منتديات عالم الجودة | تم بفضل من الله عزوجل تحديث منتديات عالم الجودة إلى النسخة الاخيرة

صفحة 7 من 8 الأولىالأولى ... 5678 الأخيرةالأخيرة
النتائج 61 إلى 70 من 75

الموضوع: الدراسات والابحاث في تطبيقات الجودة

  1. Top | #61

    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    اللقب
    من كبار أعضاء المنتدى
    معدل المشاركات
    0.70
    الدولة
    الرياض - السعودية
    المشاركات
    1,113
    السلامة من الأخطار في البيئة الجامعية
    انظر الرابط
    http://www.ksu.edu.sa/sites/KSUArabi.../Learning.aspx

  2. Top | #62

    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    اللقب
    من كبار أعضاء المنتدى
    معدل المشاركات
    0.70
    الدولة
    الرياض - السعودية
    المشاركات
    1,113
    السلامة الغذائية والأمراض المنقولة عن طريق الأغذية
    صحيفة وقائع رقم 237
    تم تنقيحها في آذار/مارس 2007

    ما فتئت مسألة السلامة الغذائية تزداد أهمية من زاوية الصحة العمومية. وتقوم الحكومات في شتى أرجاء العالم بتكثيف جهودها من أجل تحسين السلامة الغذائية. وتأتي هذه الجهود استجابة لتزايد عدد المشاكل المرتبطة بالسلامة الغذائية وتزايد مشاعر القلق التي يبديها المستهلكون.

    تعريف الأمراض المنقولة عن طريق الأغذية: الأمراض المنقولة عن طريق الأغذية هي أمراض معدية أو سامة تتسبّب فيها كائنات تدخل الجسم عن طريق الأغذية المستهلكة. والجدير بالذكر أنّ كل شخص معرّض لمخاطر الإصابة بهذه الأمراض.

    استشراء الأمراض المنقولة عن طريق الأغذية: تُعد الأمراض المنقولة عن طريق الأغذية من المشاكل الصحية العمومية التي تتزايد انتشاراً واستفحالاً في البلدان المتقدمة والبلدان النامية على حد سواء.

    من الصعب تقييم معدلات وقوع الأمراض المنقولة عن طريق الأغذية على الصعيد العالمي، غير أنّ التقارير تشير إلى أنّ أمراض الإسهال أودت، في عام 2005 وحده، بحياة 8ر1 ملايين نسمة. ويمكن عزو جزء كبير من تلك الوفيات إلى تلوّث الأغذية ومياه الشرب. كما أنّ الإسهال من الأسباب الرئيسية الكامنة وراء سوء تغذية الرضّع وصغار الأطفال.
    تشير التقارير إلى أنّ نسبة الأشخاص الذين يعانون سنوياً من الأمراض المنقولة عن طريق الأغذية في البلدان الصناعية تبلغ نحو 30%. كما تشير التقديرات إلى أنّ الولايات المتحدة، مثلاً، تشهد حدوث حوالي 76 مليون حالة من تلك الأمراض كل عام تؤدي إلى 000 325 إحالة إلى المستشفيات و5000 حالة وفاة.
    من المعروف، على الرغم من عدم توافر الوثائق ذات الصلة، أنّ البلدان النامية تنوء بعبء المشكلة بسبب انتشار طائفة واسعة من الأمراض المنقولة عن طريق الأغذية فيها، بما في ذلك الأمراض الناجمة عن الطفيليات. ويوحي ارتفاع معدلات انتشار أمراض الإسهال في كثير من البلدان النامية بوجود مشاكل كبرى في ميدان السلامة الغذائية.
    إذا كانت الأمراض المنقولة عن طريق الأغذية تحدث بشكل متفرّق ولا يُبلّغ عن حدوثها في غالب الأحيان، فإنّ فاشيات هذه الأمراض قد تتخذ أبعاداً هائلة. فقد شهدت الولايات المتحدة الأمريكية في عام 1994، على سبيل المثال، وقوع فاشية من فاشيات داء السلمونيلات بسبب مثلّجات ملوّثة، ممّا أدّى إلى إصابة 000 224 نسمة. كما أدّت إحدى فاشيات التهاب الكبد a حدثت في عام 1988 جرّاء استهلاك محار ملوّث (بطلينوس) إلى إصابة نحو 000 300 شخص في الصين.
    أهمّ الأمراض المكروبية المنقولة عن طريق الأغذية
    داء السلمونيلات من المشاكل الكبيرة في معظم البلدان. وجرثومة السلمونيلة هي التي تتسبّب في حدوث هذا المرض التي تظهر أعراضه في شكل حمى وصداع وغثيان وتقيّؤ وألم في البطن وإسهال. ومن الأغذية المرتبطة بفاشيات داء السلومنيلات البيض ولحم الدواجن وغيره من اللحوم واللبن النيئ والشوكولاتة.
    داء العطائف من أنواع العدوى المنتشرة على نطاق واسع. وهذا المرض ناجم عن فصيلة معيّنة من جنس العطائف، علماً بأنّ عدد حالات هذا المرض المبلّع عنها في بعض البلدان يتجاوز عدد حالات داء السلمونيلات. وتحدث الحالات المرضية، أساساً، جرّاء استهلاك أغذية مثل اللبن النيئ أو لحم الدواجن النيئ أو غير المطهو بشكل جيّد ومياه الشرب. ومن الآثار الصحية الوخيمة الناجمة عن هذا المرض ألم البطن المبرح والحمى والغثيان والإسهال. وقد تؤدّي العدوى، في 2% إلى 10% من الحالات، إلى حدوث مشاكل صحية مزمنة، بما في ذلك الالتهاب المفصلي التفاعلي والاضطرابات العصبية.
    إنّ أنواع العدوى الناجمة عن الإشريكية القولونية المسبّبة للنزف المعوي ( الإشريكية القولونية 0157) وداء الليستريات من أهمّ الأمراض المنقولة عن طريق الأغذية التي ظهرت خلال العقود الماضية. وعلى رغم من انخفاض معدلات وقوع هذه الأمراض نسبياً، فإنّ آثارها الصحية الوخيمة، والفتاكة في بعض الأحيان، خصوصاً بين الرضّع والأطفال والمسنين، تجعلها من أخطر الأمراض المنقولة عن طريق الأغذية.
    الكوليرا من أهمّ المشكلات الصحية العمومية الكبرى في البلدان النامية، وهي تتسبّب أيضاً في حدوث خسائر اقتصادية ضخمة. وينجم هذا المرض عن جرثومة تُدعى الضمة الكوليرية. ويمكن للعدوى، بالإضافة إلى المياه، الانتقال عبر الأغذية الملوّثة. وقد تسبّبت أغذية مختلفة منها الأرز والخضر وعصيدة الدُخن وأنواع مختلفة من ثمار البحر في وقوع فاشيات من الكوليرا. ومن الممكن أن تتسبّب أعراض المرض، مثل الألم البطني والتقيّؤ والإسهال المائي الغزير في حدوث تجفاف وخيم قد يؤدي إلى الوفاة في حال عدم تعويض السوائل والأملاح المفقودة.
    المشكلات الأخرى المرتبطة بالسلامة الغذائية: بعض الأمثلة الهامة
    تتسبّب الذيفانات الطبيعية، مثل الذيفانات الفطرية والذيفانات البيولوجية البحرية والغليكوزيدات المنتجة لسيانيد الهيدروجين والذيفانات الموجودة في الفطريات السامة في حدوث حالات تسمّم وخيمة بشكل دوري. وتوجد الذيفانات الفطرية، مثل الفلاتوكسين والأوكراتوكسين a، بكميات يمكن تقديرها في كثير من الأغذية الرئيسية؛ ولا يزال الغموض يكتنف الآثار الصحية الناجمة عن التعرّض لهذه المواد على المدى الطويل.
    العوامل غير المألوفة، مثل العامل المتسبّب في الاعتلال الدماغي الإسفنجي البقري (أو "جنون البقر") والمرتبط بداء كروتزفيلد-جاكوب اللانموذجي الذي يصيب الآدميين. ومن أهمّ سُبل انتقال العامل الممرض إلى البشر تناول مشتقات لحوم البقر التي تحتوي على نُسج دماغية.
    الملوثات العضوية الثابتة هي مواد مركّبة تتراكم في البيئة وفي جسم الإنسان. ومن الأمثلة المعروفة مركبات الديوكسين ومركبات ثنائي الفينيل المتعدد الكلور. وتُفرز مركبات الديوكسين من مشتقات بعض العمليات الصناعية وعمليات ترميد النفايات. وقد يؤدّي التعرّض للملوثات العضوية الثابتة إلى حدوث طائفة متنوعة من الآثار الضائرة لدى البشر.
    الفلزات، مثل الرصاص والزئبق، تتسبّب في إصابة الرضّع والأطفال بأضرار عصبية. كما يمكن أن يؤدّي التعرّض للكادميوم إلى حدوث أضرار في الكلى تصيب المسنين عادة. ويمكن للفلزات (والملوثات العضوية الثابتة) تلويث الأغذية من خلال تلوّث الهواء والمياه والتربة.
    التكاليف المرتبطة بالأمراض المنقولة عن طريق الأغذية
    يضع تلوّث الأغذية عبئاً اجتماعياً واقتصادياً فادحاً على كاهل المجتمعات ونُظمها الصحية. وتشير التقديرات إلى أنّ تكاليف الأمراض الناجمة عن العوامل الممرضة الرئيسية في الولايات المتحدة الأمريكية لا تقلّ عن 35 مليار دولار أمريكي في السنة (1997)، علماً بأنّ تلك التكاليف تتعلّق بالمجال الطبي والخسائر الإنتاجية. كما أدّت عودة ظهور الكوليرا في بيرو في عام 1991 إلى حدوث خسائر في صادرات الأسماك ومشتقات الصيد بلغت قيمتها ذلك العام 500 مليون دولار أمريكي.
    التحديات المطروحة في مجال السلامة الغذائية والتطورات التي شهدها هذا المجال
    لا بد من إجراء تقييم دقيق لسلامة الأغذية المشتقة من التكنولوجيا البيولوجية. ومن الضروري، لتوفير الأساس العلمي للقرارات المتعلقة بالصحة البشرية، وضع وإقرار أساليب وسياسات جديدة على الصعيد الدولي بغية تقييم تلك الأغذية. وينبغي أن تنظر عملية التقييم في المنافع الصحية والآثار الصحية السلبية المحتملة. وتُعد المحاصيل التي يتم تحويرها لمقاومة الهوام أو الأغذية التي تُنزع منها المستأرجات والأغذية المزوّدة بالعناصر المغذية الأساسية من الأمثلة على تلك المنافع، في حين يرى البعض أنّ واصمات مضادات المكروبات في بعض الأغذية المحوّرة جينياً من الأمثلة على الآثار السلبية المذكورة. ويمثّل الوزن بين المخاطر المحتملة والمنافع المتوقعة جانباً هاماً من عملية تقييم الأغذية المشتقة من التكنولوجيا البيولوجية التي لم تحظ بكثير من الاهتمام في الماضي. ومن العقبات الأخرى التي لا تزال قائمة على المستويين الوطني والدولي انعدام الإبلاغ الواضح عن أسس تقييم السلامة في هذا المجال.

    وقد تؤدي التغيرات التي تطرأ على ممارسات تربية الحيوانات وتغذيتها، في حال عدم رصدها وتقييمها بشكل سليم، إلى عواقب وخيمة فيما يخص السلامة الغذائية. فقد تبيّن، على سبيل المثال، أنّ زيادة استخدام لحوم الحيوانات المجترة وعظامها كمكمّلات غذائية لتربية الماشية من الأمور التي أسهمت في ظهور الاعتلال الدماغي الإسفنجي البقري.

    وقد بعثت إضافة مستويات قليلة من المضادات الحيوية إلى أغذية الحيوانات من أجل تعزيز نموها المخاوف إزاء انتقال المقاومة لتلك المضادات إلى العوامل الممرضة التي تصيب الإنسان من خلال هذه الممارسة.

    وتسهم ممارسات الزراعة المكثّفة الحديثة في زيادة توافر المنتجات الغذائية بأسعار معقولة، كما يمكن تحسين جودة الإمدادات الغذائية وزيادة كمياتها وتعزيز مأمونيتها باستخدام المضافات الغذائية. غير أنّ من الضروري إجراء عمليات المراقبة اللازمة لضمان استخدامها بطرق سليمة ومأمونة على طول السلسلة الغذائية بأكملها. ومن الضروري أيضاً استعراض مبيدات الهوام والأدوية البيطرية والمضافات الغذائية وإقرار صلاحيتها قبل تسويقها والاستمرار في رصدها لضمان استعمالها بطرق مأمونة.

    ومن التحديات المطروحة الأخرى، التي يجب مواجهتها للمساعدة على ضمان السلامة الغذائية، عولمة التجارة الغذائية والتوسّع العمراني والتغيّرات الطارئة على أنماط الحياة والرحلات الدولية وتلوّث البيئة والتلوّث المتعمّد والكوارث الطبيعية والكوارث التي يتسبّب فيها الإنسان. وقد أصبحت سلسلة إنتاج الأغذية أكثر تعقيداً ممّا يتيح تربة خصبة للتلوّث ونمو العوامل الممرضة. وعليه فإنّ كثيراً من فاشيات الأمراض المنقولة عن طريق الأغذية التي كانت فيما مضى محصورة في مجتمعات محلية صغيرة قد تتخذ الآن أبعاداً عالمية.

    الاتجاهات المستقبلية لمسألة السلامة الغذائية في منظمة الصحة العالمية
    تعكف منظمة الصحة العالمية، بالتعاون مع أصحاب المصلحة الآخرين، على وضع سياسات من شأنها تعزيز السلامة الغذائية. وتغطي هذه السياسات السلسلة الغذائية بأكملها من مرحلة الإنتاج إلى مرحلة الاستهلاك وتستند إلى مختلف الخبرات المتوافرة.

    وتشمل الجهود التي تبذلها إدارة السلامة الغذائية التابعة لمنظمة الصحة العالمية وبرامج المنظمة وإداراتها الأخرى تعزيز نُظم السلامة الغذائية والترويج لانتهاج ممارسات إنتاجية جيدة وتلقين بائعي الأغذية والمستهلكين مبادئ مناولة الأغذية بالطرق المناسبة. ومن أهم التدخلات للوقاية من الأمراض المنقولة عن طريق الأغذية تثقيف المستهلكين وتعليم مناولي الأغذية كيفية مناولة الأغذية بطرق مأمونة.

    وتعمل منظمة الصحة العالمية على تشجيع ترصد الأمراض ذات الأولوية المنقولة عن طريق الأغذية بالطرق المختبرية لدى البشر والحيوانات على الصعيد القطري، فضلاً عن رصد العوامل الممرضة في الأغذية. وتعمل المنظمة أيضاً، بالتعاون مع الدول الأعضاء فيها، على وضع دلائل متفق عليها دولياً لجمع المعطيات في البلدان. كما تعكف المنظمة على تجميع قواعد المعطيات الخاصة بالفاشيات وعمليات الترصد ذات الصلة وعلى توسيع نطاق قدرتها على ترصد الأوبئة ليشمل فاشيات الأمراض المنقولة عن طريق الأغذية.
    تنكب منظمة الصحة العالمية على توسيع نطاق شبكتها العالمية للمؤسسات الشريكة من أجل رصد التلوّث الكيميائي للإمدادات الغذائية، وبخاصة في البلدان النامية.
    تنكب منظمة الصحة العالمية على الترويج لاستخدام جميع التكنولوجيات الغذائية التي من شأنها الإسهام في تحسين الصحة العمومية، مثل البسترة وتشعيع الأغذية والتخمير.
    اتخذت منظمة الصحة العالمية مبادرة جديدة هامة من أجل تعزيز الأساس العلمي للأنشطة الخاصة بالسلامة الغذائية وذلك من خلال إنشاء الهيئة الاستشارية المشتركة بينها وبين منظمة الأغذية والزراعة والمعنية بتقييم المخاطر المكروبيولوجية في الأغذية.
    تعمل منظمة الصحة العالمية على تعزيز مشاركتها في الأنشطة التي تضطلع بها هيئة الدستور الغذائي المشتركة بينها وبين منظمة الأغذية والزراعة والتي تُعتبر معاييرها ودلائلها وتوصياتها المرجع الدولي فيما يخص شروط السلامة الغذائية التي تحددها منظمة التجارة العالمية. وقد استهلت منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأغذية والزراعة استعراضاً وافياً للدستور الغذائي اعتباراً من عام 2002.
    لقد أصبحت التكنولوجيا البيولوجية من أهمّ القضايا التي تستأثر باهتمام الجمهور في البلدان المتقدمة والبلدان النامية على حد سواء. وستعقد منظمة الصحة العالمية، بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة، سلسلة من مشاورات الخبراء لتقييم مأمونية الأغذية المشتقة من النباتات المحوّرة جينياً والمكروبات والحيوانات وتقييم الجوانب التغذوية ذات الصلة. كما أنّها تعمل على إنشاء قاعدة معارف تركّز على توسيع عملية تقييم المخاطر والمنافع وغير ذلك من الاعتبارات المرتبطة بإنتاج الأغذية المشتقة من التكنولوجيا البيولوجية واستهلاكها.

  3. Top | #63

    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    اللقب
    من كبار أعضاء المنتدى
    معدل المشاركات
    0.70
    الدولة
    الرياض - السعودية
    المشاركات
    1,113
    السلامة الغذائية

    · تناول الغذاء الملوث هو من اكثر الامور المسببة للأمراض وبخاصة حالات التسمم الغذائي نظرا لذلك تغيرت العادات الغذائية كثيرا في معظم البلدان خلال العقدين الماضيين ، وواكب ذلك طرق جديدة لإنتاج الأغذية و إعدادها و توزيعها ; لذلك أصبحت الرقابة على النظافة أمرا لا بد منه. و نتيجة ذلك تم صياغة دستور غذائي عالمي لنظافة المنتوجات الغذائية.
    l الكثير من الناس يصابون بالأمراض سنويا نتيجة للأطعمة التي تناولوها. هؤلاء الأشخاص قد يصابون بالإسهال أو بارتفاع في الحرارة أو بالتقيؤ أو باضطرابات في الجهاز الهضمي. عند إصابتهم بهذه الأعراض يعتقدون أنهم مصابون بالأنفلونزا، ولكن السبب الحقيقي يكمن في أمراض العدوى الغذائية والتي تسببها البكتيريا في معظم الحالات.
    l لحسن الحظ، معظم الأمراض التي تنتقل عن طريق الأطعمة يمكن السيطرة عليها إذا تم التعامل مع الأغذية بشكل سليم.
    l إن عدم الالتزام بدرجات الحرارة اللازمة أثناء خزن الأغذية هو من أهم الأسباب الناتجة عن عدم التعامل بشكل غير سليم مع الأغذية والتي ينتج عنه الإصابة بالإمراض التي تنتقل بالأغذية.
    l يأتي بعد هذا السبب قلة النظافة الشخصية، الطبخ غير المكتمل، استعمال أدوات ملوثة، تناول أغذية من مصادر غير آمنة صحيا

    مبادئ دستور الغذائي العالمي
    · تحديد المبادئ الأساسية لنظافة الأغذية التي يمكن تطبيقها على حلقات السلسة الغذائية.
    · التوصية بإتباع منهج يقوم على تحليل مصادر الخطر و التلوث و نقاط الرقابة الحرجة خلال عملية الانتاج الزراعي.
    · تقديم الارشاد اللازم لتعزيز شروط النظافة و السلامة
    ماذا يعني مصطلح سلامة الأغذية
    يعني توفير غذاء كافٍ وآمن تتوافر فيه الشروط والإجراءات الواجب اتخاذها خلال إنتاج وتجهيز أو تخزين أو توزيع أو إعداد الغذاء للتأكد من سلامته أو صلاحيته للاستهلاك البشري.
    ماذا يعني الغذاء الآمن
    الغذاء الآمن هو الذي يقدم على استهلاكه مجموعة من المستهلكين القادرين على التمييز والملمين بمراحلٍ إنتاجه ويعتبر الغذاء فاسداً إذا أعرض المستهلكون عن تناوله لضرره بالصحة أو نتيجة صفة أو أكثر من صفاته الطبيعية أو الكيماوية
    يجب أن تتوافر في الغذاء الآمن للاستهلاك الصفات الآتية:
    1- أن يكون ناضجاً بالقدر الكافي والمرغوب من قبل المستهلك.
    2- أن يكون خالياً من التلوث الضار بالصحة في جميع مراحل إنتاجه وتداوله.
    3- أن يكون خالياً من التغيرات غير المرغوبة سواء كانت ميكروبية أو إنزيمية أو كيمائية.

    تعريـف التسمـم الغذائي

    يعرف التسمم الغذائيعادةً بأنه حالة مرضية مفاجئة تظهر أعراضها خلال فترة زمنية قصيرة على شخص أو عدةأشخاص بعد تناولهم غذاء غير سليم صحياً

    أعراض التسمم الغذائي
    غثيان قيء ، اسهال ، تقلصات في المعدة والأمعاء ، وفي بعض حالات التسمم الغذائي تظهر الأعراض على هيئة شلل في الجهاز العصبي بجانب الاضطرابات المعوية ، وتختلف أعراض الإصابة وارتفاع الحرارة وشدتها والفترة الزمنية اللازمة لظهور الأعراض المرضية حسب مسببات التسمم وكمية الغذاء التي تناولها الإنسان.

    أنواع التسمـم الغذائي :
    أولاً : التسمم الميكروبي :

    - التلوث البكتيري
    ومثال ذلك (تلوث الدواجن نتيجة لتكاثر ميكروب السالمونيلا-أمراض السالمونيلوزيس- ، وكذلك إفرازات ميكروب كوليستريديم بيتولوينيوم وهو ما يعرف بالتسمم البيتولوني الذي يكثر في الأغذية المطهية والمكشوفة في درجة حرارة الغرفة لفترة طويلة.
    - تلوث ناتج عن نشاط الخمائر
    تلوث ناتج عن نشاط الخمائر مثل (سكارميسس سيرفسيا) (Saccharomyces) (Cerbesia)وعادة ما تنمو هذه الخمائر في العصائر والعجائن المحفوظة تحت ظروف صحية غير مناسبة.
    - تلوث ناتج عن فطريات
    تلوث ناتج عن فطريات مثل فطر الأسبرجلس والبنسليوم والأفلاتوكسن وهذه الفطريات عادة ما تنمو على الفواكه والبقول والأعلاف وتفرز التوكسينات الخاصة بها وهو ما يؤدي إلى إصابة الإنسان أو الحيوان بالتسمم.


    ثانياً: التسمم الكيميائي :
    - التسمم بالمعادن (الكادميوم - الرصاص – زئبق- الزرنيخ)
    الزئبق يسبب فقدان الاحساس فى نهايه الاطراف - وفقد الوزن - تناقص فى السمع
    - التسمم بالمواد الكيماوية والمنظفات الصناعي
    مواد التنظيف فهي تساهم في زيادة ثقب الاوزون (الايروسولات والمواد الدامغة والحبيبات المتطاير منها تسبب الحساسية وبعضها يسبب سرطان الرئة والدم.
    - التسمم بمكسبات الطعم والرائحة والمواد الحافظة
    - وجود بقايا المبيدات
    - التسمم بكربونات الباريوم وهى تستعمل لمكافحة الحشرات ومن اهم اعراضة اضطراب فى التنفس والإسهال.
    -التسمم ب DDT وهو مبيد محرم دوليا ولا يهدم الا بعد فترة طويلة ومن اهم اعراضةالتهيج العصبى وضعف فى العضلات وتلف الكبد
    -التسمم بفلوريد الصوديوم وهو يستخدم كمبيد حشرى ومن اعرضة تقيى مصحوب بالدم
    -التسمم بالنفثالين وهو يستخدم كملطف للجو من اعراضة الصداع- صعوبة التنفس

    التسمم بمكسبات الطعم والرائحة والمواد الحافظة
    - مادة E 123 الامارنت
    وهي تقدم في تكوين الطعام والحلويات والعصائر واضرارها تسبب السرطان وتشوه الاجنة وحساسية الجلد واحتقان الانف لدى الحوامل
    - مادة E250 E251: وهي نيترات ونايترات الصوديوم ويستخدم فقط لحفظ اللحوم من التسمم المكيروبي ولابقاء اللون الاحمر في اللحم وأضرارها: أنها تقتل البكتريا النافعة في الامعاءوتسبب السرطان عندما تختلط مع البروتينات وتكون نيتر وزامين
    E220- وE321: ما نعات ومضادات الاكسدة الصناعية تسبب السرطان وتشوه الأجنة
    جلوتمات الصوديوم الاحادية: MSG وتعرف بالرمز E62 وهي مادة تمنح الطعام نكهة لذيذة وثبت أنها تحدث أضرارا بمخ حيوانات التجارب.

    ثالثاً : التسمـم الطبيعيNatural toxicants in Foods

    المواد السامة الطبيعية فى الأغذية
    Alkaloids القلويدات :

    Glycoalkaloids القلويدات الجليكوسيدية :
    القويدات الجليكوسيدية عبارة عن سموم طبيعية توجد في البطاطس والطماطم والباذنجان .
    1- سولانين فى البطاطس " ذات اللون الاخضر"
    وتظهر أعراض الغثيان والقئ والإسهال والتقلصات الشديدة فى المعدة مصحوبة بالصداع والزغللة.
    2- الألفاتوماتين فى الطماطم(أي في الثمار الخضراء)
    ويوجد التوماتين فى جميع أجزاء نبات الطماطم ما عدا البذور الكامنة ويوجد أعلى تركيز من التوماتين فى أوراق الزهور والثمار الحديثة
    3- اللوبيمين فى الباذنجان
    وهذ المركبات وجد أنها تسبب تشوهات خلقية فى أجنة فئران التجارب مع حدوث تسمم الأجنة .

    Quinolizidine قلويدات الكوينوليزيدين :
    توجد قلويدات الكونيوليزيدين فى الترمس والأنواع المرة من الترمس تحتوى بنسبة تتراوح ما بين 2-3% من القلويدات أما الأصناف الحلوة فهى تحتوى على أقل من 0.02% قلويدات فقط.
    قلويدات الترمس
    السبارتين Sparteine ، لوبانين Lupanine
    للتخلص من القلويدات
    نقع بذور الترمس فى الماء لمدة 5 ساعات ، والغليان لمدة 30 دقيقة ، ثم غسيل البذور المطبوخة بماء جارى لمدة 48 ساعة يؤدى إلى التخلص تماماً من المرارة والقلويدات
    تاثيرة على الصحة
    وتسبب قلويدات الكوينوليزيدين حالات الغثيان واضطراب الرؤيا والعرق الغزيز وضيق فى التنفس والضعف والوهن أو حالات الإغماء
    Purine alkaloids قلويدات البيورين :
    توجد قلويدات البيورين فى المشروبات مثل القهوة ، الشاى ، الكاكاو ، والشيكولاته والكولا وأعشاب الشاى المختلفة و من أهم قلويدات البيورين


    أمراض العدوى الغذائية؟
    يمكن تعريف أمراض العدوى الغذائية بأنها كل مرض ينتقل للإنسان عن طريق الطعام. وقد أدى التطور الكبير في طرق تتبع الأمراض والكشف عن أسبابها إلى إمكانية الربط بين أمراض معينة ومجموعات خاصة من الأطعمة. على سبيل المثال: تم إعداد قائمة بالأطعمة التي تسبب حدوث أمراض العدوى الأغذية بواسطة خدمة صحة المجتمع الامريكية وسميت هذه القائمة بقائمة الأطعمة الخطرة، طبعا إذا لم يتم التعامل مع هذه الأغذية بشكل سليم، وتشمل هذه القائمة الأطعمة العالية الرطوبة و البروتين و/أو الأطعمة قليلة الحموضة
    الحليب، منتجات الحليب، السطح الخارجي للبيضة، اللحوم، الدجاج، والاسماك تعتبر من الاغذية العالية بالبروتين. البطاطا المشوية او المقلية، بروتينات الصويا، والأطعمة النباتية المعاملة حراريا تشجع على نمو الأحياء الدقيقة المسببة للأمراض

    من هم الأكثر تعرضا للاصابة بأمراض العدوى الغذائية؟
    ان جهازنا المناعي يساعدنا على مكافحة الامراض، ولكن يكون الجهاز المناعي غير قوي في بعض الفئات مثل: الاطفال الرضع، والمرأة الحامل، وكبار السن، والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة ، مما يؤدي الى زيادة احتماية اصابة هذه الفئات بأمراض العدوى الغذائية

    الاطفال : معدة الأطفال لا تفرز كميات كبيرة من الأحماض، مما يعني سهولة اصابتهم بأمراض العدوى الغذائية
    المرأة الحامل: يكون الجنين معرضا للخطر وذلك لان جهازه المناعي لم يتطور بعد
    كبار السن: ضعف التغذية الجيدة، نقص تناول الأغذية البروتينية، بالاضافة الى ضعف الدورة الدموية، قد يؤدي الى ضعف الجهاز المناعي


    كيف يصبح الطعام خطرا؟
    يصبح الطعام خطرا عند تلوثه. يمكن تعريف التلوث بأنه وجود - بشكل غير مقصود - مواد مضره للصحة، أو أحياء دقيقة في الطعام. يمكن أن يصبح الطعام ملوثا عن طريق مصادر كيميائية، بيولوجية، أو فيزيائية:
    خطر المصدر الكيميائي:والذي يشمل المواد المنظفة والمعقمة والمبيدات الحشرية.
    خطر المصدر الفيزيائي:والذي يشمل وجود مواد غريبة في الطعام مثل الزجاج والحجارة ...
    خطر المصدر البيولوجي:والذي يأتي بالدرجة الأولى من الأحياء الدقيقة


    ما هو التلوث المتبادل (الخلطي)؟
    يمكن تعريف التلوث المتبادل بأنه انتقال المواد الضارة صحيا الى الطعام عن طريق: الأيدي التي لامست اغذية نيئة، مثل الدجاج، ثم لامست بعد ذلك أغذية لن تتعرض لمعاملة حرارية بعد ذلك مثل السلطات، وبالتالي ستتمكن الاحياء الدقيقة الموجودة من النمو والتسبب في حدوث الأمراض. الاسطح و فوط التنظيف غير النظيفة او غير المعقمة، والتي تلامس طعام معد للأكل، بمعنى انه لن يتعرض لمعاملة حرارية بعد ذلك للقضاء على الأحياء الدقيقة الموجودة نتيجة للتلوث. ملامسة طعام ني (غير مطبوخ) او طعام ملوث لطعام معد للأكل
    الملوثات أصنافها ومصادرها
    الملوثات : هي عبارة عن كائنات حية دقيقة او مواد سامة تصيبالمنتوجات الغذائية (الخضروات والفواكهه) وتعمل على فسادها وتلوثها
    - تعتبر ملوثات الغذاء من مسببات الامراض للإنسان والتي يكون مصدرها تناول الاغذية والخضروات والفواكه الملوثة بإحدى ملوثات الاغذية
    - بعض الكائنات الحية مفيدة للإنسان وتدخل في تصنيع بعض الاغذية مثل الخبز والاجبان وصناعة الادوية
    عوامل تلوث الغذاء ( الخضراوات والفواكه ) خلال العمليات الزراعية المختلفة
    l المبيدات: استخدام المبيدات بشكل مكثف ومفرط
    l الأسمدة: استخدام الأسمدة بشكل مكثف ومفرط و كذلك ملامسة الكمبوست للثمار.
    l القطف: استخدام أدوات حصاد غير نظيفة و صناديق تعبئة غير نظيفة ، وعدم استخدام لباس خاص أثناء عملية القطف.
    l النقل و التخزين: الممارسات الخاطئة لنقل الثمار و تخزينها مثل عدماستخدام سيارة نقل مغلقة.أو استخدام الطرق الترابية (الغبار)والتخزين في ظروف غير صحية مثل ارتفاع درجة الحرارة والرطوبة و عدم التهوية الجيدة

    مصادر تلوث الخضار والفواكه
    تتعرضمنتجات الخضار والفواكهه خلال مراحل الانتاج المختلفة للملوثات عن طريق :
    - التربة الملوثــة- المــاء الملوث - الاسمدة العضوية
    - مياه الصرف الصحي ( المجاري) - الهواء الملوث - الانســــــان
    - الحيوانات
    بعض اصناف الملوثات الغذائية
    - بكتيريا السلمونيلا Salmonella
    – بكتيريا shigella
    - بكتيريا Bacillus
    - فيروس التهاب الكبد Hepatitis
    - الديدان الخيطية والطفيليات
    - ملوثات طبيعية مثل الاعشاب والفطريات السامة Phytohamaegglu

    لماذا نهتم بالاحياء الدقيقة؟
    الأحياء الدقيقة موجودة في كل مكان. انت لا تراها، ولا تشمها، ولا تحس بطعمها ولكنها موجودة على جسمك، في الهواء، على سطح المطبخ وادواته، وبالتأكيد موجودة في الطعام.
    من أهم الأحياء الدقيقة: الفيروسات، الطفيليات، الخمائر والأعفان، والبكتيريا


    البكتيريا
    بعض انواع البكتيريا غير ممرضة بحد ذاتها، ولكن عندما تكون في الأغذية تتكاثر بصورة كبيرة، وتقوم بانتاج السموم التي تؤدي الى تسمم الأشخاص الذين يتناولون الطعام
    عند توفر الظروف المناسبة، تضاعف البكتيريا اعدادها كل 10 الى 30 دقيقة. فعلى سبيل المثال الخلية الواحدة تنقسم الى خليتين، كل خلية تنقسم الى قسمين لينتج اربعة خلايا والتي تنقسم الى ثمان خلايا... وهكذا. وهذا يدل على ان الخلية الواحدة قد ينتج عنها بليون خلية خلال 10 الى 12 ساعة اذا توفرت الظروف المناسبة

    ما هي الظروف التي تساعد على نمو البكتيريا؟
    تستطيع بعض انواع البكتيريا تحمل درجات حرارة منخفضة، وبعضها يستطيع تحمل درجات حرارة عالية، ولكن بشكل عام معظم انواع البكتيريا تفضل العيش في بيئة درجة حرارتها دافئة، وغنية بالبروتين ، ومعتدلة الى قليلة الحموضة. وبالطبع هناك استثنائات فبعض انواع البكتيريا تستطيع تحمل ظروف قاسية جدا مثل تحمل درجات الحرارة العالية او المنخفضة جدا، او النمو في بيئة عالية الحموضة او الملوحة. ولكن يمكن ان نعمم ونقول ان معظم انواع البكتيريا تستطيع النمو بشكل اسرع ضمن درجات حرارة تتراوح بين 5 الى 60 درجة مئوية، وهذه المنطقة من درجات الحرارة تسمى بالمنطقة الخطرة.


    كيف استطيع التعامل بشكل آمن مع الأغذية؟
    ،بكتيريا مثل Staphylococci موجوده على جلد الانسان، شعره
    فمه، وكذلك في حلقه. وحسب بعض الاحصاءات، وجد ان 50 % ممن يتعاملون في تحضير الأطعمة ولا يشكون من اي امراض هم حاملون لامراض يمكن نقلها عن طريق الأطعمة
    لذلك من البديهي ان افضل طريقة لمنع انتقال الأمراض من هؤلاء الأشخاص الى الغذاء هو الاهتمام بالصحة الشخصية بشكل كبير.الاهتمام بالأمور الصحية يعني الاهتمام بالنظافة الشخصية، والاهتمام بالمظهر الخارجي، والاهتمام بالامور التي تؤثر على الصحة. يجب ان تضع في ذهنك انك لن تكون الضحية فقط، وانما قد تصبح حاملا لهذا المرض الذي قد تنقله الى غيرك من الأشخاص وذلك بعدم اتباعك الأساليب الصحيحة للتعامل مع الأغذية. ان العطسة الواحدة قد تنقل معها آلاف الأحياء الدقيقة، والتي من الممكن ان تتسبب في حدوث الأمراض

    مبادئ عامة لمنع حدوث التسمم الغذائي

    1- غسل اليدين جيداً بالصابون والماء الحار قبل تناول الطعام وخصوصاً اللحم والسمك والدجاج والبيض.
    2- عدم شراء أو استخدام أغذية معبأة في صناديق مفتوحة أو مشروخة لأن احتمالات تلفها كبيرة.
    3- يجب التأكد من نظافة جميع الأدوات التي تستخدم في المطبخ قبل إعداد الطعام مثل (سطح المطبخ أو لوح التقطيع - الأطباق - السكاكين - الملاعق).
    4- اغسل الفاكهة والخضر بعناية قبل تناولها.
    5- عدم ترك الأغذية الطازجة في درجة الحرارة العالية وحفظها عند درجة برودة أو تجميد مناسبة.
    6- يجب استخدام درجات الحرارة الكافية لطهي الطعام مثل استخدام درجة 71مْ لطهي لحوم البقر، 82مْ لطهي الدجاج و77مْ لطهي السمك والبيض حتى درجة الصلابة لكل من البياض والصفار.
    7- تحفظ الأغذية حسب نوعها إما أقل من درجة 4م أو أعلى من 60 عند طهيها حيث إن النطاق الحراري المثالي للنمو الميكروبي من 16،32مْ.
    8- تغطية الأغذية بإحكام وحفظها جيداً سواء بالثلاجة أو درجة حرارة الغرفة حسب نوعية الغذاء.
    9- تأكد من أن درجة تبريد الثلاجة أقل من 4مْ والتجميد أعلى من 18مّ.


    تذكـــروا دائمــا المقولــــة
    سلامـــة الغذاء تبدأ دائمــــا من المزرعـــــة


    إقرأ المزيد: السلامة الغذائية http://forum.zira3a.net/showthread.p...#ixzz1IrvJ4lsx

  4. Top | #64

    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    اللقب
    من كبار أعضاء المنتدى
    معدل المشاركات
    0.70
    الدولة
    الرياض - السعودية
    المشاركات
    1,113
    إن قضية حماية المستهلك قضية تزداد إلحاحاً يوماً بعد يوم وذلك كنتيجة لزيادة الإنفتاح على كل أنحاء العالم في إستيراد أغذيتنا وأدويتنا . ونظراً إلى النقله النوعية التي شهدتها المنطقة خلال العقود الماضية والتي أدت إلى تغيير كبير في الحياة الإجتماعية وماتضمنه من تغيير في العادات والأنماط الإستهلاكية والتبدلات النوعية في الحصول على مصادر الغذاء وأساليب إعداده وتقديمه لأفراد الأسرة والإعتماد في كثير من الحالات على الأغذية الجاهزة والوجبات السريعة وقد أصبح إنتاج الغذاء أو حفظه في أماكن بعيده عن المستهلك من أهم التطورات الغذائية التي ظهرت في المجتمعات الحديثة . وحيث أن المستهلك في مثل هذه الظروف ليس لديه معلومات كافية عن كيفية تداول هذه الأغذية فإنه لا يمكنه معرفة ما إذا كان تناول هذه الأغذية مأمون أم لا ، وبناء عليه فالمستهلك في حاجة للحماية من الأغذية غير المأمونة . ونظراً للطفرة الكبيرة في مجال الصناعات الغذائية خلال السنوات الماضية فالأدوات التي كانت تستخدم في الماضي تغيرت تغيراً جذرياً فعلى على سبيل المثال حصل تغير ملحوظ في تصنيع اللحوم والدواجن فقد كانت هذه اللحوم تباع طازجة وفي نفس اليوم ، أما الآن فقد إختلف الوضع فاللحوم والدواجن تذبح وتصنع في أجهزة حديثة ذات تقنية عالية وتشحن إلى بلدان متفرقة وبعيدة في جميع أنحاء العالم لتصل إلى المستهلك . لهذا كان لابد من إستخدام أحدث طرق الرقابة على الأغذية وذلك بهدف المحافظة على صحة المستهلك وحماية الغش والتضليل . المبادئ الأساسية لحمايه المستهلك . في عام 1962م في 15 مارس أعلن الرئيس الأمريكي الأسبق جون كينيدي عن الحقوق الأربعة للمستهلك والذي أعتبر فيما بعد يوماً عالمياً لحقوق المستهلك وهي:

    - حق كل فرد العيش في آمان وسلامة .

    - حقه في الحصول على المعلومة الصحيحة ومنها التعليم .

    - حقه في أن يصغى إليه وتحترم آرائه وأفكاره .

    - حقه في الاختيار الطوعي للسلع والخدمات دون ضغوط أو عوامل تؤثر على هذا الاختيار .

    وقد أعلن جون كينيدي هذا التصريح في البيت الأبيض وأمام الكونغرس الأمريكي وبدأت الدول تتناقله وتعمل على تطبيقه شيئاً فشيئاً ولم تكن لمقولة هذا الرئيس والتي قال فيها (إن كلمة مستهلك تشملنا جميعاً دون إستثناء وبذلك فهي تشكل أكبر مجموعة اقتصادية تؤثر وتتأثر بكل القرارات الإقتصادية العامة والخاصة وبالرغم من هذا الثقل الكبير إلا أن صوت المستهلك ما زال غير مسموعاً) إلا كل صدى واسع في كل مستهلك يطمح إلى تحسين ظروف حياته .

    ومضت سنوات على هذا التصريح إلى أن اعتمدت الجمعية العامة للأمم مبادئ وقواعد اشتملت على أربعة حقوق إضافية كونت في مجموعها حقوق المستهلك العامة والتي شكلت قاعدة رئيسية لحماية المستهلك في جميع أنحاء العالم والحقوق الأربعة الأخرى هي :

    - حق المستهلك في الحصول على احتياجاته الرئيسية والتي تضمن له الحق الأدنى في حياة رغيدة ومنها بالطبع الغذاء والدواء والمأوى المناسب والتعليم ومحاربة الجهل والفقر والجوع والمرض .

    - حقه في الحصول على تعويض مناسب جراء ضرر أو خسارة لم يكن له ذنب فيه ، ومنها التسوية والتعويض عن الأضرار الناجمة عن الغش والتدليس والإعلانات المضللة والسلع الفاسدة .

    - حق المستهلك في الحصول على أفضل السلع والخدمات ، والتثقيف واكتساب المهارات والتأهيل لفهم ومعرفة حقوقه وعدم التردد في المطالبة بها وإدراكه لمسؤولياته كمستهلك له حقوق وعليه واجبات .

    - وأخيراً حقه في العيش بمناخ صحي وبيئة نظيفة تخلو من المخاطر التي تسبب الأمراض الصحية ، وبذلك لا بد من محاربة التكنولوجيا الخطرة التي تنفث سمومها في الأجواء مسببة الدمار ولو بعد حين بغية تحقيق الكسب المادي دون النظر إلى احترام الآخرين وحقوقهم .

    المحاور الأساسية لسلامة الغذاء وحماية المستهلك : إن سلامة الغذاء وحماية المستهلك ترتكز بشكل عام على ثلاثة محاور أساسية : الجهات الحكومية الجهات الخاصة (المصانع) المستهلك المحور الأول : الجهات الحكومية : إن مسئولية الجهات الحكومية المتمثلة في الأجهزة الرقابية تتمثل في النقاط التالية :

    1 – التشريعات : إن من أهم المسئوليات التي تقع على عاتق الجهات الحكومية المسئولة هو وضع قوانين لحماية المستهلك من الأغذية غير المأمونة أو المنخفضة الجودة ، أو المغشوشة أو الملوثة ولا بد أن تنص القوانين على الحد الأدنى المقبول لجودة الأغذية وسلامتها ، والطرق المختلفة لانتاج الأغذية وتصنيعها وتغليفها ووضع البيانات على العبوات وتخزينها ، وكذلك شروط عرضها وتوزيعها . وينبغي أن تتعرض القوانين أيضاً لمسألة اضافة العناصر الغذائية الدقيقة لبعض الأغذية وينبغي أن تراعى المعايير الدولية التي توصي بها هيئة الدستور الغذائي مراعاة تامة . وينبغي وضع البيانات على عبوات الأغذية بطريقة واضحة وسهلة الفهم وايلاء الاهتمام للمواءمة بين مختلف الشروط التي تحكم طريقة وضع هذه البيانات.

    وتتمثل هذه التشريعات بالآتي : الأوامر المحلية والقرارات الوزارية (تشريعات أولية) . الإشتراطات الصحية المواصفات القياسيـة تغطي تلك التشريعات المراحل المختلف لتداول الأغذية وهي كما يلي :

    1 – مرحلة المواد الأولية .

    2 – مرحلة التحضير والإعداد .

    3 – مرحلة التصنيع .

    4 – مرحلة التوزيع والتخزين والعرض . وينبغي في حالة وجود هذه القوانين بالفعل إستعراضها بإنتظام وتحديثها لتحقيق حماية أفضل للمستهلكين .

    2 – التفتيش ومراقبة الأغذية : يلعب التفتيش ومراقبة الأغذية دوراً أساسياً ومهماً في حماية المستهلك من الأغذية الفاسدة وممارسة الغش والتحليل . فعلى الجهات الحكومية المتمثلة في أجهزة الرقابة العمل جاهدة في تطبيق التفتيش والمراقبة على الأغذية بمفهومه الواسع وذلك لضمان فعالية الرقابة والتي يشمل المراحل التالية :

    1 – مرحلة التحكم في الأغذية الداخلة من المنافذ .

    2 – مرحلة التفتيش على المواد الأولية (المواد الزراعية والحيوانية) وتشمل الإنتاج الأولي للمواد الزراعية والمسالخ .

    3 – مرحلة التفتيش في أماكن تصنيع وتحضير وبيع المواد الغذائية .

    4 – مرحلة التخزين والتوزيع والعرض (الأسواق) . 3 – الفحص والإختبار : تلعب المختبرات دوراً مهماً في حلقة سلامة الغذاء وحماية المستهلك لكونها الجهة العلمية الفنية التي تقوم بإختبار العينات وتحديد مدى سلامتها ومطابقتها للمواصفات وهي بذلك تحمي المستهلك وتمنحه الشعور بالأمن من تناول أي مادة غذائية .

    4 – التوعية والإرشاد : لعل من أهم المبادئ التوجيهية لحماية المستهلك الصادرة عن الجمعية العامة للأمم المتحدة ، مبدأ ضرورة توعية واعلام المستهلكين بهدف تمكينهم من التصرف كمستهلكين حصيفين قادرين على اختيار السلع والخدمات اختياراً واعياً ، ومدركين لحقوقهم ومسؤولياتهم . ومن أجل إيجاد مجتمع مستنير وواع وممارسات مأمونه في جميع المراحل التي تشمل الشراء والحفظ والتحضير والإعداد في المنزل . إن عملية التوعية والإرشاد تحتاح إلى الكثير من الجهد والمثابرة وتتطلب تظافر الجهود بين الجهات والهيئات الحكومية المختلفة وذلك للوصول إلى شرائح المجتمع المختلفة .

    5 _ أن تقيم علاقات عمل فعالة مع الصناعات الغذائية بما فيها منتجي الأغذية ومصنعيها وموزعيها ، للتأكد من أن نظم جودة الأغذية وسلامتها تكفل الامتثال لاشتراطات القوانين واللوائح وتقع المسؤولية الأساسية عن انتاج الأغذية وتصنيعها وتوزيعها على عاتق قطاعات الزراعة وتصنيع المنتجات الزراعية وبيعها بالتجزئة ، ومن ثم ينبغي للصناعة الغذائية أن توفر أطعمة مأمونة وسليمة ومغذية وشهية من أجل حماية صحة المستهلكين .

    6 _ التدريب : أن تعمل على تنمية الموارد البشرية اللازمة لتصميم نظم مراقبة جودة الأغذية وتنفيذها ورصدها ويعتبر التعليم والتدريب ضروريين في هذا الصدد للمزارعين في مجال مناولة الكيماويات الزراعية وللعاملين في مجال الأغذية.

    7 - البحوث والدراسات : القيام بإجراء البحوث اللازمة لمعرفة أسباب فساد الأغذية وإجراء الأستطلاعات والدراسات للسلع وذلك لمعالجة المشاكل التي تبرز في ذلك المجال ، بالإضافة إلى التنسيق مع الجهات المعنية ومتابعة البحوث العلمية داخلياً وخارجياً للتعرف على آخر ما تم التوصل إليه في مجال سلامة الغذاء وحماية المستهلك .

    أعلى الصفحة

    المحور الثاني : دور الجهات الخاصة : إن مسؤولية الجهات الخاصة ، المتمثلة في الجهات التي تقوم بتداول الطعام في جميع مراحله بداً من إنتاج المواد الزراعية والحيوانية وتصنيع وتحضير الطعام يتركز في التالي :

    1 – إتباع كافة الإشتراطات الصحية في تصميم وإنشاء المصنع أو المنشأة بحيث يحقق حماية صحية للعمليات الصناعية وللمنتجات التي يتم تصنيعها وذلك يشمل الآلات والأجهزة لإنشاءات الداخلية والخارجية والإضاءه والتهوية ... الخ .

    2 – إتباع الإشتراطات الصحية أثناء المراحل المختلفة لعمليات التصنيع والتحضير وذلك يشمل صحة وسلامة المواد الغذائية الخام ، المياه ، الهواء ، التحكم بالحشرات والقوارض ، مواد التعبئة ، صحة عمال التصنيع وصحة تداول الغذاء . ويمكن الرجوع في النقاط السابقة إلى الإشتراطات الموضوعة من قبل الجهات الحكومية أو الجهات المختصة عالمياً مثال : الإشتراطات الصحية لدستور الأغذية (codex Alimentarius) . 3 – إتباع أنظمة تأكيد الجودة ((Quality Assurance ومراقبة الجودة(Quality Control) أثناء عملية التصنيع وهي أنظمة تساعد في عملية التحكم والسيطرة على سلامة وجودة المنتجات في المراحل المختلفة في التصنيع .

    4 – التأكد من سلامة العمليات والتقنيات المستخدمة في التصنيع والتأكد من عدم تأثيرها تأثيراً سلبياً على سلامة المنتج وجودته .

    5 – التأكد من مطابقة جميع المواد المستخدمة للمواصفات القياسية المقررة والتي تشمل المواد الأولية والمواد المضافة ، بالإضافة للمنتج النهائي .

    6 – ضرورة تدريب العاملين في تداول الأغذية على جميع المستويات من خلال الدورات والبرامج التي تتناسب مع مستوى كل فرد مع ضرورة إستمرار هذه الدورات .

    7 – ضرورة التقيد بالمواصفة الخاصة ببطاقة البيانات بحيث توضح البطاقة كل ما يتعلق بالمادة الغذائية الموجودة داخل العبوة وأن تكون البيانات المرفقة حقيقية غير مضلله أو أن تؤدي إلى إنطباع خاطئ بشأن طبيعة المادة الغذائية المعبأه وخصائصها وأن تكون البيانات ظاهرة وواضحة وأن تشمل على بعض المعلومات الخاصة بطريقة حفظ تلك المادة الغذائية . مثال : مايونيز قليل السعرات الحراية مصنع من صفار البيض الطازج ماء زيت الصويا ، صفار البيض الطازج 5ر7% (مبستر) ، نشا معدل ، الخل ، سكر ، الخردل ، ملح ، حمض الستريك ، بهارات ، مثبتات (صمغ الخروب) ، مواد حافظة (سوربيت البوتاسيوم) ، نكهات طبيعية . المعلومات التغذوية متوسط القيمة الغذائية لكل 100 جم لكل ملعقة شاي (15 مل) السعرات الحرارية 1205 جول (288 كلوري) 18 جول (43 كلوري) البروتين 7ر1 جم 25ر جم الكربوهيدرات 9 جم 35ر1 جم الدهون 27 جم 05ر4 جم يفضل الاستهلاك قبل ---------- إذا فتحت العبوة يفضل أن تحفظ في الثلاجة لأفضل اسخدام يفضل استهلاكه خلال شهر واحد من فتحه يحتوي على حوالي نص السعرات الحرارية التي يحتويها المايونيز الاعتيادي صنع في بريطانيا اسم المصنع ......... العنوان .............. نموذج مبسط لبطاقة اعلامية مرفقة بمادة غذائية معبأة .

    المحور الثالث : دور المستهلك : يتمثل دور المستهلك في المسؤوليات التالية :

    1 – الوعي والتوعية وهي مسؤولية كبيرة لمعرفة أنواع السلع والمواد الغذائية ومصدرها وتركيبها وجودتها وذلك من خلال جميع الوسائل المرئية والمسموعة والمقررة وذلك يشمل قراءة كافة البيانات الموجودة على المواد الغذائية والإطلاع على المطبوعات المواضيع الخاصة بسلامة المواد الغذائية وذلك بما يتناسب مع مستوى الفرد .

    2 – إتباع الأساليب والممارسات الصحية السليمة أثناء تداول الأغذية في المنزل بما يشمل كيفية شراء تلك الأغذية وتحضيرها ودرجات الحرارة المناسبة لحفظها .

    3 – التبليغ عن أي حالة غش أو تضليل أو فساد للمواد الغذائية وفي حالات التسمم الغذائي للجهات المختصة . أهم المخاطر التي تهدد سلامة الغذاء والمستهلك : نظراً للتطور التكنولوجي والعلمي ورغبة الانسان في تنويع مصادر الغذاء والرغبة في إطالة مدة فترة حفظ هذه الأغذية كل ذلك أدى إلى إستخدام طرق جديدة للتصنيع واستخدام المضافات وطرق المعالجة المختلفة للمواد الغذائية قبل وأثناء التصنيع . إلا أن سوء إستخدام تلك هذه المواد بطرق غير سليمه قد يؤدي إلى مخاطر قد تهدد سلامة المواد الغذائية وتؤثر على صحة المستهلك .

    وفيما يلي نورد بعض الأمثلة على ذلك . (1) إستخدام المبيدات : أصبح إستخدام المبيدات عاملاً مهماً لايمكن الإستغناء عنه لرفع الإنتاج وتغطية إحتياجات الإنسان في المراحل الأولية لانتاج الغذاء غير أن سوء إستخدام هذه المواد وعدم الإلتزام بالحدود القصوى التي تحددها المواصفات قد يؤدي إلى آثار سلبية على صحة المستهلك فمن المعروف أن هذه المبيدات لها خاصية إحداث طفرات في الصفات الحيوية لخلايا الجسم والحيوان كما إنه بإمكان هذه المبيدات أن تحدث تحولاً سرطانياً في الأنسجه الحية . وأهم ما يثير العلماء في الوقت الحاضر هو تلوث المنتجات الزراعية ببقايا المبيدات ، حيث ثبت علمياً أنه برغم الامتناع عن استخدام بعض المبيدات لأكثر من عشر سنوات إلا أن أي نبات يزرع في هذه الأراضي مازال يحتوي على بقايا هذه المبيدات . أن بقايا المبيدات تدخل السلسلة الغذائية ، فالتربة التي يتواجد بها مبيد ينتقل منها المبيد إلى الجذور ، ثم الساق ، ثم الثمار ، ومنها ينتقل إلى الطيور والحيوانات الأليفة والبرية. لذلك ينادي معظم علماء العالم بضرورة الإتجاه إلى الزراعات النظيفة أو الزراعات البيولوجية أو الزراعات العضوية ، بقصد تقليل كمية الملوثات التي تتواجد في الإنتاج الزراعي ولقد لاقت هذه الدعوة اقبالا كبيراً من البشر على مستوى العالم .

    (2) إستخدام الأدوية والعقاقير الطبية والهرمونات : لقد أصبح أستخدام العقاقير والأدوية الطبية والهرمونات في تربية الحيوانات والدواجن سمه من سمات العصر وذلك بغرض وقاية هذه الحيوانات من بعض الأمراض أو إستخدامها لزيادة معدل التمثيل الغذائي وزيادة نسبة الدهن أو للنمو لتهدئة الحيوان أثناء النقل .

    وتنقسم هذه الأدوية والعقاقير البيطرية إلى : 1 ـ المبيدات والعقاقير لمكافحة الحشرات والطفيليات ، وهذه الأدوية والعقاقير ما هي إلا سموم لهذه الطفيليات وانتقالها عن طريق اللحم أو اللبن أو البيض يسبب إضطرابات صحية للأطفال والكبار ويقلل من مناعتهم وعدم استجابتهم للأدوية 2 ـ المهدئات : إختلف العلماء في تأثير المهدئات التي أصبحت تستخدم في الإنتاج الحيواني بعد أن استخدمت التربية المكثفة في مساحة صغيرة ، فلقد لجأ المربون إلى استخدام كثير من المهدئات لتقليل الضغط النفسي للتزاحم الذي يجعل الحيوان عدوانياً ، ويجعله لا يستفيد جيداً من العليقة . 3 ـ الهرمونات ومنظمات النمو : لقد انتشر استخدام الهرمونات المصنعة ، حيث يزيد معدل النمو 14% ولقد تنبهت الدول المتقدمة فمنعت استخدام هذه الهرمونات بعد ثبوت إنها تحدث خللاً في النظام الهرموني في جسم الإنسان الذي يأكل لحوم ملوثة بها . ومن المعروف أن هذه الأدوية والعقاقير لها تأثيرات خطيرة على المستهلك إذا انتقلت عن طريق اللحوم والألبان أو البيض مما يسبب إضطرابات صحية ويقلل المناعة من الأمراض وعدم الإستجابة للأدوية . إن المشكلة الناجمة عن استخدام الهرمونات والمهدئات والأدوية والعقاقير والمبيدات في الإنتاج الحيواني تدعونا إلى وضعها في حجمها الصحيح ، فالخطورة ليس فيما يتناوله الإنسان في وجبة أو يوم ، ولكن الخطورة في الأثر المتراكم عبر عدة سنين وما ينتج من ذلك من أمراض مزمنة خطيرة . وفي هذا الصدد فقد تم وضع معايير وقوانين صارمة للحد من إستخدام هذه المركبات لما لها من تأثيرات تراكمية في جسم الإنسان .

    (3) استخدام المواد المضافة : عرفت المواد المضافة إلى الأغذية بمعرفة اللجنة الدولية لدستور الأغذية بأنها : (أية مادة لا تؤكل عادة كغذاء في حد ذاتها ولا تستعمل عادة كمكون تقليدي للأغذية سواء أكانت لها قيمة غذائية أم لم تكن وينتج من إضافتها عمداً إلى الغذاء ـ لغرض تقني أو فني في الانتاج أو التصنيع أو التجهيز أو المعالجة أو التعبئة أو التغليف أو النقل أو التخزين ـ ينتج عن ذلك أن تصبح هذه المادة أو نواتجها (مباشرة أو غير مباشرة) عنصراً مؤثراً في خواص الغذاء للاستهلاك الآدمي بما في ذلك الأغراض المذاقية . وتشمل المواد التالية : 1 ـ المواد الحافظة ؛ مثل : حمض البنزويك وأملاحه ـ البومبيونيك وأملاحه ـ السوربيك وأملاحه ـ ثاني أكسيد الكبريت وأملاحه ـ النيسين ـ البيمارسين . 2 ـ المواد الملونة ؛ مثل : بيتاكورتين ـ كانثازانثين ـ الرامل ـ الكلورفيل ـ ريبوفلافين ـ الازرق اللامع ـ ارثرووزين ـ أخضر ثابت ـ أنديجوتين ـ أصفر الغروب ـ ترترازين . 3 ـ محليات غير مغذية ؛ مثل : مانيتول ـ سكارين ـ الاسبارتام لاكتيتول ـ زيليتول . 4 ـ المستحلبات والمثبتات ومواد مغلظة مثل : الآجار والألجينات ـ الكارجينات ـ الجيلاتين ـ الصموغ النباتية ـ صمغ الجوار ـ الصمغ ـ الكزانثان . 5 ـ المنهكات مثل : مضادات الأكسدة ومساعداتها مثل : أسكوربات البوتاسيوم أو الصوديوم ـ ستيارات الاسكوربيل ـ حمض الستريك ـ خلات الايثيل ـ اثيل مانتول ـ فانيلين ـ خلات الجيرانيل . 6 ـ مضادات الأكسدة ومساعداتها مثل : أسكوربات البوتاسيوم والصوديوم ، حمض الأسكوربيك ـ بالمبيتات الأسكوربيل ـ ستيارات الأسكوربيل ـ حمض الستريك وأملاحه ـ التكوفيرولات ـ حمض الفوسفوريك . 7 ـ مدعمات النكهة مثل : حمض الجلوتاميك ـ جلوتامات أحادي البوتاسيوم ـ أحادي الامونيوم ـ أحادي الكالسيوم ـ الداي الصوديوم . إن موضوع المواد المضافة يجب النظر إليه بجدية وذلك لتحاشي حدوث حضر نحن في غنى عنها . والمعروف أن الأطفال الحديثي الولادة والرضع والأطفال في سن من 1 ـ 5 سنوات يعدون من الفئات الحساسة من المجتمع للمواد المضافة ، وذلك لحساسية هذه الفئات للنمو السريع للأنسجة وبوجه خاص الجهاز العصبي ، كما أن الجهاز الإنزيمي اللازم لإزالة السمية لايكون قد نضج ، كما أن أجهزة هدم هذه المواد الضارة تعتبر أيضاً غير ناضجة . لذلك يفضل إمتناع الأطفال في مثل هذه السن عن تناول أغذية بها مواد مضافة كما يفضل أن تمتنع الأم الحامل أو المرضعة عن تناول أغذية بها مواد مضافة حيث أنها تنتقل عبر المشيمة إلى الجنين أو تنتقل عبر اللبن إلى الطفل الرضيع . وبفرض أنه لا توجد أعراض سمية حادة أو اثار سمية تحت في الحدود المسموح بها غير أن بعض هذه المضافات تراكمها في جسم الإنسان ؛ مثل الاصباغ أو بعضها ؛ مما يسبب حساسية أو فرط حساسية تبدو واضحة في صورة طفح على أي جزء من أجزاء الجسم . كما أن بعض هذه المواد عند تراكمها بكميات كبيرة عبر تناولها لمدد طويلة وبكميات كبيرة قد تؤدي إلى إصابة الانسان بالامراض . عموماً بأن استعمال الاضافات الى المواد الغذائية يجب ان يخضع لرقابة صارمة من الدولة باعتبارها مواد تؤثر على الصحة .

    دور لجنة حماية المستهلك في بلدية مسقط : تم تشكيل اللجنة بقرار إداري رقم [201/2000] بتاريخ 9 ديسمبر 2000م تضطلع اللجنة بالمهام والإختصاصات التالية :

    أ ـ السعي من أجل رفع مستوى الوعي لدى المستهلك فيما يختص بصحة وسلامة المواد الغذائية وإرشاده إلى سبل التأكد من سلامتها وصلاحيتها للإستهلاك الآدمي بالإضافة إلى توعيته إلى أساليب الغش والتحايل أينما أمكن ذلك ويراعى في ذلك إتباع الطرق التي تتناسب مع مستوى الوعي لكل فئة وشريحة من المجتمع والتي تشمل : ـ إصدار نشرات التوعية وإقامة المحاضرات والندوات . ـ إستخدام الوسائل المرئية والمسموعة والمقروءه . ـ التنسيق مع الجهات الحكومية والخاصة للمساهمة في برامج التوعية مثل وزارة التربية والتعليم ووزارة الصحة .

    ب ـ المشاركة في الرقابة الصحية بالتنسيق مع دوائر الشؤون الصحية في البلدية والتي تشمل تفتيش ومراقبة المواد الغذائية في جميع المراحل من المصدر حتى وصولها للمستهلك بما يشمل الإعداد والتحضير والتصنيع والبيع والنقل والتخزين وذلك للتأكد من الإلتزام بالإشتراطات الصحية الخاصة بكل نشاط وصلاحية المواد الغذائية للإستهلاك الآدمي .

    ج ـ إستقبال شكاوي المستهلكين وذلك عن طريق الخط الساخن (150) أو البريد الإلكتروني (consumer@mctmnet.gov.om) أو بطريقة مباشرة عن طريق الجهاز الإداري المختص فيما يختص بمجال سلامة الغذاء والغش التجاري بالإضافة إلى الخدمات التي تخص النظافة العامة ومكافحة الحشرات والقوارض ومن ثم يتم إتخاذ الإجراءات المناسبة لحل المشكلة بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة.

    د ـ القيام بالدراسات والبحوث عن طريق الإستطلاعات في مجال السلع الإستهلاكية وذلك لإعداد البرامج والتوصيات اللازمة لمعالجة المشاكل التي تبرز في تلك المجالات .

    هـ ـ إتخذا الإجراءات اللازمة لردع الممارسات الخاطئة بهدف حماية المستهلك حسبما جاء في الأمر المحلي والقرارات الإدارية وذلك بعد التأكد بالأدلة والإثباتات ونتائج الفحص والتي تشمل : ـ فرض غرامات مالية . ـ إغلاق المنشأة ووقف النشاط لفترات تتراوح حسب حجم المخالفة . ـ السجن في حال تكرر المخالفة . ـ تطبيق نظام النقاط . ـ التشهير في الصحف المحلية لمحلات بيع المواد الغذائية التي تقوم ببيع مواد تالفة أو غير صالحة .

    و ـ رفع التوصيات والمطالبة بإكمال التشريعات التي تحمي المستهلك والبيئة والمجتمع في الحالات التي تستدعي ذلك لضمان وصول السلع والمواد الغذائية السليمة والصالحة للإستهلاك الآدمي للمستهلك .

    ز ـ توثيق العلاقات والتنسيق مع الجهات المعنية بحماية المستهلك داخل السلطنة وخارجها فيما يختص بالتشريعات والمواصفات ووضع البرامج والدراسات والتعرف على آخر ما توصلت إليه تلك الجهات في مجال سلامة المستهلك والبيئة .

    المراجـع :

    أولاً : المراجع العربية : 1 ـ زكريا خنجي (1994) غذاؤنا ماذا يلوثه وكيف نحافظ عليه (الطبعه الأولى) ـ مطبعة أوال.

    2 ـ الوضع التغذوي والرقابة الغذائية في مجلس التعاون لدول الخليج العربية ـ 1995 ـ حلقة علمية ـ العين ـ دولة الامارات العربية المتحدة .

    3 ـ أ . د/ مصطفى عبدالرزاق نوفل ـ الطبعه الأولى 1989 ـ الطريق إلى الغذاء الصحي ـ الدار العربية للنشر والتوزيع .

    4 ـ د / أحمد عبدالوهاب عبدالجواد ـ 1995 ـ تلوث المواد الغذائية ـ الدار العربية للنشر والتوزيع .

    5 ـ الإعلان العالمي الخاص بالتغذية وخطة العمل المرتبطة به المعروضات على المؤتمر -روما ـ ديسمبر 1992م ـ منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحده ـ منظمة الصحة العالمية.

    6 ـ د . إبراهيم بن سعد المهيزع ومحمد مجدي البحيري (1997) الشؤون الصحية الغذائية ـ الطبعة الأولى ـ عمادة شؤون المكتبات ـ جامعة الملك سعود ـ المملكة العربية السعودية

  5. Top | #65

    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    اللقب
    من كبار أعضاء المنتدى
    معدل المشاركات
    0.70
    الدولة
    الرياض - السعودية
    المشاركات
    1,113
    صفحة التغذية الصحية والطبيعية، صفحة تثقيفية إرشادية، بغرض تأسيس وتحقيق توعية غذائية صحية وطبيعية مبنية على أساس علمي صحيح، وتعتمد الجامعات والمؤسسات والجمعيات العلمية والدراسات والأبحاث العلمية الصادرة كمرجع أساسي لها. وأسعى لتعميم التغذية الصحية والطبيعية المتكاملة كقاعدة جوهرية وهامة لتغيير نمط الحياة بغرض تحفيز وتحقيق الصحة الجيدة والمتكاملة وتجنب حدوث الأمراض
    الرابط
    http://johealthydiet.maktoobblog.com...0%D8%A7%D8%A1/

  6. Top | #66

    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    اللقب
    من كبار أعضاء المنتدى
    معدل المشاركات
    0.70
    الدولة
    الرياض - السعودية
    المشاركات
    1,113
    إعداد / عامر بن محمد بن عامر العيسري
    مقدمة :
    إن السلامة المرورية مطلب بالغ الأهمية في حياتنا اليومية ، ويجب عينا جميعا المساهمة في النهوض بالوعي المروري ، ونشر مفاهيم السلامة المرورية باعتبارها مسئولية الجميع .
    وتحرص إدارة العلاقات العامة بشرطة عمان السلطانية على نشر التوعية المرورية لكل فئات المجتمع وخاصة بين الطلبة والطالبات مع بداية كل عام دراسي من خلال شرح قواعد وآداب المرور ، وتعليم الطالب المبادئ الصحيحة للتعامل مع المركبات في كيفية الصعود إليها والنزول منها ، وكيفية التصرف أثناء العبور في أماكن غير مناسبة ، وتوعية قائدي الحافلات المدرسية بأهمية إتباع إرشادات قواعد الطريق ، والاهتمام بتلك الحافلات من خلال الفحص الفني السليم .
    وهناك تعاون ملموس بين شرطة عمان السلطانية ووزارة التربية والتعليم من خلال نشر الوعي المروري بين الطلاب ، وبيان الآثار النفسية والاجتماعية والاقتصادية لحوادث المرور ، حيث تقوم الشرطة بزيارة المدارس لتقديم محاضرات لتبصير الطلاب بقواعد وآداب المرور ، كما تشارك المدارس في المناسبات المرورية المختلفة من خلال إقامة المسابقات الثقافية والفنية وتخصيص برامج إرشادية في الإذاعة المدرسية وإصدار النشرات والملصقات لتثقيف وإرشاد الطلاب مروريا ، كما راعت وزارة التربية والتعليم على أن تتضمن المناهج الدراسية موضوعات تتعلق بالتوعية المرورية ليدرسها الطلاب ضمن مقرراتهم الدراسية ، إلا أن العديد من الفئات المرتبطة بطلاب المدارس كالمديرين والمعلمين والمشرفين وعددا من المسئولين عن المرور يرون وجود حاجة ماسة إلى زيادة التوعية المرورية لدى طلاب المدارس من خلال عدة جوانب وبأساليب وصور مختلفة لما لفئة طلاب المدارس من أهمية في المجتمع كونها مرحلة التأسيس لدخول الحياة ، ومن أجل التقليل من الحوادث المرورية المفجعة التي هي في تزايد مستمر وخاصة لدى فئات الشباب ، لذا قامت شرطة عمان السلطانية ممثلة في الإدارة العامة للمرور بطرح مسابقة بحثية لدى الجمهور تهتم بالتوعية المرورية ، فكانت هذه الدراسة استجابة لتلك المسابقة ومحاولة لدراسة مدى كفاية التوعية المرورية في المدارس ولتقديم عدد من التوصيات والإجراءات التي من شانها تطوير وزيادة التوعية المرورية في السلطنة .
    مشكلة الدراسة وأسئلتها :
    تتلخص مشكلة الدراسة في الحاجة إلى زيادة التوعية المرورية وتنويعها ومعرفة جوانب القصور واهم مقترحات الفئات المعنية لتطويرها :
    وكانت للدراسة أربعة أسئلة هي :
    1- ما مدى كفاية التوعية المرورية في المدارس من وجهة نظر عينة الدراسة ؟
    2- هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين آراء العينة حول مدى كفاية التوعية المرورية في المدارس وفق متغيرات الجنس والوظيفة ؟
    3- ما أهم المقترحات لزيادة التوعية المرورية في المدارس من وجهة نظر عينة الدراسة ؟
    4- ما مدى توفر التوعية المرورية في المناهج الدراسية من خلال تحليلها ، وما نوع أساليب التوعية التي تركز عليها ؟
    مبررات الدراسة :
    تم إجراء هذه الدراسة من خلال عدة مبررات أهمها :
    - استجابة للمسابقة التي طرحتها الإدارة العامة للمرور لإجراء بحوث تتعلق بالتوعية المرورية .
    - لتزايد الحوادث المرورية الخاصة بحافلات المدرسية فقد سجلت شرطة المرور ضمن إحصائياتها خلال ثلاثة أشهر من مارس – مايو 2006 ثمانية حوادث مرورية قوية لحافلات مدرسية راح ضحيتها 42 بريئا منهم 12 من الوفيات و 30 من الإصابات بأنواعها الخطيرة والمتوسطة والبسيطة ، ومعظمهم كان من الطلاب .
    - دعوة العديد من الندوات والدراسات إلى الاهتمام بالتوعية المرورية في المدارس من خلال التدريس والمقررات والأنشطة اللامنهجية مثل المؤتمر الوطني الثاني للسلامة المرورية بالرياض ، والندوة الوطنية للسلامة المرورية 27-30 مارس 1994 بالرياض ، و ندوة سلامة الطرق في السلطنة والـتـي نـظـمـها مـجلس الدولة خـلال الـفـتـرة مـن 9 ـ 10 من أكتوبر 2004م بمسقط ، ودراسة خالد عبدالرحمن السيف 1984م ، ودراسة خالد عبد الرحمن السيف 1987م، ودراسة عبدالله النافع وآخرين 1994م ،ودراسة عامر ناصر المطير وآخرين 1990م ، ودراسة محمد سعد المقري وزميله 1995م ، ودراسة سعيد معيوف الثمالي 2003م ، ودراسة حمد الضوياني 2004م ، ودراسة فاروق إبراهيم شريف 2006م .
    أهداف الدراسة :
    تهدف الدراسة إلى :
    - استطلاع آراء الطلاب والمشرفين التربويين ومديري المدارس والمعلمين وشرطة المرور حول مدى كفاية التوعية المرورية بالمدارس .
    - التعرف على أهم جوانب القصور في الأدوار المتعلقة بعدد من الفئات المعنية بالتوعية المرورية في المدارس .
    - تقديم توصيات ومقترحات تخدم تطوير وزيادة التوعية المرورية في المدارس .
    أهمية الدراسة :
    تكمن أهمية هذه الدراسة فير أهمية الفئة التي تعنى بها الدراسة وهي فئة طلاب المدارس وهي الفئة التي تبني مستقبل المجتمع لذلك ينبغي أن تتلقى التثقيف والتوعية الذين يعملان على تنشئتهم التنشئة السليمة لدخول معترك الحياة ، كما تقدم الدراسة أراء الفئات المعنية بتقديم التوعية المرورية حول واقع ما تقدمه ودرجة رضاها عما تقدمه وتتلقاه من بقية فئات المجتمع ، كما تقدم خلاصة مقترحات الفئات المعنية لتطوير وزيادة التوعية المرورية في المدارس .
    خطوات الدراسة :
    ستسير الدراسة وفق الخطوات التالية :
    1- إعداد أدوات الدراسة ( الاستبانة واستمارة تحليل المحتوى ) .
    2- تطبيق أدوات الدراسة .
    3- إدخال البيانات .
    4- استخراج النتائج وتحليلها .
    5- التوصل إلى التوصيات والمقترحات .
    6- كتابة الصورة النهائية للدراسة .
    حدود الدراسة :
    الحدود المكانية : سلطنة عمان ، وتم التركيز على محافظة مسقط كونها العاصمة ، وهي بالتأكيد تحضى بالنصيب الأوفر لجهود التوعية ، وما ينطبق عليها من خلال الدراسة من توصيات بالتأكيد سيكون مطلوبا بدرجة أكثر إلحاحا في بقية مناطق السلطنة
    الحدود الزمانية : تم تطبيق الدراسة في الفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي 2005/ 2006م .
    الحدود الموضوعية : تركز الدراسة على قياس مدى كفاية التوعية المرورية في المدارس من وجهة نظر الإداريين والمشرفين التربويين والأخصائيين والمعلمين والطلاب ( من جهة وزارة التربية والتعليم ) ، وشرطة المرور ( من جهة شرطة عمان السلطانية ) .
    تعريف السلامة المرورية
    هي الوقاية للحد من أو منع وقوع الحوادث المرورية ضمانا لسلامة الإنسان و ممتلكاته و حفاظا على أمن البلاد و مقوماته البشرية و الاقتصادية . أن السلامة المرورية بمفهومها الواسع تهدف إلى تبني كافه الخطط و البرامج و اللوائح و الإجراءات.، و أن محور السلامة المرورية يتمثل في ثلاث عناصر و هي ( المركبة , الطريق , و العنصر البشري). مجلة السلامة المرورية ، ع 7 ، 1425هـ ، ص 2 )
    عناصر السلامة المرورية :
    إن محور السلامة المرورية يتمثل في ثلاث عناصر وهى : المركبة ، الطريق ، العنصر البشرى .
    أولاً : المركبة
    وسائل السلامة في المركبة هي :
    - الإطارات : من حيث المقاس والنوعية والتحمل ومعدل السرعة وسنة الإنتاج وأماكن التخزين .
    - المصابيح : من حيث الوضوح واللون ومستوى الإضاءة .
    - الإشارات الضوئية في المركبة الدالة على الانعطاف أو التنبيه .
    - المرايا العاكسة لكشف الطريق أمام السائقين .
    - مساحات المطرو فرامل الوقوف والتي تتحكم في حركة المركبة وأقفال الأبواب .
    - إشارات الإنذار الصوتية والضوئية ( التابلوه ) كمؤشر الوقود والزيت والحرارة وعداد السرعة والبطارية الكهربائية .
    - حزام الأمان – مساند الرأس – مقاعد الأطفال – الوسادة الهوائية
    وسائل السلامة الإضافية التي يجب أن تكون في المركبة :
    - العجل الاحتياطي وأدوات الفك والتركيب .
    - طفاية الحريق .
    - حقيبة الإسعافات الأولية .
    - أنظمة إغلاق الأبواب في حالة الانقلاب .
    - فرش مقاوم للحريق .
    - مثلث عاكس .
    ونظراً لأهمية الصيانة للمركبة فلقد تم اتخاذ إجراء وقائي يكفل صيانة المركبة ويمنع وقوع الحوادث المرورية بسبب سوء أو عدم صيانة المركبة فلقد أنشئ الفحص الدوري للسيارات والذي يهدف إلى ما يلي :
    1- تحسين مستوى صيانة المركبة .
    2- التقليل من حجم الحوادث المرورية .
    3- إطالة عمر المركبة الافتراضي .
    4- المحافظة على سلامة البيئة العامة .
    5- المحافظة على أمن وسلامة مستخدمي الطريق من سائقين وركاب ومشاة
    6- كشف الأعطال مبدئياً للسائقين قبل استفحالها .

    ثانياً : الطرق
    وسائل السلامة في الطريق :
    - التصميم والتخطيط الهندسي للطريق.
    - إضاءة الطريق .
    - صلاحية الطريق ومدى السلامة المرورية عليه كإزالة العوائق الطبيعية
    كالأتربة والرمال .
    - أدوات تنظيم المرور كالإشارات الضوئية على الطريق واللوحات الإرشادية والتحذيرية والإعلامية والمدلولات الأرضية .
    ثالثاً : السائق ( العنصر البشرى )
    بما أن السائق هو العنصر الفعال والمحرك للعملية المرورية فلا بد من توفير عدة صفات في السائق الجيد :
    - العقل .
    - سلامة الحواس .
    - معرفة أنظمة وتعليمات المرور والتقيد بها .
    - التركيز أثناء القيادة .
    - الإحساس بالمسؤولية .
    - الإلمام بميكانيكا المركبة وصيانتها بشكل مستمر . ( موقع الإدارة العامة للمرور
    www. Traffic.gov.om )
    مواصفات حافلات المدارس :
    لقد وضعت الإدارة العامة للمرور مواصفات معينة للحافلات التي تنقل الطلاب، فبالإضافة إلى شروط السلامة والمتانة ، التي حددتها المادة (36) من اللائحة لمواصفات حافلات النقل عموماً من حيث ضرورة وجود بابين لكل حافلة على الأقل ، وعدد من النوافذ تكون ذات حماية خاصة ، بالإضافة إلى سلالم سهلة الاستخدام عند الصعود والنزول ، وعلى أن تكون غير بارزة عن حيز الحافلة ، وكذلك بالنسبة لمقاعد الحافلة يجب أن تكون مثبتة بأرضية الحافلة بطريقة محكمة لا تعرض حياة الطلبة للخطر، أضافت المادة نفسها ألا يزيد طول الحافلة على (10) أمتار وعرضها على (260) سم وارتفاعها عن سطح الأرض (420) سم، وأن لا يقل الارتفاع بين أرضية المركبة والسقف عن ( 180) سم وأن يكون مكان السائق منفصلاً عن مكان الركاب، بالإضافة إلى شروط أخرى، وكل ذلك حرصاً على سلامة الركاب عموماً والطلبة بصفة خاصة كما أن هناك ضوابط للسلامة يجب أن يأخذ بها الطلاب عند نزولهم وصعودهم من وإلى الحافلات فطبيعة صغار السن منهم تتسم بالحركة والشقاوة في بعض الأحيان، وعدم إدراك عواقب الأمور ونتائجها السلبية، وفي كل الأحوال؛ فإن اتباع النظام عمل محمود، وخصوصاً إذا تم التعود عليه منذ البداية ويجب أن يراعي أبناؤنا الطلبة الانتظام وعدم التدافع عند الصعود والنزول من وإلى الحافلات المدرسية، والجلوس بوضعية سليمة ومريحة في المقاعد، مع تجنب الوقوف عليها أو الوقوف خصوصاً عند البوابات، وعدم إخراج الجسم من النوافذ أو محاولة تشتيت انتباه السائق بإتيان تصرفات من شأنها صرف تركيزه عن الطريق تؤدي إلى فقد سيطرته على عجلة القيادة
    . وتقوم إدارات تسجيل المركبات بالإدارة العامة للمرور بفحص الحافلات فنياً والتأكد من توافر متطلبات الأمن والسلامة المرورية فيها، كما تقوم بمراقبة ومتابعة قائدي الحافلات للحد من أية تجاوزات تحصل من قبلهم واتخاذ الإجراءات القانونية ضدهم.
    التوعية المرورية :
    يقصد بالتوعية المرورية جعل جميع مستعملي الطريق من سائقين ومشاة على علم واقتناع بقواعد وتعاليم وأصول وآداب السير والمرور التي تكفل لهم السلامة إذا تصرفوا واستعملوا الطريق استعمالاً سليماً وفق هذه القواعد والأصول والآداب .
    فلا يكفي أن يكون مستعملو الطريق على علم بقواعد وآداب السير والمرور ، ولكن المهم أن يقتنعوا بها وأن يستعملوا الطريق على أساسها .
    وهكذا فإن نشر الوعي المروري يتطلب توافر شرطين ؛ الأول أن يكون مستعملو الطريق على علم بقواعد وآداب السير والمرور ، والثاني أن يقتنع الجمهور بأن هذه القواعد والتعليمات تكفل له السلامة والأمان ولذا فإنه يقوم بتنفيذها .
    ويمكن تحقق هذين الشرطين عن طريق أجهزة الإعلام المختلفة ، وكذلك حملات التوعية المرورية التي تقوم بها الشرطة ، وسوف نعرض لدور كل جهاز من هذه الأجهزة في إعلام وإقناع الجمهور بأهمية الالتزام بقواعد السير ، وبالتالي وقاية المجتمع من حوادث المرور. www. Traffic.gov.om))
    كما يتطلب تكثيف برامج التوعية والإجراءات التي من شأنها أن توجد الوعي وتسهم في الجهود القائمة وذلك إلى حين الخروج برؤية متكاملة ودراسة شاملة الأدوار وفي سبيل ما يجب القيام به حالياً الأتي :
    أ - بالنسبة للأسرة : يجب أن تهتم الأسرة بما يلي :
    1- تعريف الأطفال بقواعد مرور المشاة حرصاً عليهم من الدهس.
    2- تحذير الأطفال من استخدام الدراجات في شوارع مرور المركبات .
    3- تحذير المراهقين من بين أفراد الأسرة لعدم استخدام السيارات الخاصة بالأسرة قبل حصولهم على رخصة القيادة وعدم تشجيعهم على استخدام السيارات والخروج بها قبل تأهيلهم الكامل على القيادة إذ تحدث بعض أحداث الطرق بسبب استخدام بعض أفراد الأسرة من المراهقين غير الحاصلين على رخص القيادة في غفلة الوالدين.
    ب - تكثيف برامج التوعية بمخاطر حوادث الطرق عن طريق :
    1- إن تركز أجهــزة الإعلام على المخاطــر الناجمة عن حوادث الطرق بعرض مستمر لإحصائيـات المتــوفين والمـصابين بحــوادث الـطرق بطريقة دورية مستعينة بالجهات المعنية
    2- تخصص لوحات في محطات البترول تعلق عليها بصفة دورية الإحصائيات التراكمية للمتوفى والمصابين بسبب حوادث السير وأسباب الحوادث وحجز المخالفات.
    3- أن تسهم المدارس في تعريف الطلاب بأنظمة وقواعد المرور والعلامات المروية في إطار برامج الأنشطة الثقافية .
    4- العـمـل على تنـظيم عمـليـة تعلــيم قيادة السيارات في إطار معاهد متخصصة بحيث يكون برنامجا شاملا للتعرف على أجهزة السيارة إلى جانب تعليم القيادة.
    ج- الانضباط المروري : من حيث الأتي :
    1- الالتزام بقواعد المرور بكل دقة وعدم التهاون مع المخالفين .
    2- دراسة وضع عقوبات رادعة للمخالفين وعدم الاقتصار على محرر الغرامات المالية حتى يرتدع المخالفون لقواعد ونظم المرور.
    3- متابعة صيانة الطرق دورياً من الجهات المعنية فضلاً عن متابعة صيانة اللوائح الإرشادية الواقعة على كافة الطرق .
    4- حث مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص نحو المساهمة في دعم برامج التوعية المرورية التي تقوم بها الجهات المعنية نحو رعاية طبع الكتيبات الإرشادية المرورية واللوحات الإرشـادية والندوات الخاصة بذلك.( حمد الضوياني ) 2004م
    دور التربية المرورية وأهدافها :
    تقوم التربية المرورية بنهج تربوي لتكوين الوعي المروري من خلال تزويد الفرد بالمعارف والقيم والاتجاهات والمهارات التي تنظم سلوكه ، وتمكنه من التقيد بالقوانين والأنظمة والتقاليد المرورية بما يسهم في حماية نفسه والآخرين من الأخطار .وتعمل التربية المرورية على تزويد التلاميذ بالمفاهيم المرورية من خلال المجالات الثلاثة التالية :
    1- المعارف : مفاهيم وحقائق حول القوانين والمبادئ العامة للمرور .
    2- المهارات : مهارات عقلية واجتماعية وحركية لتفادي بعض المشكلات المرورية
    3- مواقف وقيم : مواقف خلقية تسعى التربية لغرسها في سلوك المتعلم لمواجهة حالات المرور والحوادث والإسعافات المطلوبة .وتهدف التربية المرورية إلى مساعدة التلاميذ على الشعور بالثقة والطمأنينة في التعامل مع وسائل المواصلات . ( محمد عمار غزالي : 2006م : 9 – ص 29 ).

  7. Top | #67

    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    اللقب
    من كبار أعضاء المنتدى
    معدل المشاركات
    0.70
    الدولة
    الرياض - السعودية
    المشاركات
    1,113
    السلامة المرورية للطلاب في السلطنة :
    تحرص إدارة العلاقات العامة بشرطة عمان السلطانية مع بداية كل عام دراسي جديد على نشر التوعية المرورية بين الطلبة والطالبات من خلال شرح قواعد وآداب المرور وتعليم الطالب المبادئ الصحيحة للتعامل مع المركبات في كيفية الصعود إليها والنزول منها وكيفية التصرف أثناء العبور أو اللعب في أماكن غير مناسبة ، وتوعية قائدي حافلات نقل الطلبة بأهمية إتباع إرشادات وقواعد الطريق ، والاهتمام بتلك الحافلات من خلال الفحص الفني السليم .
    وفي ساعات الذروة الصباحية وفي فترة الظهيرة أي عند بدء وانتهاء ساعات الدوام الرسمي ، يتزامن انتقال الموظفين والطلبة في وقت واحد مما ينتج عنه زيادة ملحوظة وكم هائل من المركبات في الطرق خلال الفترتين ، كما أن تدارك الوقت بالاستعجال بالنسبة للبعض يجعلهم يتجاوزون السرعة في الطرق والأماكن القريبة من المدارس أضف إلى ذلك اختلاط الحافلات المدرسية بالمركبات الخاصة بأولياء الأمور وتكدسها في أماكن معينة وبالذات عند البوابات أو وقوفها بوضعية غير منتظمة عند المرافق المدرسية خاصة في أوقات الدخول إلى المدرسة أو الخروج منها، وقد يتسبب هذا الوضع المزدحم في تعريض الطلبة لبعض المخاطر المرورية واحتمالات الدهس وبالذات الطلبة المسجلين حديثا في المدارس من منطلق قلة إدراكهم وعدم تأقلمهم مع البيئة المدرسية الجديدة عليهم ، وللمحافظة على السلامة العامة ينتشر رجال الشرطة منذ الصباح الباكر في دوريات منتظمة بصورة مكثفة بالقرب من المدارس وعلى مدى أسبوعين منذ بدء العام الدراسي الجديد لمواجهة التغير الذي يطرأ والمتمثل في ازدياد عدد المركبات ونشاط الحركة المرورية وتتمحور مجالات مهامهم في التركيز على السلامة المرورية في الشوارع العامة والأماكن المزدحمة والعمل على تخفيف حدة الاختناقات المرورية من اجل تحقيق انسيابية الحركة المرورية لجميع مستخدمي الطريق.
    ومن المشاكل المرورية أيضاً وجود تجمعات للطلبة بالقرب من الشوارع لانتظار الحافلات التي تقلهم من وإلى المدارس ، ولهذه الظاهرة سلبيات كثيرة على السلامة المرورية وتعرض سلامة الطلبة للخطر، خصوصاً إذا ما طالت فترة الانتظار لأن بعض الطلبة يقومون باللعب والجري في الشوارع، ويعتبر تدافع الطلبة أثناء الصعود والنزول من الحافلات سبباً في كثير من الأحيان إلى سقوط الطلبة وخاصة الصغار منهم تعرضهم للإصابات التي ربما قد تؤدي إلى مخاطر صحية وعاهات مزمنة بالإضافة إلى قيام بعض الطلبة بالصعود والنزول من الحافلة قبل التوقف التام للحافلة، وهذا بدوره يعرض سلامة الطلبة للخطر، وقيام بعض قائدي المركبات بتجاوز الأعداد المصرح لهم بنقلها في الحافلة وهو ما يؤدي إلى تدافع الطلبة أثناء تحرك الحافلة، ويزيد من فرص التعرض للإصابة فيما لو حصل حادث أو استدعى الأمر استخدام الفرامل بصورة مفاجئة من قبل قائد الحافلة. كما أن قيام بعض الطلبة بالتحرك وترك مقاعدهم عند سير الحافلة على الطريق قد يؤدي إلى سقوطهم على بعض زملائهم أو اصطدامهم بأجزاء الحافلة الداخلية عند حدوث أي أمر طارئ، كما أن ملاحقة الحافلات أو التعلق بها أثناء تحركها من المخاطر المرورية التي تكثر فيها حوادث الدهس .
    ومن المشاكل التي يتعرض لها الطلبة والطالبات خارج المدرسة قيام بعض الطلبة باللعب حول الحافلات وخلفها وفي الشارع قبل دخول المدرسة وحدوث بعض المشاجرات بين الطلاب أحياناً الأمر الذي قد يؤدي في كثير من الأحيان إلى الحوادث الوخيمة ، كما أن هناك بعض الحوادث المرورية تقع في بعض المدارس الواقعة على الطريق العام ، ولتفادي وقوع تلك الحوادث أنشئت العديد من المدارس أمامها حواجز (كاسرات السرعة) لتلافي تلك الحوادث. وشرطة عمان السلطانية لا تألوا جهداً في سبيل توفير السلامة المرورية لطلاب المدارس ، وتتخذ تدابير مرورية منها وضع الشواخص التحذيرية والتنبيهية في الأماكن المناسبة بالقرب من المدارس والتأكد من وجودها ، وتحديد أدنى قدر ممكن من السرعة بالنسبة للمركبات المارة في الطرق القريبة من المدارس ، وإقامة كاسرات السرعة وخطوط عبور المشاة ، توفير عدد من رجال الشرطة عند المدارس. www. Traffic.gov.om))

    الشرطة والتربية :
    هناك تعاون ملموس بين شرطة عمان السلطانية ووزارة التربية والتعليم من خلال نشر الوعي المروري بين طلبة وطالبات المدارس، وبيان الآثار النفسية والاجتماعية والاقتصادية لحوادث المرور، حيث تقوم شرطة عمان السلطانية بزيارة المدارس لإقامة محاضرات جماعية لتبصير الطلبة بقواعد وآداب المرور، كما تشارك المدارس في المناسبات الشرطية المختلفة مثل أسبوع المرور الخليجي، من خلال إقامة المسابقات الثقافية والفنية، وتخصيص برامج إرشادية في الإذاعة المدرسية وإصدار النشرات والملصقات لتثقيف وإرشاد الطلبة، وإشراك الكشافة في تنظيم حركة السير كتطبيق عملي لما تتضمنه مناهج الكشافة من موضوعات تتعلق بسلامة المرور وقواعده.
    ومن أجل توفير النقل الآمن لطلبة وطالبات المدارس تتولى الوزارة إجراء عقود الإيجار مع أصحاب الحافلات وهناك اشتراطات أمنية توضع في الاعتبار عند إجراء العقود من أهمها عمل حواجز حديدية لنوافذ الحافلات، وكتابة عبارة (حافلة نقل طلاب) على السيارة بغرض تخفيف السرعة، وتزويد السيارة بطفاية حريق، وتجديد السيارة بالتنسيق مع الشرطة، ويكلف مديرو المدارس بالإشراف على عمليات نقل الطلاب. وتقوم إدارات المدارس بتحذير أصحاب الحافلات من الازدحام وتقوم كذلك بتوعيتهم بضرورة حماية الطلاب، ومراعاة قواعد السلامة، كما تقوم المدارس بتعيين مناوبين من المعلمين تكون مهمتهم مراقبة الطلاب والاطمئنان على سلامتهم أثناء ركوبهم ونزولهم من السيارات. ( المرجع السابق )
    المناهج الدراسية والمرور:
    يتلقى طلبة وطالبات المدارس في المناهج الدراسية لدى وزارة التربية والتعليم بعض المفاهيم المرورية لا سيما في مادتي التربية الإسلامية والتربية الاجتماعية كالتعريف بضرورة الحفاظ على النفس وعلى الآخرين وعدم الإضرار بالناس، والسير في الطور الأيمن من الشارع وإتباع الإشارات الضوئية والعبور من الأماكن المحددة، والمبينة في الشارع كذلك تعالج بعض الأمور المرورية من خلال حصص التربية الفنية إذ يطلب من الطلاب التعبير عن أسبوع المرور فنياً وما ينبغي أن يكون عليه الفرد إزاء تلك القواعد.
    كما تتبنى وزارة التربية والتعليم في سلطنة عمان بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية والخاصة واحداً من أهم المشاريع المجتمعية التي ترتكز على أهداف وسياسات التربية الشاملة في البلاد ، فمن منطلق حرص الحكومة الرشيدة على العمل بما يضمن تحقيق أكبر قدر من الوعي بأهمية إجراءات السلامة المرورية بين جميع شرائح المجتمع العُماني ، وتكليلاً للجهود الرائدة والناجحة التي تتبناها السلطنة في هذا الإطار، فقد بدأ العمل في مراحل الإعداد لمشروع " سلامة الطرق في المناهج الدراسية " اعتباراً من سبتمبر 2004م لينتهي بإعداد وثيقة منهجية متكاملة تحتوي على موضوعات ذات طابع ثقافي مروري وضعت ليتم معالجتها في المناهج الدراسية العُمانية المختلفة للصفوف (1-10 ) كمرحلة أولية وذلك بهدف بناء وعي متكامل لدى أبناء هذا البلد بمختلف القضايا المجتمعية ليقف جبناً إلى جنب مع بقية شرائح مجتمعه .
    و تنطلق فكرة المشروع من خلال دمج مواضيع السلامة المرورية مع دروس مواد المناهج المختلفة وسيترتب على ذلك معالجة بعض الوثائق المتعلقة بالتأليف لتتواءم مع معطيات برامج السلامة المرورية التي يجب أن تحقق للطالب السبل الآمنة خلال انتقاله من وإلى المدرسة ، وعند استخدامه للطرق والمرافق العامة ، كما يتبنى المشروع مجموعة من البرامج والنشاطات المتعلقة بتثقيف الهيئات الإدارية والتدريسية بالمدارس وأولياء الأمور وسائقي الحافلات المدرسية بالأدوار المرتبطة بهم . ( سعيد الحارثي 2006)



    أهم الأدوار وسبل تفعيلها :
    1- دور الطالب :
    يمكن للطالب المحافظة على نفسه من المخاطر المرورية أثناء ذهابه إلى المدرسة والعودة منها من خلال الالتزام بقواعد المرور وتبصيره بأخطار مخالفتها وعرض صور للعديد من حوادث الطرق الناجمة عن السرعة، أو مشاغلة السائق، أو عدم احترام الإرشادات المرورية وغيرها، وهذه التوعية تتم باستمرار عن طريق كلمات الصباح الإذاعية أو حصص النشاط، بالإضافة إلى ندوات التوعية المرورية التي تقام في المدارس، ويجب على الطالب اختيار الطريق الأسلم في الذهاب إلى المدارس والعودة منها، والإلمام بكيفية التعامل مع الإشارات الضوئية، ولالتزام بممرات المشاة أثناء تواجده أمام المدرسة، وعلى الطالب انتظار حافلة النقل وعدم اللعب في الشارع أثناء الانتظار.
    2- دور المدرسة في رفع مستوى الوعي المروري لدى الطلبة :
    إن الطلبة ولا سيما الصغار منهم أكثر عرضة لحوادث المرور من غيرهم حيث أنهم عادة ما يعبرون الطريق من الأماكن الخطرة أو يلعبون في المسارات المخصصة لسير المركبات غير منتبهين في أغلب الأحوال إلى خطورة حركة المرور عليهم .
    ويتمثل دور المدرسة في خلق الوعي المروري لدى الطالب بتعليمه قواعد وآداب المرور ، فالمدرسة هي الصرح الذي فيه يتلقى الطالب العلوم والتربية في مختلف المجالات ، ويمكن لها من خلال غرس الوعي المروري في نفوس الطلاب المساهمة الفعالة في تحقيق السلامة المرورية .
    إن استيعاب مفاهيم ومتطلبات السلامة المرورية من قبل الطالب يتحقق من خلاله تعليمه المبادئ الصحيحة للتعامل مع المركبة ( الصعود إليها والنزول منها والتصرف فيها أثناء سيرها ) أو استخدامه الطريق بصورة صحيحة بتفادي السلوكيات الخاطئة التي تعرضه للخطر سواء بعدم الانتباه أثناء العبور أو اللعب في أماكن غير مناسبة .
    3- دور الأسرة في تنمية الوعي المروري لدى الطفل :
    إن الطفل بطبيعته الاندفاعية وتصرفاته العفوية لا يدرك أخطار الطريق لذا فالاهتمام بسلامته وتنمية الوعي المروري لديه واجب على جميع أفراد الأسرة .
    إن ا لمسئولية في المقام الأول تقع على الآباء والأمهات ... فعليهم مراقبة تصرفات أطفالهم ومنعهم من اللعب في الأماكن الخطرة وإرشادهم إلى : ـ
    أ ـ الابتعاد عن اللعب في وسط الطرق العامة .
    ب ـ عدم اللعب بين المركبات .
    ج ـ عدم لعب الكرة أو أي لعبة أخرى بالقرب من الطريق .
    د ـ عدم اللعب بين الأشجار المتواجدة في الطرق العامة .
    إن تنمية الوعي المروري لدى الطفل واجب على الأسرة وذلك بتعليم أطفالها الطرق الصحيحة لعبور الطريق فالعبور السليم يتطلب : ـ
    ـ البحث عن المكان المناسب والآمن للعبور .
    ـ الوقوف والنظر والاستماع لحركة المرور .
    ـ العبور في خط مستقيم عندما يخلو الطريق من المركبات .
    ـ الاستمرار في النظر والاستماع أثناء العبور .
    إن غرس قواعد السلامة المرورية والإحساس بها يتأتى من خلال ما تقدمه الأسرة من توعية ونصح وإرشاد وتعليم لآداب الطريق ، وما ينبغي للطفل أن يدركه من سلوكيات خاطئة يمكن أن تعرض سلامته للخطر .(http://www.rop.gov.om/arabic/newsdetails1= موقع شرطة عمان السلطانية )
    مجتمع الدراسة وعينتها :
    أولا : مجتمع وعينة الاستبانات :
    كانت الاستبانات إحدى أدوات الدراسة ، وقد اشتمل مجتمع الاستبانات على جميع الطلاب والمعلمين والمديرين والمشرفين وشرطة المرور بمحافظة مسقط ، وقد تم اختيار عينة ممثلة للفئات المختلفة وفق متغيرات الدراسة والجداول التالية توضح توزيع عينة الدراسة للاستبانات وفق متغيرات الدراسة :
    ثانيا : مجتمع وعينة تحليل محتوى كتب اللغة العربية للصفوف 1-10 :
    - اشتمل مجتمع الدراسة وعينتها لأداة تحليل المحتوى على جميع الدروس في كتب اللغة العربية للصفوف من 1-10 سواء في متن الدروس أو التدريبات والأنشطة أو الصور والرسومات وقد كانت وحدة التحليل الدرس في متن الدروس والنشاط أو التدريب في الأنشطة والتدريبات و الصورة أو الرسمة في الصور والرسومات ، والجدول التالي يوضح عدد الدروس في الكتب المحللة :
    أدوات الدراسة :
    اشتملت الدراسة على أداتين هما :
    1- الاستبانة :
    اشتملت الدراسة على الاستبانة كأداة من أدوات الدراسة ، وتم تصميمها من قبل الباحث من خلال الرجوع إلى الأدب التربوي حول موضوع الدراسات والاستفادة من الدراسات السابقة وما استخدمته من أدوات بحثية مشابهة : ( ملحق رقم 1 )
    - وقد اشتملت على البيانات الأولية للمستجيب شملت متغيرات الجنس والوظيفة، ثم اشتملت على ثلاثة محاور هي :
    1- دور إدارات المدارس والمعلمين في التوعية المرورية ( 8 فقرات ) .
    2- دور المناهج الدراسية في التوعية المرورية ( 10 فقرات ).
    3- دور شرطة المرور في التوعية المرورية ( 9 فقرات ) .
    كما اشتملت الاستبانة على سؤال مفتوح حول أهم المقترحات لزيادة التوعية المرورية بالمدارس .
    وقد وجهت الاستبانة لعدد من شرطة المرور والمعلمين والمشرفين التربويين والأخصائيين والإداريين والطلاب ليبدوا آراءهم حول مدى كفاية التوعية المرورية حيث طلب فيها إلى عينة الدراسة تحديد درجة موافقتهم على الفقرات حسب المستوى الثلاثي ( عالية – متوسطة – ضعيفة
    كما تم التحقق من صدق الاستبانة من خلال عرضها على عدد من المحكمين من الأساتذة من جامعة السلطان قابوس وكليات التربية وعدد من المسئولين من شرطة المرور وعدد من المديرين والمعلمين ، وتم الأخذ بآرائهم للوصول إلى الصورة النهائية للاستبانة .
    كما تم التحقق من ثبات أداة الاستبانة من خلال استخراج معامل الثبات باستخدام ألفا كرونباخ ، حيث بلغ معامل الثبات Alpha = .9457 وهو معامل ثبات عال يدل على أن الأداة مناسبة للغرض الذي صممت من أجله .
    1- استمارة تحليل المحتوى :
    قام الباحث بإعداد استمارة لتحليل محتوى كثب اللغة العربية للصفوف من 1- 10 وعددها عشرة كتب حيث كانت وحدات التحليل الدروس والأنشطة والتدريبات والصور والرسومات ، ولتصميم هذه الأداة قام الباحث بالرجوع إلى دراسات في تحليل المحتوى ودراسات أخرى تتعلق بالمرور للتوصل إلى الصورة الأولية لاستمارة تحليل المحتوى المستخدمة في هذه الدراسة .
    كما تم عرض استمارة تحليل المحتوى على عدد من المتخصصين في المناهج من أساتذة جامعة السلطان قابوس وكليات التربية للتحقق من صدق الأداة ، وتمت الاستفادة من ملاحظاتهم للتوصل على الصورة النهائية لها . ( ملحق رقم 2 )
    وللتأكد من ثبات استمارة التحليل استعان الباحث بباحث آخر ليقوم باستخدام استمارة التحليل على عينة عشوائية من كتب اللغة العربية للصفوف من 1- 10 عينة الدراسة فشمل التحليل خمسة كتب بنسبة 25% من عينة التحليل ، كما قام الباحث بتحليل العينة نفسها ، وكان الباحث قد اتفق مع الباحث الآخر على عدة إجراءات لتتم عملية التحليل بصورتها الصحيحة والمتقاربة بين المحللين ، وقد استخدم الباحث معامل اتفاق (كندال) ( w ) بين تحليله وتحليل المحلل الآخر ، وقد تراوحت معاملات الارتباط بين ( 0.85 و 0.95 ) وتدل هذه المعاملات على درجة اتفاق عالية بين المحللين مما يؤكد ثبات التحليل لهذه الأداة .
    3- المقابلات :
    أجرى الباحث مقابلات مع عدد ( 5 ) من ضباط مراكز المرور ، و( 5 ) مديري مدارس ، و ( 5 ) معلمين من مواد مختلفة ، طلب منهم إبداء مقترحاتهم لتطوير التوعية المرورية وتفسيرهم لبعض النتائج التي توصلت إليها الدراسة ، وقد تمت المقابلات خلال الفترة من 19- 24 / 8 / 2006م .
    الأسلوب الإحصائي :
    في هذه الدراسة تم استخدام الأسلوب الوصفي الذي يصف الظاهرة وفق ما هي عليه ، و من خلال تحليل استجابات العينة على الاستبانات وتحليل محتوى الكتب ، تم الاعتماد على التكرارات والنسب المئوية والمتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية ، كما تم استخدام اختبار ت لقياس الفروق بين متوسطات آراء أفراد العينة وفق متغير الجنس ، وتم استخدام اختبار أنوفا ( Anova ) لقياس الفروق بين متوسطات آراء أفراد العينة وفق متغير الوظيفة



    نتائج الدراسة
    أولا : نتائج السؤال الأول :
    كانت أهم نتائج السؤال الأول ما يلي :
    1- أن متوسط آراء العينة في مدى كفاية دور الإدارات المدرسية والمعلمين في التوعية المرورية كان أقل من المتوسط حيث بلغ 1.83 وكانت أعلى الأدوار التي يقوم بها المديرون والمعلمون هي :
    - تشجيع الطلاب على الاشتراك في المسابقات المرورية بمتوسط قدره 2.01
    - تقديم القدوة والمثل الجيد للطلاب في تطبيق قواعد المرور بمتوسط قدره 1.96
    بينما كانت أقل الأدوار تحققا من وجهة نظر العينة ما يلي :
    - توفير الفعاليات التي تخدم التوعية المرورية في المدارس بمتوسط 1.74
    - حث أولياء الأمور على تقديم التوعية المرورية لأبنائهم بمتوسط 1.74
    - العمل على تفعيل التوعية المرورية من خلال المناهج بمتوسط 1.75
    وللتأكد من هذه النتيجة قام الباحث بمقابلة عدد من مديري المدارس والمعلمين الذين أكدوا على قلة المسابقات المتعلقة بالمرور ومنها مسابقة الرسومات المرورية التي تشرف عليها أقسام الأنشطة و أن الإدارة المدرسية والمعلمين يشجعون الطلاب على المشاركة بها ، إلا أنهم يواجهون قلة الفعاليات التي تخدم التوعية المرورية لعدم وجود مختصين لهم تواصل مشترك مع شرطة المرور لأخذ الخبرة في الإعداد والتنفيذ لهذه الفعاليات ، كما أن معاناة المدارس في قلة متابعة أولياء الأمور تقف أمام تقديم الحث والتوعيات لهم حول تعليم أبنائهم فضلا عن التوعية المرورية لهم ، كما تحدث المعلمون عن قلة اهتمام المناهج الدراسية بالتوعية المرورية وأن كثافة المناهج والأعباء الفنية والإدارية الملقاة على عاتقهم لا تسمح لهم تقديم المزيد من الموضوعات خارج الكتاب المدرسي .
    إلا أن هذه النتيجة تشير بشكل واضح إلى ضرورة زيادة دور الإدارات المدرسية والمعلمين في التوعية المرورية بالمدارس من خلال التواصل المستمر مع شرطة المرور بالمنطقة .
    2- أن متوسط آراء العينة في مدى كفاية دور المناهج الدراسية كان أقل من المتوسط حيث بلغ 1.74 وكانت أعلى الأدوار التي يقوم بها المناهج الدراسية هي :
    - تشجيع الطلاب على التعاون مع شرطي المرور واحترامه بمتوسط قدره 1.95
    بينما كانت أقل الأدوار تحققا من وجهة نظر العينة ما يلي :
    - التنويع في تقديم المعلومة المرورية بأشكال وأساليب مختلفة بمتوسط 1.64
    - تقديم التوعية المرورية بأسلوب جذاب ومشوق للطلاب بمتوسط 1.67
    - تقديم أنشطة وتدريبات تدعم التوعية المرورية بمتوسط 1.71

  8. Top | #68

    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    اللقب
    من كبار أعضاء المنتدى
    معدل المشاركات
    0.70
    الدولة
    الرياض - السعودية
    المشاركات
    1,113
    ومن خلال الرجوع إلى نتائج تحليل المناهج الدراسية يتضح فعلا أن المناهج الدراسية لم تغفل تقديم ما يشجع الطلاب على التعاون مع شرطي المرور واحترامه إلا أن المناهج ركزت على أسلوب التوجيه والتحذير دون أن تلجأ إلى أساليب أخرى جذابة ومشوقة ، وهذا ما أكده عدد من المعلمين من مختلف المواد الدراسية الذين قام الباحث بمقابلتهم ، حيث أكدوا على ضرورة وجود عدد من الأهداف في مصفوفة المدى والتتابع لكل مادة دراسية تخدم التوعية المرورية لتقوم عليها عملية تصميم المناهج الدراسية .
    3- أن متوسط آراء العينة في مدى كفاية دور شرطة المرور كان أقل من المتوسط حيث بلغ 1.85 ، وكانت أعلى الأدوار التي يقوم بها المناهج الدراسية هي :
    - يمتلكون المعلومات الكافية لتقديم التوعية المرورية بمتوسط قدره 2.01
    - يوزعون نشرات ومطويات تثقيفية على المدارس بمتوسط قدره 1.98
    - يمتلكون مهارات التعامل المناسبة للتشجيع على الانضباط المروري بمتوسط قدره 1.94
    بينما كانت أقل الأدوار تحققا من وجهة نظر العينة ما يلي :
    - يقومون بزيارات دورية توعوية للمدارس بمتوسط 1.69
    - يقدمون خدمات مرورية مستمرة للمدارس والطلاب بمتوسط 1.73
    - يقدمون للمدارس آراءهم حول دور المدارس في التوعية المرورية بمتوسط 1.77
    وللتأكد من هذه النتيجة قام الباحث بمقابلة عدد من الضباط المعنيين بمراكز المرور حيث أشاروا إلى تلقي شرطي المرور لدورات عديدة في مرحلة الإعداد وكذلك أثناء الخدمة كلها تهدف إلى تثقيفه وتدريبه وتأهيله لممارسة المهمة المرورية المناطة به ، كما أن هناك خططا للتوعية المرورية وتوزيع النشرات والمطويات في جميع المؤسسات والأماكن المناسبة ، إلا أنهم وضحوا أن سبب قلة زيارة شرطة المرور للمدارس وتقديم التوعيات والمحاضرات فيها لقلة طلب ذلك من إدارات المدارس ولضعف التواصل والتنسيق بين المدارس وشرطة المرور .وهذا يؤكد على ضرورة التواصل بين إدارات المدارس ومراكز المرور بالمناطق .
    ثانيا : نتائج السؤال الثاني :
    1- تقارب آراء أفراد العينة من حيث الجنس حول مدى كفاية التوعية المرورية حيث جاءت معظم المتوسطات الحسابية دون المتوسط مع الطرفين الذكور والإناث على حد سواء وخاصة المتوسطات الحسابية لمجموع فقرات المحاور كل على حدة .
    وهذا الاتفاق تؤكده العديد من الدراسات السابقة والندوات والمؤتمرات المعقودة حول أهمية المرور والتوعية المرورية مثل مؤتمر السلامة المرورية 1995م ، وندوة سلامة الطرق 2004، مما يشير إلى ضرورة تفعيل التوعية المرورية في مدارس الذكور والإناث على حد سواء .
    2- أن هناك ثلاث فقرات ظهرت فيها فروق ذات دلالة إحصائية هي :
    - في محور دور إدارات المدارس والمعلمين الفقرة المتعلقة بتشجيع عمل المعارض الداعمة للتوعية المرورية في المدارس ، وكانت الفروق لصالح الذكور حيث بلغ متوسط آرائهم 1.85 بينما بلغ متوسط آراء الإناث1.71.
    - في محور دور المناهج الدراسية الفقرة المتعلقة بتشجيع عمل المعارض الداعمة للتوعية المرورية حيث كانت الفروق لصالح الإناث حيث بلغ متوسط آرائهن 1.85 بينما بلغ متوسط آراء الذكور 1.61 .
    - في محور دور المناهج الدراسية الفقرة المتعلقة باشتمال المناهج على أنشطة خارجية تتعلق بالمرور ( زيارة مواقع – محاضرات – فعاليات ) فكانت الفروق فيها لصالح الذكور حيث بلغ متوسط آرائهم 1.77 بينما كان متوسط آراء الإناث 1.68.
    وجدير بالملاحظة اتفاق الجميع على ضعف التوعية المرورية سواء في المناهج الدراسية أو من قبل إدارات المدارس والمعلمين ، وقد تشير الفروق إلى اهتمام مدارس الذكور بإقامة فعاليات مرورية أو زيارة الطلاب لمراكز شرطة المرور وقد يعود ذلك لأن معظم شرطة المرور من الذكور كما لاحظ الباحث ذلك أثناء تطبيق أدوات الدراسة مما سهل عملية التواصل بين شرطة المرور ومدارس الذكور ، كما أن المديرين والمعلمين والشرطة الذين قابلهم الباحث أكدوا على أن الشرطة تكثف محاضراتها على مدارس الذكور لحاجة الذكور بصورة أكبر من الإناث للتوعية المرورية من وجهة نظرهم .
    3- تقارب الآراء بين أفراد العينة من حيث الوظيفة حيث تراوحت في المحور الأول بين 1.75 لدى شرطة المرور إلى 1.95 لدى الإداريين ، أما المحور الثاني فتراوحت فيه الآراء بين 1.75 لدى الطلاب و 1.86 لدى الإداريين ، وكانت الفروق في المتوسطات أكثر بروزا في المحور الثالث حيث تراوحت بيت 1.72 للطلاب و 2.12 لشرطة المرور ، كما تراوحت متوسطات المجموع الكلي للفقرات بين 1.75 لصالح المعلمين و 1.91 للإداريين .
    وهذا الاتفاق يؤكد على ضعف التوعية المرورية في المدارس وحاجتها إلى مزيد من التخطيط والتطوير
    4- أن الفروق ليست ذات دلالة إحصائية في المحاور والمجموع الكلي عدا محور شرطة المرور حيث توجد فيه فروق ذات دلالة إحصائي عند مستوى α = 0.01 لصالح شرطة المرور ، حيث كانت آراء شرطة المرور عن مدى كفاية دورهم تجاه التوعية المرورية في المدارس مرتفعة عن آراء بقية الفئات .
    ومع أن شرطة المرور يرون أن دورهم في التوعية المرورية كان مناسبا مقارنة برأي بقية فئات الدراسة إلا أن متوسط رأيهم لم يتعد 2.12 بدرجة متوسطة في الأداء ومن خلال المقابلات أكد شرطة المرور على انهم يبذلون جهودا في تقديم التوعية المرورية إلا أنهم بحاجة إلى تعاون إدارات المدارس معهم ، فهم على سبيل المثال يضعون شروطا في الأمن والسلامة تتعلق بحافلات نقل الطلاب إلا أنهم يقترحون زيادة اهتمام المدارس بمتابعة سائقي الحافلات بالالتزام بقواعد المرور وفحص الحافلات للتأكد من تقيدها بالشروط ، وضرورة كتابة عبارة ( كيف ترى قيادتي وأرقام هواتف المدرسة ) خلف كل حافلة لنقل الطلاب .
    ثالثا : نتائج السؤال الثالث :
    اتفقت فئات عينة الدراسة حول عدة مقترحات أهمها :
    1- استغلال وسائل الإعلام المسموعة والمرئية لنشر التوعية المرورية لدى النشء و تفعيل دور المسرح لتقديم قواعد المرور بشكل جذاب ومشوق للطلاب و استغلال الإذاعة المدرسية أو الإعلام المرئي والمسموع والمقروء بالمدارس في التوعية المرورية.
    2- تعزيز التنسيق بين شرطة عمان السلطانية ووزارة التربية والتعليم لإيجاد برامج توعوية مدعمة بجدول زمني وخطة مشتركة ، و تكثيف التعاون بين إدارات المدارس وشرطة المرور في جانب التوعية المرورية.
    3- إقامة مسابقات بين المدارس ومعارض تختص بالتوعية المرورية لتشمل صور لحوادث المرور والأخطاء المرورية ورصد جوائز قيمة لها.
    4- زيادة عدد المحاضرين بالإدارات العامة المتعلقة بالتوعية المرورية وتزويدهم بالمعلومات الخاصة بتنمية مهارات المحاضرين وزيادة المحاضرات بالمدارس .
    5- التكثيف في نشر الدوريات على المدارس للتنظيم والتوعية في كل وقت وليس فقط في أسبوع المرور أو وقت الامتحانات .
    6- أن تحتوي المناهج الدراسية على وحدات تتعلق بالتوعية المرورية بصورة أكبر، وتقدم أنشطة وتدريبات تعززها و تخصيص حصة في الأسبوع حول التوعية المرورية .
    7- زيارة الطلاب لمراكز الشرطة للتعرف على أدوارهم وأهم الجوانب المرورية عن قرب وتشكيل لجنة طلابية من خلال الأنشطة الطلابية تسمى أصدقاء الأمن والسلامة المرورية وإشراك الطلاب المتميزين في أسابيع المرور في فحص المركبات والنقاط التفتيشية بعد تلقي دورات من الشرطة
    8- تزويد المكتبات المدرسية ومراكز مصادر التعلم بكتب ووسائل ومطويات حول التوعية المرورية و إصدار مجلة خاصة بالتوعية المرورية في المدارس .
    وهذه المقترحات من الأهمية بمكان لتفعيلها والاحتفاء بها سواء من قبل المناهج الدراسية أو المدارس والمعلمين أو شرطة المرور أو وسائل الأعلام المختلفة .
    وقد أكدت على تلك المقترحات توصيات العديد من الدراسات والندوات والمؤتمرات المتعلقة بالمرور ، مثل دراسة النافع 1994م ، ودراسة مطير 1990 ، ودراسة الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض 2003-2004م
    رابعا : نتائج السؤال الرابع :
    1- اهتمام وزارة التربية والتعليم بتقديم التوعية المرورية عبر المناهج الدراسية سواء بتخصيص دروس أو بتقديم بعض الأنشطة والتدريبات أو الصور والرسومات في المناهج الدراسية تتعلق بالمرور .
    2- قلة الدروس التي قدمت التوعية المرورية في كتب اللغة العربية حيث بلغت أربعة دروس فقط كانت مخصصة للتوعية المرورية من مجموع 303 دروس في جميع كتب اللغة العربية بالصفوف من 1-10 .
    3- ركزت المناهج الدراسية على تقديم التوعية المرورية في الصفوف الأولى أكثر من غيرها .4- ركزت المناهج على أسلوب التوجيه والتحذير أكثر من غيره في تقديم التوعية المرورية من خلال التدريبات .
    5- قدمت المناهج التوعية المرورية في التدريبات في 33 نشاطا من جميع أنشطة وتدريبات كتب اللغة العربية في الصفوف من 1-10 وكانت على شكل أسئلة أو عبارات أو جمل وأمثلة مطروحة للطلاب في الأنشطة والتدريبات .

    6- قدمت المناهج الدراسية في كتب اللغة العربية عينة الدراسة 21 صورة تعبر عن التوعية المرورية مثل ركوب الطلاب الحافلات ، عمل شرطي المرور ، التقيد بأنظمة المرور ، النظام والالتزام به 000 الخ ، وكانت أكثر الصور واردة في مناهج الصفوف الأولى وخلت مناهج الصفوف من 5-10 من الصور المعبرة عن المرور .
    7- لم تعط المناهج أهمية كبيرة للمعلومات المرورية ولم تقدم أساليب متنوعة أخرى للتوعية المرورية مثل القصة أو المسرحية أو غيرها من الأساليب عدا نشيدا واحدا حول المرور تم تقديمه في الجزء الأول من كتاب أحب لغتي للصف الأول الأساسي .
    وهذه النتائج توضح أهمية تقديم المعلومات والمعارف المرورية للطلاب بأساليب متنوعة وجذابة ، وقد أكد ذلك المقترحات التي قدمتها عينة الدراسة في الاستبانة ، كما أكدها العديد ممن قابلهم الباحث من فئات المعلمين والإداريين وشرطة المرور ، وأكدت على ذلك توصيات دراسة عبدالله النافع وآخرون أوصت بضرورة إدخال تعليم السلامة المرورية ضمن مقررات المرحلة المتوسطة في العليم .
    كما أوصت الندوة الوطنية للسلامة المرورية المعقودة بالرياض في مارس 1994م بضرورة إدخال تعليم السلامة المرورية ضمن المقررات الدراسية اللامنهجية في جميع مراحل التعليم المختلفة .
    توصيات الدراسة ومقترحاتها
    التوصيات الإجراءات جهة التنفيذ
    1- تعزيز التنسيق بين شرطة عمان السلطانية ووزارة التربية والتعليم حول التوعية المرورية . - تعزيز التنسيق بين شرطة عمان السلطانية ووزارة التربية والتعليم لإيجاد برامج توعوية مدعمة بجدول زمني وخطة مشتركة
    - تكثيف التعاون بين إدارات المدارس وشرطة المرور في جانب التوعية المرورية
    وزارة التربية والتعليم
    والإدارة العامة للمرور

    إدارات المدارس ومراكز المرور بالمناطق
    2- تكثيف دور إدارات المدارس والمعلمين في التوعية المرورية - وضع أهداف استراتيجية طويلة المدى حول التوعية المرورية ضمن خطة المدرسة لتحقيقها من خلال توزيع المهام على المجالس واللجان المشكلة بالمدرسة ، وخاصة مجالس الآباء والأمهات .
    - عمل زيارات للطلاب المصابين في حوادث مرورية بالمستشفيات .
    - استغلال وسائل الإعلام المسموعة والمرئية لنشر التوعية المرورية لدى النشء .
    - إقامة مسابقات بين المدارس ومعارض تختص بالتوعية المرورية .
    - تخصيص فقرة عن المرور في الإذاعة المدرسية كل أسبوع .
    - تفعيل لجان بالمدارس تختص بسلامة الأطفال في الطريق .
    - تفعيل دور المسرح لتقديم قواعد المرور بشكل جذاب ومشوق للطلاب
    - تشكيل جماعات طلابية مختصة بالتوعية المرورية يتلقون تدريبات من شرطة المرور
    - إمداد المدارس بوسائل وأفلام ولوحات ولافتات تسهل عملية التوعية المرورية بالمدارس .
    - إشراك الطلاب المتميزين في أسابيع المرور في فحص المركبات والنقاط التفتيشية بعد تلقي دورات من الشرطة .
    - تزويد المكتبات المدرسية ومراكز مصادر التعلم بكتب ووسائل ومطويات حول التوعية المرورية و إصدار مجلة خاصة بالتوعية المرورية في المدارس .
    - زيادة اهتمام المدارس بمتابعة سائقي الحافلات بالالتزام بقواعد المرور وفحص الحافلات للتأكد من تقيدها بالشروط ، وضرورة كتابة عبارة ( كيف ترى قيادتي وأرقام هواتف المدرسة ) خلف كل حافلة لنقل الطلاب . إدارات المادرس





    إدارات المدارس ومراكز المرور





    أقسام الأنشطة الطلابية بالمناطق

    مراكز المرور بالمناطق

    المناطق التعليمية وإدارات المدارس
    3- ضرورة زيادة مراعاة المناهج الدراسية لتقديم التوعية المرورية للطلاب بأسليب جذابة ومتنوعة . 1- تخصيص مادة في المناهج الدراسية باسم التوعية المرورية .
    2- تخصيص حصة دراسية أسبوعيا لتقديم التوعية المرورية للطلاب .
    - أن تحتوي المناهج الدراسية على وحدات تتعلق بالتوعية المرورية بصورة أكبر، وتقدم أنشطة وتدريبات تعززها
    - ضرورة وجود عدد من الأهداف في مصفوفة المدى والتتابع لكل مادة دراسية تخدم التوعية المرورية لتقوم عليها عملية تصميم المناهج الدراسية
    - بضرورة إدخال تعليم السلامة المرورية ضمن المقررات الدراسية اللامنهجية في جميع مراحل التعليم المختلفة .
    - أهمية تقديم المعلومات والمعارف المرورية للطلاب بأساليب متنوعة وجذابة المديرية العامة للمناهج


    مؤلفو المناهج الدراسية





    - المعلمون
    4- ضرورة زيادة تفعيل دور شرطة المرور في تقديم التوعية المرورية في المدارس - وضع لوائح تنبيهية وتوعوية أثناء المسار في الطريق وخاصة الطرق الطويلة .
    - زيادة عدد المحاضرين بالإدارات العامة المتعلقة بالتوعية المرورية وتزويدهم بالمعلومات الخاصة بتنمية مهارات المحاضرين وزيادة المحاضرات بالمدارس
    - التكثيف في نشر الدوريات على المدارس للتنظيم والتوعية في كل وقت وليس فقط في أسبوع المرور أو وقت الامتحانات .
    - زيادة المراكز المرورية في المناطق وعمل زيارات لها من قبل الطلاب .
    - إقامة المعارض الخاصة بالمرور في المدارس لتشمل صور لحوادث المرور والأخطاء المرورية .
    - تفعيل دور المدرسة المرورية في التوعيات وحث المدارس لتنفيذ رحلات طلابية إليها .
    - شرطة المرور

    - مراكز المرور

    - المديرية العامة للمرور


    - إدارة المدرسة المرورية
    5- ضرورة إقامة العديد من الفعاليات والندوات والمؤتمرات والدورات وإجراء الدراسات المتعلقة بالتوعية المرورية - إقامة ندوات ومؤتمرات حول التوعية المرورية وسبل تخفيف الحوادث المرورية .
    - إقامة معسكرات وفعاليات مدرسية حول التوعية المرورية .
    - إجراء دراسات حول سبل تضمين التوعية المرورية في المناهج الدراسية ، وكيفية تخفيف الحوادث المرورية وخاصة المتعلقة بحافلات المدارس . - المديرية العامة للمرور

    - إدارات المدارس

    - مراكز الدراسات والبحوث بوزارة التربية والتعليم وشرطة عمان السلطانية
    المراجع العربية
    1- استراتيجية السلامة على الطريق – شريف جمعة – الادارة العامة للمرور – وزارة الداخلية – جمهورية مصر العربية – القاهرة .
    2- المؤتمر الوطني الثاني للسلامة المرورية – 2005 / 1425 – مدينة الملك عبد العزيز للعلوم التقنية – الرياض .
    3- الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض 2004 – الدراسة الإستراتيجية للسلامة المرورية بمدينة الرياض – السعودية .
    4- جمال عبد المحسن عبدالعال – 2005م – العناصر الرئيسة المؤثرة في الحوادث المرورية – دراسة تحليلية على مدينة جدة – مجلة البحوث الأمنية – العدد 20 .
    5- حمد بن محمد الضوياني 2004م الأعباء الأسرية والإجتماعية الناتجة عن حوادث السير – ندوة سلامة الطرق في السلطنة – مسقط
    6- خالد عبدالرحمن السيف وآخرون – 1984م- تقويم برنامج تعليم السلامة المرورية في كليات التربية – اللجنة الوطنية للسلامة المرورية – الرياض .
    7- خالد عبد الرحمن السيف وآخرون 1987م – تقييم برامج التوعية المرورية - اللجنة الوطنية للسلامة المرورية – الرياض .
    8- رشدان حميد العوفي 2003م – أثر تدريس وحدة مقترحة للسلامة المروية في اكساب طلاب الصف الأول الثانوي بعض مفاهيم ومهارات السلامة المرورية وفي اتجاهاتهم نحوها – جامعة أم القرى .
    9- سعيد بن سالم الحارثي – 2005-2006م – مشروع وثيقة السلامة على الطريق في المناهج الدراسية العمانية – دائرة مناهج العلوم التطبيقية – وزارة التربية والتعليم – سلطنة عمان .
    10- سعيد معيوف الثمالي 2003م – واقع وفاعلية وسائل الإعلام في نشر التوعية المرورية في المملكة العربية السعودية - اللجنة الوطنية للسلامة المرورية – الرياض
    11- عامر ناصر المطير وآخرون 1990م – واقع ومستقبل النقل المدرسي بمدينة الرياض - اللجنة الوطنية للسلامة المرورية – الرياض .
    12- عبدالله النافع وآخرون 1994م – ادخال تعليم سلامة المرور في مقررات المرحلة المتوسطة بالتعليم العام - اللجنة الوطنية للسلامة المرورية – الرياض .
    13- فاروق ابراهيم شريف – 2006م – حوادث المرور أسبابها وعلاجها الإدارة العامة للمرور – عمان – الأردن .
    14- مجلة السلامة المرورية – العدد السابع – 1425هـ - اللجنة الوطنية للسلامة المرورية – الرياض .
    15- محمد بن عوض الرواس 2004م – حوادث المرور وأساليب علاجها - ندوة أضرار الحوادث المرورية على المجتمع – كلية الشريعة – مسقط .
    16- محمد سعد المقري وآخرون 1995م – السلامة المرورية لتلاميذ المدارس - اللجنة الوطنية للسلامة المرورية – الرياض .
    17- مجمد عبدالرحمن الخريجي 2004م – تبعات الحوادث المرورية – مجلة السلامة المرورية – العدد السادس – الرياض .
    18- محمد عبد المحسن التويجري وآخرون 2005م- حوادث المخالفات المرورية لدى صغار السن والخصائص الشخصية والاجتماعية لمرتكبيها – دراسة ميدانية – مجلة السلامة المرورية – العدد السابع – الرياض .
    19- محمد عمار غزالي – 2006م – التربية المرورية ودورها في سلامة الطرق – مجلة السلامة المرورية – العدد التاسع – الرياض .
    المراجع الأجنبية :
    1- American Medical Response Ambulance Company 2000 : Kids on Bikes , SBBIKE Organisation , California .
    2- Gary T . Marx 2000 : The Police Social Chnge Agents ? The curious case of Poland . privatizing The Police State , Macmillan .
    3- Rupert 2004 : Reducling Urban Pollution and Exposure from Road Traffic , Department of Health . University of Bradford Research Establishment . UK .
    المواقع الالكترونية :
    1- www.traffic.gov.om
    2- www.trafficsafty.org.sa
    3- www.its.leeds.ac.uk
    4- www.rop.gov.om
    5- www.sbbike.org.qr

  9. Top | #69

    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    اللقب
    من كبار أعضاء المنتدى
    معدل المشاركات
    0.70
    الدولة
    الرياض - السعودية
    المشاركات
    1,113
    نبذة عن قسم المختبرات المدرسية
    التجريب هو لب العلوم وجوهرها وإذا كان من الممكن إجراء بعض التجارب في غبر المعمل إلا أن الأمر ليس كذلك في كل العمليات التجريبية ، وتدريس العلوم يفقد قيمته من منظور طبيعة العلم إذا تجلينا عن العمل المعملي ، وإذا كان بعض معلمي العوم يحجمون عن الممارسات المعملية بحجة خطورتها على التلاميذ فإن مثلهم في ذلك مثل من يحجم عن ركوب الطائرات لنفس السبب ، والشيء المؤكد هنا هو أنه يمكن تحجيم خطورة العمل المعملي بدرجة كبيرة إذا ما كنا على علم بتلك المخاطر وعلى وعي بكيفية تجنبها والوقاية منها .
    وهذا العمل المتواضع الذي بين أيديكم الآن لبنه أرجو أن تسد ثغره في هذا المجال ، فإن أصبنا فمن الله وإن أخطأنا فمن أنفسنا والشيطان وأسأل الله التوفيق لكم 00

    أهمية المختبرات المدرسية ودورها في العملية التعليمية
    تركز المناهج الدراسية على التجربة والاستنتاج والتفحص والدراسية العملية والمقارنة بين خصائص الأشياء ومميزاتها وهذا كله لا يتم إلا بوجود مختبر مناسب للدراسة العملية وتوفير مختلف الإمكانيات لهذه المختبرات لأن التجربة والملاحظة لها أهمية كبيرة في تنمية مدارك الطلاب وقدراته الإبداعية ودرجة استيعابهم للمعلومات وإمكانية فهمهم العميق للقوانين الطبيعية من حولنا . فقد يكون من الصعب إفهام الأطفال قوانين الكثافة وتطبيقاتها العملية حولهم فقد يصعب عليهم أن يفهموا معنى الكثافة ولماذا مثلاً يطفو الخشب فوق سطح الماء بينما يسقط الحصى والرمل في القاع وقد يصعب عليهم أن يفهموا لماذا تطفوا السفن فوق سطح الماء وتسير مع ما تحمله من أثقال وما هو الغاز وما هو السائل ولماذا تختلف المواد وتتميز عن بعضها ، والنبات كيف ينمو ، وغيرها كثير ليس من الممكن استيعابها وفهمها والتعامل معها بالدراسة النظرية فقط بل لا بد من التجربة العملية التي لا تتم إلا بالمختبر . وعندئذٍ يتذوق الطلاب حلاوة الدراسة ويزيد تعلقهم بالعلم والتعلم لما يشاهدونه من جديد ويكتشفونه مما لا يتاح لهم في حياتهم العادية وتساعد الدراسة العملية على زيادة فهم الطلاب لطبيعة العلم ولأهمية التجريب ودورة في الوصول إلى الحقيقة وتهيأ الفرص في الدروس العملية للخبرة الحسية المباشرة فهو يلمس ويرى ويشم ويتذوق هو يحس بقوة جذب المغناطيس للمواد ويرى تغير لون صبغة دوار الشمس .

    بعض التعريفات المهمة :
    المختبر : يقصد به البناء والفراغ والمعدات والعمليات الجارية ضمنها .
    وحدة المختبر : أي فراغ محاط ويستخدم للتجارب والتحاليل ويمكن أن يحتوي على ممرات أو طوابق أو مكاتب للعاملين في الوحدة أو لا يحتوي على ذلك .
    مكان المختبر في العمل : الغرفة أو الفراغ المستخدم للاختبار والفحوصات والتجارب و التدريب والأبحاث أو أي نشاط يشمل استخدام الكيماويات ويمكن أن يكون مغلق أو مفتوح .
    الجهاز : الأثاث .. شافطات الأبخرة ، الطاردات المركزية الثلاجات وكافة المعدات المصنعة و المستخدمة داخل المختبر .

    محضر المختبر
    يجب أن يشعر محضر المختبر أن مكانه الطبيعي هو المختبر نفسه وغرفة التحضير بمعنى أن يفترض به أن يقضى سحابة يومه بين الأجهزة والمواد فيحافظ على عهدته وترتيبها وتنسيقها ويتفقد ما يلزم إصلاحه أو استبداله ولا شك أن ما في المختبر يعتبر عهدة المحضر بمعنى أن تؤمن على المحافظة عليه ولا يعني هذا أن يشعر أنه ملك خاص له فيضن به عما يجب أن يصرف أو يستهلك فيه بل يجب أن يتصرف بذكاء وسخاء ووعي من أجل الدروس العملية والتجارب المعملية بالتنسيق مع مدرس العلوم بالمدرسة إن من مصلحة محضر المختبر أن يكون على علم جيد وإحاطة تامة بكل ما يضم المختبر بين جوانبه من مواد وأدوات وأجهزة ومستلزمات ومدى صلاحية كل منها للعمل لأن هذا الأمر يسهل عليه كثيراً أداء مهمته والقيام بواجبه على الوجه المرضي .

    كذا من واجبه تعدد السجلات الخاصة بالعهدة بالتدقيق ليتمكن من خلالها حصر احتياجات المختبر من الأجهزة والأدوات والمواد في الوقت اللازم يجب التعامل مع الطلاب بروح الأخوة و التناصح وألا يقابل بعض تصرفاتهم بنوع من التشنج والاستهجان إذ ربما دفعهم حب الاستطلاع إلى السؤال والبحث أو حتى العبث أحياناً فيقابل هذا بروح من سعة الصدور النصح والإرشاد والتحذير اللين من مغبة ذلك وخطورته .

    ويجب أن يكون محضر المختبر قريباً جداً من مدرس العلوم في أي درس عملي لتلبية احتياجات التجارب أولاً بأول وربما احتاج إليه مدرس العلوم لمساعدته في بعض الأمور فيجب ألا يبخل بشيء من ذلك لأن طبيعة عمله تتطلب منه حسن التجاوب وسرعة التفاعل إذ ربما توقف نجاح التجربة على عامل الوقت.

    المعامل في حاجة ماسة للأمان
    تتضح حاجة الأمان المعملي عموماً إلى الأمان المعملي في منحيين :
    المنحنى الأول : الآثار المترتبة على خطورة العمل المعملي : حيث أن العمل بالمعامل يقتضي التعامل مع معدات وأجهزة وأدوات متنوعة تلزم لأداء أنشطة معمليه مختلفة ، الأمر الذي قد يشكل خطورة كبيرة خصوصاً عند عدم التأني والحذر وعدم امتلاك المهارات اللازمة للتعامل ونظراً لأن العمل المعملي يمثل دعامة أساسية لدراسة العلوم وغيرها من المواد التطبيقية ، فإن الأحجام عنه يفقد دراسة هذه المواد جانباً مهماً وفعالاً من جوانب تعلمها الأمر الذي يدعو إلى ضرورة العمل على تحقيق الأمن المعملي .

    هنا تبرز مدى حاجة المعامل إلى الأمان ، فمن المنطلق أن يقبل الفرد عموماً على القيام بالعمال التي لا تعرضه للضرر والأذى .
    المنحى الثاني : موقع الأمان المعملي من المتطلبات الأخرى للعمل المعملي .
    قواعد واحتياطات خاصة بمكان المعمل
    في الموقع المناسب من مبنى المؤسسة التعليمية ( في مؤخرة المبنى ) .
    بعيداً – قدر الإمكان – عن حجرات الدراسة .
    مناسباً لعدد الطلاب الذين يمارسون فيه أنشطة العمل المعملي .
    • إن السلامة والصحة هي من مسؤولية كل فرد ، لذا يتوجب على جميع العاملين في المختبرات أن يتقدموا بتعليمات السلامة من حيث التصرف أو ارتدا مستلزمات السلامة أو التنبه لإجراءات الطوارئ أو المخاطر المحتملة مع ملاحظة القواعد العامة لعمل في المختبرات .
    كما إن تعاون كافة العاملين في المختبر يعتبر أمر مهم وضروري للمحافظة على أوضاع عمل سليمة داخل المختبر .

    من مستلزمات الوقاية الشخصية
    أ-وقاية العيون :
    ومن ذلك – يمنع ارتداء اللاصقة من قل العاملين في المختبرات .
    -النظارات الشمسية التجارية ليست وقائية داخل المختبر .
    ب-القفازات :
    يجب استخدام القفازات الملائمة لنوع الكيماوية ، كما يمنع استخدام قفازات الاسبست ويجب التخلص منها إن وجدت .
    من أجهزة ومعدات السلامة :
    يجب أن يتوفر المختبر نظام .
    - إنذار جماعي ذو أزرار خارج غرف المختبرات لكافلة العاملين في المبنى .
    - نظام إنذار خصوصي لكل مختبر .
    - إشارات تحذيرية في أماكن الكيماويات الخطرة ( السامة والقابلة للاشتعال ).
    - حاملات القوارير الزجاجية المحتوبة على مواد خطرة .
    - ويجب وجود حاوية مخلفات معدنية أو من البلاستيك المقاوم لتجميع فضلا المواد الكيماوية المختلفة وأخرى للزجاج المكسور .
    معدات مكافحة الحرائق :
    يجب توفر طفايات حريق كافية لكل مختبر وبالقرب من مخر المختبر ومعروفة للجميع حتى مع أنظمة أوتوماتيكية .
    يجب تدريب العاملين في كل مختبر على استخدام الطفايات وأنواع الحريق .
    يجب توفير بطانية حريق ( مصنوعة من الصوف 100% واستبعاد الاسبست ) في كل مختبر وفي مكان بارز ومعروف مع وجود إشارة توضيحية .
    الاستخدام الأمثل للمعدات
    أ-المغاسل والبواليع: هذه المرافق ليس مكاناً للتخلص من فضلا المواد الكيماوية الخطرة.
    ب-الثلاجات والخزائن المعدة لتخزين الكيماويات يجب أن تكون جيدة التهوية .
    - الثلاجات العادية مشروع انفجار سهل إذا استخدمت لتخزين الكيماويات المتطايرة أو غير الثابتة .
    - يجب توفر ثلاجات أو برادات مقاومة للانفجار لمثل هذه المواد .
    - يجب تأشير كافة المواد الموجودة داخل الثلاجة وتفقدها من وقت لآخر .

  10. Top | #70

    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    اللقب
    من كبار أعضاء المنتدى
    معدل المشاركات
    0.70
    الدولة
    الرياض - السعودية
    المشاركات
    1,113
    طرق المحافظة على المواد الكيماوية :
    • تحتفظ المواد الشديدة الاشتعال والقابلة للالتهاب في مكان مظلم بعيداً عن الشمس مثل الأستيون /ثاني كبريتيد الكربون /الكحول / البنزين / وتوضع هذه المواد في رمل مندي بالماء وطبقة سميكة من كربونات الصوديوم وتوضع الزجاجات قائمة فوق هذه الوسادة متباعدة قليلاً أو توضع على الرف السفلي بع فرشه بالرمل المندي .
    • أما المواد التي لا تشتعل كالأملاح فتوضع على الرفوف العليا .
    • الأحماض يجب أن تنال عناية فائقة في حفظها أو تناولها لخطورتها فيجب أن تحفظ في غرفة صغير مفروشة بالرمل أو توضع في صندوق خشب والكمية التي تستعمل توضع في رجاجات لها سدادات مصغرة كما يوضع بالأرضيات مادة كربونات الصوديوم .
    • الصوديوم معدن / البوتاسيوم معدن / تحفظ في زجاجات مملوءة بزيت البترول الجاز و يحكم غلقها وتوضع بعيداً عن الشمس .
    • النوشادر ن يحفظ في مكان بارد بعيداً عن الأحماض والمواد الملتهبة في زجاجات مملوءة إلى ثلاثة أرباع حجمها فقط وتغمر في الرمل .
    • لا توضع الأحماض وبجانبها الجلسرين مثل الأستيون /ثاني كبريتيد الكربون /الكحول / البنزين / وتوضع هذه المواد في رمل مندي بالماء وطبقة سميكة من كربونات الصوديوم وتوضع الزجاجات قائمة فوق هذه الوسادة متباعدة قليلاً أو توضع على الرف السفلي بع فرشه بالرمل المندي .
    • أما المواد التي لا تشتعل كالأملاح فتوضع على الرفوف العليا .
    • الأحماض يجب أن تنال عناية فائقة في حفظها أو تناولها لخطورتها فيجب أن تحفظ في غرفة صغير مفروشة بالرمل أو توضع في صندوق خشب والكمية التي تستعمل توضع في رجاجات لها سدادات مصغرة كما يوضع بالأرضيات مادة كربونات الصوديوم .
    • الصوديوم معدن / البوتاسيوم معدن / تحفظ في زجاجات مملوءة بزيت البترول الجاز و يحكم غلقها وتوضع بعيداً عن الشمس .
    • النوشادر ن يحفظ في مكان بارد بعيداً عن الأحماض والمواد الملتهبة في زجاجات مملوءة إلى ثلاثة أرباع حجمها فقط وتغمر في الرمل .
    • لا توضع الأحماض وبجانبها الجلسرين إطلاقاً .
    • يمنع استخدام الثلاجة الكيماوية لخزن الطعام والشراب ويجب أن يوضع عليها إشارة الكيماويات فقط .

    العنونة ( الوسم ، التأشير )
    • كل وعاء يحتوي على ماد كيماوية لأغراض الخزن يجب أن يكون موسوم بشكل واضح .
    • اقرأ التأشير بحرص قبل تناول المادة واستخدامها .
    • يجب أن تحوي التأشيرة معلومات كاملة عن مخاطر المادة وكيفية تخزينها وتناولها ومعدات السلامة الشخصية الواجب ارتدائها والإسعاف الأولي الضروري عند ملامستها للشخص .
    • لا تستخدم أي مادة غير موسومة بشكل رديء بحيث يصعب معه التعرف عليها بشكل سليم .
    قبل مغادرة المختبر
    أغلق كافة الأجهزة والمعدات غير الضرورية ( كهرباء ، ماء ،غاز ، تفريغ ) .
    اترك نوافذ شافطة الأبخرة مفتوحة .
    أطفئ كافة نقاط الإضاءة .
    أغلق أبواب المختبر
    إدارة النفايات الخطرة
    العمل بالمختبر يؤدي إلى تكون فضلات ومخلفات وبالتالي تبرز ضرورة إدارة هذه المخلفات .
    تشتمل إدارة المخلفات على : التخلص منها ، معالجتها ، إعادة تدويرها ، إعادة استخدامها .
    عند التخلص من المخلفات الضارة يجب التأكد من أنها لن تحلق الضرر بالإنسان أو الممتلكات أو البيئة .

    قواعد التعامل مع نفايات المواد الكيماوية
    1- المواد الكيماوية القابلة للذوبان في الماء فقط هي التي يمكن التخلص منها من خلال البواليع وبالتالي إلى محطات المعالجة .
    2-محاليل المذيبات القابلة للاشتعال يجب تخفيفها إلى درجة كبيرة بالماء قبل أن تسكب في البالوعة تجنباً لمخاطر الحريق الذي قد ينشأ عنها .
    3-الأحماض والقواعد القوية يجب تخفيفها إلى درجة حموضة بين ( 3-11 ) قبل سبكها في البواليع على أن لا يقل معدل التفريغ داخل البالوعة عما يكافئ 50سم3 / دقيقة من المادة المركزة .
    4-المواد ذات السمية العالمية يمنع التخلص منها داخل البواليع مثل : الزئبق ، نيكل ، زرنيخ ،كروم ، كاديوم زنك ،مركبات الفنيول والسيانيد والكبريت .
    5-بما أن شبكة البواليع داخل المختبر متصلة مع بعضها فإن سكب مادة من خلال بالوعة أحد المختبرات قد يسبب تفاعل خطير عند التقائها مع مادة مسكوبة من بالوعة أخرى لذا يجب الحذر والانتباه الشديد لذلك .
    مثل : أموينا + يود = انفجار شديد .
    سولفيد + حامض = غاز كبريتيد الهيدروجين السام .
    6-الكميات الكبيرة من مركبات الفلزات الثقيلة تسبب تلوثاً خطيراً لمصادر المياه الجوفي ولشبكة المجاري نفسها لذا يجب الابتعاد عن سكبها في البواليع.
    7-لا تسكب المواد الغروية والصلبة في البواليع منعاً لانسدادها .
    8-أن المحارق والمدافن الرسمية هي أفضل وسيلة للتخلص من النفايات الكيماوية إلا أنه يجب التنبه للمخاطر المحتملة التي قد تلحق بالبيئة من بعض هذه النفايات لذا يجب تحويل هذه المواد إلى مواد أقل ضرراً وصديقة للبيئة مثل : المواد المسرطنة يجب أكسدتها داخل محلول أولاً ثم التخلص منها .
    9-النفايات الكيماوية الصلبة يجب وضعها بحاويات خاصة مع ضرورة الانتباه بعدم وضع المواد ذات النشاط التفاعل الشديد في نفس الحاوية وأن تكون هذه الحاوية موسومة ومعروفة وأن يتم التخلص منها بصورة دورية متقاربة في الأماكنة المخصصة لذلك .
    10-النفايات الكيماوية السائلة تتطلب نفس الإجراءات المذكورة بالنسبة للمواد الصلبة .
    11-نفايات المذيبات التي لاتحتوي على مواد ذات نشاط تفاعلي شديد أو ذات قدرة اصدائية يمكن جمعها في وعاء واحد .
    12-نفايات المذيبات المكلورة تجمع في إناء خاص بها مع ضرورة الانتباه عند حرقها لأنها تطلق عند ذلك كلوريد الهيدروجين مما يسبب تلوث الهواء القريب من المحرقة .
    13-بعض المذيبات كالأثيرات والكحول الثانوية تنتج فوق أكاسيد عند بقائها لفترة طويلة .
    14-بعض التفاعلات تؤدي إلى إنفجار فوري .
    15-إن إضافة مواد ساخنة إلى مذيبات في وعاء مغلق تؤدي إلى ربع الضغط بشكل كبير و بالتالي تسمح بالاشتعال الضغطي.
    16-يجب استستخدام أوعية مزدوجة عن نقل المواد المشعة لمنع التلوث أو الانسكاب في حالة كسر أحد الأوعية .
    17-يجب تغطية المناضد من مواد ماصة للمواد المشعة ليسهل التخلص منها في حالة التلوث .

    تحذيرات مهمة :
     سلامتك أولاً ضرورية لكي تتمكن من التصرف في حالة الطوارئ .
    قدر الموقف بسرعة والمخاطر قبل اتخاذ أي إجراء استجابي.
    إذا كان هناك وجود لغازات سامة سواء بذاتها أو ناتجة عن احتراق مواد ما أو تفاعلات معينة فعليك أن تخلي المنطقة وتخرج منها بسرعة ولا يجوز بحق نفسك أن تعود إليها ولو لإنقاذ زميلك إلا بعد أن ترتدي معدات الوقاية الشخصية ، حتى لا تكون أنت ضحية أخرى .
    بعد حمايتك لنفسك وإذا كان هناك مصابين بسبب تأثير الغازات أو الأبخرة فيجب نقلهم فوراً إلى الهواء الطلق وإجراء التنفس الاصطناعي ( في حالة فقدان التنفس )واستدعاء العناية الطبية فوراً أو نقل المصاب إليها .

    إجراءات الطوارئ
    ( انسكاب أو تسرب ، حريق ،انفجار،إصابة عمل ) .
    اصرخ من أجل طلب المساعدة .
     تفقد وجود مصابين .
    لا تحرك المصاب إلا إذا تأكدت من احتمالية تعرضه لمخاطر جديدة فعندها انقله من مكان الإصابة فوراء .
    بلغ خدمات الطوارئ فوراً ناقلاً لهم معلومات عامة عن مكان وطبيعة الحالة .
    عندما يطلب منك مغادرة المختبر فقد بوقف كافة التعليمات وإطفاء مصادر الشعلة وفصل أي جهاز أن يكون مصدر للحريق مع إغلاقه .
    قم بإغلاق النوافذ والأبواب .
    قم بإخلاء المختبر بأسرع ما يمكن .
    إذا كان الحريق بسيطاً فقم بإطلاق زامور الإنذار وقم بإطفائه باستخدام الطفاية المناسبة مع إغلاق الدوائر الكهربائية وخطوط الغاز .
    تجنب الذعر والرعب فإنه يعيق الإجراء السليم ويزيد الحالة تعقيداً .

صفحة 7 من 8 الأولىالأولى ... 5678 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
الاتصال بنا
يمكن الاتصال بنا عن طريق الوسائل المكتوبة بالاسفل
Email : info@alamelgawda.com
Email : info@altaknyia.com
Mobile : 002-01060760702
Mobile : 002-01020346433
جميع ما ينشر فى المنتدى لا يعبر بالضرورة عن رأى القائمين عليه وانما يعبر عن وجهة نظر كاتبه فقط