحلات طلابية إليها .
- شرطة المرور

- مراكز المرور

- المديرية العامة للمرور


- إدارة المدرسة المرورية
5- ضرورة إقامة العديد من الفعاليات والندوات والمؤتمرات والدورات وإجراء الدراسات المتعلقة بالتوعية المرورية - إقامة ندوات ومؤتمرات حول التوعية المرورية وسبل تخفيف الحوادث المرورية .
- إقامة معسكرات وفعاليات مدرسية حول التوعية المرورية .
- إجراء دراسات حول سبل تضمين التوعية المرورية في المناهج الدراسية ، وكيفية تخفيف الحوادث المرورية وخاصة المتعلقة بحافلات المدارس . - المديرية العامة للمرور

- إدارات المدارس

- مراكز الدراسات والبحوث بوزارة التربية والتعليم وشرطة عمان السلطانية
المراجع العربية
1- استراتيجية السلامة على الطريق – شريف جمعة – الادارة العامة للمرور – وزارة الداخلية – جمهورية مصر العربية – القاهرة .
2- المؤتمر الوطني الثاني للسلامة المرورية – 2005 / 1425 – مدينة الملك عبد العزيز للعلوم التقنية – الرياض .
3- الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض 2004 – الدراسة الإستراتيجية للسلامة المرورية بمدينة الرياض – السعودية .
4- جمال عبد المحسن عبدالعال – 2005م – العناصر الرئيسة المؤثرة في الحوادث المرورية – دراسة تحليلية على مدينة جدة – مجلة البحوث الأمنية – العدد 20 .
5- حمد بن محمد الضوياني 2004م الأعباء الأسرية والإجتماعية الناتجة عن حوادث السير – ندوة سلامة الطرق في السلطنة – مسقط
6- خالد عبدالرحمن السيف وآخرون – 1984م- تقويم برنامج تعليم السلامة المرورية في كليات التربية – اللجنة الوطنية للسلامة المرورية – الرياض .
7- خالد عبد الرحمن السيف وآخرون 1987م – تقييم برامج التوعية المرورية - اللجنة الوطنية للسلامة المرورية – الرياض .
8- رشدان حميد العوفي 2003م – أثر تدريس وحدة مقترحة للسلامة المروية في اكساب طلاب الصف الأول الثانوي بعض مفاهيم ومهارات السلامة المرورية وفي اتجاهاتهم نحوها – جامعة أم القرى .
9- سعيد بن سالم الحارثي – 2005-2006م – مشروع وثيقة السلامة على الطريق في المناهج الدراسية العمانية – دائرة مناهج العلوم التطبيقية – وزارة التربية والتعليم – سلطنة عمان .
10- سعيد معيوف الثمالي 2003م – واقع وفاعلية وسائل الإعلام في نشر التوعية المرورية في المملكة العربية السعودية - اللجنة الوطنية للسلامة المرورية – الرياض
11- عامر ناصر المطير وآخرون 1990م – واقع ومستقبل النقل المدرسي بمدينة الرياض - اللجنة الوطنية للسلامة المرورية – الرياض .
12- عبدالله النافع وآخرون 1994م – ادخال تعليم سلامة المرور في مقررات المرحلة المتوسطة بالتعليم العام - اللجنة الوطنية للسلامة المرورية – الرياض .
13- فاروق ابراهيم شريف – 2006م – حوادث المرور أسبابها وعلاجها الإدارة العامة للمرور – عمان – الأردن .
14- مجلة السلامة المرورية – العدد السابع – 1425هـ - اللجنة الوطنية للسلامة المرورية – الرياض .
15- محمد بن عوض الرواس 2004م – حوادث المرور وأساليب علاجها - ندوة أضرار الحوادث المرورية على المجتمع – كلية الشريعة – مسقط .
16- محمد سعد المقري وآخرون 1995م – السلامة المرورية لتلاميذ المدارس - اللجنة الوطنية للسلامة المرورية – الرياض .
17- مجمد عبدالرحمن الخريجي 2004م – تبعات الحوادث المرورية – مجلة السلامة المرورية – العدد السادس – الرياض .
18- محمد عبد المحسن التويجري وآخرون 2005م- حوادث المخالفات المرورية لدى صغار السن والخصائص الشخصية والاجتماعية لمرتكبيها – دراسة ميدانية – مجلة السلامة المرورية – العدد السابع – الرياض .
19- محمد عمار غزالي – 2006م – التربية المرورية ودورها في سلامة الطرق – مجلة السلامة المرورية – العدد التاسع – الرياض .
المراجع الأجنبية :
1- American Medical Response Ambulance Company 2000 : Kids on Bikes , SBBIKE Organisation , California .
2- Gary T . Marx 2000 : The Police Social Chnge Agents ? The curious case of Poland . privatizing The Police State , Macmillan .
3- Rupert 2004 : Reducling Urban Pollution and Exposure from Road Traffic , Department of Health . University of Bradford Research Establishment . UK .
المواقع الالكترونية :
1- www.traffic.gov.om
2- www.trafficsafty.org.sa
3- www.its.leeds.ac.uk
4- www.rop.gov.om
5- www.sbbike.org.qr

دكتور سعيد حمود الزهراني
05-20-2011, 06:37 PM
نبذة عن قسم المختبرات المدرسية
التجريب هو لب العلوم وجوهرها وإذا كان من الممكن إجراء بعض التجارب في غبر المعمل إلا أن الأمر ليس كذلك في كل العمليات التجريبية ، وتدريس العلوم يفقد قيمته من منظور طبيعة العلم إذا تجلينا عن العمل المعملي ، وإذا كان بعض معلمي العوم يحجمون عن الممارسات المعملية بحجة خطورتها على التلاميذ فإن مثلهم في ذلك مثل من يحجم عن ركوب الطائرات لنفس السبب ، والشيء المؤكد هنا هو أنه يمكن تحجيم خطورة العمل المعملي بدرجة كبيرة إذا ما كنا على علم بتلك المخاطر وعلى وعي بكيفية تجنبها والوقاية منها .
وهذا العمل المتواضع الذي بين أيديكم الآن لبنه أرجو أن تسد ثغره في هذا المجال ، فإن أصبنا فمن الله وإن أخطأنا فمن أنفسنا والشيطان وأسأل الله التوفيق لكم 00

أهمية المختبرات المدرسية ودورها في العملية التعليمية
تركز المناهج الدراسية على التجربة والاستنتاج والتفحص والدراسية العملية والمقارنة بين خصائص الأشياء ومميزاتها وهذا كله لا يتم إلا بوجود مختبر مناسب للدراسة العملية وتوفير مختلف الإمكانيات لهذه المختبرات لأن التجربة والملاحظة لها أهمية كبيرة في تنمية مدارك الطلاب وقدراته الإبداعية ودرجة استيعابهم للمعلومات وإمكانية فهمهم العميق للقوانين الطبيعية من حولنا . فقد يكون من الصعب إفهام الأطفال قوانين الكثافة وتطبيقاتها العملية حولهم فقد يصعب عليهم أن يفهموا معنى الكثافة ولماذا مثلاً يطفو الخشب فوق سطح الماء بينما يسقط الحصى والرمل في القاع وقد يصعب عليهم أن يفهموا لماذا تطفوا السفن فوق سطح الماء وتسير مع ما تحمله من أثقال وما هو الغاز وما هو السائل ولماذا تختلف المواد وتتميز عن بعضها ، والنبات كيف ينمو ، وغيرها كثير ليس من الممكن استيعابها وفهمها والتعامل معها بالدراسة النظرية فقط بل لا بد من التجربة العملية التي لا تتم إلا بالمختبر . وعندئذٍ يتذوق الطلاب حلاوة الدراسة ويزيد تعلقهم بالعلم والتعلم لما يشاهدونه من جديد ويكتشفونه مما لا يتاح لهم في حياتهم العادية وتساعد الدراسة العملية على زيادة فهم الطلاب لطبيعة العلم ولأهمية التجريب ودورة في الوصول إلى الحقيقة وتهيأ الفرص في الدروس العملية للخبرة الحسية المباشرة فهو يلمس ويرى ويشم ويتذوق هو يحس بقوة جذب المغناطيس للمواد ويرى تغير لون صبغة دوار الشمس .

بعض التعريفات المهمة :
المختبر : يقصد به البناء والفراغ والمعدات والعمليات الجارية ضمنها .
وحدة المختبر : أي فراغ محاط ويستخدم للتجارب والتحاليل ويمكن أن يحتوي على ممرات أو طوابق أو مكاتب للعاملين في الوحدة أو لا يحتوي على ذلك .
مكان المختبر في العمل : الغرفة أو الفراغ المستخدم للاختبار والفحوصات والتجارب و التدريب والأبحاث أو أي نشاط يشمل استخدام الكيماويات ويمكن أن يكون مغلق أو مفتوح .
الجهاز : الأثاث .. شافطات الأبخرة ، الطاردات المركزية الثلاجات وكافة المعدات المصنعة و المستخدمة داخل المختبر .

محضر المختبر
يجب أن يشعر محضر المختبر أن مكانه الطبيعي هو المختبر نفسه وغرفة التحضير بمعنى أن يفترض به أن يقضى سحابة يومه بين الأجهزة والمواد فيحافظ على عهدته وترتيبها وتنسيقها ويتفقد ما يلزم إصلاحه أو استبداله ولا شك أن ما في المختبر يعتبر عهدة المحضر بمعنى أن تؤمن على المحافظة عليه ولا يعني هذا أن يشعر أنه ملك خاص له فيضن به عما يجب أن يصرف أو يستهلك فيه بل يجب أن يتصرف بذكاء وسخاء ووعي من أجل الدروس العملية والتجارب المعملية بالتنسيق مع مدرس العلوم بالمدرسة إن من مصلحة محضر المختبر أن يكون على علم جيد وإحاطة تامة بكل ما يضم المختبر بين جوانبه من مواد وأدوات وأجهزة ومستلزمات ومدى صلاحية كل منها للعمل لأن هذا الأمر يسهل عليه كثيراً أداء مهمته والقيام بواجبه على الوجه المرضي .

كذا من واجبه تعدد السجلات الخاصة بالعهدة بالتدقيق ليتمكن من خلالها حصر احتياجات المختبر من الأجهزة والأدوات والمواد في الوقت اللازم يجب التعامل مع الطلاب بروح الأخوة و التناصح وألا يقابل بعض تصرفاتهم بنوع من التشنج والاستهجان إذ ربما دفعهم حب الاستطلاع إلى السؤال والبحث أو حتى العبث أحياناً فيقابل هذا بروح من سعة الصدور النصح والإرشاد والتحذير اللين من مغبة ذلك وخطورته .

ويجب أن يكون محضر المختبر قريباً جداً من مدرس العلوم في أي درس عملي لتلبية احتياجات التجارب أولاً بأول وربما احتاج إليه مدرس العلوم لمساعدته في بعض الأمور فيجب ألا يبخل بشيء من ذلك لأن طبيعة عمله تتطلب منه حسن التجاوب وسرعة التفاعل إذ ربما توقف نجاح التجربة على عامل الوقت.

المعامل في حاجة ماسة للأمان
تتضح حاجة الأمان المعملي عموماً إلى الأمان المعملي في منحيين :
المنحنى الأول : الآثار المترتبة على خطورة العمل المعملي : حيث أن العمل بالمعامل يقتضي التعامل مع معدات وأجهزة وأدوات متنوعة تلزم لأداء أنشطة معمليه مختلفة ، الأمر الذي قد يشكل خطورة كبيرة خصوصاً عند عدم التأني والحذر وعدم امتلاك المهارات اللازمة للتعامل ونظراً لأن العمل المعملي يمثل دعامة أساسية لدراسة العلوم وغيرها من المواد التطبيقية ، فإن الأحجام عنه يفقد دراسة هذه المواد جانباً مهماً وفعالاً من جوانب تعلمها الأمر الذي يدعو إلى ضرورة العمل على تحقيق الأمن المعملي .

هنا تبرز مدى حاجة المعامل إلى الأمان ، فمن المنطلق أن يقبل الفرد عموماً على القيام بالعمال التي لا تعرضه للضرر والأذى .
المنحى الثاني : موقع الأمان المعملي من المتطلبات الأخرى للعمل المعملي .
قواعد واحتياطات خاصة بمكان المعمل
في الموقع المناسب من مبنى المؤسسة التعليمية ( في مؤخرة المبنى ) .
بعيداً – قدر الإمكان – عن حجرات الدراسة .
مناسباً لعدد الطلاب الذين يمارسون فيه أنشطة العمل المعملي .
• إن السلامة والصحة هي من مسؤولية كل فرد ، لذا يتوجب على جميع العاملين في المختبرات أن يتقدموا بتعليمات السلامة من حيث التصرف أو ارتدا مستلزمات السلامة أو التنبه لإجراءات الطوارئ أو المخاطر المحتملة مع ملاحظة القواعد العامة لعمل في المختبرات .
كما إن تعاون كافة العاملين في المختبر يعتبر أمر مهم وضروري للمحافظة على أوضاع عمل سليمة داخل المختبر .

من مستلزمات الوقاية الشخصية
أ-وقاية العيون :
ومن ذلك – يمنع ارتداء اللاصقة من قل العاملين في المختبرات .
-النظارات الشمسية التجارية ليست وقائية داخل المختبر .
ب-القفازات :
يجب استخدام القفازات الملائمة لنوع الكيماوية ، كما يمنع استخدام قفازات الاسبست ويجب التخلص منها إن وجدت .
من أجهزة ومعدات السلامة :
يجب أن يتوفر المختبر نظام .
- إنذار جماعي ذو أزرار خارج غرف المختبرات لكافلة العاملين في المبنى .
- نظام إنذار خصوصي لكل مختبر .
- إشارات تحذيرية في أماكن الكيماويات الخطرة ( السامة والقابلة للاشتعال ).
- حاملات القوارير الزجاجية المحتوبة على مواد خطرة .
- ويجب وجود حاوية مخلفات معدنية أو من البلاستيك المقاوم لتجميع فضلا المواد الكيماوية المختلفة وأخرى للزجاج المكسور .
معدات مكافحة الحرائق :
يجب توفر طفايات حريق كافية لكل مختبر وبالقرب من مخر المختبر ومعروفة للجميع حتى مع أنظمة أوتوماتيكية .
يجب تدريب العاملين في كل مختبر على استخدام الطفايات وأنواع الحريق .
يجب توفير بطانية حريق ( مصنوعة من الصوف 100% واستبعاد الاسبست ) في كل مختبر وفي مكان بارز ومعروف مع وجود إشارة توضيحية .
الاستخدام الأمثل للمعدات
أ-المغاسل والبواليع: هذه المرافق ليس مكاناً للتخلص من فضلا المواد الكيماوية الخطرة.
ب-الثلاجات والخزائن المعدة لتخزين الكيماويات يجب أن تكون جيدة التهوية .
- الثلاجات العادية مشروع انفجار سهل إذا استخدمت لتخزين الكيماويات المتطايرة أو غير الثابتة .
- يجب توفر ثلاجات أو برادات مقاومة للانفجار لمثل هذه المواد .
- يجب تأشير كافة المواد الموجودة داخل الثلاجة وتفقدها من وقت لآخر .

دكتور سعيد حمود الزهراني
05-20-2011, 06:38 PM
طرق المحافظة على المواد الكيماوية :
• تحتفظ المواد الشديدة الاشتعال والقابلة للالتهاب في مكان مظلم بعيداً عن الشمس مثل الأستيون /ثاني كبريتيد الكربون /الكحول / البنزين / وتوضع هذه المواد في رمل مندي بالماء وطبقة سميكة من كربونات الصوديوم وتوضع الزجاجات قائمة فوق هذه الوسادة متباعدة قليلاً أو توضع على الرف السفلي بع فرشه بالرمل المندي .
• أما المواد التي لا تشتعل كالأملاح فتوضع على الرفوف العليا .
• الأحماض يجب أن تنال عناية فائقة في حفظها أو تناولها لخطورتها فيجب أن تحفظ في غرفة صغير مفروشة بالرمل أو توضع في صندوق خشب والكمية التي تستعمل توضع في رجاجات لها سدادات مصغرة كما يوضع بالأرضيات مادة كربونات الصوديوم .
• الصوديوم معدن / البوتاسيوم معدن / تحفظ في زجاجات مملوءة بزيت البترول الجاز و يحكم غلقها وتوضع بعيداً عن الشمس .
• النوشادر ن يحفظ في مكان بارد بعيداً عن الأحماض والمواد الملتهبة في زجاجات مملوءة إلى ثلاثة أرباع حجمها فقط وتغمر في الرمل .
• لا توضع الأحماض وبجانبها الجلسرين مثل الأستيون /ثاني كبريتيد الكربون /الكحول / البنزين / وتوضع هذه المواد في رمل مندي بالماء وطبقة سميكة من كربونات الصوديوم وتوضع الزجاجات قائمة فوق هذه الوسادة متباعدة قليلاً أو توضع على الرف السفلي بع فرشه بالرمل المندي .
• أما المواد التي لا تشتعل كالأملاح فتوضع على الرفوف العليا .
• الأحماض يجب أن تنال عناية فائقة في حفظها أو تناولها لخطورتها فيجب أن تحفظ في غرفة صغير مفروشة بالرمل أو توضع في صندوق خشب والكمية التي تستعمل توضع في رجاجات لها سدادات مصغرة كما يوضع بالأرضيات مادة كربونات الصوديوم .
• الصوديوم معدن / البوتاسيوم معدن / تحفظ في زجاجات مملوءة بزيت البترول الجاز و يحكم غلقها وتوضع بعيداً عن الشمس .
• النوشادر ن يحفظ في مكان بارد بعيداً عن الأحماض والمواد الملتهبة في زجاجات مملوءة إلى ثلاثة أرباع حجمها فقط وتغمر في الرمل .
• لا توضع الأحماض وبجانبها الجلسرين إطلاقاً .
• يمنع استخدام الثلاجة الكيماوية لخزن الطعام والشراب ويجب أن يوضع عليها إشارة الكيماويات فقط .

العنونة ( الوسم ، التأشير )
• كل وعاء يحتوي على ماد كيماوية لأغراض الخزن يجب أن يكون موسوم بشكل واضح .
• اقرأ التأشير بحرص قبل تناول المادة واستخدامها .
• يجب أن تحوي التأشيرة معلومات كاملة عن مخاطر المادة وكيفية تخزينها وتناولها ومعدات السلامة الشخصية الواجب ارتدائها والإسعاف الأولي الضروري عند ملامستها للشخص .
• لا تستخدم أي مادة غير موسومة بشكل رديء بحيث يصعب معه التعرف عليها بشكل سليم .
قبل مغادرة المختبر
أغلق كافة الأجهزة والمعدات غير الضرورية ( كهرباء ، ماء ،غاز ، تفريغ ) .
اترك نوافذ شافطة الأبخرة مفتوحة .
أطفئ كافة نقاط الإضاءة .
أغلق أبواب المختبر
إدارة النفايات الخطرة
العمل بالمختبر يؤدي إلى تكون فضلات ومخلفات وبالتالي تبرز ضرورة إدارة هذه المخلفات .
تشتمل إدارة المخلفات على : التخلص منها ، معالجتها ، إعادة تدويرها ، إعادة استخدامها .
عند التخلص من المخلفات الضارة يجب التأكد من أنها لن تحلق الضرر بالإنسان أو الممتلكات أو البيئة .

قواعد التعامل مع نفايات المواد الكيماوية
1- المواد الكيماوية القابلة للذوبان في الماء فقط هي التي يمكن التخلص منها من خلال البواليع وبالتالي إلى محطات المعالجة .
2-محاليل المذيبات القابلة للاشتعال يجب تخفيفها إلى درجة كبيرة بالماء قبل أن تسكب في البالوعة تجنباً لمخاطر الحريق الذي قد ينشأ عنها .
3-الأحماض والقواعد القوية يجب تخفيفها إلى درجة حموضة بين ( 3-11 ) قبل سبكها في البواليع على أن لا يقل معدل التفريغ داخل البالوعة عما يكافئ 50سم3 / دقيقة من المادة المركزة .
4-المواد ذات السمية العالمية يمنع التخلص منها داخل البواليع مثل : الزئبق ، نيكل ، زرنيخ ،كروم ، كاديوم زنك ،مركبات الفنيول والسيانيد والكبريت .
5-بما أن شبكة البواليع داخل المختبر متصلة مع بعضها فإن سكب مادة من خلال بالوعة أحد المختبرات قد يسبب تفاعل خطير عند التقائها مع مادة مسكوبة من بالوعة أخرى لذا يجب الحذر والانتباه الشديد لذلك .
مثل : أموينا + يود = انفجار شديد .
سولفيد + حامض = غاز كبريتيد الهيدروجين السام .
6-الكميات الكبيرة من مركبات الفلزات الثقيلة تسبب تلوثاً خطيراً لمصادر المياه الجوفي ولشبكة المجاري نفسها لذا يجب الابتعاد عن سكبها في البواليع.
7-لا تسكب المواد الغروية والصلبة في البواليع منعاً لانسدادها .
8-أن المحارق والمدافن الرسمية هي أفضل وسيلة للتخلص من النفايات الكيماوية إلا أنه يجب التنبه للمخاطر المحتملة التي قد تلحق بالبيئة من بعض هذه النفايات لذا يجب تحويل هذه المواد إلى مواد أقل ضرراً وصديقة للبيئة مثل : المواد المسرطنة يجب أكسدتها داخل محلول أولاً ثم التخلص منها .
9-النفايات الكيماوية الصلبة يجب وضعها بحاويات خاصة مع ضرورة الانتباه بعدم وضع المواد ذات النشاط التفاعل الشديد في نفس الحاوية وأن تكون هذه الحاوية موسومة ومعروفة وأن يتم التخلص منها بصورة دورية متقاربة في الأماكنة المخصصة لذلك .
10-النفايات الكيماوية السائلة تتطلب نفس الإجراءات المذكورة بالنسبة للمواد الصلبة .
11-نفايات المذيبات التي لاتحتوي على مواد ذات نشاط تفاعلي شديد أو ذات قدرة اصدائية يمكن جمعها في وعاء واحد .
12-نفايات المذيبات المكلورة تجمع في إناء خاص بها مع ضرورة الانتباه عند حرقها لأنها تطلق عند ذلك كلوريد الهيدروجين مما يسبب تلوث الهواء القريب من المحرقة .
13-بعض المذيبات كالأثيرات والكحول الثانوية تنتج فوق أكاسيد عند بقائها لفترة طويلة .
14-بعض التفاعلات تؤدي إلى إنفجار فوري .
15-إن إضافة مواد ساخنة إلى مذيبات في وعاء مغلق تؤدي إلى ربع الضغط بشكل كبير و بالتالي تسمح بالاشتعال الضغطي.
16-يجب استستخدام أوعية مزدوجة عن نقل المواد المشعة لمنع التلوث أو الانسكاب في حالة كسر أحد الأوعية .
17-يجب تغطية المناضد من مواد ماصة للمواد المشعة ليسهل التخلص منها في حالة التلوث .

تحذيرات مهمة :
 سلامتك أولاً ضرورية لكي تتمكن من التصرف في حالة الطوارئ .
قدر الموقف بسرعة والمخاطر قبل اتخاذ أي إجراء استجابي.
إذا كان هناك وجود لغازات سامة سواء بذاتها أو ناتجة عن احتراق مواد ما أو تفاعلات معينة فعليك أن تخلي المنطقة وتخرج منها بسرعة ولا يجوز بحق نفسك أن تعود إليها ولو لإنقاذ زميلك إلا بعد أن ترتدي معدات الوقاية الشخصية ، حتى لا تكون أنت ضحية أخرى .
بعد حمايتك لنفسك وإذا كان هناك مصابين بسبب تأثير الغازات أو الأبخرة فيجب نقلهم فوراً إلى الهواء الطلق وإجراء التنفس الاصطناعي ( في حالة فقدان التنفس )واستدعاء العناية الطبية فوراً أو نقل المصاب إليها .

إجراءات الطوارئ
( انسكاب أو تسرب ، حريق ،انفجار،إصابة عمل ) .
اصرخ من أجل طلب المساعدة .
 تفقد وجود مصابين .
لا تحرك المصاب إلا إذا تأكدت من احتمالية تعرضه لمخاطر جديدة فعندها انقله من مكان الإصابة فوراء .
بلغ خدمات الطوارئ فوراً ناقلاً لهم معلومات عامة عن مكان وطبيعة الحالة .
عندما يطلب منك مغادرة المختبر فقد بوقف كافة التعليمات وإطفاء مصادر الشعلة وفصل أي جهاز أن يكون مصدر للحريق مع إغلاقه .
قم بإغلاق النوافذ والأبواب .
قم بإخلاء المختبر بأسرع ما يمكن .
إذا كان الحريق بسيطاً فقم بإطلاق زامور الإنذار وقم بإطفائه باستخدام الطفاية المناسبة مع إغلاق الدوائر الكهربائية وخطوط الغاز .
تجنب الذعر والرعب فإنه يعيق الإجراء السليم ويزيد الحالة تعقيداً .

دكتور سعيد حمود الزهراني
05-20-2011, 06:39 PM
انتظار المساعد من أجل المصاب :
قبل نقل المصاب للعناية الطبية أو نقلها له يجب تهيئة لإجراءات الإسعاف الأولي اللاحقة .
لا تحرك المصاب إلا إذا كان معرضاً لخطر جديد .
 حال تهدئة المصاب وتطمينه.
حافظ على دفء المصاب وتغطيته خاصة إذا كان مصاباً بصدمة .

الإسعاف الأولي :
أ-أساسيات الحياة :
- قبل البدء بالإسعاف تأكد من عدم وجود مخاطر مهددة لك أو للمصاب مع إزالتها إن وجدت .
- إذا كان هناك تلوث غازي فارتدي جهاز التنفس ثم قم بنقل المصاب إلى غرفة الطوارئ .
- قم بمعاينة فورية المصاب لتحديد نوع الإصابة .
- -تدرج في إجراءات الإسعاف حسب أوليات المحافة على الحياة وهي :
- التنفس الصناعي لفاقد التنفس .
- مساج القلب للمصاب بتوقف القلب .
- تضميد الجروح العميقة وذلك( بالضغط بواسطة قطعة قماش نظيفة ) للمحافظة على كمية الدم والدورة الدموية ومنع الصدمة .
- تضميد الجروح السطحية بعد تنظيفها وتطهيرها بلفائف من الشاش المعقم .
ب-حالة فقدان الوعي :
قم بتحرير العنق والصدر من الملابس الضاغطة من مجاري التنفس والتهوية الجيدة .
ج-ابتلاع المواد الكيماوية :
• تأكد من نوع وطبيعة المادة المبتلعة .
• أطلب الإسعاف الفوري أو نقل المصاب للطوارئ .
• لا تحث المصاب على التقيؤ مطلقاً .
د-الحروق الحرارية :
• ضع منديل مبلول ومحتوي على جليد مهروس على مكان الحرق لتخفيف ألم الحرارة في مكان الحرق .
• لا تستخدم المراهم وأوصل المصاب للعناية الطبية .
هـ-انسكاب الكيماويات على مساحة كبيرة من الجسم :
• استخدام الغاسلة الرذاذية فوراً لغسل الجسم وانزع الملابس الملوثة .
• اغسل الجزء المصاب لمدة 15 دقيقة بالماء ويمكن استخدام الصابون فقط إذا كان الجلد غير محروق وغير متهتك .
• لا تستخدم أي نوع من المراهم أو الكريمات أو غيرها من المواد وانقل المصاب للعناية الطبية فوراً .
• التعرض للماء البارد لفترة طويلة قد يسبب الهبوط العام في درجة حرارة الجسم.
و-انسكاب الكيماويات على مساحة صغيرة من الجسم :
استخدم ماء الحنفية أو المغسلة الخاصة بالعين أو تيار ماء خفيف واغسل العين بالماء لمدة ( 15)دقيقة أو لحين وصول الطبيب .
انزع العدسات اللاصقة فوراً .
أبق العين مفتوحة أثناء الغسل وحرك البؤبؤ لتضمن غسل الأغشية الداخلية .
إذا كان من الصعب تحريك المصاب فألقه على ظهره وقم بغسل العين المصابة .
ح-الصدمة الكهربائية :
• لا تلمس المصاب .
• افصل التيار الكهربائي فوراً .
• قم بالإسعاف الأولي لنتائج الصدمة .
• أوصل المصاب للعناية الطبية .
في حالة الانسكابات الكيماوية :
الإستجاية الأولية :
 ارصخ من أجل المساعدة في حالة انسكاب كيماوي كبير مع التحذير من خطورة الإنسكاب .
قم بنقل المصابين أو أي شخص تعرض للتلوث الخارجي مع إجراء الإسعاف الأولي المناسب وال طلب المساعدة الطبية .
ضع إشارة تحذيرية من خطر المادة المنسكبة في حالة عدم القدرة الفورية على تطهير مكان الانسكاب .
قم بإزالة ثم غسل الملابس الملوثة .
احتواء وإزالة الانسكاب :
• حدد نوع المادة المنسكبة وامتدادها والمخاطر المحتملة .
• جهز معدات وملابس الوقاية المناسبة قبل البد بالتنظيف .
• لا تحاول معالجة الأمر وحيداً وليكن معك فريق واحذر من الإصابات والحوادث المتوقعة .
في حالة وقوع حريق أو انفجار من مادة منسكبة :
حاول امتصاص الأبخرة والسوائل المنسكبة بواسطة مواد ماصة مخصصة لهذه الغاية ثم قم بتحويل هذه المواد إلى شافطة الأبخرة أو حاوية المخلفات الكيماوية المقاومة للحرق .
 قم بتهوية المختبر للتقليل من تركيز الغازات .
عند تنظيف وإزالة المادة المنسكبة ليكن هناك شخص آخر وبحوزته طفاية الحريق المناسب للوضع الحاصل .
قواعد إجرائية للوقاية من الحريق
لوقاية المعامل الدراسية من التعرض للحرائق يجب الالتزام بما يلي :
تجنب التدخين داخل المعمل .
تأكد من سلامة توصيلات الغاز قبل إشعال المواقد الغازية .
تجنب وجود أي مواد قابلة للاشتعال بالقرب من الموقد وهو مشتعل .
أطفئ مواقد الغاز بعد استعمالها مباشرة مع أحكام قفل محابس الغاز .
تأكد من سلامة توصيلات الكهرباء بالمعمل بصفة دورية .
تجنب ترك زجاجات السوائل سريعة الالتهاب بجوار أي مصدر حرارة .
تجنب ترك الفلزات سريعة الاشتعال والتي تشتعل ذاتياً في الهواء معرضة للهواء الجوي.
أغلق عبوات المواد الكيماوية سريعة الاشتعال بإحكام فور استعمالها وخزنها في الأماكن الآمنة المناسبة .
احفظ اسطوانات الغازات سريعة الاشتعال بعيداً عن مصادر الحرارة واللهب .
احفظ الاسطوانات الأكسجين إن وجدت بعيداً عن الشحوم والمواد البترولية الأخرى .
التزم بقواعد التخزين الصحيحة لجميع المواد الكيماوية سريعة الاشتعال .
تجنب وجود قطع القماش الملوثة بالزيوت والسوائل البترولية بالقرب من مصادر الحرارة واللهب.
تعامل مع المواد ذات الأبخرة سريعة الاشتعال داخل خزانة الغازات.
علق لوحات إرشادية لكيفية التعامل الصحيح مع مصادر الحرارة والمواد الكيماوية الملتهبة في أماكن بارزة على جدران المعمل .
تابع باهتمام سلوكيات التلاميذ داخل المعمل ، وتدخل فوراً لتصحيح أي سلوك خاطئ مع المواد الملتهبة ، أو مصادر الحرارة واللهب بالعمل .

محمود عبد اللطيف
05-24-2011, 09:24 AM
جزاك الله خيرا .. بارك الله فيكم

مجدى خطاب
11-02-2011, 01:29 PM
بارك الله فيك أخونا الحبيب مهندس سعيد الزهرانى
سلسلة ممتازة وستكون مرجع للجميع بأذن الله

دكتور سعيد حمود الزهراني
01-25-2012, 05:41 AM
يسعدنى ان ارفق لكم موقع بساعد الباحثين على مراجع تخص إدارة الجودة
انظر الرابط
http://alassad-library.gov.sy/new/Results.aspx

وتقبلوا فائق التحية والتقدير

ضياء شديد
07-25-2013, 10:44 PM
لعله في كتاب pdf حتي نتمكن من قراءته علي مكث .