النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: التهيئة لتطبيق الجودة الشاملة وتحسين التعليم فى المدارس

  1. Top | #1

    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    اللقب
    من كبار أعضاء المنتدى
    معدل المشاركات
    0.32
    الدولة
    الرياض - السعودية
    المشاركات
    1,113

    التهيئة لتطبيق الجودة الشاملة وتحسين التعليم فى المدارس

    مذكرة عن التهيئة لتطبيق الجودة الشاملة
    وتحسين التعليم فى المدارس



    اعداد/ فاطمه عبدالمجيد حسين


    المكتب الفنى للجودة وتحسين التعليم في محافظة الشرقية




    لتهيئة المدرسة للجودة يجب مراعاة الاتى:-
    1- نشر الوعى الثقافى للجودة الشاملة.
    2- الاهتمام بلاثاث المدرسى وتحديثة مع عمل صيانة بصفة مستمرة.
    3- التخلص من الواكد اولا باول بالتنسيق مع الادارة التعليمية وادارة المخزون السلعى.
    4- الاهتما بمعامل العلوم والحاسب الالى بالمدرسة على ان تكون الاجهزة بها متطوة لمسايرة التقدم العلمى
    5- الاهتمام باملاعب والانشطة الرياضية داخل المدرسة.
    6- اتباع اسلوب التقييم الذاتى والثواب والعقاب داخل المدرسة.
    7- ربط المدرسة باحتياجات المجتمع المحلى من خلال استثمار المبنى فى انشطة مجتمعية مثل
    (نادى للانترنت-حديقة لاستقبال الاسر-انشطة رياضية-ندوات علمية وصحية-فصول محو امية-...الخ)
    8- انشاء وحدة تدريب وتقويم تؤدى مهامها بفاعلية وكذلك تحديد ادوار ومسئوليات واضحة.
    9- تشكيل لجان متابعة داخلية على ان تختص كل لجنة بجانب معين من العملية التعليمية.
    10- الاهتمام بالمكتبة المدرسية باعتبارها منارة للمعرفة مع تزويدها بالكتب والمراجع التى تحتاجها.
    11- حث العاملون بالمدرسة على المشاركة فى وضع واتخاذ القرارات المدرسية مع جدول دراسى تحقيق وتنظيم واستقرار العمل.
    12- العمل على مشاركة الاباء مع ادارة المدرسة واتاحة الفرصة للاباء لمراقبة ابنائهم والاتصال المستمر بالمدرسة وطرح مقترحاتهم لتحسين البرنامج الدراسى اليومى.
    13- تفعيل دور مجلس الامناء لتدعيم المدرسة من خلال التبرعات المادية والعينية والبشرية.
    14- قيام المدرسة بعمليات جمع وتحليل البيانات للتخطيط والاعداد لبرامج التطوير للمدرسة.
    15- تدريب الطلاب مع تنمية المهارات والقدرات ذاتيا وكيفية استخدام التكنولوجيا لتحديثها وتوفير التعليم الالكترونى والاستفادة منة.

    مراحل التطوير المدرسى وخطوات كل مرحلة
    تتمثل فى الاتى:-
    اولا:مرحلة التهيئة والاستعداد:-خطواتها:
    1-تشكيل فريق قيادة التطوير المدرسى.
    2-نشر ثقافة الجودة لجميع العاملين بالمجتمع المدرسى والمحلى .
    3-عمل برنامج تدريبى لترشيح ثقافة المعايير القومية للتعليم فى مصر لجميع افراد المجتمع المدرسى.
    4-بناء الخطة الشاملة للتنفيذ.

    ثانيا:مرحلة التقييم الذاتى :خطواتها:
    (1) التوعية بالدراسة:التقيم واهدافها
    - تشكيل وتدريب فرق العمل من خلال تحديد الفرق البؤرية.
    (ب)تخطيط الدراسة
    -الاتفاق على نوعية المعلومات والبيانات .
    -معالجة البيانات وتحليلها واستخلاص الدلالات.
    (ج) تنفيذ خطة الدراسة:-
    -اعداد التقرير النهائى.
    -اتخاذ القرار المناسب باولويات التطوير.

    ثالثا:مرحلة تحديد اولويات تطوير المدرسة:خطواتها:-
    1-تشكيل مجموعات بؤرية.
    2-تحديد الفجوات.
    3-مناقشة اسباب ونقاط الضعف والفرص المتاحة والمعلومات ونقاط الضعف.
    4-اتخاذ القرار المناسب باولويات التطوير.

    رابعا:-تصميم الخطة الاجرائية لتطوير المدرسة:خطواتها:-
    1-تشكيل فريق العمل فى بناء الخطة.
    2-الجدول الزمنى لادارة الوقت فى بناء الخطة.
    3-تحديد وصيانة الاهداف العامة.
    4-تحديد مستوى الاداء المتوقع.
    5- تخطيط الاستراتيجيات(الانشطة).
    6-تحديد الادوار و توزيع المسئوليات.
    7-تحديد مؤشرات النجاح فى تحقيق الاهداف.
    8-تحديد الوقت الازم والتوقيت المناسب.

    خامسا:مرحلة تنفيذ وادارة الخطة الاجرائية للتطور بالمدرسة :-خطواتها:-
    -التهيئة والاستعداد.
    -تشكيل فرق ادارية تنفذ الخطة وتحدد المهام لكل عضو.
    - وضع الخطة موضع التنفيذ.

    سادسا:-مرحلة متابعة وتقويم الاداء فى تنفيذ الخطة:خطواتها:-
    1-تشكيل فريق العمل للمتابعة وتقييم الاداء وتحديد مهام كل عضو من الاعضاء.
    2-توعية افراد الفريق باساليب متابعة الخطة.
    3-اعداد جداول وادوات المتابعة.
    4-جمع المعلومات.
    5-معالجة وتحليل البيانات.
    6- اتخاذ القرارات المناسبة.


    المجلات الاساسية للمعايير القومية فى مصر
    تتمثل المجلات الرئيسية فى الخمس مجالات الاتية:-
    1-المدرسة الفعالة الصديقة للمتعلم : حيث يتناول هذا المجال المدرسى كوحدة متكاملة بهدف تحقيق الجودة الشاملة فى العملية التعليمية والتى تهدف للتفاعل الايجابى متضمنة كافى العناصر لتحقيق الهدف والتوقعات المأمولة للتطوير.

    2-المعلم:يهتم هذا المجال بتحديد معايير شاملو لاداء كل من يشارك فى العملية التعليمية داخل المدرسة متضكنا المعلم والموجه والاخصائى الاجتماعى والاخصائى النفسانى.

    3-الادارة المتميزة:ينصب هذا الاهتمام فى هذا المجال على الادارة التربوية فى مستوياتها المختلفة بداءا بالقيادة التعليمية الوسطى وانتهاء بالقيادة العليا على المستوى المركزى بالوزارة.

    4-المشاركة المجتمعية: يعنى هذا المجال تحديد المدرسة والمجتمع ويتناول اسهام المدرسة فى المجتمع ودعم المجتمع للمدرسة وأهميتها للإعلام التربوى للتطوير.

    5-المنهج الدراسى ونواتج التعليم :يتناول هذا المجال المتعلم وما ينتفى ان يكتسبة من معارف ومهارات ومهارات واتجاهات وقيم وكذالك المنهج من حيث فلسفتة وأهدافة ومحتواه واساليب التعليم والتعلم والمصادروالمواد التعليمية واساليب التقويم كما يتناولهذا المجال النواتج للتعلم التى تعمل المواد الدراسية على تحقيقها.

    تقويم الاداء المدرسى:-
    يمكن تقويم الاداء المدرسى من خلال خطوات إجرائية يقوم بها أفراد المجتمع المدرسى لتقييم أداء مدرستهم استفادا الى المعايير القومية فى المجلات المستهدفة.

    تعريف تقويم الاداء المدرسى:-
    يمكن تقويم الاداء المدرسى من خلال خطوات إجرائية يقوم بها أفراد المجتمع المدرسى لتقييم أداء مدرستهم استنادا الى المعاييير القومية فى المجالات المستهدفة.

    اهداف تقويم الاداء المدرسى:-
    1-اكتشاف نقاط القوة والضعف.
    2-تحديد نقطة الانطلاق فى تنفيذ الخطة وبنائها.
    3-اعداد تقارير شاملة عن وضع الخطة.

    مراحل تقويم الاداء المدرسى:-
    1)التوعية بالدراسة وإبراز الهدف منها.
    2)تشكيل وتدريب فرق العمل على الفرق البؤرية على
    - تحديد الادوات اللازمه لدراسة التقييم الذاتى للاداء المدرسى.
    - تطبيق ادوات التقييم للاداء المدرسى.
    -جمع المعلومات والبيانات من خلال تطبيق الادوات مثل ( المقابلات –الاسيبيانات -الملاحضات ... الخ).
    -تحليل المعلومات والبيانات الواردة من خلال تطبيق الادوات.
    -استخلاص الدلائل واعداد التقرير النهائى لدراسة التقييم.

    يمكن تقويم مكونات النظام المدرسى والادارة المدرسية والبيئة والمبنى المدرسى:
    من خلال تحديد وتوضيح الاهداف الموجودة لكل منهم لتطوير وتحسين العملية التعليمية.
    1 )فالنظام المدرسى:لا بد من وجود لائحة داخلية واضحة وهادفة تحقق الاستقرار النفسى والاجتماعى والتعليمى يشترك فى وضعها ذوى النظرة الثاقبة لتحسين التعليم وذوى الخبرات التربوية والقيامية من المجتمع المدرسى وكذالك اولياء الامور الذين لهم نظرة هادفة لتحسين العملية التعليمية ووضع القرارات.
    2 )الادارة المدرسة:
    - لابد أن تكون حازمة , تعمل على تفويض المهام للافراد حسب قدراتهم وتخصصاتهم .
    - تحث على العمل الجماعى.
    - لها قدرة على التنمية الادارية المستمرة.
    - لها قدرة على الرقابة ومتابعة الاداء.
    - تطبق مبدأ الثواب والعقاب لتعظيم الإيجابيات والمحاسبيات لتحقيق جودة الاداء.
    3 )البيئة المدرسية:لابد من تهيئة المناخ المدرسى المناسب وخاصة لممارسة الانشطة التربوية حتى تكون المدرسة وسيلة جذب للطلاب وتهذيب للسلوك وترويض النفسفمثلا:-
    *تهيئة الملاعب والملابس والادوات الرياضية .
    *تجهيز المكتبة بالاثاث والكتب اللازمة لعمل ابحاث – عقد ندوات اجتماعات.
    *تجهيز المعامل للحاسب الالى ومناهل المعرفة والبث الفضائى والعلوم المتطورة والانترنت- باحدث الاجهزة لتوظيف التكنولوجيا فى تحسين العمليةالتعليمية ورفع مستوى الطلاب.
    *تنسيق الحدديقة التى تظهر جمال المدرسة وتبعث البهجة والراحة النفسية لدى العاملين بالمدرسة.
    4 )المبنى المدرسى:يتم تقويم المبنى بالمحافظة على الاثاثات والتجهيزات وعمل صيانة دورية يتم تفعيل اى ترميمات للمبنى او صيانة للا ثاثات او التجهيزات " كهرباء – سباكة – اجهزة – حفاظا على المظهر العام وتحقيقا للهدف المنشود من تحسين التعليم.

    يمكن تقويم مستوى الصيانة والحفاظ على الاجهزة والمنشأة وكذالك الانشطة والخدمات التربوية
    من خلال الوعى القومى والتثقيفى وترسيخ الوعى الثقافى للمعايير القومية من الولاءوالانتماء للوطن والحث على الاخلاق والقيم والمثل التى ينتفع منها :
    1 )تهذيب السلوك وحين استخدام الاجهزة والاثاثات والمنشأة اى عدم اتلافها او الأساءة فى استخدامها.
    2 )الاستفادة من الانشطة بالمدرسة فى خدمة المجتمع المدرسى والمحلى بتقديم الخدمات التربوية مثل"فتح فصول محو الأمية –فتح المكتبة للقراءة وعمل ابحاث – فتح نادى للانترنت -- الاستفادة من الحديقة لاستقبال الأسر وابناؤهم – استخدام الفناء فى مزاولة الانشطة الرياضية – استخدام غرف الاقتصاد المنزلى والتربية الفنية فى مزاولة الانشطة الرياضية – استخدام غرف الاقتصاد المنزلى والتربية الفنية لتنمية المواهب لدى الطالبات وكذالك الطلاب وحثهم على الاعتماد على انفسهم وتنمية مواهبهم وخلق القيادات القيادات الواعدة ذات الادارة القوية مما يحث الطلاب والعاملين بالمدرسة والمجتمع الخارجى وجميع من يحيط بالمدرسة باهمية المدرسة مما يجعلهم يحافظون عليها مثلما يحافظون على منازلهم ويدعموها بكافة ما تحتاج الية.
    وذالك لما تقدم اليهم من خدمات مجتمعية ( ترفيهية – علمية –مهارية – ورياضية – دينية – تكمولوجية – اجتماعية – صحية ... الخ ).
    كل ما سبق يدعم العلاقة بين المدرسة والاسرة ويزيد من التواصل بينهما بفاعلية وبالتالى يقضى على اى مظهر من مظاهر العنف حيث ان الاسرة تراقب ابناءها وتعرف مستواهم العلمى والتربوى من خلال هذا التوصل ويمكن استخدام التكنولوجيا تيسيرا على ولى الامر.
    يجهز موقع للمدرسة وتعريفة لأولياء الامور ومجلس الامناء والمجتمع الخارجى والمحلى لتيسير التواصل بين الاسر بعضها البعض.

    دور الانشطة التربوية فى الجودة:-
    إن للانشطة التربوية دور فعال فى جودة الاداء والارتقاء للمستوى الافضل والمنشود من النشاط التربوى لتحسين التعليم والمستوى التعليمى لمصرنا الحبيبة.
    حيث انة يقوم على:-
    1 )تنمية المهارات المعرفية والعلمية وتطويرها باستخدام الثقافات الحديثة مثل:الكمبيوتر و النت فى عمل الابحاث العلمية.
    2) تنمية المهارات المهنية عن طريق التدريبات التكنولوجية وجودة المنتج سواء كان " فنى او اقتصادى".
    3) غرس الثقة فى النفس واكساب الطلاب مهارة التركيز للفوز بممارساتهم للانشطة الرياضية بجانب الثقة بالنفس وتعزيز الذات.
    4) تعود الطلاب على العمل الجماعى بروح الفريق للوصول الى الهدف المنشود من جودة الاداء وتعليم القرية والاستفادة من نقل الخبرات والمهارات واكسابها للبعض مما يزيد المحبة والتعاون والتعلم.

    تسعى الدولة لخلق مناخ طبيعى للتعليم:-
    نظرا لاختلاف المناخ البيئى فى ريوعها فمنها المناخ الريفى ومنها الحضرى ومنها المدن ولكل سماتة وخصائصة فيجب خلق مناخ طبيعى للتعليم بحيث لا يتعارض مع هذة البيئات المختلفة وحتى يكون نشط يتفاعل مع المتعلم لان المعايير القومية للتعليم فى مصر من خصائصها المرونة والموضوعية اى غير متحيز وايضا متطورة وداعمة واخلاقية ووطنية وبالتالى تختلف الرؤية والرسالة لكل بيئة حسب ظروفها المناخية لكن هذا الاختلاف لا يفسد للود قضية ما دامت تطبيق المعايير القومية لتحسين التعليم فى مدارس الجمهورية لان الرؤية والرسالة لابد ان يحددها المجتمع المدرسى والمجتمع المحلى حتى تكون واضحة وصادقة ومتميزة وهادفة وبالتالى تسهل على المدرسة تحقيقها من خلال رسالتها.

    اذا تم بالفعل الحصول على الجودة الشاملة نستفيد محليا وعالميا:-
    اذا تم بالفعل الحصول على الجودة المنشودة فسوف نستفيد محليا جودة المنتج والاداء فى كافة المجالات البيئية والتعليمية من خلال خلق جيل مهنى يقدر معنى جودة الاباء واتقان العمل لتحقيق جودة التنافس العالمى للمنتج المصرى على المستوى المحلى والمستوى العالمى .
    (فالعامل والمهندس والطبيب والعالم والباحث والاديب ... الخ) اذا ما حث على التغيير والتطوير والتحسين سيبدع كل منهم فى مجالة وسيحقق الجودة المنشودة للوصول لة الى التنافس على المستوى المحلى والعالمى
    وبالتالى تكون قد استعدنا مهارتنا المعرفية والعلمية واثباتا لذاتنا وتعزيزا لكرامتنا بترويج منتجنا البشرى والعينى على مستوى العالم كلة.

    مدى ارتباط التطور والجودة بالسوق العالمى:-
    يرتبط التطور والجودة بالسوق العالمى ارتباطل وثيقا حيث ان:-
    1-بالتطوير نصل الى ادق الالات والاجهزة التى توفر الوقت والجهد وتحسن من المنتج.
    2-باتطوير نصل الى التنافس على المستوى المحلى والمستوى العالمى.
    3-بالتطوير تصل الخبرات العلمية الانتاجية الجيدة فى تحقيق الجودة .
    4-بالتطوير نخلق جيل يعى جيدا اهمية التقدم العلمى فى خدمة المجتمع.
    5-بالتطوير يتم توظيف التكنولوجيا فى كافة المجالات الحياتية مثل(الطب- الهندسة- الكيمياء- الفيزياء).
    6-للاستفادة من هذة التكنولوجيا فى التطبيق العلمى والعملى فى الحياة.


    متى نقول ان الجودة تم تحقيقها وهل من فترة زمنية لتحقيق ذلك؟
    نقول ان الجودة قد تم تحقيقها عندما يتم ترسيخ مفهوم الجودم وهميتها عند جميع افراد المجتمع وحثهم على تحسين الاداء والاستمرارية فى التطوير وأن يكون هاك رقابة خلقية ودينية وولاء للوطن ينمو وجدانيا لدى افراد المجتمع كلة وبالتالى يلزم ذلك فترة زمنية واستراتيجية ومدرسة لتحقيق الهدف المنشود من الجودة:-
    1-ترسيخ الوعى الثقافى للجودة ومفهومها.
    2-ترسيخ المعايير القومية مفهومهاوخصائصها.
    3-تطبيق الجودة والمعايير القومية.
    4-تحديد الفترة الزمنة لكل مرحلة حتى نتأكد من تحقيق الفهم الوعى والتطبيق الفعلى للجودة وتحسين الاداء.

    اولويات التطوير من وجهة نظرى:-
    1-غرس الاخلاق وتنمية الولاء لله وللوطن.
    2-الحث على الحفاظ على النمشأت العامة وعدم العبث بها.
    3-الاهتمام بالتغيير المستمر والتطوير وتدعيمهم بالتكنولوجيا فى مختلف المجالات الحياتية والبيئة والعلمية والمجتمعية.
    4-فتح المدارس واستثمار ما بها من منشآت وتجهيزات لاشباع احتياجات المجتمع المحلى.
    5-تنشيط المجتمعات الاهلية ووتشجيع رجال الاعمال والنشطين الخيرين لعمل التكامل الاجتماعى لذوى الحاجات من فقراء ومساكين البلدة وتدعيم الانشطة التربوية .
    6-وكذلك تعظيم الايجابيات للموهوبين والمتفوقين ومعالجة السلبيات وتفعيلها الى ايجابيات.
    وبذلك نون قد اجزنا واجتزنا العقبات والمعوقات بالعمل الجماعى وبروح الفريق وبالتضامن يدا بيد وفعليا بقلب- فالامر شورى والحاجات الملحة اولا دون تحيزا او محسوبية او خصوصية فالمصلحة العامة اولا والفائدة العامة اولا وهذا يحدث:-
    1بغرس الاخلاق وتدعيمها بالقيم والمبادىء السامية الانسانية التى حثنا عليها رسولنا (صلى الله علية وسلم)"انى بعثت لاتمم مكارم الاخلاق" ووصنا بها رب العزة بقولة"انك لعى خلق عظيم" والذى جعلها الشاعر تاج على رؤس العلماء:-
    لاتحسبن العلم ينفع وحدة
    ما لم يتوج ربة بخلاق
    والتى جعلت بقاء للامم فى البيت:-
    انما الامم الاخلاق ما بقيت
    فإن هم ذهبت اخلاقهم ذهبوا
    ونختم حديثنا عن الاخلاق بقول الله عز وجل "وانك لعلى خلق عظيم" صدق الله العظيم.
    2-ثم الانتماء لله وللطون :-
    بأن اقدس طاعة الله عز وجل التى تحثنى على الا احل لنفسى حق غيرى وان اقتنع بما قسمة لى ربى وان ارعى ابنائى واتقى الله فى عملى لخلق اجيال يقدسون العبارة القائلة " العمل شرف- العمل حق- العمل واجب – العمل حياة"
    3-العمل بروح الفريق الذى يحث على التعاون والعمل الجماعى الموجد والهادف لبناء وخلق جيل ذو ارادة قوية وعزم حديد يتحدى العقبات ويواكب موكب التكنولوجيا.
    4-الاستفادة من زوى الخبرات القيادية واولو العزم فى صنع القرارات التى تهدف الى المصلحة الخاصة من اجل خدمة المجتمع.
    هل من الممكن ان تتمتع الجودة بالمرونة على حسب المناخ ام تتقيد من خلال مجموعة من الاوراق الواردة للمؤسسات التعليمية؟
    نعم من الممكن ان تتمتع الجودة بالمرونة على حسب المناخ وهذا نلمسة فى اختبار الرؤية والرسالة لكل مدرسة حسبمناخها الجغرافى والمجتمع البيئى للمدرسة فرؤية المدرسة التى بالريف تختلف عن رؤية ورسالة المدرسة التى بالمدينة تختلف عن رؤية ورسالة المدرسة التى بالحضر حتى يتسنى لكل مدرسة تحقيق الهدف المنشود من رؤيتها من خلال رسالتها فى المنتج التعليمى والتعلمى لابنائها الطلاب.
    * * * * *
    لكن الهيكل العام للاطر الموحد التى تعرف بالعمود الفقرى للبيئة التعليمية يجب المحافظة علية اى انها توكن ثابتتة المستوى التعليمى العام مثلها مثل الصلاة وإن اختلفت هيئاتها فى الاداء فاصلها ثابت "من افعال واقوال واذكار".
    يمكن للمجتمع المدنى ان يفهم الجودة ويشارك مشاركة فعلية فى تحقيق ذلك من خلال:-
    1-تكثيف نشر الوعى الثقافى للجودة من خلال الاعلام- الندوات- الاجتماعات- الملصقات- المطويات- المقابلات- المناقشات....الخ.
    2-تفعيل ما قبل وتحقيقة بمؤشرات فعالة من خلال الانشطة التربوية الصفية واللاصفية.
    3-تشكيل فريق من المتطوعين فى النوادى والجوامع والاجتماعات لنشر مفهوم الجودة والحث على تبادل الزيارات للمراكز التى تم تحديد جودة الاداء بها والتغير والتطوير لتبادل الخبرات.
    4-حث المجتمع المدنى على الاشتراك والمشاركة الايجابية فى الانشطة والمقامة بالمدارس فى الصيف وتشجيع ابنائهم للاشتراك بها ولا يلزم ان يكونوا من ابناء المدرسة بل من الممكن ان يكونوا من مراحل عمرية مختلفة.
    ويالتالى يمكن ان تكون المدرسة وحد منتجة ومركز للبث الثقافى والعلمى والتكنولوجى والرفية والاحتياجات التكنولوجية العلمية والدينية من خلا ل الامثلة الاتية:-
    1- مثل فتح المتكبة"مهرجان القراءة للجميع"
    2- مثل فتح نادى للانترنت.
    3- مثل فتح نادى التربية الفنية لعمل لوحات.
    4- مثل فتح الاقتصاد المنزلى للتدريب على الاعمال اليدوية.
    5- مثل ترتيب الحديقة تنسيقها وجعلها نادى للترفية واقامة الحفلات والمناسبات.
    6- مثل الاستقادة من الفناء للدورات الرياضية وما تحصل علية من مال يستخدم لتحسين العملية التعليمية.
    ومن اقتراحاتى:-يمكن الاستفادة من المدرسة كبيت ثانى للطلاب يتلقون فية ما يفقدونة فى بيتهم الاول ففى المدرسة يتلقون العلوم شتى –يستخدمون التكنولوجيا شتى- ينمون مواهبهم المختلفة – يوجهون – ويقومون.

    فيجب على كل وطنى مصرى ووطنية مصرية ان تفهم جيد معنى الجودة واهميتها من اجل الرقى والارتقاء الى مستوى تعليمى وتعلمى افضل حتى نحصل على قادة وجيل متطور تكنولوجى ذو اردة قوية فولازية تتحدى بها العالم كلة حر ابى – مصرى عربى – تاجة الاخلاق وسلاحة العلم ومجدة التكنولوجيا وعزتة الانتماء لربة عز وجل ثم لوطنة الحبيب فكلمتة سيفا للحق الذى يقطع بة رؤوس الظلم لنشر العدل على ارض النيل مصرنا الحبيبة ومن كل ماتم سردة يستطيع ان يوضح لنا:-
    *معنى مفهوم الجودة الشاملة. *معنى ادارة الجودة الشاملة.
    *متطلبات ادارة الجودة الشاملة. * ايجابيات ادارة الجودة الشاملة.

    اولا معنى الجودة الشاملة:-
    هو تحسين الاداء واتقانة ويتم من خلال التغيير واستمرارية التطور فى كافة المجالات التعليمة مع التدعيم بالتكنولوجيا وذلك لشموليتها للتنمية المعرفية والمهارية والواجدانية المكتسبة داخل العملية التعليمية متضمن الانشطة التربوية.

    ثانيا ادارة الجودة الشاملة:-
    يلزمها الحنكة وحس الادارة ويتم ذلك من خلال الوعى الشامل بكافة ما يحدث داخل العملية التعليمية والوعى الثقافى "اللازم" الشامل للجودة حتى يستطيع تطبيقة على اسس علمية واضحة وصادقة ومثمرة وفعالة فى كل مجال على حدة من المجالات العلمية التعليمية سواء كانت تعليمية او انشطة تربوية لتنمية المهارات الاتية(العلمية- المهارية- الوجدانية).

    من متطلبات ادارة الجودة:-
    1-تخصيص مقر خاص لإجتماع الكوادر والافراد للجودة.
    2-وجود كوادر مدرسية من قبل الوزارة واعضاء متطوعين نشطين لهم فكر راجح و وعى قومى وثقافى وقرار او نظرة ثاقبة لتحسين التعليم ومواكب عصر التكنولوجيا.
    3-اعضاءمن الكوادر والمتطوعين النشطين لهم خبرات قيادية وفنية وعلمية حيث يتم تفعيل البرامج المعدة للتطوير بفترة معينة مدروسة من خلال استراتيجية ودراسة جدوى لكل مرحلة من مراحل التطوير.

    الخلاصة:-
    1-وجود مقر.
    2- وجود كوادر مدرسية واعضاء متطوعين نشطين.
    3- وضع استراتيجية للتنفيذ محددة بوقت زمنى.
    4-ان يكون القرار من اعضاء لهم خبرة كافية فى القيادات وفهم واعى بمجالات العلمية والتعليمية وحاجاتها.

    ايجابيات ادارة الجودة:-
    1- العمل بروح الفريق لنشر الوعى الثقافى للجودة.
    2- وضع استراتيجية محددة بفترة زمنية محددة لتنفيذ مراحل التطور لحظة الجودة وتحسين التعليم.
    3- الاشتراك فى البرامج التدريبية للتكنولوجيا والمعايير القومية بفاعلية لترسيخ الوعى الثقافى بالمدارس لجميع افرادة وحثهم على نشرة للمجتمع المحلى والطلاب.
    4- كيفية تحديد اليات العمل فى جمع وتحليل المعلو مات والبيانات وعمل الاستبيانات من خلال تدريب الفريق الجودة على اليات العمل ليكون هناك مرونة حسب ظروف كل مدرسة المناخية وحسب الفرص المناخية.
    5- لها القدرة على صنع القرار واخاذ القرار المناسب لتحسين الاداء وتحسين التعليم والتغلب على المعوقات لتحديد الاولويات وتحقيق انجزاتها.
    6- استخدام مبدا الثواب لتعظيم الايجابيات والعقاب المحاسبية على السلبيات.
    7- الحث على استخدام التكنولوجيا بالمدارس وعمل ايميل للمدرسة وتديث البيانات الخاصة بها على الكومبيوتر.

  2. Top | #2

    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    اللقب
    عضو جديد
    معدل المشاركات
    0.00
    المشاركات
    1
    شكرا جزيلا على الموضوع القيم

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
الاتصال بنا
يمكن الاتصال بنا عن طريق الوسائل المكتوبة بالاسفل
Email : info@alamelgawda.com
Email : info@altaknyia.com
Mobile : 002-01060760702
Mobile : 002-01020346433
جميع ما ينشر فى المنتدى لا يعبر بالضرورة عن رأى القائمين عليه وانما يعبر عن وجهة نظر كاتبه فقط

Powered by vBulletin Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc.

المنتدى مرخص بشكل رسمي من شركة vBulletin